وطلعوا لحد فوق وعشق فتحت الباب وكان الكل نايم. عشق: كلهم ناموا. مراد: أحسن. عشق: ليه؟ مراد: بصي الصراحة أنا هعمل حاجة بس مش هعتذر عليها، انت خلاص بقيتي مراتي. عشق: هتعمل إيه يا مجنون؟ مراد قطع كلامها بقبلة شوق وشغف ووداع ورغبة. مراد كان متعمق في القبلة كأنها آخر مرة، وكانت عشق من الصدمة مش عارفة تعمل إيه، بس كانت حاسة بشعور غريب وحلو في نفس اللحظة، وكانت مستمتعة بقبلة مراد. مراد بعد بعد فترة لما حس إن نفسها اتقطع.
مراد وهو بيحاول ياخد نفسه: ادخلي أحسن لك بدل ما أدخل معاكي. عشق: أولاً انت مش محترم، ثانياً سلام. وقلبت الباب، وقفت وراه وهي بتضحك وحطت إيديها على شفايفها مكان قبلة مراد. مراد: هتوحشيني يا عشق. نزل مراد وركب عربيته وراح لأدهم. مراد كان راكب العربية حاسس إنه هيروح المأمورية دي مش هيرجع منها، كان بيفكر إزاي ممكن ما يشوفش عشق تاني وهي إيه اللي هيجرالها من بعده، بس افتكر إن ربنا كبير وأكيد هيقف جمبهم.
مراد: يارب أنا تعبت لحد ما حبيت، اقف معايا وما تبعدنيش عنها. اتصل بيه في الوقت ده أدهم. مراد: الو يا زفت أنا في الطريق، بطل زن بقا. أدهم: ما إحنا كده هنتاخر على المأمورية بسبب حضرتكم. مراد: انت محسسني إنك رايح دريم بارك، إيه اللي فيه، دي أول مرة. أدهم: ما هي موته ولا أكتر، فايلة بقا. مراد: حاضر. جئ وصل مراد قدام القسم. أدهم: اتأخرت ليه يا مراد؟ مراد: ما خلاص بقا، وبعدين معلش ياعم كنت بوصل عشق البيت وجيت على طول.
أدهم: أنا عارف إنه صعب عليك يا صاحبي، بس اجمد وإن شاء الله خير. مراد: أول مرة تقول حاجة صح، لا تتحسد. أدهم: عشان تعرف بس أنا أقدر أقلب أي حاجة في ثانية، قدرات يا بني. مراد: ما أنا عارف القدرات دي. أدهم: احممم بلاش إحراج. مراد: طب يلا عشان نجهز ونروح المأمورية. أدهم: يلا. مراد دخل وجه يلبس افتكر عشق وقرر إنه هيلبس الواقي من الرصاص، بس دخل أدهم وشافه.
أدهم: إنت أكيد مش مراد اللي أنا أعرفه، مراد اللي أعرفه بيدخل أي مأمورية من غير واقي رصاص، فين مراد الشجاع ها؟ مراد شيل البتاع ده، انت علمتني القوة وإني مبقاش خايف، دلوقتي إنت اللي خايف يا مراد؟
مراد بعصبية: أنا مش خايف على نفسي، افهم بقا، أنا خايف على عشق، خايف عليها لما أموت، خايف عليها هي، أنا كنت مش عايز أحب بسبب الحساس ده، أنا جوايا نار وإنت مش حاسس بيا، والله أنا تعبت تعبت ومحدش حاسس بيا، ولو على الواقي أنا كنت مش هلبسه، أنا كنت متردد بس مكنتش هلبسه، هعيش قوي ومش بخاف من حاجة وهموت قوي ومش خايف ولا جبان، يلا يا أدهم يلا. وهما نازلين اتقابلوا باللواء سراج.
