الفصل 32 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
18
كلمة
4,525
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدى الشهر إللى كان فاضل واللى حصل فيه حاجات كتير جداً. النهاردة يوم فرح عشق ومراد، إللى هيبقى يوم مليان بأحداث كتير. عند عشق، كانت نايمة بسلام. منه قربت منها ببطء وجت عند ودانها وصرخت بصوت عالى. منه: عششششششششق! عشق قامت مفزوعة وفضلت تصرخ. عشق: إيه! البيت بيغرق! منه ماتت من الضحك على منظر عشق. عشق فاقت وشافت منه وهى بتضحك، طلعت تجرى وراها. عشق: بقا أنا يا جزمة تصحينى من النوم مفزوعة كدا! حرام عليكي، دا أنا عروسة.

منه: مشوفتش أنا عروسة بتفضل نايمة لضهر. قومى بقا. عشق: لأ بقولكم إيه، أنا عروسة وعايزة أنام. منه: قومى يا بت بدل ما المرة إللى جاية أصحيكى بالتلج. عشق: ربنا على المفترى. ليكي يوم يا منه. منه: لما ييجى اليوم دا بقا يا ست عشق. عشق: هييجى قريب. ويلا بقا اخرجى من هنا، أنا عايزة أجهز. منه: تمام. خرجت منه ودخلت سهام تشوف بنتها.

سهام بدموع: حبيبة ماما كبرتى خلاص يا عشق وهتجوزى يا بنتى. عارفة يا عشق أنا كل يوم كنت بحلم باليوم إللى هشوفك فيه عروسة، بس مكنتش أعرف إنه صعب أوى كدا. صعب أوى إنك تبعدى عنى يا بنتى، صعب. عشق قربت منها وبست إيديها. عشق: حبيبتى يا ماما، مش عايزة أشوف دموعك ديه. وبعدين أنا هجيلك كتير يا ماما أنا ومراد ومش هبعد عنك، بس بلاش دموعك ديه بتقطعنى من جوة.

سهام: يا قلب ماما، خلاص مش هعيط. بس توعدينى تيجى إنتى وجوزك كل جمعة تقعدوا معانا وتباتى عندى. عشق بابتسامة: أنا هقول لمراد وهو أكيد مش هيرفض يا حبيبتى. المهم مش عايزة أشوف دموعك ديه يا سوسو يا قمر إنتى. سهام ابتسمت. سهام: طيب يلا يا لمضة علشان نلحق نروح البيوتى سنتر بقا. عشق: تمام يا ماما.

عشق جهزت حاجاتها كلها وافتكرت معاملة مراد إللى اتحسنت معاها الفترة إللى فاتت، وإنه رجع مراد بتاع زمان إللى حبتوا واتمنت إنه يفضل كدا دايماً. عند مراد، كان نايم بطالنا فى سلام. دخل أدهم وهو ماسك طبله فى إيده. أدهم بمرح: انهاردة فرحى يا جدعان. عايز كله يبقى تمام. انهاردة لقيتها ماشية، مشيت وراها، قولت لازم أعيش معاها. عارفين قولتلها إيه؟ "بعد إذن سيادتك، ممكن أكلم طنط؟

يمكن ربنا يهدينى ويكمل نص دينى وأبطل أتطنط. وهتجوز، هتجوز، وهتجوز! مراد قام مخضوض من صوت أدهم العالى. مراد وهو بيحدفوا بالمخدة: ربنا يفزعك زى ما فزعتنى من أحلى نومة. أدهم: مش بغنيلك يا عريس. وبعدين يلا اجوز علشان اجوز أنا كمان. مراد: لأ، إنت هتستنى لما أجيب أول طفل، وبعدين تبقا تجوز. أدهم بصدمة: نعم يا أخويا! لأ، أنا عايز اتجوز وأكمل نص دينى. مراد: يا ابنى استنى علشان تاخد حاجة نضيفة.

