الفصل 46 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
19
كلمة
3,497
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

لازلت أنظر في بحر عينيكِ، وأسحر بها كأول مرة. أحبكِ، كلمة لا تعني ما أشعر به اتجاهكِ. أنا أصبحت أعشقكِ حد الجنون. أدمن رائحتكِ التي مثل الفراولة. أعشق طفولتكِ وبرائتكِ، أعشق جنانكِ وطيبة قلبكِ. سأظل أقع في حبكِ كأول مرة وقعت في حبكِ بها. كانت هذه الكلمات يكتبها مراد. قربت منه عشق ببطء ووضعت يديها على عينيه بمرح. "عشق بمرح.. حبيبي بيعمل إيه ومشغول عني؟ لف لها مراد وحاوط بطنها المنتفخة أثر حملها بحب.

"مراد.. مقدرش أنشغل عنكِ، انتِ والشقية اللي جاية دي." عشق بصت له بحب. "الشقية دي مش جايبة من برا طبعًا، طالعة لباباها متعبة." مراد ببراءة مصطنعة. "أنا شقي ومتعب." عشق بتريقة. "لا خالص يا عيني، أنا اللي ظلماك." جذبها له من خصرها بحب. "المفروض بقا علشان ظلمتيني آخد حقي منك." عشق بدهشة. "هو أنا عملت حاجة؟ مراد بهمس قدام شفايفها. "دا انتِ جننتيني معاكي، احتليتي قلب وعقل مراد عز الدين اللي كان قافل على قلبه."

حوطت عشق رقبته بحب. "ولسه هجننك أكتر وأكتر معايا، كل يوم جنان وبسم." مراد. "وأنا موافق، بس بشرط." عشق. "إيه هو؟ مراد قرب منها والتهم شفايفها بحب ونهم. بدلته مشاعره بحب أكبر. قلل مراد من عنف قبلته وأصبحت قبلات رقيقة متفرقة على شفتيها. بعد مراد فترة ليست بالقليل. مراد وهو بيحاول يلتقط أنفاسه. "كل ما هتجننيني هعمل كدا وأكتر، موافقة؟ عشق بدون وعي مما كانت تعانيه من مشاعر. "موافقة." ابتسم مراد على معشوقته بحب.

"صح يا عشق، الشقية دي هتيجي امتى بقا؟ أنا زهقت من الانتظار." ضحكت عشق. "خلاص قربت تشرف، فاضل شهرين أو أقل وتبقا في إيدكم." مراد نزل باس بطنها بحب أبوي. "طيب يا قلب بابا، أنا هصبر وأستناكي علشان مفيش قدامي حل تاني، بس تعالي بقا بسرعة علشان بابا هيموت ويشوفك يا أميرتي." عشق بغيره. "هي بقت أميرتك؟ أومال أنا إيه؟ مراد. "انتي أسيرتي اللي أسرت قلبي وعقلي." ابتسمت عشق له بحب. مراد شالها. "أنا بقول نطلع فوق علشان ترتاحي."

عشق. "بس أنا مش تعبانة." مراد بغمزة. "أنا اللي تعبان." بصت له عشق وضحكت على تفكيره الوقح. عند آدم ورحمة. رحمة صحيت من النوم على خبط بسيط في ضهرها. بصت على آدم جنبها ملقتهوش. قامت خدت دش وبدأت تحس بأن الألم بيزيد عن الأول. خرجت رحمة من الحمام وارتدت ملابسها. حست رحمة بأن الألم زاد عن الحد. رحمة بوجع. "آه... يا ماما... آه... ماما." في الوقت ده سمعت رحمة صوت تليفونها بيرن وكان آدم. رحمة بألم حاولت تخفيه. "ألو." آدم بحب.

"ألو يا كسولة، لسه نايمة ولا إيه؟ أنا فاضلي عشر دقايق وأكون عندك، بس عايز أجي ألقيكِ صاحية." رحمة قطعت كلامه بصوت صريخها. "آه يا آدم الحقني." وقف آدم العربية. آدم بقلق وخوف. "في إيه يا رحمة؟ رحمة بصريخ. "أنا بولد." دخلت في الوقت ده غادة وشهقت بفزع عندما رأت ماء الولادة. آدم ساق بسرعة. "خمس دقايق وأكون عندك." رحمة بدموع. "بسرعة يا آدم، أنا هموت من الوجع." اقتربت غادة منها.

