وقفنا الفصل اللي فات لما عشق عرفت إن حالة مراد خطر واغمى عليها. آدم: عشق. وجرى آدم علشان يشيل عشق. أدهم: مسك إيد آدم ومنعه إنه يقرب من عشق. أدهم: محدش هيشيل عشق غير أحمد. آدم: اتحرج. وبعدين أحمد قرب وشال عشق وداها أوضة تانية. كان الكل مش عارف يعمل إيه، يروحوا مع عشق ولا يشوفوا مراد اللي بين الحياة والموت جوه. أحمد: لممرضة. دكتور بسرعة، انتي مش شايفة شكلها. الممرضة: ثواني والدكتور طالع. في نفس الوقت جه الدكتور.
الدكتور جاسر: شاب في سن 30، مواصفاته جسمه رشيق، عيون عسلي وشعر بني. دكتور جاسر كان لسه متوظف جديد في المستشفى، وكمان كان لسه راجع من برا، فهو عمره ما شاف عشق ولا عشق شافته. قرب جاسر من عشق، وأول ما وقع نظره على عشق حس إن ضربات قلبه سريعة. جاسر وهو بيحاول يسيطر على ضربات قلبه: هو إيه اللي حصل وصلها للحالة دي؟ أحمد: هي حصلها إيه؟ جاسر: آنسة... أحمد: عشق. جاسر في سرّه: وكمان اسمها عشق!
أحمد بقلق: طب هي فيها إيه يا دكتور؟ جاسر: هي عندها انهيار عصبي، وده بسبب إنها اتعرضت لصدمة كبيرة أثرت عليها. أحمد بقلق أكبر: طب وبعدين يا دكتور؟ جاسر: أنا هديها حقنة تنيمها شوية، منها تريح أعصابها ومنها تبعدها عن تفكيرها في الحاجة اللي ممكن تضايقها. أحمد: تمام يا دكتور. جاسر وهو بيبص ناحية الممرضة اللي هيمانة على نفسها من شكل جاسر. جاسر: خليكي جنبيها، لو في حاجة قوليلي بسرعة، وأول ما تصحى حد يبلغني.
الممرضة بهيام: حاضر من عنيا. جاسر حاول إنه ما يضحكش وسابها وخرج. شوية والعيلة كلها جت تشوف عشق. آدم بقلق ولهفة: ها، الدكتور قال إيه على عشق؟ أحمد: عندها انهيار عصبي، والدكتور أداها حقنة تنايمها شوية علشان ترتاح. سهام قربت من عشق وخدتها في حضنها. سهام: ربنا يصبر قلبك يا بنتي ويقوملك مراد على خير.
الكل كان حزين على اللي بيحصل، على مراد اللي بين الحياة والموت، وعلى عشق مش عارفين رد فعلها لما تصحى، وعلى أدهم اللي شكله تعبان وزعلان على صحابه وصديق عمره. منه بعد ما اطمنت على عشق خرجت لأدهم. منه وهي حاطة إيديها على كتفه: هيقوم، أنا متأكدة إنه هيقوم وهياخد حقه من اللي عمل فيه كده. آدم: وأنا مش هستنى إنه يقوم علشان ياخد حقه، أنا اللي هروح وأموت اللي اسمه فريد ده، وآخد بحق مراد. منه: مسكته من دراعه.
منه: بلاش جنان، اهدى كده يا أدهم. آدم: متقوليش اهدى، انتي مش حاسة بنار اللي جوه يا قلبي. سبيني يا منه آخد بحق صاحبي، يمكن النار اللي جوه يا قلبي تهدى. وسابها ومشي. منه كانت خايفة عليه وزعلانة إن حاله وصل لكده، وشافت جزء في أدهم أول مرة تشوفه، وهو إن أدهم مش دايماً الشخصية اللي بتهزر. عند أدهم كان سايق العربية بطريقة جنونية لحد ما وصل القسم. آدم دخل عند سراج. آدم: فريد راح فين؟
سراج: اهدى كده، هو في حجز انفرادي علشان مش عايز حد يحاول يساعده. آدم: سابه ومشي في اتجاه الحبس اللي فيه فريد. آدم: للعسكري. افتح الباب. العسكري: أمرك يا باشا. وفتح الباب. آدم دخل وطلع سلاحه. فريد بضحكة سخرية: نقرا الفاتحة بقى على روح مراد. آدم وهو بيمسكه من قميصه: لا، هنقراها على روحك انت. ونزل عليه آدم بالضرب. سراج وهو بيشد أدهم ناحيته: كفاية يا أدهم، إحنا عايزينه عايش.