أدهم: ملكش دعوة، عايز اتجوز يا ناس، عايز اتجوز يا بشر. مراد: خلاص، في إيه؟ هتفضحنا. هجوزك، ارتاح بقا. أدهم بفرحة: وهجوز، هجوز. مراد وهو بيقطعه: والله لو غنيت تانى مش هجوزك خالص يا أدهم. أدهم: لأ، خلاص. أنا أصلاً مش هفتح بوقى تانى. مراد: تمام، يلا بقا نقوم نجهز. وقام أدهم ومراد وبدأوا يجهزوا. فى طيارة إللى فى طريقها لمصر، كانت رحمة وآدم قاعدين جنب بعض. رحمة كانت سرحانة فى إللى حصل خلال الشهر دا وافتكرت. ***

**فلاش باك** آدم بعد ما خد رقم محمد، بابا رحمة، اتصل عليه. آدم: الو، سلاموا علييكم. محمد: وعليكم السلام. مين حضرتك؟ آدم: أنا آدم حسين. محمد قطعوا: إنت ابن حسين صاحبي. آدم: أيوه. محمد: حضرتك عامل إيه يا بنى؟ والدك عامل إيه؟ آدم: كويسين. أنا كنت بتصل بحضرتك لسبب مهم. محمد: اتفضل يا بنى. آدم: ينفع حضرتك تدينى معاد أجي أتقدم لآنسة رحمة بنت حضرتك. محمد: وإنت يعنى يا بنى تعرف رحمة كويس؟

آدم: آة يعنى، كلمنا كام مرة واتأكدت قد إيه هى محترمة. وكفاية إنك صاحب بابا. محمد: خلاص يا بنى، شوف المعاد إللى يريحك واحنا هنكون فى استقبالك. آدم: ينفع كمان يومين. محمد: خلاص تمام يا بنى، مع السلامة. آدم: سلام. عند رحمة فى البيت، دخلت مامتها عندها الأوضة. والدة رحمة واسمها كوثر، هى ست طيبة جداً وحنينة لدرجة كبيرة. كوثر: رحمة، روحي كلمى باباكى، عايزك. رحمة: متعرفيش ليه يا ماما؟

كوثر: لأ يا قلب ماما، هو قالى إنه عايزك. روحي شوفيه يا بنتى، هو عايز إيه. وشكله الموضوع مهم. رحمة: خلاص تمام يا ماما، هروح. وراحت رحمة عند باباه. رحمة: حبيب قلبي، عامل إيه؟ محمد: تعالي يا حبيبتى، أنا كويس. رحمة قعدت جمبه على السرير. محمد: بصي يا بنتى، هو فى موضوع كدا مهم. رحمة: إيه هو؟ محمد: متقدملك عريس وكويس جداً. وأنا أعرفه وأعرف أهله، وهما ناس طيبين يا بنتى. وهو شكله طيب وحنين وهيعرف يحافظ عليكي.

رحمة بخوف: هو مين دا يا بابا؟ حد نعرفه مثلاً؟ محمد: آة، تعرفيه. آدم حسين. رحمة بفرح: بجد يا بابا! هو كلمك بنفسه وقالك إنه عايزنى؟ محمد شاف حب بنته لآدم وعرف إنها بتحبه جدًا. محمد: آة يا ستى، قال كدا. اعتبري بقا بطريقتك ديه إنك موافقة. رحمة بخجل: سيبنى أفكر يا بابا. محمد بمرح: على بابا بردو، ما إنتى باين إنك بتحبيه وعينك فضحتك. رحمة اتكسفت أوى. محمد: هاا يا رحمة، أقول للراجل ييجي بعد يومين ولا ألغي؟

رحمة: لأ طبعاً، موافقة. حست رحمة باللى عملتوا وخرجت تجرى على أوضتها، ومحمد فضل يضحك على بنته وتصرفاته. رحمة كانت مبسوطة جداً إن خلاص آدم خد خطوة. عدى يومين وجه اليوم إللى آدم هيروح لرحمة البيت. ولبس آدم بدلة شيك وجاب ورد وشوكولاتة وراح لها. راح أول ما خبط، رحمة قلبها دق جامد واتوترت. رحمة دخلت جوا عند مامتها فى المطبخ وباباها فتح الباب. محمد: اتفضل يا بنى. آدم دخل واقعد.