سراج بص لمراد بحب: عارف إن فرحتك ضاعت بالمأمورية دي، بس أنا متأكد إنك هترجع يا بطل وتفرح إنت وعروستك. مراد: أنا بفرح لما بخلص الوطن من الناس دي اللي معندهاش وطن ولا دم ولا إنسانية، برتاح لما بموت حد فيهم وباخد بثار كل أم ابنها مات بسببهم واتوجعت عليه، أنا عايش عشان أحمي الوطن، هو ده راحتي. سراج: كل يوم بتكبر في نظري أكتر من اليوم اللي قبله. أدهم قاطعهم: هو أنا شفاف مثلا؟ مفيش كلمة حلوة كده خالص؟
دا أنا هطلع معاه المأمورية وأنا لسه في عز شبابي وفي الآخر مفيش شكرا. سراج وهو بيضحك: إنت برضو الهزار بيجري في دمك، بس إنت كمان بطل يا أدهم، برغم إنك بتهزر وبتضحك، بس وقت الجد جد، وده اللي بيعجبني فيك. أدهم: دا شرف ليا إني بسمع الكلام ده. مراد: يلا يا عم أدهم. أدهم: يلا. مشي مراد وأدهم ومعاهم القوات وراحوا مكان استلام الشحنة بتاعت المخدرات والسلاح.
مراد وهو بيكلم أدهم: بص يا أدهم أنا هدخل لوحدي الأول وإنتوا بعد كده تكونوا ورايا عشان نشتت تفكيرهم. أدهم: بس ده خطر عليك يا مراد، هتدخل إزاي لوحدك؟ مراد: دي مش أول مرة، بس عشان أحمي القوات على قد ما أقدر، إنت عارف فريد مش سهل، وأكيد معاه ناس كتير، يموت واحد فينا ولا يموت القوات كلها. أدهم: طب خلاص، خلي بالك من نفسك يا صاحبي وبلاش فكرة الموت دي. مراد: أكيد هخلي بالي من نفسي عشان عشق وعشانك يا أدهم.
أدهم: ربنا معاك يا صاحبي. مراد: يارب. نزل مراد وقف في مكان قريب من فريد والناس اللي معاهم. مراد كان واقف في حتة شبه محدش شايفه فيها، وكان متابع فريد ورجالته وهما بيستلموا شحنة المخدرات والسلاح، وقرر إنه يدخل عليهم وهما بيسلمه الشحنة. مراد كان فجأة وقف ورأة ووجه السلاح ناحية رأسهم. مراد: امسكت يا فريد بيه ومحدش سمي عليك، إيه رأيك في المفاجأة دي؟ فريد بسخرية: وإنت جاي لوحدك يا شاطر وفاكر إنك هتقدر عليا أنا ورجالتي؟
أنا بنظرة مني أخليهم كلهم يخلصوا عليك. مراد: هههههه لا ضحكتني، أنا اللي هخلص عليك يا فريد الكلب. في ثواني وابتدأت القوات كلها تنزل من العربيات وتحاوط رجالة فريد. مراد: ها يا فريد بيه إيه رأيك؟ فريد: هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر. فجأة وكان فريد فلت من إيد مراد، وابتدأ ضرب النار بينهم. مراد كان بيصوب بمهارة ولياقة بدنية. وقوات الشرطة كانوا بيقتلوا رجاله فريد بسهولة.
فريد خد باله إنه بيخسر رجالاته واحد ورا واحد، وعرف إن نهايته قربت. فريد لحد من رجالاته: احمي ضهري، عايز أهرب من القوات من غير ما حد يحس بيا، وأهم حاجة خد بالك من مراد. واحد من رجالاته: حاضر يا فريد باشا، أنا وراك ومتخافش، العربية جاهزة برا. فريد: كده تمام، يلا. عند مراد كان مشغول بتخلص على رجالة فريد. أدهم خد باله من فريد وهو بيهرب. أدهم لمراد: فريد بيهرب. مراد: احمي ضهري وأنا هروح أممسكه.
أدهم: تمام بس خلي بالك، ده مش سهل. مراد: وأنا كمان مش سهل، يلا يا أدهم. فعلاً ابتدأ أدهم يحمي ضهر مراد لحد ما مراد قرب من فريد ووصل العربية اللي فريد كان قرب يركب فيها. وجه من ورا الراجل بتاع فريد وكسرله رقبته. فريد اتفاجئ بمراد وراه. مراد: وقعت في المصيدة يا فريد بيه. فريد: وأنا مش اللي أقع يا مراد. مراد: ما خلاص وقعت ومحدش سمي عليك. فريد: يوم ما أتمسك هيبقى آخر يوم في عمري.
