الفصل 45 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
22
كلمة
3,594
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

صلت الطيارة إلى المطار. نزلت عشق هي ومراد وركبا عربية مراد. عشق كانت ساكتة وبتفكر إزاي هتروح معاه على الفيلا، إزاي هترجع المكان اللي كان سبب وجعها، اللي في كسرة قلبها، اللي شافت فيه أوحش أيام عمرها. قطع تفكيرها صوت مراد. مراد: الجميلة سرحانة في إيه؟ عشق وهي بتبتسم ابتسامة مزيفة: مفيش يا حبيبي، أكيد سرحانة فيك إنت يعني. مراد عرف إنها بتكذب عليه بس محبش يضايقها. مراد: لا بلاش الكلام الحلو دا هنا، استنى بس لما نروح.

عشق ضحكت بكسوف: إنت مش هتبطل قلة أدب أبداً. مراد بغمزة: هو في أحلى من قلة الأدب يا روحي. عشق ابتسمت ليه وبصت الناحية التانية. بعد فترة، عشق لاحظت إنهم مش ماشيين في طريق الفيلا. عشق: مراد دا مش طريق الفيلا. مراد ببرود: ما أنا عارف. عشق: طيب رايحين فين؟ مراد: هتعرفي لما نوصل. عشق: قول بقا يا مراد. مراد: خلاص أهو إحنا وصلنا.

عشق نزلت من العربية وبصت على البرج اللي مراد وقف قدامه. كان برج طويل قوي قدام النيل وفيه جناين حوالين البرج. عشق: واو يا مراد المكان هنا حلو أوي. مراد: ولسه هيعجبك أكتر لما نطلع فوق. عشق بذهول: فوق فين؟ مراد قرب منها: فوق في شقتك. عشق بصدمة: والفيلا؟ مراد: الفيلا ماتت مع الذكريات اللي فيها، كل اللي هناك ماضي واتقفل. هنا هنبدأ صفحة جديدة ببيت جديد بقلوب جديدة.

عشق حضنت مراد وعنيها دمعت: أنا بحبك أوي أوي، إنت أغلى حاجة عندي، مفيش حاجة أغلى منكم. مراد ابتسم وحضنها أكتر: طيب يلا نطلع فوق بقا علشان أفرجك على الشقة. عشق: يلا. مراد خد عشق وطلع بيها لحد الدور الـ 12. مراد طلع من الأسانسير وقف قدام باب شقة كبير. مراد شد عشق وقفها قدام الباب. مراد: جاهزة يا قلبي. عشق بحماس: جاهزة. مراد: غمضي عينك. عشق: اشطا. عشق غمضت عينيها ومراد فتح الباب ودخل عشق الشقة وقفل الباب. مراد: افتحي.

عشق فتحت عينيها ببطء وبدأت تبص لكل جزء في الشقة بعجاب وذهول. الشقة كانت واسعة جداً، الأثاث بتاعها في غاية الروعة ومليانة صور ليهم هما الاتنين. مراد: لسه، تعالي أوريكى بقيت الأوض. وشد عشق ووقفها عند باب أوضة لونه أبيض. مراد: افتحي الباب دا. عشق فتحت باب الأوضة لقت فيه سرير أطفال صغير وفيها دولاب مليان ألعاب أطفال، والأوضة بالون السما وكانت غاية في الروعة. عشق بصتله بابتسامة.

مراد ابتسم: دي أوضة عيالنا اللي هييجوا. أنا جهزتها كلها من كل حاجة، حتى لعب الأطفال جهزتهم. بس لو في حاجة مش عاجباكي قوليلي وأنا أغيرها. عشق حطت إيديها على شفايفه: لا، كل حاجة حلوة، كل حاجة عاجباني، وأكترهم الأوضة دي، الأوضة اللي هيبقا فيها ثمرة حبنا. مراد غمزه: طيب إيه مش تيجي بقا أفرجك على أوضتنا. عشق كسفت: طيب يلا. مراد شال عشق أول ما قرب من أوضة النوم. عشق شهقت بفزع: نزلني.

