عند عشق انشغلت في امتحاناتها اللي كانت قربت قوي وكانت قاعدة بتذاكر بضمير. وكانت مش بتكلم مراد إلا قليل قوي، وهو طبعًا كان مدايق جدًا من كده، بس كان عارف إنها بتعمل كده عشان تخلص امتحانات ويتجوزوا. *** عند عشق كانت طالعة من المحاضرة، لقت مراد واقف وساند على العربية بتاعته. وكان لابس كاجوال، قميص أسود وفاتح أول زرارين من القميص وبنطلون أسود، وحاطط النضارة بتاعته. عشق في نفسها: يالهوي! إيه القمر ده؟ ده أنا كده انهرت.
مراد وهو عمال ينادي عليها: عشق، مالك؟ بقالي ساعة بنادي عليكي، روحتي فين؟ وكمل بخبث وغمزة: إيه، هو أنا من كتر جمالي سرحتي كده؟ عشق ضربته في كتفه: قليل الأدب. مراد: عارفة يا عشق، لو كان حد مكانك عمل اللي انتي عملتيه ده، كان زمانه مرمي في المستشفى ومش عارفين يرجعوا كل جزء في مكانه. عشق بخوف مصطنع: يا ماما، أنا خوفت منك. هو أنا هجوز الراجل الأخضر؟
مراد: لا، هتجوزي مراد عز الدين. أنا مش أي حد. وبعدين متخافيش، ده مع أي حد إلا انتي. انتي حاجة خاصة. عشق: طمنتني يا مراد. مش يلا بقى نمشي؟ مراد: آآه يلا، بدل ما البنات تخرج تختفني منك. عشق بغضب: مين دول يا بابا؟ ده أنا هقعد عليهم أموتهم. مراد: إيه ده؟ فين عشق حبيبتي اللي بتكسف ورقيقة؟ لا رجعيها بسرعة، رجعيها. عشق: ما انت اللي بتستفزني. شيل بقى. مراد: لا خلاص، يلا يا مولاتي، اركبي العربية. وفتح لها الباب بتاع العربية.
ركبوا ومشوا، بس كان فيه اللي بيرقبهم من بعيد. وطبعًا كان عمرو. اتصل بشاهي. عمرو: الو يا شاهي. شاهي: ها، فكرت؟ عمرو: آه، وموافق. أنا لازم انتقم. شاهي: وأنا معاك. عمرو: هنبتدي امتى؟ شاهي: مش دلوقتي، هنستنى شوية. عمرو: تمام. *** عند المجانين، قصدى أدهم ومنى. أدهم صحي من النوم. أدهم: ياه! البت منى وحشاني قوي هي وجنانها. طب هتعمل إيه يا واد يا أدهم؟ هتعمل إيه؟
شاطر قوي تفكر للناس ومش عارف تفيد نفسك يا منيل. خلاص أنا عرفت هعمل إيه. وراح مسك الموبايل وبعت رسالة لمنى. عند منى، كانت لسه صاحية من النوم هي كمان عشان النهاردة إجازة ومرحتش الجامعة. وصلها رسالة من أدهم. فتحتها بسرعة وكان مضمونها: (صباح الخير على مجنونة حياتي) منى بعتتله بعد شوية رسالة. عند أدهم، كان هيموت. كل ثانية بتمر من غير ما منى تبعت. وصلته الرسالة وكان مضمونها: (يعني انت اللي عاقل قوي؟ قام قعد ينط على السرير.
أدهم بهبل: هييييه! ردت عليا! هييه! يعني كانت مستنية رسالتي! هييه! في نفس الوقت، دخلت عليه مامته فريدة. فريدة: إيه يابن الهبلة؟ بتنط على السرير وبترقص كده ليه؟ أدهم بفرحة: ردت يا فرفيرو! هييه! ده أنا طلعت مقطعها بقافريدة ضربته بالشبشب: اقعد واتهد! الله يخربيتك على اليوم اللي جبتك فيه يا هبل! لا وكمان مجنون وجننتني معاك. أدهم: أكيد مش جايبة من برا. فريدة: يارب! انت بتكفر عن ذنوبي بيه ليه؟ آآه منك آآه. وطلعت من الأوضة.
