الفصل 31 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
22
كلمة
3,230
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عند ادهم ومراد. بعد ما خرجوا وركبوا العربية. ادهم: مسبتنيش اقعد معاها شوية ليه؟ مراد بجمود: عندنا شغل. ادهم: حرام عليك يا خي، معندكش اخوات؟ دا انا لما صدقت انها حست بيا وهنتجوز. مراد بجمود: لا معنديش اخوات. وامشي بقا وانت ساكت، ورانا شغل كتير. ادهم باستغراب من حالته المتغيرة: انت مكنتش كدا يا مراد، مالك اتغيرت كدا ليه؟ اسلوبك اتغير مع الكل، حتى مع عشق. انت مش ملاحظ ده؟ مراد بجمود: ده اسلوبي، لو عجبكم.

ادهم: انا مش قصدي حاجة يا مراد، انا عايزك بس ترجع زي زمان. مراد بجمود: ان شاء الله. في الوقت دا، تليفون لمراد. مراد: الـ... الشخص: ... مراد بغضب: يعني ايه اتحكم عليه بـ 15 سنة سجن؟ بس دا المفروض يتعدم. الشخص: ... مراد بغضب: ومن امتى عندنا في الداخلية الكلام دا؟ يعني... الشخص: ... مراد بغضب: غور، انت مفيش منك فايدة. وقفل مراد السكة وهو متعصب. ادهم باستغراب: في ايه؟

مراد بغضب: الزبالة اللي اسمه فريد اتحكم عليه 15 سنة سجن، وكمان قدم نقد على الحكم. يعني ممكن يلبسها لأي حد من رجالتو ويطلع هو منها. ادهم بهدوء مصطنع: اهدى بس يا مراد، وهو برضه دول 15 سنة، يعني مش قليلين. مراد بغضب: انا عمري ما هرتاح غير لما اشوفه متعلق على حبل المشنقة. ادهم: هدى نفسك بس، واكيد المحكمة مش هتقبل النقد. ان شاء الله.

مراد كان بينهج من كتر الغضب والعصبية اللي هو فيه، مش متخيل ان تعبه ممكن يروح وفريد يخرج منه. مراد لنفسه: مش هينفع تخرج منها يا فريد يا كلب. عند عشق. بعد خروج مراد، دخلت اوضتها وسرحت في تغير مراد معاها واسلوبه اللي بقى يتعامل بيه معاها. قطع تفكيرها منه اللي فتحت الباب ودخلت. ولاحظت ان عشق سرحانة ومش منتبهة انها دخلت. منه بمرح: الجميلة سرحانة في ايه؟ مين اللي شاغل عقلك؟ عشق بشرود: مراد. منه باستغراب: ماله؟

عشق: اتغير أوي، بقى مش زي الأول. بقيت لما اتصل بيه، أوقات يرد على التليفون وأوقات لأ. ولما بيرد مش بيفتح أي كلام. ودايما انا اللي بكلم، وأوقات كمان انا اللي برد على نفسي. غير انه بقى عصبي جدا، وبقى دايما بيسرح، وكأنه بيفكر في حاجة. مراد اتغير جامد، بس ايه السبب؟ انا مش عارفة. منه باستغراب: ممكن يكون عنده مشاكل في الشغل، وهي دي اللي ماثرة عليه.

عشق: دايما مراد بيفرق بين الشغل وحياتنا الشخصية. وبعدين دا مش سبب مقنع للتغير دا كله. منه بتفكير: طيب ايه رايك لو تروحي ليه الشغل وتخديه وتخرجوا شوية وتشوفى ايه اللي مضايقه؟ عشق بعد تفكير طويل: حلوة أوي الفكرة دي. خلاص هروحه بكرة. وكملت عشق بخبث: بس انا ملاحظة إنك فرحانة أوي. منه بفرح: جدا يا عشق، ما كنتش متخيلة إن ادهم ممكن يعمل كل ده عشاني. انا آه كنت بحبه زمان، بس كنت خايفة إنه ما يحبنيش.

عشق: ادهم ده بيعشقك، مش بيحبك بس. منه: تعرفي إن أوقات بحتار من شخصية ادهم؟ أوقات بيبقى مجنون وهبل ودمه خفيف، وأوقات بيبقى جاد أوي لدرجة إني بخاف منه. وأوقات بيبقى عصبي، وأوقات بيبقى رومانسي. كل دي تركيبة في شخص واحد، بس وأنا حبيت التركيبة دي كلها. عشق: هو فعلاً ادهم مختلف جداً عن غيره. ربنا يسعدكم مع بعض يا روحي. منه بفرح: يارب ويسعدك انتي ومراد يا عشق. عشق: يارب يا منه. عند احمد. كان نزل يوصل رنا لحد بيتها.