مراد: لا، مفيش عروسة تدخل أوضتها الجديدة على رجليها، لا دي عيبة في حقي بقا. عشق ضحكت ولفّت إيديها حوالين رقبته وحطت راسها على صدره: بحبك. مراد وهو بيقفل الباب عليهم: وأنا بعشقك. -عند رنا وأحمد. رنا كانت قاعدة بتسمع أغاني في أوضتها وكانت بترقص بجنون على الأغاني. وفجأة لقت حد بيقتحم أوضتها من غير استئذان. رنا اتصدمت لما لقت أحمد قدامها. رنا بغضب: إنت إزاي تدخل كدا؟ مش في باب تخبط عليه.

أحمد بخبث: الباب دا لناس غريبة، إنما أنا جوزك، يعني عادي أدخل في أي وقت. رنا: اطلع برا يا أحمد، مسمحلكش تدخل كدا تاني. غير لما نتجوز فعلاً أبقى أعمل اللي إنت عايزه. أحمد بخبث: ما هو دا اللي جالك فير. رنا بعدم فهم: قصدك إيه؟ أحمد قرب منها وشدها عليه من خصرها: يعني الفرح اتأجل يا قلب أحمد. رنا وهي فاتحة بوقها بصدمة: فرح مين اللي اتأجل؟ أحمد بخبث: فرحنا يا قلبي. وبعدين اقفلي بوقك دا بدل ما أقفلوا أنا بطريقتي.

رنا: إنت وقح وسافل وقليل الأدب. أحمد: عارف يا قلبي. رنا: وأنا مش موافقة يا أحمد على تقديم الفرح. أحمد: ما هو مش هيتأجل كتير يا رنا، إحنا هنعمله أول السنة الجديدة. رنا بصدمة: يعني كمان 10 شهور؟ إنت بتهزر يا أحمد. أحمد: لا مش بهزر. احمدي ربنا إني مجوزتكيش دلوقتي. رنا: أنا مش موافقة. أحمد: أنا مخدتش رأيك أصلاً، أنا خلاص كلمت باباكي واتفقت معاه والموضوع انتهى خلاص. رنا بزعل: طيب طالما إنت مقرر خلاص جيت ليه؟ عرفتني.

أحمد ببرود: عشان تجهزي. رنا حزنت أكتر: ماشي، شكراً ليك كلفت نفسك وجيت قلتلي. أحمد حس بزعلها، قرب منها ورفع وشها ليه: رنا، إنتي مش عايزاني؟ مش حابة وجودي في حياتك؟ رنا بصت في عينيه: أنا مقولتش كدا يا أحمد. أحمد: بس حكاية إنك رافضة موضوع تقديم جوازنا دي ملهاش تفسير تاني يا رنا.

رنا بدموع: إنت مش فاهمني. أنا مش مستوعبة إن ممكن إني أحب وأتحب عادي من غير أي مشاكل وإن حياتنا تبقى سعيدة. مش متخيلة إن ممكن حلمي يتحقق من غير خسائر. فهمت ليه كنت رافضة؟ كنت عايزة فترة أستوعب بس مش أكتر. أحمد مسح دموعها: بس مش عايز أشوف دموعك دي تاني. أنا معاكي وهفضل معاكي طول العمر. رنا بصت في عينيه: أنا بحبك أوي يا أحمد. أحمد قرب منها وكان على وشك تقبيلها: وأنا بموت فيكي يا قلب أحمد.

في الوقت دا الباب اتفتح ودخلت مامت رنا. وأول ما شافتهم في الوضع ده شهقت. أحمد بعد بسرعة عن رنا: والله يا طنط كنت بصالحه. مامت رنا ضحكت بخبث: بتصالحها؟ طيب وإيه دخل الصلح في البوس؟ رنا بكسوف: ماما... هو... و... اللي... مامت رنا ضحكت أكتر: خلاص محصلش حاجة، في إيه مالك متوترة كدا ليه؟ دا جوزك. المهم يلا تعالي معايا على المطبخ علشان نحضر الأكل علشان أحمد هيتغدى معانا. رنا وهي بتخرج مع مامتها: ماشي. وخرجت رنا.