منى كانت قاعدة مش عارفة ليه أدهم مبعتش. منى: كان لازم أتقل شوية صح؟ أنا عارفة إني واقعة، بس أعمل إيه يا ربي. وفي نفس الوقت، وصلها رسالة من أدهم. (أنا معترف إني مجنون، بس انتي عارفة إنك مصيبة حياتي) منى بعتت رسالة: (وبعدين لما أنا مصيبة، بتكلمني ليه؟ روح كلم البنات اللي كنت تعرفهم) أدهم بعت رسالة: (أعمل إيه بقى؟ ما أنا مستحمل شوايش عطية بتاعي. والصراحة بحب الشوايش عطية قوي) منى: (لا، وجي على نفسك ليه؟
كنت فاكر نفسك مين؟ باريش ولا إيه؟ أدهم: (طبعًا أنا أحلى من باريش عندك شك؟ منى: (شك واحد بس. قول شكوك يا بني، ده باريش ده حاجة كده تشيز كيك) أدهم: (خلاص، خليكي انتي مع باريش بتاعك، وخليني أنا أروح لفرفيرو بتاعتي أحسن، وبعدين أنا ورايا شغل) منى بغيظ: (اتفلق انت وفرفيرو) أدهم في نفسه: والله غيرانة عليا. هو أنا أي حد؟ ده أنا الرائد أدهم برد. عند منى: مجنون!
خليه يشوف مين ديه اللي هتستحمل جنانه غير واحدة مجنونة وهبلة شبهه. *** عند أحمد، حب يجنن رنا شوية. راح سأل عليها وعرف إنها في مكتبة الكلية. راح براحة وقعد جمبها من غير ما تحس. وكانت رنا بتكتب في المذكرة بتاعتها. راح هو شد منها المذكرة. رنا: انت يا بارد! اديني المذكرة بتاعتي. أحمد: تؤ تؤ، أنا عايز مقابل الأول. رنا: مفيش مقابل، وهتجيب المذكرة يعني هتجيبها يا أحمد. أحمد: أبدًا، فين المقابل؟
فضلت رنا تحاول براحتها عشان تاخد منه المذكرة، بس مكنتش مركزة من قربهم اللي قرب قوي. بس أحمد مكنش مركز في حاجة غير عين رنا اللي سحرته من أول مرة. بس وهو سرحان، كانت هي خلاص هتاخد المذكرة، بس هو لحقها في آخر لحظة وشدها وفتحها. وكان مكتوب في آخر صفحة اللي رنا كانت بتكتب فيها:
(دايما ناس بتعيش طول عمرها خايفة من الوجع والفراق وبتحاول إنها تبعد، بس بغبائها بتقع في الحب اللي بيبدأ منه كل المشاكل. ولما تيجي توقف تاني وتنسي اللي واجعها وتسبب في ألمها بغبائها، بتلاقي اللي بيقتحم أسوارها وسجنها. بس هتقدر تبعد وتبعده عن أسوارها وسجنها، ولا هتقع تاني وتتوجع تاني؟ والمرادي هتبقى نهايتها؟ أحمد أول ما خلص قراية الجزء ده، قرب منها وقال: لو وقعتي، عمر مهوجعك. بس انتي اديني فرصة أقرب منك.
رنا بدموع وصريخ: إذا عايزني أصدقك؟ قبلك كتير جم وقالوا كده وطلعوا كدابين. إذا عايزني أثق في حد لسه عرفاه من كام يوم؟ لا، وأديله مفتاح قلبي عشان يدخل فيه؟ لا يا أحمد! اللي كنت أعرفه زمان وحبيته من زمان طلع ما بيحبنيش. وكملت بصريخ: لا مش هنجرح تاني، فاهم؟ وقامت وشدت المذكرة منه ومشيت. أحمد حس بوجع ويأس إنها تحبه. *** عند مراد، خد عشق وكانوا راكبين العربية. عشق: مراد، ده مش طريق البيت. مراد: ما أنا عارف.