"قومي يا بنتي يلا، مايه البيبي نزلت، لازم نجهز عقبال ما آدم يجي." رحمة بدموع. "هموت يا ماما من الوجع، أنا مش قادرة أقوم أو أتحرك." غادة بدموع على وجعها، هي مرت بما تمر به رحمة وتعلم كم الوجع الذي تحس به المرأة في هذا الوقت. "اهدّي يا بنتي، إن شاء الله خير، ربنا هيقومك بسلامة انتِ وحفيدتي." في الوقت ده وصل آدم بالعربية عند الفيلا وطلع يجري على أوضة رحمة وكان سامع صوت صريخها اللي واصل لآخر الفيلا.

آدم دخل الأوضة اتصدم من شكل رحمة المتعب. آدم قرب منها. "اهدّي يا حبيبتي وخذي نفس وطلعيه تاني، أيوه يلا، نفس الكلام واحنا في خلال دقايق هنكون في المستشفى." رحمة بدموع وصريخ. "يلا يا آدم، أنا خلاص مش قادرة أستحمل." شالها آدم وجرى بيها على العربية. ركبها ورا وقعد مامته جنبها وحط شنطة البيبي جنبه. رحمة كل الطريق بتصرخ من الألم وآدم كان قلبه بيتقطع عليها. وصل آدم المستشفى بسرعة.

فاق ونزل شال رحمة ودخل بيها بسرعة العمليات اللي كانت جاهزة من كل حاجة. طول العملية كان آدم ماسك إيد رحمة. رحمة بدموع. "خلاص يا آدم، أنا حاسة إني هموت." قرب منها آدم ودمعة منه نزلت على وجعها. "اهدّي خالص ومتقوليش كدا، ابننا قرب يجي أهو، يلا فاضل شوية صغيرين، يلا يا قلبي." رحمة بصت له بدموع وكملت العملية. بعد فترة أعلن صوت بكاء المولود عن وصوله. ابتسمت رحمة بتعب ودموع الفرح. "عايزة أشوفه يا آدم."

آدم بص لها بفرحة وباس راسها. "حاضر يا حبيبتي." قرب آدم من البيبي وشاله بخوف وحب وكبر في ودانه وقربه منها. شالته رحمة بحب ودموع. "ياااه تعبتيني أوي على ما جيت، بس كل التعب راح لما شوفتك يا قلب ماما من جوا." آدم. "لا بقا كدا، أغير بقا، هو قلب ماما دلوقتي؟ ضحكت رحمة بتعب. "انت حياتي كلها وانت عارف." باس راسها بحب. "ربنا يحفظك ليا وليه يا حبيبتي. هاخد الولد بقا علشان أوريه لماما." رحمة باست الولد بحب.

"خده يا آدم، بس هاته تاني واتصل على عشق، أنا عايزاها." آدم. "أنا قلت لماما تتصل عليهم قبل ما ندخل، زمانهم دلوقتي جم." رحمة بتعب. "ماشي يا حبيبي." آدم خد ابنه وخرج بيه. كان الكل موجود، مامته وباباه وعشق ومراد وأدهم ومنه وأحمد ورنا. عشق أول ما شافت آدم جريت على البيبي وخدته منه. "الله يا مراد، بص جميل إزاي، يا خلاثي عليه." مراد قرب من البيبي وباسه من جبينه. "ما شاء الله عليه، ربنا يبارك فيه." آدم. "يارب يا مراد." غادة.

"رحمة عاملة إيه يا ابني؟ آدم. "كويسة يا أمي الحمد لله، ودلوقتي زمانها وصلت أوضتها." عشق بلهفة. "طيب يلا نروح لها." الكل اتحرك ودخل لرحمة. رحمة شالت ابنها بحب وباسته. عشق بصت لرحمة باستغراب. رحمة لاحظت نظرات عشق ليها. "مالك يا عشق بتبصيلي كدا ليه؟ عشق. "مستغربة إنك من شوية كنتي بتصرخي وكنتي هتموتي من التعب، ودلوقتي بتضحكي وفرحانة." رحمة ابتسمت.