آدم: طبعاً حضرتك عارف أنا جي ليه. أنا جاي أطلب إيد الآنسة رحمة بنت حضرتك. محمد: وأنا يشرفنى إنك تكون جوز بنتي الوحيدة إللى معنديش أغلى منها. هتحافظ عليها يا آدم؟ آدم: رحمة فى عنيا. محمد: تمام يا بنى، وأنا موافق. بس ناخد رأي العروسة. آدم: أكيد. محمد نده على رحمة. وخرجت رحمة هى ومامتها وهى شايلة صنية عليها جاتوه.

آدم أول ما شاف رحمة وهى لابسة فستان أوف وايت وكانت حاطة ميكب خفيف، آدم أول ما شافها ضربات قلبه كانت سريعة ومكانش عارف يشيل نظراته من عليها. رحمة جت تقدم له الجاتوه. رحمة بكسوف: اتفضل. آدم بهمس: إنتى تجننى النهاردة. رحمة اتكسفت أكتر وارتبكت. ورجعت وحطت الصنية وقعدت جمب باباه. محمد: حبيبتى، آدم جاي يتقدملك. إيه رأيك موافقة؟ رحمة بكسوف: إللى تشوفه يا بابا. محمد: هو أنا إللى هجوزك، إنتى رأيك إيه؟ رحمة بكسوف وهمس: موافقة.

آدم بفرحة: نقرأ الفاتحة بقا، وإن شاء الله الخطوبة بعد فرح مراد. هجيب بابا وماما ونيجي نخطب. محمد: تمام يا بنى. وبدأوا يقروا الفاتحة. الجميع: أمين. مامت رحمة: مبروك يا ولاد. رحمة بكسوف: الله يبارك فيكى يا ماما. آدم: الله يبارك فيكى يا طنط. كوثر: قولى يا ماما، ولا مش هينفع؟ آدم: طبعاً ينفع. ونزل باس إيديها. آدم: ربنا يخليكى يا ماما. محمد: مبروك يا ولاد. آدم ورحمة: الله يبارك فيك يا بابا / يا عمو.

محمد: هسيبكم مع بعض شوية. آدم قرب وقعد على الكرسي إللى قدام رحمة. آدم: مبسوطة؟ رحمة بتجاهل: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ آدم: اتفضلى. رحمة: إنت اتقدمتلي ليه؟ آدم بهدوء: أنا مش هكدب وأقولك حبيتك من أول نظرة والكلام دا، علشان مفيش حب من أول نظرة. هو فى إعجاب من أول نظرة، ودا مرحلة من مراحل الحب. بس وأنا حاسس من ناحيتك بإعجاب شديد ومش قادر أبعد عنك، ولا متخيل حياتى من غيرك. رحمة ابتسمت وفرحت من كلامه.

آدم: لو كنت أعرف إن الابتسامة ديه هتظهر على وشك لو قولت الكلام دا، كنت قولته من زمان. رحمة بكسوف: ممكن تبطل كلامك دا علشان بكشف. آدم: حاضر، هحاول. عدى اليوم وآدم روح. ومن ساعتها وهو ورحمة كل يوم بيقربوا لبعض أكتر من إللى قبلوا. *** **انتهى الفلاش باك** *** فاقت رحمة على صوت آدم. آدم بهدوء: يلا، إحنا وصلنا أهو. رحمة: تمام. آدم: هتروحي لعشق على طول على البيوتى سنتر، ولا هتروحي الفندق تريحي وتشوفيها فى الفرح؟

رحمة بعد تفكير: هروح الفندق وهروحلها الفرح، أعملها مفاجأة. آدم: تمام يا حبيبتى، تعالى أوصلك. رحمة فرحت جداً إن آدم قالها يا حبيبتى. وصلها آدم للفندق وراح عند باباه فى الفيلا. آدم أول ما وصل الفيلا ودخل، سأل على مامته. عرف إنها فى المطبخ. دخل بهدوء وحذر، كل الخدم إنهم ما يكلموش. غادة بجدية: عايزة كل الأكل دا يروح الفيلا عند مراد كمان ساعة، مفهوم يا بنات. آدم

