الفصل 4 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
25
كلمة
1,820
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يشرق صباح يوم جديد وتستيقظ بطالتنا على شعاع الشمس الذي يداعب عينها. فاقت عشق وأدت فرضها، وارتدت فستاناً من اللون الأبيض عليه ورود من اللون البينك، ولفت الطرحة بينك والكوتشي أبيض وشنطة بيضاء. خرجت من غرفتها وهي متعجبة. عشق: "هما فين المجانين؟ ملهمش صوت." سهام: "كان عندهم محاضرات الصبح بدري ومشيوا." عشق: "ومن غير الخناق بتاع كل يوم ده؟ سهام: "شكلهم قالبين على بعض. المهم سيبك منهم وتعالى افطري علشان الكلية بتاعتك."

عشق: "مليش نفس يا ماما." سهام: "لا يا عشق مش هينفع كده، تعالي كلي علشان متوقعيش من طولك يا بنتي. يلا وحياتي عندك." عشق: "حاضر بس علشان خاطرك انتي بس يا سوسو." جلست عشق تفطر مع سهام. عشق: "الحمد لله. هنزل أنا بقى يا سوسو." سهام: "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." عشق: "حاضر يا سوسو يا قمر." نزلت عشق وراحت الكلية. عند مراد، صحا على تليفونه بيرن. مراد: "أوووف بقا مش هخلص منكم." مراد: "الو يا شاهي عايزة إيه؟

شاهي: "يعني أنا موحشتكش يا مراد؟ بقالك كتير مش بتيجي الشقة، لا وكمان مش بتكلمني." مراد: "أنا مشغول يا شاهي، وانتي عارفة كده." شاهي: "طب تعالى بليل بليز، يا مراد انت وحشني أوووي." مراد: "حاضر يا شاهي هاجي بليل." أغلق معها وقام لبس وراح شغله، وافتكر أنه هيعدي على آدم بس قال بعد الشغل. عشق راحت الكلية، وأول ما دخلت شافت عمرو في وشها. عشق في سرها: "يادي النيلة، هو مش هيحل عني بقى." عمرو قرب من عشق. عمرو: "عشق عاملة إيه؟

عشق بدون نفس: "الحمد لله. انت عامل إيه؟ عمرو: "مش كويس خالص طول ما انتي مش معايا." عشق: "عمرو انت مش بتزهق من الكلام ده؟ عمرو: "لا يا عشق، ونفسي تحبيني زي ما أنا بحبك." عشق: "عمرو أنا مش فاضية، أنا همشي علشان المحاضرة بتاعتي، سلام." عمرو في نفسه: "مش هسيبك يا عشق، حتى لو كنت هموتك وأشوفك ميتة قدامي أحسن من أنك تروحي لحد غيري." دخلت عشق المدرج واقعدت جمب رحمه وهي مخنوقة. رحمه: "مالك يا بنتي؟

داخلة من غير سلام ولا كلام، إيه مش شيفاني؟ عشق بخنقة: "مفيش يا رحمه." رحمه: "لا فيه أكيد، الزفت إللي اسمه عمرو ده تاني جه كلمك؟ عشق: "آه جه، أنا مش عارفة هو مصمم ليه على الحب ده، بجد أنا زهقت." رحمه: "طب خلاص سيبك منه، خلينا في آدم العسل ده. عاملة معاه إيه؟ عشق: "هعمل إيه يعني؟ رحمه: "يا بنتي دا شكله بيحبك، من كتر الكلام إللي بتحكيه عنه، شكله بيحبك وبيحبك أوووي كمان." عشق: "بس أنا مش شايفة غير أخ أكتر من كده."