"كل الوجع راح لما ابني وصل، أول ما سمعت صوته كل الوجع اختفى واتبدل بفرح وحب وابتسامة. عارفة لما تشوفي جزء منك وصل بعد انتظار طويل؟

كل الانتظار ده بيتنسي أول ما يكون في إيدك. مشاعر الأمومة دي مش لعبة، دي مشاعر لا تقدر بثمن، مشاعر عند كل بنت من يوم ما اتولدت وهي بتلعب بعروستها وعاملها كأنها بنتها. يا عشق وجع الولادة ده ساعة أو ساعتين بكتير، بس بعد كده هيوصل اللي استنتيه وتعبتي عشانه وعمرك ما هتندمي على أي وجع اتوجعتيه قبل كده." عشق حطت إيديها على بطنها. "فعلاً، أنا من دلوقتي وهموت وأشوفها بقا." رحمة. "ربنا يقومك بالسلامة يا قلبي." مراد.

"هتسموا البيبي إيه بقا؟ آدم بص له بابتسامة جميلة. "مراد." مراد بدهشة وصدمة. "نعم؟ آدم. "هسميه مراد علشان نفسي يطلع زيك في قوتك وجدعنتك وحبك للناس من غير مقابل، شجاعتك، أخ جدع وصاحب مفيش منه، ياريت ابني يطلع زيكم." مراد حضن آدم بحب. "انت أحسن أخ في الدنيا." آدم. "انت اللي مش عارف أقول عليك إيه، انت مصدر أماني يا مراد." مراد. "انت أخويا يا آدم، مهما حصل بينا أنا هفضل أحبك." أدهم.

"تراني اتأثرت من كمية الحب دي، لا هعيط ولا هعيط." مراد وادم ضربوه في نفس اللحظة. "مش هتبطل." أدهم. "ما كنتش أنا أدهم لو بطلت، عيب عليكم." مراد. "لمي جوزك يا منه، إحنا مش ناقصين." منه. "والله وأنا كمان مش طايقاه." مراد. "أهو شفت، الكل مستغني عنك." أدهم. "كدا يا منه؟ بس لما نروح له هتشوف هعمل فيكي إيه." منه. "ليه كدا يا أدهم؟ ده انت حبيبي." أدهم. "دلوقتي بقيت حبيبك؟ ماشي يا منه، ماشي." أحمد ورنا.

"بصوا بقا يا جماعة، إحنا حابين نقولكم إن خلاص الشقة بتاعتنا خلصت وفرحنا الشهر اللي جاي." الكل. "ألف مبروك." أحمد ورنا. "الله يبارك فيكم." انتهى اليوم وعدى شهر بكل تفاصيله. مراد وعشق كل يوم اشتياقهم للمولودة بيزيد. أدهم ومنه على طول في مشاكل بسبب منه مضايقة من موضوع تأخير الحمل. رنا وأحمد بيجهزوا كل حاجة لفرحهم. رحمة وآدم بيتابعوا كل تفاصيل مراد الصغير بحب. رحمة هتجنن منه لأنه مش بينام.

يوم الفرح كانت منه مع رنا في الفندق اللي هيقام فيه الفرح وبيجهزوا لكل تفصيلة فيه. ومنه كانت بتساعد رنا في كل حاجة. رنا بتوتر. "أنا مش عايزة أجوز." منه وهي بتضحك. "ليه بس؟ ده الجواز حلو أوي." رنا. "لا خالص، أنا مش وش بهدلة يا ستي، سبوني أهرب وألحق نفسي قبل ما أتدبس فعلاً." منه. "ما انتي خلاص اتدبستي يا قطة." رنا بهزار. "يعني لا يوجد مفر من هذه الجوازة؟ منه بضحك. "لا لا يجود مفر، هو في أصلاً زي أخوكي؟ رنا.

"ما آه ما أنا عارفة، مفيش في سفالة وقلة أدب أخوكي، معرفش كنتوا بترضعوه إيه؟ وقاحة." منه. "والله الواد كان محترم، انتي اللي غيرتيه، نقول عليك إيه؟ انتي السبب." رنا. "وأنا مالي؟ هو اللي منحرف، مش ذنبي." منه. "طيب يلا علشان نلحق نجهز ونخلص." رنا. "يلا بينا." بدأت رنا تجهز من مسكات وكل حاجات العروسة. عند أحمد في الأوضة كان هو وأدهم بس. أدهم. "عايزك تشرفنا يا وحش." أحمد. "ملكش دعوة بيا انت بس وأنا هشرفكم كلكم." أدهم.

