نبدأ يوم جديد عند أبطالنا، في منهم اللي ما نامش من كتر التفكير، وفي منهم اللي نام وهو حزين. عند مراد، صحي ودخل أخد دش وافتكر عشق. مراد: آه منك يا عشق، هتجننيني من كتر التفكير فيكي. بس إزاي أفكر في ست؟ أنا مراد اللي عمره ما يحب ولا يعجب ببنت. كلهم زي بعض، ما عدا عشق. أيوه عشق مش زيهم، عشق محترمة وعارفة ربنا. ورجع عقله قاله: وإنت لحقت تعرف منين إنها بتاعت ربنا ومحترمة؟
قلبه: أيوه، هي محترمة. مشوفتش لبسها ولا حجابها اللي خافي شعرها، اللي متأكد إنه حرير. مراد نفض تفكيره واقتنع نفسه إنه مش هيفكر فيها ولا هيحب أبداً. عند بطلتنا، قامت بنشاط عن كل يوم، وهي لسه نايمة على السرير افتكرت مراد. عشق: إنت عملت فيا إيه يا حضرة الظابط؟ جمال عينيك وجسمك الممشوق ولا أبطال المسلسلات التركي؟ بس رجعت قالت: إنتي اتجننتي يا عشق؟ كده حرام اللي بتقوليه ده. بس هو اللي حرام اللي بيعمله فيا ده.
قامت تصلي وتنزل الكلية. عند منه وأحمد، برا. أحمد دخل أوضة منه براحة عشان ما يصحاش، وكان جايب معاه إزازة مايه متلجة. وراح قرب منها ودلق المايه كلها على وشه. منه قامت مفزوعة: يالهوي! البيت بيغرق! أحمد كان واقف عمال بيضحك على منظر منه وشكلها وهي مبلولة. منه بعد ما استوعبت اللي حصل، طلعت تجري وراه. منه: آه يا جزمة يا حيوان، بتعمل فيا أنا كده؟ طب تعالي. منه طلعت تجري ورا أحمد، وأحمد طلع يجري، وكانوا عاملين زي توم وجيري.
أحمد جرى استخبى ورا سهام. أحمد: الحقي بنتك المجنونة عايزة تضربني. منه: هو أنا هضربك؟ بس دا أنا هوريك يا أحمد. أحمد: لا حوشي بنتك يا سوسو، مينفعش كده. سيطري شوية. سهام: حاضر هسيطر يا مجنون إنت. وهي وراحت قلعة الشبشب المصري الأصيل ونزلة عليهم هما الاتنين. أحمد: اجري يا مرسي. منه: يلا. وطلعت تجري وسهام بتجري وراهم بالشبشب. سهام: مش بتقولي سيطري يا سوسو؟ هسيطر حاضر يا ابن المجنونة إنت وهي. منه: أنا مالي بس؟
ماهو اللي صحاني بمايه متلجة. أحمد: وأنا كمان مالي يا أختي، حبيت أعمل فيكي مقلب. سهام: وأنا هوريكوا. عشق خرجت شافت المنظر ده. عشق: في إيه يا ماما؟ إنتي اتعديتي منهم ولا إيه؟ سهام: هما دول يخلوا في الواحد عقل! عشق: عندك حق، دول مجانين. أحمد ومنه: مين دول؟ عشق: إنتوا. أحمد: سبنالك العقل يا حلوة. عشق: ميرسي، أنا بحب أكون عقله. أنا هنزل يا سوسو عشان هروح الكلية النهاردة، عندي محاضرة مهمة. سهام: ربنا معاكي يا بنتي.
عشق: يارب يا قمر. ونزلت عشق وراحت الجامعة. أول ما دخلت السكشن، جريت على رحمه وحضنتها. عشق: أنا مبسوطة أوي يا رحمه. رحمه: في إيه يا مجنونة؟ اهدى كده واحكيلي. عشق: شوفت واحد قمر في المستشفى، ظابط وحاجة كده زي اللي بيجوا في الأفلام. رحمه: بصي براحة كده واحكيلي. عشق: تمام. وبدأت عشق تحكي. رحمه غمزت لعشق: أقول الصنارة غمزت. عشق: لا طبعاً. وبعدين هو هيبص ليا على إيه؟ رحمه: إنتي قمر يا عشق.