وهو بيحط إيده على كتفها: بردو واقفة يا غدغد، بتعملي الأكل بنفسك؟ غادة لفت بسرعة وحضنت آدم. غادة: ابنى رجعت يا حبيبي، وحشتنى أوى يا قلب ماما. آدم نزل يبوس إيديها: وحشتينى إنتى أكتر يا أمى. قوليلى، عاملة إيه؟ غادة بفرحة: أنا كويسة طول ما إنت كويس. آدم: وبابا فين؟ غادة: تعالى، هو فى الأوضة فوق. وخرجوا من المطبخ. غادة بصوت عالى: حسين، يا حسين، تعالى بسرعة. حسين نزل يجرى: فيه إيه يا حب...

فرح حسين أول ما شاف ابنه إللى بقاله أكتر من شهرين مش بيشوفه. حسين جرى على آدم وخدوا فى حضنه. حسين: وحشتنى يا حبيبي، حمد لله على سلامتك. آدم: إنت إللى وحشتنى أكتر يا بابا. حسين: قولى بقا، فين خطيبتك القمر؟ آدم ضحك وافتكر رحمة وجمالها. حسين بغمزة: شوفي الواد يا غادة، أول ما جت سيرة رحمة سرح إزاي. آدم: فيه إيه يا بابا، إنت هتحفل عليا انهاردة ولا إيه؟ حسين: آة بقا، قولى هى فين؟ آدم: راحت الفندق.

حسين: وما جبتهاش معاك هنا ليه؟ آدم: هى إللى مش وافقت وقالت هتاخد راحتها هناك أكتر. غادة: لأ يا آدم، كان لازم تجيبيها. آدم: حاولت معاها يا ماما، بس رفضت. غادة: طيب، هات التليفون وأنا أكلمها. آدم: حاضر. وتصل آدم برحمة. آدم: الو يا رحمة، عاملة إيه؟ رحمة بفرح: تمام يا آدم. فيه جديد أو حاجة؟ آدم: آة، ماما كانت عايزة تكلمك. رحمة: تمام. خدت غادة التليفون. غادة: الو يا حبيبتى، عاملة إيه؟ رحمة: تمام يا طنط.

غادة: لأ، مش بحب طنط ديه. قوليلى يا ماما أحسن. رحمة: خلاص، تمام يا ماما. غادة: إيه إللى قاعدك فى فندق يا بنتى؟ رحمة: هرتاح هنا أكتر. غادة: لأ، تعالي يا بنتى، اقعدى معانا. وهو كلها أسبوع وهنسافر كلنا. رحمة: بس... غادة: مفيش بس. جهزي شنطتك وأنا هبعت السواق ياخدها وهتروحي معانا بعد الفرح، تمام؟ رحمة: خلاص، تمام. وفعلاً بعتت غادة وخدت شنطة رحمة. عند رنا، كانت بتكلم أحمد. أحمد: الو يا حبيبتى، إنتى فين؟ رنا وهى

بتحط حاجاتها فى الشنطة: بجهز حاجتي أهو فى الشنطة وهروح على طول على البيوتى سنتر. أحمد: طيب، أجي أوصلك؟ رنا: لأ، مفيش داعي. أنا هعرف أروح. وكمان اتأخرت عليهم أوى. أحمد: قوليلى يا رنا، الفستان مفتوح أو ضيق؟ رنا: ديه خامس مرة أقولك إننى جبته مقفول ومش ضيق، يا حبيبي افهم بقا. أحمد بفرحة: إنتى قولتى إيه؟ رنا بعدم فهم: قولت الفستان مش ضيق. أحمد: لأ، إللى بعده. رنا فى الوقت دا فهمت هى قالت إيه غصب عنها.