فجأة فريد شد المسدس بتاعه ووجه ناحية مراد. مراد: فكرني هخاف من البتاع ده؟ فريد: أه لازم تخاف عشان نهايتك على أيدي. مراد: وأنا بقولك نزله أحسن لك. فريد: لأ وهتموت يا مراد، اتشاهد أحسن لك. فثواني كان مراد برجله وقع المسدس اللي في إيد فريد وابتدأ يضرب في فريد لحد ما وقع على الأرض. مراد: مش قولتلك أنا مش أي حد. مراد لف عشان ينادي أدهم والقوات يجوا ياخدوه، وكان فاكر إن فريد غاب عن الوعي.
مراد: أدهم يلا تعالى إنت والقوات اقبضوا على الكلب ده. بس فريد كان قرب من المسدس بتاعه ومسكه وصوبه ناحية مراد. أدهم من بعيد شاف الموقف ده وهو جاي ناحية مراد. فريد: مراد بيه. مراد لسه بيلف وفجأة رصاصة خرجت من مسدس فريد واخترقت جسم مراد. مراد ابتدأ يوقع على الأرض وكان كل اللي شايفه صورة عشق وحبه ليها. أدهم قرب هو والقوات ومسكه فريد. أدهم قرب من مراد ورفع رأسه: مراد إنت كويس؟ مراد ضحك: أنا مش قولتلك هعيش بطل وأموت بطل.
أدهم بدموع: بس إنت مش هتموت يا مراد. مراد بتعب ظاهر على وشه: آسف يا صاحبي مش هعرف أكمل، خلي بالك من عشق يا أدهم، أمانة في إيديك، كان نفسي أشوفها قبل ما أموت، قولها تسامحني عشان معرفتهاش، وهتلاقي يا أدهم ورقة في جيب الجاكت بتاعي، اديها لعشق خليها تقرأها. أدهم بدموع أكتر: مش هتموت وهنكمل مع بعض، أمال مين اللي هيتريق عليا ويقعد يشتم فيا؟ لا يا مراد هتعيش. مراد كان في الوقت ده فقد الوعي.
أدهم بصريخ: مراد فوق، إسعاف بسرعة، حد يطلب الإسعاف. ودقايق وكانت الإسعاف وصلت وشالت مراد وخدته على المستشفى. عند عشق. عشق وهي بتصرخ: مرااااااد. سهام: في إيه يا بنتي؟ دا كابوس. عشق: لا يا ماما أنا شفت مراد بينزف يا ماما، مراد في حاجة، أنا حاسة. سهام: دا بيتهيألك. منه: هو تلقيه وحشها يا سوسو عشان كده مصحيانا من النوم من بدري، أنا زهقت والله منه. عشق كذبت قلبها: خلاص نامي يا أختي، أسفين على الإزعاج.
منه: بعد إيه بقا ما إنتي صحيتيني. عشق: امشي يا بت من هنا. في الوقت ده جالها تليفون من المستشفى. عشق: الو. الممرضة: في حالة جايه في الطريق يا دكتورة عشق، ولازم تكوني موجودة عشان هي حالة مهمة. عشق: حاضر، دقايق وهكون عندكم، جهزوا انتوا أوضة العمليات. الممرضة: تمام يا فندم. عشق قفلت وقامت تلبس تروح المستشفى. سهام: اتصلي يا بنتي بجوزك، عارفه. عشق: حاضر يا ماما. اتصلت عشق بمراد بس تليفونه مغلق.
عشق: تليفونه مغلق، أنا مرعوبة يا ماما. سهام: ممكن يكون راح نام، روحي انت شغلك وشوية واتصلي بيه، إنتوا جايين متأخر يا بنتي. عشق افتكرت مراد واللي عمله لما روحه وسرحت. منه: عششششق، روحتِ فينعشق: أنا هنام. منه: لا أقصدك هناك مع مراد بيه، هموت وأعرف إيه اللي حصل امبارح، احكيلي، دا أنا أختك. عشق: امشي من هنا، أنا مش عارفة إنت مش نايمة ليه، اجري نامي. منه وهي بتغمز: لا أنا قاعدة لحد ما أعرف مراد عمل إيه معاكي.
عشق: شكلك نفسك في الشبشب بتاع سوسو، بس النهاردة بقا الشبشب بتاعي أنا. وقلعت الشبشب. منه: لا أنا نمت أهوه. عشق لبست وراحت على المستشفى. عند آدم كان لابس وجاهز عشان هيروح المطار. غادة (مامت آدم) بدموع: خلاص يا حبيبي هتمشي يا آدم وتسبني؟ آدم: إنتي عارفة يا ماما إن ده الحل المناسب لينا كلنا. غادة: عارفة، بس إنت هتوحشني أوي. آدم: وإنتي كمان يا غدغد يا قمر، بس متخافيش هرجعلك بعد ما أخف من جروحي يا ماما.