-عدى أسبوعين. عند آدم ورحمة. آدم دخل على رحمة لقاها نايمة. استغرب إنها نايمة من الصبح ولسه لحد دلوقتي مصحيتش. آدم راح قعد جمبها وسأل خصلات شعرها من على وشها وبدأ يلمس على وشها بخفة وحب. آدم بهمس: حبيبتي الكسلانة مش هتقوم بقا وتفتح عينيها اللي وحشتني دي. رحمة بهمس: حبيبتك لسه عايزة تنام شوية كمان. آدم بضيق: مشبعتيش نوم يا رحمة؟ إنتي نايمة امبارح بدري وسبتيني أنا صاحي، وانهارده نايمة من أول ما أنا مشيت ولسه مصحتيش.

رحمة فتحت عينيها بكسل: معرفش بقا يا دومي، عايزة أنام كتير ليه بس سيبني ونبي شوية كمان. آدم قرب من وشها بخفة: إيه موحشتكيش بقا؟ رحمة حطت المخدة فوق دماغها: لا، لسه موحشتنيش، بس وحشني النوم أكتر. آدم اتعصب: بقا كدا؟ رحمة: أيوه، ويلا بقا اخرج برا اقعد مع ماما غادة وبابا حسين وسيبني أنا أنام. آدم قام: طيب. وراح آدم قرب منها وشالها من على السرير واتجه بيها للحمام. رحمة فتحت عينيها وبدأت

تخبط برجليها وإيديها: نزلني يا آدم، عايزة أنام بقا. آدم: مفيش نوم، إنتي وحشتيني وأنا خلاص قررت إنك تقومي بقا. رحمة وهي متعلقة في رقبته: وحياتي عندك بقا. آدم بصالها بحب: ما هو عشان بحبك عايز أقعد معاكي شوية. ودخل آدم بيها الحمام ونزلها قدام الحوض وبدأ يغسل وشها بالميه. رحمة بصريخ: بس بقا يا آدم، بطل رخامة. آدم: إنتي لسه شوفتي رخامة. رحمة: خلاص أنا فوقت أهو.

آدم: لا لسه، اتفضلي خدي دش وأنا هنزل أقول لماما تحضر الغداء، عشر دقايق ولو مكونتيش قدامي هاجي أما أحميكي بنفسي. رحمة كسفت: لا خلاص، عشر دقايق وهكون قدامك.

نزل آدم عند مامته ودخلت رحمة تاخد دش. خلصت وكانت خارجة بس فجأة حسّت بدوخة وكانت هتقع. وهي خارجة من الحمام رحمة ساندت على الحيطة لحد ما وصلت لسرير واقعدت وبدأت تفكر في الأعراض اللي عندها، من الدوخة اللي بتجيلها كتير، ونفسها المفتوحة للأكل، والنوم الكتير اللي هي بتنامه، وبطنها اللي بتوجع كتير بالليل. رحمة بشرود: ممكن أكون حامل فعلاً؟ لا، ممكن يكون شوية برد وأنا مكبرة الموضوع. قطع تفكيرها دخول آدم.

آدم: شكلك عايزاني أجي أساعدك. رحمة: لا، أنا خلصت أهو وكنت نازلة. آدم بصالها بإعجاب وهي لابسة فستان من اللون الوردي وعليه طرحة من اللون الأبيض، وكان وشها خالي من أي مسحيق تجميل. آدم قرب منها: أنا بقول بلاش ننزل ونعوض اليومين اللي كنتي إنتي نايمة فيهم. رحمة وهي بتحاول تبعد عنه: لا، يلا ننزل وبليل نبقا نشوف الحكاية دي. آدم: لا مش بليل. رحمة: آدم بطل جنان، زمان ماما غادة مستنيانا تحت. آدم: أووف، خلاص هننزل بس بشرط.