عشق: أكيد في بنات أحلى مني، أكيد. وبعدين المستوى المادي يا رحمه. رحمه: إنتي دكتورة شاطرة، يعني هو أصلاً ميطولش إنه ياخد واحدة زيك. عشق: لا يطول، إنتي مشوفتوش. رحمه: طب وآدم يا عشق؟ هو بيحبك. عشق: آدم أصلاً كان رافض الحب من ساعة ما مراته ماتت. أكيد ملحقش ينساها ويحبني أنا. رحمه: لا يا عشق، آدم بيحبك جداً. وبعدين مراته ماتت بقالها حوالي سنة، أكيد نسي. عشق: بس أنا متأكدة إن آدم مش بيحبني، إحنا أخوات مش أكتر.
رحمه: هتندمي يا عشق، اسمعي مني. آدم بيحبك. عشق: لا مش بيحبني. رحمه: براحتك. بدأت المحاضرة، وأول ما خلصت، عشق راحت المستشفى وكانت بتتمنى إن مراد يجي إنهاردة كمان. مراد راح القسم ودخل مكتبه، وقعد يحاول يشغل نفسه عشان ما يفكرش في عشق، بس برضه نظرة عينيها ولما كانت في حضنه مش عايزة تروح عن باله. دخل عليه أدهم، بس مراد محسش بيه. أدهم: مراااااااااد. مراد بفزع: نعم؟ بتنادي؟ أدهم: إنت لسه واخد بالك؟
أنا بقالي ساعة بنادي عليك. مراد: معلش، كنت سرحان. أدهم: وسرحان في إيه بقى؟ مراد: وإنت مالك يا بارد؟ أدهم: قول ونبي، لتقول وحياتي عندك يا مراد. مراد: خلاص بطل زن. أدهم: أوكي. مراد: أول مرة أحس إني مشدود لبنت أو معجب ببنت، لا وبسرعة كدا وأنا أصلاً معرفهاش. أدهم: أيوه بقى، مراد وقع. مراد: اطلع برا يا أدهم أحسن لك. أدهم: خلاص هقعد محترم وساكت. قول إنت بقى. مراد بدأ يحكي. أدهم: لحقت تحبها يا مراد؟
مراد: قولتلك أنا مش هحب يا أدهم، مش بحبها. هو مجرد إعجاب وهيروح لحاله. متنساش إن كلهم زي بعض. أدهم: قولتلك فوق بقى، كلهم مش زي بعض. والدليل إنك أعجبت بيها. فوق يا مراد عشان متخسرهاش، وحب وعيش حياتك، وقرب منها. وشاور على قلبه: اسمع كلام دا يا مراد، هو دا الصح. متسمعش كلام عقلك هتخسر كتير، فاهم. وساب مراد لوحده وخرج. مراد بدأ يفكر في كلام أدهم، وبدأ يقارن عشق بالبنات التانية، بس عرف إن عشق مختلفة، مفيش منها.
مراد: أيوه، عشق حاجة تانية. بس أنا لازم أنساها برضه، وأقدر أنساها، أنا متأكد. عند آدم. ابتدأ يفكر في عشق، بس افتكر مراته اللي اتوفت من حوالي سنة. آدم: أنا إزاي نسيت رؤى؟ أنا كنت بحبها أوي. بس ممكن أكون مكنتش بحبها زي ما حبيت عشق. أيوه، أنا حبيت عشق، ولازم بقى صارحها بمشاعري، بس في الوقت المناسب. عشق دخلت عليه. عشق: ممكن أدخل؟ آدم: ما إنتي دخلتي خلاص. عشق بمرح: ميرسي على احترامك ليا. آدم: تعالي، قولي كنتي عايزة إيه؟
عشق: كان في حاجات كانت واقفة معايا في المحاضرات، ممكن تشرحالي؟ آدم: ممكن جداً. عشق: ميرسي يا آدم. آدم: طب يلا عشان منضيعش وقت يا هانم. عشق: يلا. وابتدأوا لحد ما آدم خلص شرح لعشق، وخلص اليوم وكل واحد روحه تتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!