رنا بكسوف: مقولتش حاجة. أحمد: لأ قولتى. وحياة عيالك إللى هييجوا قريب، لتقوليها تاني. رنا: بس يا أحمد، بكسف والله. أحمد: بحبك. رنا فرحت جداً بس حاولت تظهر العكس. رنا: مش عايزة أسمع الكلمة ديه غير لما أبقى مراتك رسمي. ثانياً، لازم أقفل بقا علشان إنت معطلنى وأنا ورايا حاجات كتير. يلا بقا سلام. أحمد: خلاص، اهدى. سلام. بعدها أحمد خد حاجته هو كمان وراح عند مراد فى الفندق إللى بيجهز فيه. ولما راحت عند عشق فى البيوتى سنتر.

منه بحدة: ما بدرى يا هانم. رنا: والله راحت عليا نومة. منه: ما إنتى مش بتبطلى رغي مع أحمد أخويا. رنا: بلاش أفضحك، إنتى ما إنتى كمان بترغي مع أدهم. منه وهى بتحط إيدها على بوق رنا: إكتمي، سوسو هنا. ولو سمعت هتشعلقنى. رنا: الله، سوسو هنا! طيب، أروح أسلم عليها بقا وأقولها. منه: تعالي يا مجنونة، هنا. رنا: استنى بس. سهام قربت منهم. سهام: فيه إيه يا بنات، واقفين كدا ليه؟ رنا: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟

سهام: الحمد لله يا حبيبتى. رنا: شوفتى منه يا... قبل ما تكمل، كانت منه بتقرصها. رنا: آي، آي. سهام: فيه إيه يا حبيبتى؟ منه: لأ، مفيش يا مامتى. داهى قصدها شوفتى منه قمر إزاي. يلا قدامي بقا يا رنا يا حبيبتى، ورانا حاجات كتير. رنا: آة، صح، يلا. عشق جهزت ولبست فستانها الأبيض وكانت زى القمر، وحطت ميكب رقيق وبسيط ولفحت طرحتها بطريقة حلوة. ودا فستان عشق. منه لبست فستان طويل من اللون اللبنى وحطت ميكب رقيق. ودا فستان منه.

ورنا لبست فستان كشمير وحطت ميكب بسيط ولفحت طرحة بيضة. ودا فستان رنا. رنا ومنه بذهول: واوووو، شكلك حلو أوى يا عشق. عشق بفرحة: بجدر. رنا: جداً يا بنتى، إنتى مش شايفة شكلك. عشق: وإنتوا كمان طالعين تجننوا. منه بثقة: أنا عارفة. عشق: غورى من هنا يا بت، عند الشباب. مراد لبس بدلة سوداء ومن تحت قميص أبيض. أدهم لبس بدلة زرقاء وتحتها قميص لبنى. وأحمد لبس بدلة سوداء وتحتها قميص أبيض. عند آدم فى الفيلا.

غادة: يلا يا آدم، خلص. لسه هتعدي تجيبي رحمة. آدم خرج وهو بيربط الكرافته بتاعته وكان لابس بدلة سوداء. غادة: ما شاء الله يا بنى، ربنا يحرصك. آدم: يارب يا أمى. يلا بقا علشان نعدي على رحمة. غادة: استنى يا آدم، عايزة أكلمك في حاجة. آدم بقلق: فيه إيه يا ماما؟ غادة: إنت لسه يا آدم بتحب عشق؟ أنا عارفة إنك أكيد ملحقتش تنساها، وأكيد بردو لسه بتفكر فيها.

آدم بنظرة انكسار: أنا بحاول أنساها يا ماما، وأكيد هنسها. ورحمة أنا معجب بيها وهقرب منها وهنسى عشق وهحبها وهبدأ حياتى معاها. غادة: لو هتظلم البنت معاك يا آدم، سيبها أحسن. آدم: لأ يا ماما، أنا مش هقدر أبعد عن رحمة فعلاً. غادة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتى. عند رحمة، جهزت ولبست فستان موف فاتح وحطت ميكب رقيق. آدم وغادة وحسين راحوا الفندق عند رحمة. وآدم كان مستني رحمة تحت.