رحمة: إيه؟ آدم بخبث: بوسة. رحمة شهقت: لا طبعاً. آدم: إنتي لسه بتكسفي مني بعد كل المدة دي؟ رحمة بخجل: آه، لسه. آدم: وأنا مش هتزل عن ها. رحمة باستسلام: طيب. قربت رحمة من آدم وباسّته من خده. آدم بصدمة: نعم يا أختي؟ إيه دا؟ رحمة ببراءة: بوسة. آدم: إنتي بتبوسي ابن اختك؟ رحمة: مش إنت قلت عايز بوسة وأنا خلاص نفذت. آدم قرب منها وشدها ليه: لا مش كدا، البوسة بتكون كدا. والتهم آدم شفتيها في قبلة مليئة بالحب والشوق والهفة.

رحمة رفعت إيديها ولفتها حوالين رقبته وشدّته ليها أكتر. قطع عليهم اللحظة دي صوت خبط على الباب وبعده صوت غادة. غادة: يلا يا آدم إنت ورحمة الغداء جاهز. آدم بعد عن رحمة بصعوبة: حاضر يا ماما نازلين. رحمة بعدت عن آدم بخجل: يلا ننزل. آدم ضحك على خجلها: يلا يا فراولتي. نزلت رحمة هي وآدم على الغداء وكانت رحمة بتاكل بشراهة على غير العادة. آدم: في إيه يا رحمة؟ حاسك شوية وهتاكلي دراعي.

رحمة: بطل قر، دا كله عشان نمت شوية من غير أكل. غادة: كلي يا حبيبتي ملكيش دعوة بيه. رحمة: ما أنا باكل أهو يا ماما. حسين: بقولك إيه يا آدم تحب نعمل حفلة عيد ميلادك بكرة فين؟ آدم: مش لازم يا بابا، أنا مش عايز أحتفل بيه، ممكن؟ رحمة وقفت أكل وأول ما سمعت إن عيد ميلاد آدم بكرة وهي كانت ناسيه إصلاح. حسين: إزاي يا ابني لازم. آدم: لا يا بابا لو سمحت بلاش، أنا مش بحب الدوشة. حسين: أوك يا ابني براحتك.

رحمة وقفت: طيب عن إذنكم، أنا عندي مشوار ضروري. آدم باستغراب: رايحة فين؟ رحمة: مشوار كدا هروح أشتري حاجات من المول وهاجي. آدم: طيب أجي معاكي. رحمة: لا، أنا أركب مع السواق عشان إنت جاي من الشغل تعبان. آدم: طيب. خرجت رحمة وركبت مع السواق وقالتله يطلع على المستشفى. عند أدهم ومنه. منه بصريخ: استنى يا أدهم باشا، عندك رايح فين يا بيه؟ أدهم اتفزع لما شاف منه جايه بتجري عليه وفي إيديها سكينة.

أدهم جري منها: والله رايح الشغل، في إيه يا منه؟ منه بصريخ: شغل إيه دلوقتي؟ إحنا داخلين على المغرب. أدهم بصالها بفزع من قرب السكينة: منه، إنتي عارفة إن شغلنا ملوش مواعيد. منه قربت السكينة من رقبته: والله ولا رايح تشوف بنت من اللي كنت تعرفهم زمان تخرج معاها. أدهم: والله توبة من بعد ما اتجوزتك، هو في واحد عاقل يشوف بنت تاني أو يجوز تاني؟ منه: أحسن بردو. أدهم: طيب ينفع أمشي بقا؟ منه: آه اتفضل.

أدهم: لسه كان هيتحرك ووقفّته تاني. أدهم: استنى عندك. أدهم: في إيه تاني؟ منه: وإنت جاي هات معاك شوكولاتة بدل ما أموتك. أدهم: حاضر يا باشا، إنتي طلباتك أوامر. منه: خلاص امشي بقا ومتتأخرش. أدهم قرب منها وباس راسها: هتوحشيني. منه ابتسمت ليه بحب: وإنت كمان هتوحشيني يا دودا. أدهم غمزلها: مش هتأخر يا قمر. منه ضحكت جامد وأدهم نزل راح الشغل. عند رحمة كانت في المستشفى مستنية نتيجة التحاليل على نار. الممرضة: مدام رحمة؟