عشق: طب رايحين فين؟ مراد: مفاجأة بقى. عشق: بخاف أنا من مفاجآتك. آخر مفاجأة كان قلبي هيقف. مراد: لا، ده المرادي صوتك اللي هيضيع. عشق: ليه؟ مراد وقف العربية: بصي كده. عشق بفرحة طفولية: وووووواو! دريم بارك! وبصت لمراد وراحت من غير ما تحس حضنته. عشق: أنا بحبك قوي يا مراد. مراد: وأنا كمان بحبك قوي يا عشق. عشق فضلت حاضناه لحد ما مراد قطعه. مراد: هنفضل كده كتير ومش هننزل؟ ولا انتي عاجبك حضني؟
عشق بعدت وهي وشها كله أحمر زي الطماطم. مراد: انزلي بدل ما أتهور عليكي. عشق: لا، يلا كده أحسن. ونزلت هي وهو. عشق: مراد، أنا هبتدي بـ... مراد بقلق عليها: قطر الموت؟ لا يا عشق. عشق: عشاني أنا يا مراد، عشان خاطري وافق. مراد: ما هو عشانك بقولك بلاش. عشق: يا بني، أنا كنت باجي هنا كتير وخدة بطولات في قطر الموت. شكلك انت اللي خايف. مراد: خلاص يا ختي، تعالي ونشوف مين اللي بيخاف. وراحوا ركبوا. وأول ما ركبوا، مسكت في إيد مراد.
مراد: في إيه؟ إحنا لسه متحركناش. عشق: لا، مفيش. ده أنا بطمنك انت لتكون خايف. مراد: لا يا ختي، أنا مبخافش. طمني نفسك. ولسه عشق هتتكلم، اتحركت العربية. مفيش ثواني، وكانت مصر كلها سامعة صوت صريخ عشق. ومراد ميت على نفسه من الضحك على منظرها. عشق: يالهوي! الله يخربيتك يا مراد! انت اللي جبتنا هنا! مراد فضل يضحك عليها، وفضلت هي تضرب فيه وهي بتصرخ: يا ماما، أنا عايزة أنزل! يالهوي! الله يخربيت اليوم اللي شفتك فيه يا مراد!
وطبعًا الناس كلها تحت وسمعها وميتين على نفسهم من الضحك. وأول ما نزلت، لقت عشق مصر كلها بتتضحك عليها. ومراد كمان. راحت ضربته في دراعه. مراد وهو مش عارف يبطل ضحك: واخده بطولات في قطر الموت؟ لا يا حبيبتي، ده انتي واخده بطولات في الصويت. آآه، وأنا اللي بخاف؟ أمال مين اللي كان فوق ده؟ عشق: يالهوي! الله يخربيتك يا مراد! انت اللي جبتنا هنا! مراد فضل يضحك عليها، وفضلت هي تضرب فيه وهي بتصرخ: يا ماما، أنا عايزة أنزل! يالهوي!
الله يخربيت اليوم اللي شفتك فيه يا مراد! وطبعًا الناس كلها تحت وسمعها وميتين على نفسهم من الضحك. وأول ما نزلت، لقت عشق مصر كلها بتتضحك عليها. ومراد كمان. راحت ضربته في دراعه. مراد وهو مش عارف يبطل ضحك: واخده بطولات في قطر الموت؟ لا يا حبيبتي، ده انتي واخده بطولات في الصويت. آآه، وأنا اللي بخاف؟ أمال مين اللي كان فوق ده؟ عشق: بس يا مراد، مكنتش أعرف إنها صعبة كده. وشوية وقفت قدام الصاروخ.