آدم وهو بينهج: والله لموتك هيكون على إيدي يا فريد الكلب. فريد وهو بيمسح دم اللي في وشه: وأنا هفضل طول ما أنا عايش أحرق قلبك وقلب مراد، ودلوقتي مات مراد يبقى جه الدور عليك. آدم ضحك: اللي متعرفهوش إن مراد عايش، وعمرك ما هتقدر تقضي على مراد أبداً. فريد بسخرية: هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر. آدم خرج وهو متنرفز. سراج: تعالى معايا يا أدهم على المكتب. آدم راح مع سراج وكان متعصب جداً.
سراج: بص يا أدهم، أنا حاسس بيك، مراد ما كانش غالي عليك لوحدك، مراد غالي عندنا كلنا، بس مينفعش العصبية الزيادة دي، إحنا شغلنا محتاج صبر. آدم: أهدى على إيه ولا إيه، أهدى إزاي وأنا شايف مراد بيموت قدامي، أهدى إزاي وأنا شايف الراجل اللي قتل مراد ومش عارف آخد بتاره، أهدى إزاي وأنا شايف مراد بيروح مني بالبطيء ومش قادر أعمله حاجة، إنت بتطلب طلب صعب أوي عليا. سراج قام وخد أدهم في حضنه.
سراج بدموع: إنت عارف إن مراد ابني، وإنه دلوقتي مش معانا، ده صعب عليا أنا كمان، بس لازم نهدى علشان نعرف نقف جنب الباقي، الكل محتاجنا يا أدهم. آدم مسح دموعه: حاضر يا سراج بيه، بس أنا لازم أستأذن وأروح أشوف عشق علشان كانت تعبانة وأطمن على مراد. سراج: روح يا بني، بس ابقى طمني على عشق ومراد. آدم: حاضر يا سراج بيه. خرج آدم واتجه لبيته، وغير هدومه وخد دش. وهو خارج من باب البيت شاف صورة ليه ولمراد.
آدم قرب من الصورة وشالها وفضل يتأمل فيها. آدم بدموع: ليه عايز تسبني يا صاحبي كدا؟ هتقدر تبعد عن رخامتي وهزاري البايخ؟ ليه بتعمل فيا كدا؟ إنت كدا بتحكم عليا بالموت. طب قوم حتى علشان أقولك أنا بحبك أوي. قوم يا مراد علشان خاطري أنا. فريدة خرجت وشافت آدم في الحالة دي، راحت شدته وخدته في حضنها. فريدة: اهدى يا حبيبي، هيقوم يا قلب أمك، هيقوم، روح بس إنت دلوقتي وخليك جنبه، هو محتاجلك أوي.
آدم حضن فريدة: نار في قلبي يا أمي، نار وأنا شايفه مش قادر أقوم أتحرك ولا يهزر معايا، نار يا أمي. فريدة بدموع أكبر: ربنا يبرد على قلبك يا روحي، بس إنت روح دلوقتي وامسح دموعك دي، مراد مش بيحبها. آدم: حاضر. وراح باس الصورة ورجعها مكانها. آدم نزل من البيت وركب عربيته وساقها لحد المستشفى. أول ما دخل لقى منه بتجري عليه وكان باين عليها القلق. منه بقلق: إنت كويس؟ آدم: آه تمام. منه بصت شافت جرح في إيده، جريت مسكت إيديه.
منه: إيدك مالها؟ آدم حس برعشة لما منه مسكت إيده: كويسة، دي حاجة بسيطة. منه بقلق: لا، شكلها مش بسيطة. آدم ببرود: مش هتعرفي أكتر مني، هي كويسة. وسابها ومشي. منه زعلت لما شافته بيعاملها بالجفاء ده. آدم طلع لحد أوضة الرعاية وفضل باصص على مراد من ورا الإزاز، وكان قلبه بيتقطع وهو شايف صاحبه جسمه كله متوصل بالأجهزة. آدم: صعب عليا أشوفك كدا، لو عليا ياريت أكون مكانك، بس ما أشوفكش كدا. وسابه وراح يطمن على عشق.