رحمه: "شكلك هتعنسي." عشق: "انتي عارفة؟ أنا لازم أحب، عايزة راجل يقتحم قلبي، أبقا عايزة أشوفه كتير، أحب أقعد أكلم معاه وأسرح في عيونه. أنا عايزة أحب وبس، مش عايزة ولا عمرو ولا آدم." رحمه: "الله على الكلام الجميل، من امتى والعقل ده موجود؟ عشق: "موجود، بس انتي مش واخده بالك." في الوقت دا المحاضرة بدأت وقطعت كلامهم. عشق خلصت المحاضرات ومشيت راحت المستشفى، وكانت حاسة بنشاط وحماس غريب.

عند مراد، كان بيلم حاجته علشان يروح عند آدم وبعدها عند شاهي. دخل عليه أدهم. أدهم: "اقف عندك يا سيد مراد، إلى أين تذهب بدوني؟ رايح تسرمح يا خاين يا جبان." مراد وهو بيضحك: "يخربيت حراكاتك، بتضحكني والله. مع أني كل يوم بشك انت إزاي دخلت شرطة." أدهم: "قدرات يا بني، قدرات." مراد: "ماشي يا عم القدرات." أدهم: "رايح فين؟ أنا عارف أكيد رايح للبنات بتوعكم." مراد: "بص، أنا هروح الأول عند آدم وبعد كده هروح عند شاهي."

أدهم: "واووو، شاهي البت المززة دي إللي مش برتاح ليه." مراد: "هي مززة آه، بس بردو مش داخلة دماغي. كلهم نسخة واحدة، كلهم بييجوا يسلموا نفسهم ليا من غير ما أطلب." أدهم: "أنا عارف إن مفيش أي بنت بتدخل دماغك، دماغك جزم." مراد: "ملكش دعوة بيا، يلا أنا ماشي، هروح المستشفى." أدهم: "تمام يا صاحبي." مراد مشي وركب عربيته وراح عند آدم. عشق وصلت ودخلت مكتبها. آدم كالعادة بيلف على الدكاترة. آدم شاف عشق وجمالها،

قال في سره: "الله يخربيت جمالك، هتجننيني بجمالك ده." آدم: "إزيك يا عشق؟ عشق: "الحمد لله يا آدم." آدم: "واووو، الفستان شكله تحفة عليكي." عشق: "ميرسي." آدم حس إن مفيش كلام بينهم أوي. آدم: "طب أنا هكمل لف على بقيت الدكاترة وهبقا أرجعلك تاني." عشق: "تمام."

مشي آدم. في الوقت دا مراد وصل المستشفى. دخل مراد بهيبته وشكله إللي بتخلي عيون البنات هتطلع عليه. وكل الممرضين ابتدوا يتهامسوا عليه وعلى جماله، وهو سامع وفرحان إن ليه معجبين. لحد ما وصل مكتب آدم وملقوش. مراد قرر يسأل واحدة من الممرضين. مراد: "لو سمحتي ممكن أسأل سؤال؟ الممرضة: "أنا." مراد: "أيوه ممكن أسأل سؤال؟ الممرضة بسرحان: "أنا مش مرتبطة خالص." مراد ضحك: "لأ، أنا كنت هسأل على دكتور آدم، هو فين؟

الممرضة اتحرجت: "ممكن تلاقيه حضرتك عند دكتورة عشق، هو على طول بيبقى هنا." مراد: "طب هو فين مكتب عشق دي؟ الممرضة: "آخر الطرقة، الباب إللي على إيدك اليمين." مراد: "تمام، شكرا يا عسل." الممرضة: "بيقولي يا عسل، دا انت إللي عسل وسكر، هو فيه كده."