آدم أول ما شاف رحمة نازلة بفستانها الرقيق دا والميكب البسيط دا، آدم قرب ومسك إيد رحمة وباسها. آدم: إنتى حلوة أوى. رحمة بكسوف: وإنت كمان. آدم: جاهزة نروح الفرح؟ رحمة: آة، بس إنت هتدخل لوحدك الأول، علشان أنا هدخل بعدها بشوية. آدم: تمام. عند عشق، سمعت صوت عربيات مراد وأدهم. منه: أنا هخرج بقا علشان ندخل مراد. عشق بتوتر: طيب، شكلي حلو؟ منه: زى القمر يا روحي. عشق كانت خايفة ومتوترة. منه خرجت. مراد: شكلي حلو يا أدهم؟

أدهم: دا إنت مزز يا برنس. مراد: الله يخربيت ألفاظك. وأول ما أدهم شاف منه جايه عليهم، فضل متنح من جمالها. منه برقة: تقدر تدخل دلوقتي يا مراد؟ مراد: تمام، شكراً يا منه. وطى مراد على ودن أدهم: اقفل بوقك بسرعة، فيه دبانة هتدخل فى بوقك. أدهم قفل بوقه بسرعة. ومنه خدت بالها وقعدت تضحك. مراد دخل عند عشق، وأول ما شافها فرح جداً وقلبه دق جامد. مراد بابتسامة: إيه الجمال دا؟ عشق بكسوف: ميرسي.

مراد باسها من خدها: بحب خدودك أوى لما بتحمر. رنا احرجت جداً: احم، مبروك يا أستاذ مراد. مراد: الله يبارك فيكى يا رنا، عقبالك إنتى وأحمد. رنا: ميرسي. مراد بهمس: يلا جاهزة؟ أنا أصلاً محضرتلك مفاجأة انهاردة. عشق: إيه هي؟ مراد: هتعرفي فى وقتها، يلا بقا. عشق: يلا. وخرجت عشق ومراد ورنا وراهما. أحمد: أول ما شاف رنا، صفر. أحمد: إيه القمر دا؟ رنا بكسوف: بجد يعني أنا حلوة؟ أحمد: إنتى تجنننى. رنا: احم، طيب مش يلا نركب؟

أحمد: أوكي، يلا. وركب مراد وعشق فى عربية مراد. وادهم ومنه وأحمد فى عربية ادهم. مراد فضل يبص لعشق كل شوية ويشوف ضحكتها وفرحها ويبتسم. لحد ما وصلوا الفندق إللى عاملين فيه الفرح. ونزل مراد وفتح لعشق الباب ونزلوا ودخلوا القاعة. وبدأ الفرح، وبدأوا الناس تبارك. وبدأوا الفرح بأول رقصة سلو على أغنية "أوعديني". مراد كان حاطط إيده على خصر عشق. وعشق لافة إيديها حوالين رقبة مراد. مراد: أنا مش مصدق خلاص إنك بقيتي مراتي وبتاعتي.

عشق: ولا أنا يا مراد. مراد: بحبك أوى. عشق حضنته: وأنا بعشقك يا قلب عشق. مراد حضنها جامد ولف بيها وصرخ بصوت عالى: بعشقك. عشق كانت بتضحك من الفرحة إللى هى فيها. وكل الناس صقفت فى الوقت دا. دخل آدم وشاف عشق وهى بتضحك ومراد إللى بيصرخ بحبها. وافتكر حبه ليها، بس حاول يبان إنوا عادي. عند عشق ومراد. عشق: أوعدني يا مراد إنك عمرك ما هتسبني. مراد: عمري ما هسيبك يا قلبي، عمري ما أقدر أستغنى عنك يا عشق. عشق حضنته. وخلصت الأغنية.