احمد: تعرفي إنك وحشتيني أوي الكام ساعة دول. رنا بخجل: انت مش هتبطل الكلام ده. احمد: لما انتي تبطلي تحلوي. رنا كانت هتموت من الكسوف ومن كلام احمد ليها ومن نظراته، وبدأ قلبها يدق جامد. كانت خايفة إن صوت دقات قلبها توصل لأحمد. احمد كان قاعد ومتابعها بطرف عينيه، وخد باله من كسوفها وحالتها. شويه وكانوا وصلوا قدام البيت. احمد بحزن: يا اة، وصلنا بسرعة. رنا: يلا بقا، انا هنزل. احمد مسك ايديها قبل ما تنزل: استني. رنا بصتله.

احمد شدها وباسها من خدها. رنا وشها أحمر واتصدمت من اللي حصل. رنا بحدة: انت إزاي تعمل كده؟ احمد: الصراحة مقدرتش أمسك نفسي وأنا شايف خدودك الحمرا دي. رنا: أنا آسفة. احمد: متتكررش تاني، مفهوم؟ رنا: مفهوم يا فندم. رنا طلعت البيت، واحمد فضل متابعها بعينيه لحد ما طلعت. في تركيا. رحمة قررت إنها تتجاهل آدم وتركز في شغله. تاني يوم رحمة راحت الشغل ودخلت مكتبها عادي وبدأت شغلها.

في الوقت ده آدم كان مستني إن رحمة تجيله زي كل يوم. حس إن يومه ناقص حاجة. آدم اتصل على الاستقبال بتاع المستشفى. آدم: هي الدكتورة رحمة جت ولا لسه؟ سكرتيرة الاستقبال: الدكتورة رحمة جت من بدري وهي في مكتبها بقالها شوية. آدم: طيب شكرا. آدم قفل مع السكرتيرة وقام وراح لرحمة. رحمة كانت بتشتغل وكانت بتفكر في آدم وأنها حبته جدا. في الوقت ده آدم دخل من غير ما يستأذن. رحمة رفعت وشها بسرعة وشافت آدم في وشها.

رحمة بعصبية: انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟ آدم وهو بيقرب منها: مجتيش ليه مكتبي زي كل يوم؟ رحمة بعصبية: أنا احتلت فيك، مرة تقول لي أنا وإنت مجرد زملاء وإني مفكرش فيك أكتر من كده، وجاي دلوقتي تقول لي مجتيش مكتبي ليه؟ أجي أنا بصفتي إيه؟ آدم قرب منها جامد وحاصر الكرسي بتاعها. آدم وهمس: أنا محتار يا رحمة، مش عايز أظلمك بس في نفس الوقت عايز أشوفك على طول. رحمة وهمس: ليه عايز تشوفني على طول؟

آدم بنفس الهمس: ممكن عشان انتي بقيتي جزء من حياتي في فترة قليلة. ممكن عشان بدأت أفكر فيكي. فاقوا على صوت فتح الباب ودخل الدكتور اللي كان معاهم في الفرح واللي اتخانق معاه آدم. الدكتور معتز: رحمة... وقف مصدوم من قرب آدم ورحمة. آدم بعد بسرعة عن رحمة. رحمة وشها أحمر أوي من منظرها قدام معتز. آدم بإحراج: هستناكي على الغداء. رحمة بكسوف: أوك. خرج آدم بسرعة. رحمة بكسوف: كنت عايز إيه يا معتز؟

معتز بعصبية: إيه اللي أنا شوفته ده يا رحمة؟ إزاي يكون قريب منك كده؟ رحمة بعصبية: وانت مالك؟ إيه اللي دخلكم؟ معتز بعصبية: عشان أنا مش هقبل إن مراتي المستقبلية تبقا بتفكر في حد تاني. رحمة بسخرية: ومين قالك إني هقبل أكون مراتك؟ معتز بابتسامة مستفزة: هتشوفي يا رحمة، وهتبقي بتاعتي أنا وبس. سابه وخرج. رحمة بعصبية: إنسان بارد ومستفز. عند فريد. بعد ما اتحبس في السجن. فريد بعصبية: الو يا بيه، لسه فاكر إن أنا في السجن؟