دخل الأوضة لقى الكل قاعدين منتظرين عشق تفوق. كانت عينه بتدور على منه، وحس إنه عاملها مش كويس، وهي كانت خايفة عليه. وهنا شاف منه، بس كانت منه نظرتها ليه كلها عتاب ولوم عليه وحزن. آدم بص لها بصة اعتذار، بس منه بعدت نظرها عنه. آدم: هي عشق عاملة إيه دلوقتي؟ سهام: والله يا بني لسه ما قامتش، وخايفين عليها لما تقوم هتعمل إيه. آدم: إن شاء الله هتقوم بسلامة، هي ومراد، إن شاء الله. سهام: يارب يا بني، يسمع منك بؤقك ربنا.
في الوقت ده دخل جاسر. جاسر أول ما دخل بص لعشق نظرة حب. جاسر: هي لسه ما صحيتش؟ آدم بغيرة واضحة: لا، لسه. وبعدين هو حضرتك كل شوية هتيجي هنا؟ غادة: آدم، عيب كده. جاسر بحراج: معلش لو أزعجتك، بس أنا كنت حابب أطمن عليها بس مش أكتر. عن إذنكم. جاسر خرج وهو مكسوف من آدم. آدم كان متعصب وسابهم ومشي وراح قعد في المكتب بتاعه وقفل على نفسه.
ولا أول مرة آدم يعيط بحرقة كدا، عمره ما عيط بطريقة دي، حتى مراته لما ماتت ما عيطش عليها كدا. آدم بنهيار: إنت عايز تبعد يا مراد عني علشان تعرفني إني غلط لما كنت بحقد عليك علشان خدت عشق مني؟ طب ارجع ليها، أنا مش قادر أشوفها كدا. عارف إني مش قادر أنساها، بس هسافر وهبعد، ومُتأكد إني هنسى. وقام آدم وراح عند مراد الأوضة بتاعته. آدم دخل الأوضة وقرب وقعد في الكرسي اللي جمب مراد ومسك إيديه.
آدم بدموع: فوق بقى يا صاحبي، وحشتني أوي، كدا تبعد عني وتسبني؟ ليه على طول مصممة توجعني؟ مش سهل عليا إني أشوفك كدا، ومش سهل عليا إني أبين إني كويس وقوي وأنا ضعيف وحاسس إني مكسور. أرجوك فوق، مش عشاني، عشان خاطر عشق، دي هتموت عليك، يرضيك عشق تكون تعبانة وأنت مش جنبها؟ قوم بقى. وقام آدم ومسح دموعه وخرج برا الأوضة. عند أدهم دخل بعد ما آدم خرج، وكان متابع كل ده. زعل جداً على آدم وعلى اللي بيحصله. أدهم دخل عند مراد هو كمان.
أدهم أول ما شاف مراد ومنظره قلبه اتقطع عليه. أدهم وهو دموعه بتنزل: كدا يا صاحبي تقول لي هنموت يا أدهم سوا وتسبني أنا عايش؟ كنت تقول لي يا أدهم أنا هدافع عن الوطن وعنكم انتوا كمان حتى لو هموت بس تفضلوا انتوا عايشين. لما كنت تقول لي يا أدهم متطلعش معايا المأمورية علشان لو مت أموت لوحدي. ولما أنا كنت بقول لك لا لازم أطلع معاك. تقول لي هو ينفع إحنا الاتنين نموت ومحدش فينا يقف جنب الباقي العساكر؟
يا صاحبي، إنت كنت بتفكر فينا كلنا قبل ما بتفكر في نفسك. يا ريتني خليتك تلبس الواقي من الرصاص علشان مكنتش أشوفك كدا. آآآه يا مراد، أنا تعبان أوي. ونزل باس إيد مراد. مراد زي اللي حس بيه ودمعة من مراد نزلت من عينيه. أدهم قام مسح دموعه وباس راسه. أدهم: أنا حاسس إنك هتقوم يا صاحبي، متخذلنيش بقى. دخلت الممرضة ولما شافت شكله صعب عليها.