"والله خايف عليك يا صغنن، انت لحسن تبوظ الدنيا." أحمد. "لا دا أنا هبهرك." أدهم. "هنشوف." أحمد. "ها، البدلة حلوة عليا؟ أدهم. "يا ختي بطة قمر يا ناس، أهئ أهئ أهئ." أحمد ضحك. "خدت فكرة ماما في نفسها أوي." أدهم. "مالها الأمهات؟ يعني هي اللي بتطبخ وبتكنس وتنضف وتخلف وتحمل، وفي الآخر يجي الراجل ويقولها عملتي إيه طول اليوم علشان تتعبي؟ إيه يا أختي القرف ده؟ أحمد وقع من كتر الضحك على كلام أدهم وتغير صوته باحترافية. أدهم.

"طيب يلا قوم ساعدني أنا كمان في اللبس بقا." أحمد. "طيب يلا." عند منه لبست فستان طويل من اللون الأبيض ولبست عليه كوتشي أبيض لكرهها للجزم الطويلة وحطت ميك أب رقيق جدا. أحمد لبس بدلة سوداء وتحتها قميص أبيض وكان شديد الوسامة. رنا ومنه نازلين وكان في استقبالهم أحمد وادهم. قرب أحمد من رنا وخد رنا في حضنه ونزلت دموعه، أخيرًا حلمهم اتحقق. رنا كانت حاضنة أحمد ليها جامد وبطبطب عليها ودموعها نازلة. أحمد.

"ياااه، أخيرًا بقيتي بتاعتي فعلاً ومش هتبعدي عني ثانية." وكمل بخبث. "وهنعمل كل حاجة مع بعض." رنا فهمت تلميحاته ضربته على ضهره. "أنا لسه كنت بقول سافل، مسمعوش كلامي." أحمد بغمزة. "هو انتي لسه شوفتي حاجة يا قلبي؟ التقيل كله ورا." رنا بصدمة. "هو لسه في تقيل؟ أحمد. "آه، لسه في كتير أوي." رنا. "ربنا يسترد." دخل أحمد ورنا القاعة. عند ادهم ومنه. منه. "أدهم، أنا عايزة أقولك حاجة." أدهم. "أوعى تقولي جعانة، هضربك." منه.

"لا، مش هقول، دي حاجة مهمة." أدهم. "إيه هي؟ منه همست في ودانه. "أنا حامل." أدهم بصدمة. "نعم يا أختي، من مين؟ منه وهي بتكتم بوقها. "انت أهبل يا أدهم؟ أنا كنت عارفة إن رد فعلك مجنون، بس مش لدرجاتي يعني." أدهم بعد ما استوعب الحقيقة شال منه ولف بيها. "يا جدعان، هبقا أب، هيبقا عندي أطفال أخيرًا." منه كانت بتضحك بسعادة وبتحمد ربنا على كل نعمة وتتمنى السعادة دي تدوم.

عشق كانت بترقص هي ومراد وفجأة حسّت بوجع وخبط جامد في بطنها وضهرها، وبان على وشها الألم. مراد بقلق. "مالك يا عشق؟ عشق. "تعالا نقعد بس، علشان شكلي تعبت من الرقص." مراد خد عشق وقعدها. "انتِ كويسة دلوقتي؟ عشق بنفي. "لا مش كويسة، بطني هموت منها هي وضهري." مراد. "طيب نروح نكشف." عشق. "لا، هبقى كويسة." مراد. "بجد؟ عشق الألم زاد عليها. "آآآآه." كل القاعة بصت عليها والكل اتجمع جمبها. رحمة.

"مراد، عشق بتولد، شيلها بسرعة نروح المستشفى." أحمد. "بتولد إيه بس؟ لا مش دلوقتي، وفرحي اللي بوظتيه، حرام عليكي." عشق بتعب. "منك لله يا مراد انت وأحمد على اللي عملتوه وبتعملوه فيا." مراد. "وأنا عملت إيه دلوقتي بس؟ عشق بصريخ. "انت السبب، انت السبب، أنا بكرهك، طلقني." مراد ضحك. "ليه؟ هو أنا كنت اغتصبتك؟ كله كان برضاكي يا قطة." عشق بصريخ. "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." مراد شالها وهي بيضحك على كلامها ومنظرها.