الشخص: ... فريد بعصبية: أخرج إزاي؟ أنا اتحكم عليا 15 سنة سجن، انت فاهم يعني إيه؟ الشخص: ... فريد بعصبية: مركزك هو كل مرة تقول الاسطوانة دي. ما أنا عارف إنك دكتور. الشخص: ... فريد بعصبية: بص يا جاسر، لازم تتصرف وتطلعني. وأوعى تنسى إني أبوك ولازم تقف جنبي. جاسر: حاضر يا بابا، هخرجك قريب أوي وهتشوف أنا هعمل إيه مع مراد الكلب ده. فريد: لما نشوف، بس لازم تتحرك بسرعة. أنا مش هقدر أقعد في السجن كتير.

جاسر: حاضر، هخلص الشغل اللي عندي في المستشفى وهشوف هخرجك إزاي. فريد: ماشي يا جاسر، سلام. (ملحوظة: جاسر ده الدكتور اللي أعجب بعشق، وهو ده اللي اتطرد من المستشفى، وهو ده ابن فريد) جاسر قفل مع فريد. جاسر: هاخد حقك يا بابا وهنتقم منك يا مراد، عشان أول واحدة حبيتها انت خدتها مني ورفدتني من المستشفى. في تركيا. رحمة كانت مترددة تروح لآدم وقت الغداء ولا لا. قررت إنها مش هتروحه ومش هتستسلم ليه.

آدم كان منتظر رحمة لوقت طويل وهي مجتش. آدم بعصبية: ماشي يا رحمة. آدم طلع من مكتبه وراح لرحمة. أول ما رحمة لقيت الباب بيخبط عرفت إنه آدم. رحمة: اتفضل. آدم دخل بعصبية: مجتيش ليه زي ما قولتلك؟ رحمة ببرود: مش عايزة أخرج معاك، أنا حرة. آدم: لا انتي مش حرة يا رحمة، وهتخرجي معايا دلوقتي. رحمة ببرود: وإيه اللي يجبرني إني أخرج معاك؟ آدم بعصبية: عشان أنا عايز أخرج معاكي يا رحمة. رحمة ببرود: مش هينفع، أصلي هخرج مع معتز خطيبي.

آدم بصدمة: نعم؟ إيه الهبل ده؟ رحمة ببرود: لا مش هبل، ده معتز جه وطلب إيدي وهيروح يتقدم لبابا قريب. آدم مسكها من ايديها بعصبية: انتي بتاعتي أنا يا رحمة، بتاعتي أنا وبس. خليكي فاكرة كده، وعمر ما معتز ده هيبقى ليكي طول ما أنا عايش، فاهمة؟ وهتشوفي. رحمة باستفزاز: وأنا هجوزه غصب عنك. آدم بعصبية: انتي مش هتجوزي غيري، فاهمة؟ وسابها وخرج ورزع الباب. رحمة بصدمة: هو قال إيه؟ لا أكيد أنا سمعت غلط... هو قال مش هتجوز غيره؟

لا بجد قال كده. آدم فتح الباب تاني. آدم: أه، قولت أكيد مش هتجوزي غيري وهتبقي بتاعتي أنا قريب جدا. وخرج تاني. رحمة بفرحة: مجنون بس بحبك أوي. عند آدم. دخل المكتب وكان متعصب. آدم اتصل بحسين. آدم: الو يا بابا. حسين: الو يا آدم، وحشتني أوي يا ابني. آدم: وانت أكتر يا بابا. ماما عاملة إيه؟ حسين: كويسة يا ابني. آدم بتوتر: بابا أنا عايز رقم دكتور محمد، بابا رحمة. حسين باستغراب: ليه يا ابني؟ آدم بتوتر: أنا قررت أتقدم لرحمة.