الممرضة: معلش، أنا آسفة للمقاطعة، بس مينفعش كدا، كفاية كدا على المريض وهو أصلاً حالته خطرة مش مستقرة. أدهم: حاضر، أنا خارج. الممرضة قربت منه: صاحبك هيقوم، صحبك قوي ويقدر يتغلب على كل ده، احمد ربنا، ده اختبار منه. أدهم: الحمد لله. في الوقت ده منه كانت معدية من جمب الرعاية وشافت أدهم وهو واقف مع الممرضة، وكانت شايفة قد إيه هما قريبين من بعض. منه دموعها نزلت، ولسه بتلف وهتمشي، لقت أدهم خارج من الرعاية.
منه بصت له بدموع ولسه هتمشي. أدهم مسكها من إيديها. أدهم: منه، مالك وبتعيطي ليه؟ وخرجت في الوقت ده الممرضة. الممرضة: سلام يا أدهم، ومتخافش، أنا هفضل جنب صاحبك علشان خاطركم. منه مقدرتش تستحمل، شدت إيديها وطلعت تجري. أدهم بص للممرضة: شكراً جداً. وطلع يجري ورا منه. أدهم في سرّه: راحت فين بنت المجنونة دي؟ منه طلعت تجري واتصلت بمامتها وقالت لها إنها هتروح تجيب لبس ليها وليهم ولعشق وهترجع على طول.
ومشت منه، وكانت دموعها سبقها. وصلت البيت وفتحته، وأول مرة تحس إنها محتاجة لحضن بابها جداً، تترمى في حضنه وتفضل تحكي له على اللي بيحصل معاها. منه: والله لندمك يا أدهم، علشان تبقى تقف مع الممرضة كويس ومبسوط وأنا تعاملني وحش. وقامت خدت هدوم ليها ولعشق ولسهام واحمد، وراحت على المستشفى. عند عشق في الأوضة، غادة وحسين وآدم كانوا تحت عند الرعاية، والباقي كان فوق عند عشق. عشق نايمة بتحلم بمراد.
مراد: كدا يا عشق، عايزاني أزعل منك؟ عشق بدموع: ليه زعلان مني؟ مراد: أنا قولت لك مش بحب أشوف دموعك، وإنتي مش بطلة عياط. لا وكمان تعبانة وقاعدة في السرير، مش دي عشق اللي كانت بتقول أنا قوية، مفيش حاجة تكسرني. أنا زعلان منك ومش هقوم طول ما إنتي بتعيطي. عشق وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: خلاص مش هعيط، بس إنت فوق بقى، أنا عايزك. مراد: هفوق يا عشق، بس إنتي خفي بقى، أنا قلبي واجعني عليكي.
عشق: حاضر، هخف بسرعة وهسمع الكلام يا حبيبي. مراد: باي يا عشق. وابتدا يمشي بعيد عنها، وعشق معرفتش تلحقه. عشق قامت مفزوعة وهي بتصوت وبتقول: مراد، متسبنيش. أحمد جرى عليها وحضنها. أحمد: اهدى يا حبيبتي، مراد إن شاء الله هيقوم بسلامة. عشق بدموع: مراد بيقول لي اخف علشان يرجع. أحمد: أنا مش تعبانة، قوله بقى يرجع. أحمد: طب اهدى يا حبيبتي، اهدى يا روحي. في الوقت ده طلبت الممرضة الدكتور جاسر وجه بسرعة.
جاسر أول ما دخل وشاف عشق قلبه ابتدأ ينبض أكتر، ولما شاف عيونها الخضرا حس إن نفسه هيروح، بس حاول يسيطر على أعصابه. جاسر بحنيه: إنتي تمام يا آنسة عشق؟ عشق بصت له وهي عيونها مليانة دموع: آه تمام، أنا كويسة علشان مراد وعدني إنه هيفوق. عشق بصت ناحية أحمد: وديني لمراد يا أحمد، علشان خاطري لو بتحبني، وديني له. أحمد: حاضر، بس ترتاحي شوية. عشق بإصرار: يلا نروح يا أحمد دلوقتي، أنا كويسة.
جاسر: عشق، إنتي لسه تعبانة، نامي شوية دلوقتي. عشق: لا، مش هرتاح وهروح لمراد، وبعدين إنت مالك بيا أنا، مش فاهمه. جاسر بحراج: أنا آسف إني اتدخلت. أحمد: أنا اللي آسف بالنيابة عن عشق، بس هي أعصابها بايظة. جاسر: لا، عادي. أحمد بص لقى عشق بتفوق الغلول اللي متعلقة فيها المحلول. أحمد: عشق، ارجوكِ ارتاحي شوية. عشق: لا، مش هرتاح غير لما أشوفه، وحياتي عندك، وديني له. أحمد: خلاص، يلا تعالي. عشق حاولت تقوم بس كانت هتقع.