مراد راح عند مكتب عشق دي زي ما بيقول. عشق كانت واقفة على الكرسي بتجيب ملف من فوق. جت تنزل، داست على الفستان وكانت هتقع، بس حست بجسد صلب ماسكها. مراد في الوقت إللي كانت عشق بتجيب الملف كان دخل المكتب وشافها، وقف مدهوش من جمالها ولبسها المحتشم. وشافها وهي هتقع وجرى شالها. عشق فتحت عينها: "أنا موقعتش صح؟ " وبصت شافت مراد وسرحت في عينيه. ونفس الكلام مراد سرح في عينها وفضل يقول لنفسه: "ما هذا الجمال يا الله؟

هل يوجد بشر بهذه العينان التي بلون السماء؟ لا يوجد مثلك في الحياة." فضلت عشق متعلقة في رقبة مراد، ومراد حاضنها وباصص على عينها. وقطع عليهم دخول آدم. آدم: "مراد، ازيكم؟ مراد فاق بس كان بيلعن آدم في نفسه عشان قطع عليهم لحظتهم. مراد: "الحمد لله يا آدم." نزلت عشق من حضن مراد، بس كانت حاسة إنها مش عايزة تسيب حضنه أبدا. آدم: "هو في إيه يا عشق؟ انتي اتعرفتي على مراد؟ مراد في سره: "كمان اسمها عشق، اسم على مسمى."

مراد: "لأ يا آدم، أنا كنت جاي أشوفك وملقتكش في مكتبك، وعرفت إنك عند عشق، أقصد الدكتورة عشق. بس لما جيت لقيت دكتورة عشق هتقع ولحقتها." آدم: "كويس إنك جيت في الوقت المناسب يا مراد." مراد: "آه الحمد لله إني جيت المستشفى وشفت دكتورة عشق." آدم: "أحب أعرفك يا عشق، مراد أخويا وصاحبي وشريكي في المستشفى دي. وكمان مراد ظابط شرطة شاطر أوووي. ودي بقا يا مراد الدكتورة عشق، دكتورة جراحة وأشطر دكتورة موجودة هنا معانا."

مراد مد إيده ليها: "تشرفت بمعرفتك." عشق مدت إيديها: "أنا أكتر." مراد وعشق حاسة بقشعريرة بتمشي في جسمهم. آدم: "يلا يا مراد نقعد في المكتب بتاعي شوية." مراد: "ماشي تمام." راح مراد مع آدم، بس مكانش مركز، كان سرحان في ملامح عينها. دخلت عشق في الوقت دا. عشق: "آسفة يا دكتور آدم، مكنتش أعرف إن لسه عندك أستاذ مراد." مراد قام من مكانه: "أستاذ مراد، لأ مش حلوة خالص." آدم قاطعه: "تعالي يا عشق، كنتي عايزة إيه؟

عشق بإحراج: "ممكن تمضي على الورق ده." آدم: "تمام." أخده ومضاه. عشق: "طب استأذن أنا." آدم: "ماشي يا عشق." خرجت عشق. ومراد متابعها بعيونهم. مراد: "همشي أنا بقى يا آدم." آدم: "ماشي يا مراد، بس الزيارة دي متتحسبش خالص." مراد: "حاضر، هبقا أجيلك يا آدم كتير." آدم: "تمام، وأنا في انتظارك." مراد مشي وهو سرحان في عشق، ولما كانت في حضنه. وأول مرة يبقا مشدود لبنت كده. مراد فاق وقال: "معجب ببنت؟

لازم تفوق يا مراد، كلهم زي بعض، أيوه كلهم زي بعض، معاد هى. أيوه معاد هي." تليفونه رن وكانت شاهي. مراد عشان يثبت لنفسه إنهم كلهم زي بعض، قال يروح لشاهي ويقضي معاها يومين. مراد: "الو يا شاهي، أنا جاي في الطريق." شاهي: "ماشي يا حبيبي، مستنياك." مراد راح لشاهي البيت. بس لما جه يقرب منها افتكر عشق ومقدرش يعمل حاجة. شاهي: "في إيه يا مراد؟ مراد قام من جنبها: "مش هقدر يا شاهي، النهاردة أنا مش في المود." وسابها وخرج.

شاهي استغربت، بس متقدرش تتناقش مع مراد عشان عارفة إللي ممكن يحصله. مراد راح يقعد يفكر، هو ليه مقدرش يقرب من شاهي. وافتكر عشق وفضل سرحان فيها لحد ما نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...