حسين بصدمة: نعم؟ في الوقت ده جت غادة جمب حسين. غادة: بتكلم مين يا حسين؟ حسين بصدمة: آدم. غادة بلهفة: هات اكلمه، ده وحشني أوي. حسين: استنى بس، ابنك عايز يجوز. غادة بصدمة: نعم؟ مين ده اللي عايز يجوز؟ آدم: انت يا حج، روحت فين؟ هي الصدمة أثرت عليك ولا إيه؟ غادة شدت التليفون: آدم، انت فعلاً عايز تجوز يا ابني ولا بتهزر؟ آدم: وهو فيه هزار في الجواز يا أمي؟ غادة بلهفة: طيب هي مين يا ابني؟ حد نعرفه؟

آدم: يعني مش تعرفيها أوي، هي رحمة بنت صاحب بابا اللي هنا. غادة: آه، أسمع عنها إنها محترمة يا ابني. آدم: جدا يا أمي. غادة: طيب هتخطب من غيرنا يا ابني؟ آدم: لا يا غدغد، مش هخطب، أنا بس هقرأ فاتحة. ولما نيجي مصر هبقى آخدك معايا انتي وبابا نخطبها. غادة: ماشي يا حبيبي، بس لازم تجيبهالي معاك وانت نازل مصر. آدم وهو بيكلم بحزن: هتيجي عشان هي صاحبة عشق. غادة: ماشي يا ابني. آدم: اديني بابا، عايز آخد رقم محمد بابا رحمة.

غادة: أهو معاك. آدم: أيوه يا بابا، اديني الرقم بقا. حسين: ماشي، 010....... آدم: تمام، سلام يا بابا. حسين: سلام. عدى اليوم بليل. منه كانت قاعدة وسمعت تليفونها بيرن. جريت مسكت التليفون ولقيته ادهم. عشق بغمزة: مين بيرن عليكي يا جميل؟ منه بغيظ: وانتِ مالك انتي؟ احمد: لا لازم نعرف مين بيتصل على أختنا. منه: انتوا هتحفلوا عليا أنا النهاردة. احمد: شكلنا كده. منه: طيب غوروا بقا، أصلاً ده ادهم. احمد: بيكلمك ليه؟

منه: ممكن عشان أنا بقيت في حكم خطيبته. احمد: لا لسه. منه: امشوا يا احمد وبطل رخامة، بدل والله هسخن عليك رنا. احمد: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. روحي كلميه. منه دخلت تكلم ادهم. منه برقة: الو. ادهم: بصي، هو أنا كنت هزعق عشان رديتي متأخر، بس بعد "الو" دي أنا نسيت أنا هزعقلك ليه. أصلاً... منه: هو انت ادهم بجد؟ أنا لحد دلوقتي مش مصدقة كل اللي عملته ده.

ادهم بهيام: عشان ادهم حب من أول ما حبيتك، وأنا نسيت شخصيتي وإني ظابط أصلاً. انتي عملتي ادهم جديد يا منه. منه: مش عارفة أقولك إيه يا ادهم بعد الكلام ده. ادهم: قوليلى بحبك. منه: اتلم، مفيش الكلام ده غير يوم كتب الكتاب. ادهم: ليه كده بس؟ مش كفاية إنك بهدلتيني لحد ما عرفت أتقدم لك؟ منه: أمال انت عايز تجوزني بسهل كده؟ ادهم: لا طبعاً، منه هانم لازم تبهدلني لحد ما أجوزها. منه: بالظبط كده.

ادهم: الله يخربيتك، ضيعتي الأغنية اللي كنت محضرها لك. منه: إيه ده بجد؟ انت هتغنيلى؟ ادهم: آه، هغني لك. منه: يلا. ادهم: جاهزة؟ منه: آه جاهزة. مع إن خايفة إن يطلع صوتك وحش. ادهم: لا متخافيش. منه: طيب يلا يا أدهومي. ادهم: دلوقتي بقيت أدهومي. منه: يلا خلص وبطل رغي. ادهم: طيب، متتزوّقيش، هبدأ اهو. 1... 2... 3... ادهم: حبيبي انح انح، والحب ظاظا، كل ما اشوفك اتنح، بتزيد لظاظا. منه: بس إيه القرف ده؟ ادهم: استنى بس أكمل.

منه: ابدأ لو كملت هقفل في وشك. ادهم: استنى بس اسمعي الباقي، هيعجبك. منه: لا أكيد مقرف زيك. ادهم: لا، أرجوكي، اديني فرصتي. منه: طيب، كمل. أكيد مش هيبقى أوحش من اللي فوق. ادهم وهو بيكمل الأغنية: ويا عيني على الجميل، لما تبهدله الأيام، ويبقى شبه الخيشة اللي قدام الحمام. منه: بس لا، أوعى تغني تاني. إيه يا بني القرف ده؟ ادهم: والله خسارة فيكي، انتي مش عاجبك حاجة، ده أنا بقالي يومين بجهز فيها.