جاسر جرى ناحيتها، بس أحمد سبقها ولحقها. جاسر اتحرج وخرج برا الأوضة. أحمد خد عشق ونزل بيها تحت. غادة جريت عليها: إيه كدا يا بنتي، تقومى من مكانك بس؟ عشق: علشان أشوف مراد. غادة بدموع: مراد، ادعيله يا عشق يقوم بسلامة. عشق قربت منها ومسحت دموعها: مراد قالي مش عايز دموع علشان يفوق، بطلي عياط بقى علشان يصحى، ماشي؟ غادة: حاضر يا عشق، كلنا هنبطل عياط. عشق بضعف: أحمد، دخلني لمراد. أحمد: يلا يا حبيبتي.
أحمد مشي بعشق ودخلت لمراد بعد ما لبست لبس التعقيم. عشق بصت لأحمد: اخرج يا أحمد وسيبني أنا ومراد لوحدنا. أحمد: حاضر يا عشق. وخرج أحمد. عشق قربت من مراد وباست إيديه. عشق: مراد يا حبيبي، أنا أهو بقيت كويسة ومش تعبانة خالص، وكمان مش بقيت بعيط، بس إنت وعدتني إنك هتقوم، قوم بقى، أنا تعبانة من غيرك وضايعة. عارف، كنت فاكرة إني بحبك عادي زي أي حد، بس دلوقتي اكتشفت إني بعشقك. قوم بقى يا حبيبي، قوم.
الممرضة دخلت وشافت عشق وهي بتعيط. الممرضة: دكتورة عشق، كفاية كده على المريض. عشق: أنا عايزة أفضل معاه. الممرضة: بس دا مينفعش. عشق: لا، هينفع، وأنا دكتورة وفاهمة، إنه لو حصله حاجة هعرف أتصرف، ملكيش دعوة بيا. الممرضة: خلاص، براحتك، أنا هروح أقول للدكتور علشان يكون عارف. عشق: خلاص، براحتك. الممرضة خرجت. الكل اتجمع عليها. سهام: ها يا بنتي، عشق قالت لك إيه؟ الممرضة: الدكتورة عشق رفضت تخرج، قالت هتفضل قاعدة معاه.
آدم: سيبوها براحتها. الممرضة: بس مينفعش كدا. آدم: لا، هينفع. الممرضة: خلاص، تمام. في الوقت ده جت منه. منه: إيه يا ماما، إنتوا سايبين عشق لوحدها فوق؟ سهام: لا، عشق جوه عند مراد. منه: يعني فاقت بس، يا ماما، كنتوا سبتوا عشق ترتاح شوية. سهام: محدش قدر عليها علشان كده سبناها براحتها. منه: ربنا معاها. آدم: إنتِ كنتِ فين يا منه؟ منه بصت له باستحقار: وانت مالك؟ آدم: هتعرفي بكرة مالك قوي. منه بسخرية: شكراً، مش عايزة أعرف.
ومشت وسابته. عند عشق فضلت تكلم مع مراد لحد ما عينيها راحت في النوم وهي حاطة راسها على إيديه. فجأة عشق حست إن حد بيشد على إيديها جامد. عشق كانت بترفع راسها ببطء شديد وهي مش مصدقة وخايفة تكون بتحلم. بس مكانش حلم، وكان فعلاً مراد فاق وفتح عينيه. مراد بصوت ضعيف: وحشتيني. عشق بدموع: مراد، إنت فقت؟ مراد: آآآه يا مجنونة، فقت أهو ومش هسيبك. عشق اترمت في حضنه: بحبك أوي. مراد أتألم: آآه، براحة، وأنا كمان بعشقك.
عشق بعدت: أنا آسفة، ماخدتش بالي. مراد: لا، عادي يا قلبي. وهنا دخلت الممرضة وقطعت عليهم الكلام ده. الممرضة: حضرتك فقت، أنا هروح أقول للدكتور يجي يشوف حضرتك. وسابته وخرجت برا. آدم مسك إيد الممرضة: هو في إيه؟ الممرضة: حضرت الظابط مراد فاق. آدم منتظرش أكتر ودخل عند مراد. آدم بدموع: مراد، وحشتني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!