غادة: ربنا معاك يا بني. آدم: يارب. حسين: تروح وترجع بسلامة يا آدم. آدم: هتوحشني يا بابا. حسين: وإنت كمان يا آدم. في الوقت ده قطع كلامهم صوت تليفون آدم. آدم: الو يا ادهم، في حاجة؟ أدهم بدموع: مراد اتصاب. آدم: إيه؟ أدهم: مراد كان عنده مأمورية واتصاب. آدم: طب إنتوا هتروحوا مستشفى إيه؟ أدهم: إحنا رايحين على المستشفى عندكم. آدم: تمام وأنا هحصلكم. غادة: في إيه يا بني ومين اللي اتصاب؟ آدم بذهول: مراد. غادة بصريخ: ابني!
وديني يا آدم لبنتي. آدم: حاضر يا ماما، كلنا هنروح. غادة: يلا يا آدم إنت لسه واقف، يلا. آدم لغى الحجز بتاع الطيارة وراح على المستشفى هو وغادة وحسين. عند عشق راكبة التاكسي وعمالة تتصل بمراد بس تليفونه مغلق. عشق: أوووف، والله لما أشوفك يا مراد عشان تقفل الموبايل كويس. شوية وصلت عشق المستشفى ونزلت من التاكسي. أول ما نزلت كان في الوقت ده عربية الإسعاف وصلت. عشق قالت توقف تستلم المريض وتدخل معاه.
عشق قربت من العربية ولسه بتفتح الباب. شافت أدهم وهو بيعيط وبتبص شافت مراد وهو غرقان في دمه. عشق: مرااااااد. أدهم نزل من العربية: اهدى يا عشق. عشق وهي بتبعد إيديه: مراااد، قول لي يا أدهم إني بحلم وإنه مش مراد، قول لي إنه واحد شبهه، قول لي إني في كابوس وهصحى منه وإنه مراد نايم في البيت دلوقتي. أدهم بدموع أكتر: لا مش بتحلمي، مراد بيموت وإنتي في إيدك الحل يا عشق. عشق بصريخ: لا مش هيموت، أنا بقولك مش هيموت. وقربت من مراد.
عشق همست في ودن مراد: قوم يا مراد، قوم يا حبيبي، متسبنيش، إنت قولت مش هتسبيني، قوم بقا. جه آدم في الوقت ده. آدم: يلا دخلوه بسرعة، إنتوا مستنين إيه، يلا بسرعة. عشق كانت ماسكة إيد مراد وهي بتعيط. آدم: شد عشق وبعدها عنه. آدم: متخافيش يا عشق، مراد لازم يعيش عشاننا كلنا. وشد مراد ودخله العمليات وطلب إن يدخل عليه حد غير عشق عشان حالتها النفسية. عشق بنهيار: آدم، أدخل مع الدكتور. آدم: هحاول يا عشق، بس إنتي اهدى.
عشق بصريخ: مش ههدى غير لما مراد يطلع من جوا، مش ههدى غير لما مراد يرجع لي. آدم سابها وهو حزين واتصل بمامتها ومنه وأحمد أخوها. آدم: الو يا طنط سهام. سهام: الو يا آدم يا بني. آدم: يا ريت يا طنط إنتي وأحمد ومنه تيجوا بسرعة المستشفى عشان مراد انضرب بنار وهو في المستشفى عندنا وعشق منهارة وحالتها صعبة. سهام: يالهههوى، انضرب بنار! يا عيني يا بنتي أنا جايلك حالا. أدهم كان واقف بعيد وبيعيط. قرب من عشق. أدهم وهو بيمد
إيده لعشق برسالة مراد: مراد سابلك دي يا عشق، اقريها. عشق بنهيار: فيها إيه الرسالة دي؟ أدهم: والله ما أعرف، مراد قال لي أديهالك وإنتي اللي تقريها. عشق خدتها منه وبعدت تقرأ اللي مكتوب فيها. عشق: (حبيبتي عشق.... أنا عارف إنك بتعيطي دلوقتي، بس إنتي عارفة يا حبيبتي مش بحب أشوفك بتعيطي، ينفع تعيطي بقا وتعذبيني أنا...