منه: لا، أوعى تجهز تاني أغاني. أقولك، أوعى تغني تاني. ادهم: مش هقدر أوعدك، بس هحاول. منه: مش هتروح تنام بقا؟ ادهم: لا، عايز أكلمك. منه: بس أنا عايزة أنام. ادهم: خلاص، روحي نامي، وأنا أروح أشوف أي بنت أكلمها وتحب وفية وأحب فيه. منه بغضب: اعملها كده، وتاني يوم هينزل في الجرنان مقتل ظابط شرطة على إيد خطيبته. ادهم: هتقتليني؟ منه: ده أنا هقتلك وأقطعك وأحطك في كياس.

ادهم: يا ماما، لا، أنا خوفت على نفسي. أنا بقول أدخل أغسل سناني وأنام. منه: أيوه كده، شطور يا حبيبي، اغسل سنانك واشرب البن وجري على السرير. ادهم: هو انتي بتكلمي ابنك يا منه؟ منه: آه، ويلا اجري نام، مفهوم؟ ادهم: أنا نمت أصلاً، سلام. منه: شطور، سلام. ادهم: منه. منه: نعم؟ فيه إيه تاني؟ ادهم: بحبك جدا يا مجنونتي. منه كسفت جدا: باي يا أدهومي. وقفت معاه. تاني يوم عشق جهزت ونزلت تروح عند مراد في القسم.

وصلت عشق قدام باب القسم ودخلت. العسكري: حضرتك رايحة فين؟ عشق بثقة: أنا الدكتورة عشق، مرات مراد بيه. العسكري: اتفضلي يا هانم. عشق: فين مكتب مراد؟ العسكري: هو ده المكتب. عشق: طيب، روح انت، وأنا هدخل. العسكري: تمام. عشق فتحت ودخلت. مراد كان مركز جدا في الشغل اللي قدامه، وافتكر إن ادهم هو اللي فتح. مراد: انت على طول كده، مش بتخبط يا ادهم. عشق قربت منه وحطت ايديها على ايديه: بس أنا مش ادهم، أنا عشق حبيبتك. مراد

اتخض لما شاف عشق قدامه: عشق؟ إيه اللي جابك؟ عشق وهي بتقف قدامه: عشان انت وحشتني أوي ومش بتكلمني خالص. مراد ببرود: مش فاضي يا عشق. عشق: من امتى الكلام ده؟ انت على طول كنت بتيجي تخرجني وتكلمني في التليفون. مراد ببرود: مشغول يا عشق، عشان أعرف آخد إجازة طويلة لما نتجوز. عشق بحب: ما تيجي نخرج سوا انهاردة، عشان بعد كده مش هعرف عشان الامتحانات. مراد: مش هينفع أخرج يا حبيبتي، ورايا شغل كتير. عشق بحزن: خلاص، بقا مش مشكلة.

مراد وهو بيرفع وشها ليه: متزعليش بقا يا حبيبتي. عشق بابتسامة: خلاص، مش زعلانة. مراد: أجي أوصلك؟ عشق: لا، خليك يا حبيبي، أنا أصلاً هروح المستشفى. مراد: تمام. عشق قربت وبوستو من خدها: هوحشك أوي. مراد اتصدم من اللي هي عملته، بس شدها لحضنه. وانتِ هتوحشيني أكتر يا عشق. عشق بمرح: كده أنا اطمنت إنك رجعت مراد بتاع زمان. أمشي أنا بقا؟ مراد ضحك على مرحها معاه. عشق سابته وخرجت. وهي خارجة، قبله ادهم. ادهم: عشق؟ إيه اللي جابك؟

عشق: كنت بشوف مراد، وحشني. ادهم: آه، الحب ولع في الدرة. عشق: ملكش دعوه يا بارد، أنا ماشية. ادهم: باي. عشق: باي. ادهم دخل على مراد لقاه سرحان. ادهم: طبعاً سرحان في حبيبة القلب. مراد: انت شفت عشق؟ ادهم: آه، وهي خرجت. مراد رجع لبروده: آه، تمام. ادهم: شكلك مش هتتغير يا صاحبي، وهتفضل على الجفاء اللي انت فيه ده. مراد في نفسه: عمري ما هرجع عن انتقامي منك يا عشق. عدى الشهر اللي كان فاضل على الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...