ولسه عشق كانت هتروح تقعد. بتاع الديجى: ممكن العروسة تفضل ثواني. عشق وقفت مكانها وكانت مستغربة، ونفس الكلام مراد كان مستغرب. وفجأة دخلت رحمة وهى بتغني أغنية "صاحبتي وعشرة عمري". رحمة: آآآه يا قلبي على الجمال، قمر ما شاء الله. حطها في عينك، دي أغلى بنت في الدنيا. يعني تدلع، وماله ما القمر عارف جماله. عشق جريت عليها وحضنتها وعيطت. رحمة وهى عينيها دمعت كملت الأغنية وهى بتشاور على عشق:

"دي صاحبتي وعشرة عمري، وبينا سنين، من صغري وأنا إيدي في إيديها. تعدي سنين، فرحة باينها في عينيها، لايق البيض عليها، والعريس إيده في إيديها، الله على جمالها." بعد ما رحمة خلصت الأغنية، حضنت عشق وعيطت جامد. رحمة بدموع: وحشتيني جداً يا عشق، وحشتني أيامنا مع بعض. أخيراً جه اليوم إللى أشوفك فيه بالبيض يا حبيبتي، أخيراً شوفتك مع إللى حبيتي.

عشق وهى بتحضنها أكتر: وحشتيني أوى، كل ديه فترة مش بشوفك فيها ولا بكلمك. بحبك أوى يا رحمة. رحمة: وأنا بحبك أكتر يا قلب رحمة. ممكن بقا تمسحي دموعك، الميكب هيبوظ، ومراد هيهرب كدا. الكل صقف لهم. مراد قرب منهم. رحمة: مبروك يا مراد، وعقبال ما أشوف عيالكم. مراد: الله يبارك فيكي، عقبالك. رحمة: شكراً. ممكن أطلب منك طلب؟ مراد: اتفضلي طبعاً.

رحمة وهى عينيها دمعت: خد بالك من عشق، ديه صاحبتي وأختي وكل حاجة ليا فى الدنيا. مفيش فى طيبة قلب عشق يا مراد، وعشق بتحبك أوى. حافظ عليها وأوعى تزعلها. مراد: عشق فى عنيا. رحمة: ميرسي جداً ليك. وراحت رحمة عند آدم. آدم بهمس: صوتك حلو أوى. رحمة: ميرسي يا آدم. غادة قربت من رحمة وخدتها فى حضنها. غادة: ما شاء الله عليكي، جميلة أوى يا بنتي، ربنا يحرسك. رحمة: ربنا يخليكي يا ماما. غادة: ويخليكي ليا يا حبيبتي، وأفرح بيكم يا رب.

رحمة بكسوف: يا رب. عند أحمد وهو بيكلم رنا. أحمد: عقبالنا. رنا بكسوف: ميرسي. أحمد: إيه رأيك نرقص؟ رنا: تمام، يلا. وطلع أحمد ورنا وبدأوا يرقصوا. عند ادهم ومنه. أدهم: الجميل هيحن عليا إمتى؟ منه بغرور: وأنا أحن ليه؟ أدهم: ممكن علشان بتحبيني؟ منه: يعني إنت إللى مش بتحبني؟ أدهم: أنا بعشق أمك. منه اكسفت: اتلم. أدهم: حاضر، بس ما تيجي نرقص. منه: تمام. وطلع ادهم ومنه يرقصوا. آدم كان واقف بيبص لعشق ومراد وهما بيرقصوا.

وغصب عنه نزلت دمعة من عينه. آدم جفف دموعه بسرعة علشان محدش يشوفه. بس كانت رحمة شافتها وفهمت ليه آدم دايماً حزين. رحمة زعلت جامد إن آدم مش بيحبها ولسه بيحب عشق. جه وقت تقطيع التورتة، ولحظة الشوكة. كان مراد حاطط الشوكة فى النص وعشق وهو بيقربوا على نفس الشوكة. مراد شد الشوكة لتحت وباس عشق من شفايفها بوسة صغيرة. الكل صقف، وفى منهم إللى تمنى يكون مكان عشق، وفى منهم إللى كان بيحسد مراد على عشق.