عشق: مراد، أنا عايزة أركب الصاروخ يا مراد. مراد: تعالي هنا، بعد الفضايح اللي حصلت ديه. آخرك لعب الأطفال. وخدها وركبوا الشلال. وطبعًا اتبهدلوا ولعبوا لعب كتير. ويوم مر عليهم بصويت عشق المستمر في كل لعبة وضحك مراد اللي مبطلش. وهما في العربية ومروحين، اتصل عليه أدهم. أدهم: البرنس اللي سابني منفوخ في الشغل وانت بتتفسح انت وعشق. مراد: يخربيت قرك يا شيخ. وبعدين مردودلك يا عم. أدهم: إزاي؟
وشوايش عطية مش عايز يفك شوية. قول لي أعمل إيه؟ اديها على نفوخها؟ ممكن تفتكر إنها بنت ولازم يكون فيه رقة شوية. مراد: أنا مش عارف هي مستحملاك بفظاظك ديه إزاي. اديها على نفوخها؟ بيئة قوي. أدهم: سبنالك انت العقل ورقة يا حبيبي. مراد: لا، أنا مش حبيبك. انت أكيد يع قوي، يعني. أدهم: لا، أنا اللي هموت على جمال أمكم. مراد: اتلم، متجبش سيرة أمي، فاهم. أدهم: خلاص، سماح يا خوي.
مراد: بقولك إيه يا أدهم، متسبني مع القمر اللي جمبي ديه شوية. فصلتني الصراحة. أدهم: هو انت موبايل عشان تفصل؟ مراد: لا، غور. انت إنسان فظيع. ومن غير سلام. أدهم بعد ما مراد قفل في وشه: هموت وأعرف انت مبتموت وتقفل السكة في وشي ليه؟ يعني دا أنا قمر، في حد يقفل في وش القمر دا؟ كل البنات هتموت عليا من كتر التواضع. يالهوي عليك يا أدهم، بتكلم نفسك؟ دا انت اتجننت خالص. لا، أنا أصلاً مجنون كده كده. *** عند عشق ومراد.
عشق: أدهم ده فظيع، دمه خفيف قوي ومجنون جدا زي منى. الاتنين تحسهم مخلوقين لبعض. مراد: فعلاً، أنا معرفش أنا مستحملاه إزاي، بس فعلاً مقدرش أستغنى عن رخامته. عشق: فعلاً، وأنا مقدرش أستغنى عن هبل منى. بتعمل جو في البيت فظيع. عارف ماما طول النهار بتجري وراها بشبشب. مراد: وطنط فريدة مامت أدهم بتشد في شعرها بسببه. عشق: الله يكون في عونهم. يلا، إحنا وصلنا. هنزل بقى. مراد مسكها من إيديها: اتبسطي النهاردة يا عشق.
عشق: جدًا يا مراد، ربنا يخليك لي. مراد: ويخليكي ليا يا عشق. عشق: يلا، أنا نازلة بقى. سلام يا حبيبي. وراحت سابته بسرعة ونزلت من العربية. مراد كان فرحان قوي بكلمة "حبيبي" اللي مجرد هي قالتها. حس إن قلبه بيرفرف ومشي هو بالعربية وكان طاير من الفرحة. بس الفرح مش بيدوم، بس الحب هيفضل محفور لحد ما نموت. وحتى بعد ما نموت، لو فضل الحب موجود، هنفضل نحب لحد ما نقابل اللي بنحبه فعلًا.
الحب مش كلمة، وممكن هو مش موجود كتير دلوقتي، بس كفاية الحب اللي بين الصحاب اللي بيفضل موجود حتى لو إيه اللي حصل. يعني أنا مش هلاقي زيهم أبدًا. اللي بيفضلوا جنبي واللي عمري مزعلت منهم. وحبه أقول إن عمر ما عيد الحب كان بين واحد وواحدة بيحبوا بعض. لا، ده بين صحاب بيعشقوا بعض. الحب بين الصحاب ده شيء جميل. لما تصحي برسالة من صاحبتك اللي بتحبيها وهي بتقولك: بحبك يا زفتة، بتبقى سعادة ماتتوصفش.
لما يحصل عندك مشكلة وتجري تعيطي في حضنها وتحكالها، ديه حاجة ماتتوصفش. لما صاحبتك ديه تغير عليكي من صحابك التانيين، ديه بجد بتحبك وعايزاكي على طول جنبها. أنا عارفة إنه اسمها حب امتلاك، بس الحب ده حلو قوي. كتير اتسألت: إيه أكتر حب نفسك فيه؟ قولت: حب صحابي ليا. نفسي يفضلوا يحبوني على طول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!