جرى آدم ورحمة وركبوا معاه. طول الطريق عشق بتصرخ وفجأة العربية وقفت في حتة مقطوعة. مراد خبط إيديه في العربية. "هو وقته إن البنزين يخلص." آدم. "انت مش معاك بنزين زيادة؟ مراد. "لا." رحمة بصريخ. "عشق بتولد، إحنا خلاص مش هنلحق نروح المستشفى." مراد بقلق. "طيب هنعمل إيه؟ رحمة بتوتر. "أنا هولدها، بس خليك انت ماسك إيديها، وانت يا آدم انزل حاول تتصل بحد منهم يجي، علشان هنحتاج بعد كده نروح المستشفى." آدم. "حاضر." رحمة.

"مراد، معاك أي حاجة أغطي بيها عشق؟ مراد بتوتر. "آه، بتهيألي في بطانية في العربية، لما كنا بنسافر كنا بنسبها فيها." رحمة. "طيب هاتيهالي." مراد جاب البطانية لرحمة ورحمة نيمت عشق على الكنبة اللي ورا وغطتها بالبطانية ومراد مسك إيديها وقعد في الأرض جمبها. كان مع كل صرخة بيسمعها من عشق كانت دموعه بتنزل وكان حاسس بالعجز وخايف إنها تروح منه، وبالذات إنها ولدت بدري عن ميعادها، وده كان مخوفه أكتر.

عدت لحظات لحد ما سمع صوت بنته. رحمة خرجت لمراد وهي شايلة البنت ومغطيها بالشال بتاعه. رحمة. "الحمد لله، عشق كويسة، بس لازم نروح المستشفى بسرعة علشان نتأكد من صحة البنت." مراد شال بنته بخوف وباسها. "طيب." في الوقت ده أدهم وصل بعربيته وكان معاه منه وأحمد ورنا. منه. "طمني، عشق عاملة إيه؟ مراد. "كويسة، بس لازم ناخدها دلوقتي المستشفى علشان نطمن عليها وعلى البنت." أدهم. "طيب يلا."

مراد راح وشال عشق ونايمها براحة على الكنبة اللي ورا وقعد جمبها. وأدهم ومنه طلعوا معاهم. آدم كان كلم حد جابله عربيته واتحرك فيها هو ورحمة ورنا وأحمد. وصلوا للمستشفى ودخل مراد بسرعة بعشق وبنته وبدأت الدكتورة تكشف عليهم. بعد فترة خرجت الدكتورة. الدكتورة. "الحمد لله، اطمنوا، البنت كويسة والأم كمان كويسة، بس هي هتحتاج تغذية جامدة الفترة اللي جايه." مراد. "تمام، شكرًا." دخل مراد لعشق ولقاها حاضنة البنت وبتبوسها.

مراد قرب منهم وباس راسها. "ألف مبروك يا حبيبتي." عشق بتعب. "الله يبارك فيك، شايف حلوة إزاي زيكم؟ مراد. "لا دا كلها منك، وعينيها حتى زرقاء زي عينك." عشق. "لا شبهك ومتعبتنيش." دخل الكل في الوقت ده. أحمد. "كدا يا ست عشق، تبوظيلي فرحي." عشق بضحك. "معلش بقا، المفعوصة دي عملتها فينا." أحمد. "ما هي لو مش قمر ما كنتش شفعتلها." رنا. "أنا بقولك إيه؟ أنا هحجزها لابني." آدم. "لا معلش، دي خلاص بقت مرات ابني." أنا. "منه."

"لا لا، دي هتبقى مرات ابني اللي جاي." مراد. "بببببببببببببس، انتوا التلاتة، بنتي مش هتتجوز، هتفضل في حضن باباها، قال أجوزها قال." أدهم. "طيب هتسميها إيه؟ مراد. "حياة، علشان يبقى اسمها حياة مراد عز الدين، هي فعلاً حياتي كلها اتلخصت فيها." عشق ابتسمت بحب. مراد قرب منها وباسها وحضنهم هما الاتنين. أدهم خدلهم صورة في اللحظة دي علشان تبقى ذكرى. أحمد قرب من رنا وشالها.

"هروح أنا، مش معقول كمان هقضي الليلة كلها في المستشفى معاكم، يلا أشوفكم بعد سنة بايرنا." رنا. "نزلني يا مجنون." أحمد. "مفيش نزول دلوقتي، وانتِ اسكتي خالص بدل ما أسكتك أنا بطريقتي." الكل ضحك على جنانهم. وهنا انتهت الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...