عشق اتكسفت أوى من إللى عمله مراد. عشق بهمس: إيه إللى إنت عملته دا؟ مراد: عملت إيه؟ ديه بوسة بريئة. عشق: كسفتني أوى على فكرة. مراد: عادي يا حبيبتي، إنتى مراتي. خلص اليوم والكل وصل مراد وعشق لحد البيت. أحمد وهو بيودع عشق، عينيه دمعت.

أحمد بدموع: بص يا مراد، أنا بديك أغلى حاجة عندنا فى البيت، الجوهرة إللى كانت بتنور بيتنا. حافظ عليها وحطها فى عينيك، وأوعى تنزل من عينيها دمعة. هى دموعها غالية أوى يا مراد. لو عليا، عمري ما كنت هجوزها، أنا ديه كل حياتي، ديه أختي وأمي وأبويا إللى مشفتهوش. هى إللى ربتني. خد بالك منها. مراد باقتضاب: متخافش، هحافظ عليها. أحمد قرب

من عشق إللى نزلت دموعها: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي، وخليكى دايماً فاكرة إن أخوكي معاكي وفى ضهرك، وأى حاجة تزعلك تيجي وتترمى فى حضني. بحبك أوى يا عشق. عشق: أنا بحبك أكتر يا قلب عشق وسندها. ربنا يخليك ليا. منه بمرح: أخيراً خلصت منك، وهاخد أوضتك بقا. عشق: لأ، اقعده على قلبك كل شوية هتلاقيني عندك. منه: هتوحشينى يا حبيبتى. عشق: وإنتى كمان يا روحي. سهام: ربنا يحفظك يا بنتي من كل سوء. عشق: يارب يا أمي.

مراد قرب من عشق وشالها وطلع بيها على الفيلا بتاعتهم. وطلعها لحد أوضتهم. ونزلها على السرير. عشق كانت مكسوفة وباصة فى الأرض. مراد ضحك ضحكة عشق نفسها خافت منها. مراد: إيه يا عروسة، مكسوفة؟ ههههههه. عشق باستغراب: فيه إيه يا مراد؟ اطلع يلا برا علشان أغير. مراد قرب منها ومسكها من وشها جامد. مراد: أوعى تكوني فاكرة إنك حاجة مهمة بنسبة لي. إنتى ولا حاجة يا عشق، فاهمة؟

ولا حاجة. إنتى إللى زيك الواحد يقضي معاه يومين تلاتة ويزهق ويرميكي. عشق بصدمة: إنت بتقول إيه يا مراد؟ مراد: بقول إنك أكتر إنسانة أنا بكرهها على الأرض. بقول إنى مش طايق أشوف وشك علشان أطيق إنى المسك. عشق قامت وقعدت تضربه فى صدره: وحبنا يا مراد! إنت أكيد بتهزر، صح؟ إنت بتهزر. مراد شدها من شعرها: أوعى أشوفك بتمدي إيدك عليا، فاهمة؟

ثانياً، مفيش حب. ديه كانت مجرد لعبة تحدي بيني وبين آدم. كنا عايزين نشوف هتختاري مين فينا، وإخترتينى أنا وخلاص. التحدي خلص يا حلوة. عشق بصريخ: إنت بتقول إيه يا مراد! أكيد أنا بحلم، أكيد دا كابوس. مراد: لأ، مش كابوس. للأسف، وكل دا حقيقة. أنا عمري ما كرهت زيك، وإنتى هتبقي مجرد خدامة عندي، أو مجرد جارية زي ما بيقولوا. ولما أزهق منك هرميكي. ورماها على الأرض وخرج.

عشق بصريخ: بكرهك يا مراد، بكرهك. هتندم على إللى عملته فيا، والله هتندم. مراد سابها وخرج وراح مكانه وقعد يصرخ. مراد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. مش عارف أكرهك يا عشق، مش عارف. عند عشق، من كتر العياط نامت على الأرض بفستانها. عند آدم ورحمة. رحمة أول ما راحت معاهم الفيلا وعرفوا أوضتها، دخلتها من غير ولا كلمة. ودا إللى خلى آدم يستغرب أكتر من تغيرها. *** **استوب** *** خلص البارت *** تابع الفصل التالى ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...