رحمة: أيوه أنا. الممرضة: اتفضلي، الدكتورة مستنية حضرتك جوار. رحمة: شكراً. دخلت رحمة للدكتورة. رحمة بتوتر: خير يا دكتورة. الدكتورة ابتسمت: مبروك يا مدام رحمة، حضرتك حامل في الأسبوع التاني. رحمة بفرحة: احلفي؟ الدكتورة ضحكت: آه والله. رحمة عينيها دمعت من الفرحة، أخيراً حلمها اتحقق وهتبقى أم. الدكتورة: أهم حاجة لازم الراحة التامة طول أول 3 شهور والانتظام في الأكل عشان حضرتك ضعيفة جداً وبلاش أي مجهود.

رحمة: حاضر، بعد إذن حضرتك. الدكتورة: اتفضلي. خرجت رحمة والفرحة مش سيعاها وراحت محل واشترت منه جزمة صغيرة للأطفال وخرجت وركبت العربية مع السواق وراحت على الفيلا ودخلت براحة الأوضة بتاعتها هي وآدم وحمدت ربنا إن آدم مكنش موجود. حطت الجزمة على السرير ودخلت خدت دش وطلعت لبست فستان قصير بحمالات رفيعة ولونه أسود وحطت ميك أب رقيق وولعت شموع في الأوضة. آدم دخل اتصدم لما شاف رحمة بكل هذا الجمال وشكل الأوضة. آدم: هو في إيه؟

رحمة قربت منه وحطت إيديها حوالين رقبته: إنّ النهاردة عيد ميلاد حبيبي ولازم نحتفل أنا وهو وبس. آدم: كنت فاكرك نسيتي. رحمة قربت منه وباسته على شفايفه بوسة رقيقة: عمري ما أنسى. آدم: طيب هدخل آخد دش وأخرجلك. رحمة: أوك مستنياك. دخل آدم واخد دش وغير هدومه وطلع لقى رحمة مجهزة تورته صغيرة على قدّهم وشموع حواليها. آدم: كمان في تورته؟ رحمة: هو في عيد ميلاد من غير تورته؟ آدم: عندك حق. رحمة: تعالي بقا عشان نحتفل. آدم: يلا.

بدأت رحمة تغني لآدم وفي الآخر قالت له: أتمنى أمنية. آدم تمنى وطفى الشمع: هاا، فين هديتي بقا؟ رحمة ضحكت: طيب اصبر شوية. آدم: لا يلا. رحمة راحت على السرير وجابت بوكس صغير مقفول. رحمة: اتفضل يا سيدي. آدم خد البوكس وفاتحه بحماس بس كانت صدمة كبيرة ليه لما لقى فيه جزمة بيبي وجمب الجزمة ورقة. آدم فتح الورقة وكانت ورقة تحليل رحمة اللي بتثبت إنها حامل. آدم بصدمة: إيه دا؟ رحمة: في إيه يا بابي؟ كدا هنزعل منك أنا وابنك.

آدم: بابي؟ رحمة ضحكت على شكله: أيوه هتبقى بابا كمان 9 شهور. آدم شدها لحضنه وفضل يلف بيها: أخيراً هبقى ابن. نزلها آدم وطلع يجري على برا وقف في نص الفيلا وصرخ بصوت عالي: هبقى أب يا ناس. غادة وحسين وكل الخدم خرجوا يشوفوا في إيه. حسين بصراخ: كدا ليه يا مجنون؟ آدم: هبقى أب يا بابا، رحمة حامل. غادة ابتسمت بفرحة: بجد يا آدم؟ آدم: آه بجد يا أمي. رحمة خرجت من الأوضة بس آدم جري عليها وشالها.

آدم: مفيش خروج من الأوضة لمدة 3 شهور. رحمة: استنى بس يا دومي. آدم: مفيش دومي دلوقتي، في راحة وبس، يلا. ودخل آدم برحمة الأوضة وحطها على السرير براحة ونام جنبها وخدها في حضنه لحد ما نامت. -عدى شهرين كمان من غير أي جديد غير إن رحمة بدأت أعراض الوحام تظهر عليها ومجننة آدم معاها. أدهم ومنه كل يوم بيتخانقوا مع بعض وفي الآخر بيتصالحوا. أحمد ورنا بينهم مشاكسات، غير إنهم كل فترة ينزلوا يختاروا العفش عشان يجهزوا الشقة.