أنا عارف يا عشق إن الموضوع صعب عليكي، وعارف إن موتي هيوجعك يا قلبي.. بس ده مش بإيدي يا عشق، إنتي عارفة إني بدافع عن الوطن، وإن الوطن أهم من أي حاجة، وإن الناس اللي زي دي لازم تخلصي منها وتاخدي بثار كل شاب مات بسببها وكل شهيد اتقتل وهو بيدافع عن وطنه.. كان نفسي أجوزك ونعيش مع بعض ونخلف أولاد كتير، بس مش بإيدي يا عشقي... خلي بالك من نفسك يا قلبي وبلاش تعيطي يا روحي.. وعيشي حياتك يا عشق وحبي غيري...
بس بلاش تنسيني، خليكي فاكراني يا عشقي.. بحبك... عشق بدموع: مش هيموت يا مراد، مش هيسبني، أنا متأكدة يا حبيبي، متأكدة. في الوقت ده كانت وصلت سهام ومنه وأحمد. سهام جريت وحضنت عشق: اهدى يا عشق يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقا كويس يا حبيبتي. عشق بدموع: دا بيقول لي متزعليش إني موت، يا ماما كذب عليا ومقالش إنه هيروح مأمورية، ليه كده يا ماما بيعمل فيا كده؟
أحمد قرب منها وشدها لحضنه: بس يا حبيبتي اهدى، مراد هيقوم بسلامة عشاننا كلنا. عند أدهم كان قاعد وحاطط إيديه على وشه وكان بيعيط. منه كانت واقفة بعيد وشايفة قد إيه أدهم مكسور ومنهار على صاحبه. منه قربت من أدهم وقفت قدامه. أدهم رفع وشه عشان حس بيها.
أدهم بدموع: مراد عايز يسبني يا منه، كلهم فاكرين إن عشق بس اللي مكسورة، لا أنا بموت، أنا صاحبي اللي عشت معاه كل حاجة، أنا اللي كنت أعرفه قبلهم، أنا اللي دخلت شرطة عشان هو شجعني عليها وعشان نفضل مع بعض، أنا اللي كنت بطلب أطلع مع كل مأمورية عشان أفضل في ضهره أحميه أو أموت معاه، المهم مفضلش أنا لوحدي، كلهم لو فاكرين إن عشق بتموت، فهي لو بتموت، فإنا مت خلاص، أنا مت لما شفت مراد بيوقع على الأرض وبينزف، أنا بموت يا منه ومحدش حاسس بيا.
منه بدموع وزعل على أدهم ومراد: أنا حاسة بيك يا أدهم. أدهم: أنا محتاجلك جمبي يا منه. منه وهي بتحط إيديها على إيد أدهم: وأنا جنبك يا أدهم. أدهم شد على إيد منه وكأنه بيستمد منها قوته. عند غادة وحسين كانه بيعيطوا على ابنهم اللي مخلفوهوش، بس هما اللي ربوه. غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين. حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت. غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين. حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه.
غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب. كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته. وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي اللي كان مش بيظهر لحد غير ليها. عشق كانت بتموت عليه. في حتة تانية. فريد دخل السجن. فريد كان بيكلم في التليفون. فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا. الشخص: ...... فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا. الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقرأوا عليه الفاتحة. الشخص: ...... فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل. الشخص: ...... فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة. الشخص: ...... فريد: تمام هقفل أنا بقا. الشخص: ...... فريد قفل معاه وقعد يفكر في اللي هيحصل وإزاي هيهرب. نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد أو عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخلوا ويخرجوا من أوضة العمليات. عشق مسكت ممرضة: قوليلى جوزي حالته إيه جوة، أنا عايزة أعرف هو ماله. ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقف. عشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة. الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل. عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض. عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم. دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم. أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك. الدكتور: أنا مالي؟ أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي. آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت ده عشق كانت واقفة مصدومة من اللي سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها. آدم: عشق. عند غادة وحسين كانه بيعيطه على ابنهم إللى مخلفوهوش بس هما إللى ربوه. غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين. حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت. غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين. حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه. غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب.
كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته. وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي إللى كان مش بيظهر لحد غير ليها. عشق كانت بتموت عليه. في حتة تانية. فريد دخل السجن. فريد كان بيكلم في التليفون. فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا. الشخص: ...... فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا. الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقروا عليه الفاتحة. الشخص: ...... فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل. الشخص: ...... فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة. الشخص: ...... فريد: تمام هقفل أنا بقا. الشخص: ...... فريد قفل معاه واقعد يفكر في إللى هيحصل وازاى هيهرب. نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد او عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخله ويخرجه من اوضه العمليات. عشق مسكت ممرضه: قوليلى جوزى حالته إيه جوا، أنا عايزة أعرف هو ماله. ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقفعشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة. الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل. عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض. عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم. دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم. أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك. الدكتور: أنا مالي، أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي. آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت دا عشق كانت واقفة مصدومة من إللى سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها. آدم: عشق. عند غادة وحسين كانه بيعيطه على ابنهم إللى مخلفوهوش بس هما إللى ربوه. غادة بدموع: ابني هيموت يا حسين. حسين: مراد قوي ومش هيستسلم للموت. غادة: أنا خايفة عليه أوي يا حسين. حسين: وأنا متأكد إنه هيقوم يا غادة، توكلي على الله، مفيش أحسن منه. غادة بدموع: فوضت أمري ليك يارب.
كل واحد كان بيفتكر مراد بهزاره وجموده وجديته وجدعنته. وعشق كانت بتفتكر مراد الرومانسي إللى كان مش بيظهر لحد غير ليها. عشق كانت بتموت عليه. في حتة تانية. فريد دخل السجن. فريد كان بيكلم في التليفون. فريد: بقولك اتقبض عليا، خدوني على خوانا. الشخص: ...... فريد: ما إنت عارف إني مكنتش أعرف إني متراقب، أنا كنت مأمن نفسي كويس، لولا الظابط الزفت اللي اسمه مراد دا. الشخص: ......
فريد: متخافش، خلصت عليه، أنا مش أي حد، دلوقتي تلقيهم بيقرأوا عليه الفاتحة. الشخص: ...... فريد: متخافش، مش هنتطق بحاجة، بس أنا لازم أخرج من هنا في أقرب وقت، مش هقدر أستحمل. الشخص: ...... فريد: تمام كده، وأنا كل فترة هكلمك، بس إنت وقف أي شحنة دلوقتي عشان الموضوع لسه سخن، اهدى حبة. الشخص: ...... فريد: تمام هقفل أنا بقا. الشخص: ...... فريد قفل معاه واقعد يفكر في إللى هيحصل وازاى هيهرب. نرجع بقا لمراد.
عدى أكتر من 5 ساعات ومفيش أخبار عن مراد او عن حالته، وفجأة ابتدأت الممرضين والدكاترة يدخله ويخرجه من اوضه العمليات. عشق مسكت ممرضه: قوليلى جوزى حالته إيه جوا، أنا عايزة أعرف هو ماله. ممرضة: المريض اللي جوة قلبه وقفعشق بصريخ: يعني إيه؟ يعني مراد مات؟ إنتي كدابة. الممرضة: أنا آسفة، أنا لازم أدخل. عشق كانت حاسة إن كل حاجة بتتحطم قدامها، كل آمالها بتقع على الأرض. عدى نص ساعة، وكانت بنسبال الكل سنة بحالها عدت عليهم.
خرج الدكتور وادم. دكتور: أنا مش هضحك عليكم، بس حالة المريض اللي جوة متأخرة، الإصابة كانت جمب القلب وقلبه وقف واحنا بنعمل العملية، ادعوله، بس نسبة إنه يفوق ويقوم من العملية نسبة قليلة جدا، عن إذنكم. أدهم جرى على الدكتور ومسكه من لبسه: أنا لو مراد مقومش وفاق، هتكون نهايتك على إيدي، فاهم؟ لو صاحبي مرجعش للحياة تاني هيكون آخر يوم في عمرك. الدكتور: أنا مالي، أنا عملت اللي عليا، مش بإيدي. آدم: خلاص يا أدهم.
في الوقت دا عشق كانت واقفة مصدومة من إللى سمعته، وفجأة عشق حست إن الدنيا كلها بتسود في وشها ومحستش بحاجة تاني واغمى عليها. آدم: عشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!