عشق ومراد حياتهم ماشية تمام ولحد ما جه اليوم اللي كمل فرحتهم. عشق كانت قاعدة في المستشفى وبتفكر في موضوع الحمل. هي داخلة في الشهر التالت مجوزة ومش حاسة بأي أعراض. بدأت تفكر إن ممكن تكون مش بتخلف أو عندها مشاكل والحساس بدأ يتسرب في داخلها. عشق بتوتر وخوف: أنا لازم أعمل تحاليل وأتأكد. وخرجت عشق من مكتبها وراحت عند دكتورة النساء. عشق للدكتورة: أنا كنت عايزة أكشف. الدكتورة: خير يا عشق.

عشق: أنا مجوزة من تالت شهور ومفيش أي أعراض تدل على الحمل وخايفة ليكون في مشكلة. الدكتورة ضحكت: تالت شهور قليلين أوي، ومستعجلة ليه بس؟ عشق: هموت ويكون عندي بيبي، إنتي متعرفيش أنا بحلم باليوم دا من امتى. الدكتورة: طيب اتفضلي يا عشق عشان أكشف عليكي. بدأت الدكتورة تكشف على عشق وفجأة ضحكت الدكتورة بصوت عالي. عشق: في إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: أنا أعرف اللي جاية تكشف دي بتكشف عشان هي مش حامل، مش واحدة حامل في شهر وجاية تكشف.

عشق بصدمة: مين دي اللي حامل في شهر؟ الدكتورة: إنتي يا مدام عشق. عشق بفرحة: بجد؟ أنا حامل؟ الدكتورة: أيوه. عشق قامت وحضنت الدكتورة وباستها: أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد. الدكتورة: دا واجبي. عشق: شكراً بجد. وخرجت عشق وراحت البيت. أول ما دخلت الشقة راحت على أوضة مكتب مراد. دخلت لقت مراد مركز جداً في الورق اللي قدامه. تقدمت عشق منه وتحدثت بطريقة عملية. عشق: مراد، أنا حامل.

ولم يكن بكامل عقله بل منصب بكل تركيزه على الأوراق والقضايا. مراد ببرود: مبروك. استشاطت غضباً من برودة أعصابه لتضرب بكلتا يديها على سطح المكتب صائحة بوحشية. عشق: مراد، سيب الزفت اللي في إيدك دا وركز معايا، إنت سمعت اللي بقوله. خلع نظراته الطبية وراقب نظراتها له. مراد: أيوه، قولتي إيه بقا؟ تضايق جبينه بامتعاض وبقي محدقاً في وجهها الثائر بلذة. مراد: أيوه، قولتي إيه؟ مكنتش مركز. عشق ابتسمت ببرود: أنا حامل.

انتصب واقفاً من مقعده ودار حول المكتب ليصبح في مواجهتها وقال بذهول: بتتكلمي بجد؟ على الأرضية الصلبة بقوة: هو الموضوع دا فيه هزار؟ لم يجد شيئاً يثبت شراستها، الشئ الوحيد الذي يجعل كل ثوراتها تخمد. استجاب بتحفز وهو يسحبها بقوة إلى ذراعيه مائلاً برأسه مقبلاً شفتيها بقوة. وعمق. وببطء. وعاطفة. لهثت بشدة وهي تستند برأسها على كتفه وتحول جسده إلى كائن هلامي. لم تجد سوى تتشبث قميصه بقوة هامسة بوهن: مراد.

مراد باعتذار: آسف والله، مكنتش مركز. ابتسمت له عشق بحب: خلاص، ولا يهمك. مراد قرب منها وشالها: أنا بقول نطلع فوق نكمل اللي كنا بدأناه ونحتفل بالضيف الجديد. عشق ضحكت بصوت عالي سمع أرجاء الشقة. مراد جرى بيها على أوضتهم وقفل الباب عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...