وقفنا الفصل إللى فات لما مراد شاف عشق فى حضن عمرو. مراد شاف المنظر دا، ولما شاف إن عشق مستسلمة لحضن عمرو، حس بنار جوه قلبه. حس إنه ضعيف، حس بشرخ كبير في قلبه. مراد مقدرش يستحمل وخرج يجرى من الجامعه. كان في حد بيجرى وراه. مراد خرج وركب العربيه بسرعه، وساق بسرعه جنونيه. وكان هيعمل كذا حادثه لحد ما وقف عند حتة فاضيه خالص. وكان المكان دا مفهوش ناس خالص. مراد صرخ بصوت عالي: "اااااااااة.. ليه كدا يا عشق؟ ليه تجرحيني كدا؟
أنا حبيتك وثقة فيكي. كنت مستعد أعمل أي حاجة علشان أشوفك مبسوطة وفرحانة. لكن انتي زيهم زي كل البنات اللي عرفتهم. انتوا كلكم أرخص من بعض." وكمل بقسوه: "بس والله لندمك على اليوم اللي جرحتيني فيه. هندمك يا عشق على كل حاجة عملتيها." عند عشق، فاقت من الصدمة وبعدت عن عمرو. عشق رفعت إيديها وضربت عمرو بالقلم: "انت إنسان زباله. مشوفتش زيك. انت ازاي تحضني؟ لا وكمان مكسفتش على نفسك إنك تعترف لواحدة مجوزة إنك بتحبها؟
لا وكمان إيه دا؟ هي رافضالك ومش حابة تشوف وشك أصلاً." عمرو بص للناس اللي اتجمعت حوليهم: "اهدي يا عشق." عشق بقوة: "اوعى تنطق اسمي تاني، انت فاهم؟ انت صدمتني فيك. ابعد عني بقى وخلي عندك دم. دا أنا قولتلك مش عايزاك يا أخي. افهم بقى، مش عايزاك." عشق سابته ومشيت وخرجت من الجامعه كلها. عند مراد، رجع ركب عربيتوا وروح بيته. ومراد أول ما دخل وطلع على أوضته، كسر كل اللي كان بيجي قدامه لحد ما إيديه نزفت. مراد بصريخ:
"هندمك يا عشق. هندمك." مراد اترمي على السرير وفضل يفتكر كل لحظة بينهم. افتكر أول مرة اعترف لها بحبه. افتكر أول حضن بينهم. افتكر كل حاجة بينهم. مراد: "كل دا تمثيل. كله تمثيل." عند عشق، روحت البيت وكانت تعبانه جداً من اللي حصل. كان عندها الرغبة في العياط بس فضلت تكتمها لحد ما توصل أوضتها. كانت حاسة إن عمرو مش سهل، بس حست بالقوة لما ضربته وأخدت حقها. أحمد وهو بيكلم منه: "هي عشق مالها انهاردة؟ دخلت ساكتة يعني." منه:
"مش عارفة، حتى أنا مستغرباها." أحمد: "ممكن تكون اتخانقت مع مراد؟ منه: "مفتكرش عشق ومراد مش بيقدروا يزعلوا من بعض." أحمد: "بس بطلي قر انتي." منه: "حاضر." عشق دخلت أوضتها، وافتكرت إن مراد هيجيلها انهاردة. اتخلت عن حزنها وقامت خدت دش وغيرت لبسها. عند مراد، كان بيكلم أدهم. أدهم بمرح: "ايه يا برنس؟ انت فين؟ بلا بسرعه عشان سوسو عاملة ورق عنب وأنا مش هقدر استناكم." مراد بنكسار: "مش هقدر اجي يا ادهم." أدهم: "ليه يا مراد؟
مراد: "تعبان شويه ومش هقدر اجي." أدهم بلهفه: "طيب اجيلكم؟ مراد: "لا متجيش. روح بس عند سوسو واعتذر لها إني مجتش." أدهم: "طيب هروح، بس هجيلك بعد كدا أشوفك مالك." مراد: "ملهوش لزوم يا ادهم." أدهم: "لا أنا هاجي، ملكش دعوه انت." مراد بستسلام: "ماشي سلام." أدهم: "سلام." في تركيا. آدم ورحمة كانوا قاعدين بيشتغلوا مع بعض. رحمة ببتسامه: "هتيجي الفرح انهاردة؟ آدم: "الصراحة مش عارف، أنا مش بحب جو الأفراح دا أوووي." رحمة بتكشيرة:
"بس أنا مش عايزة أروح لوحدي." آدم بص عليها وشاف تكشيرتها، ضحك: "هههههه خلاص هروح معاكي، بس فكّي التكشيرة دي." رحمة بغيظ: "بتضحك عليا يا آدم؟ خلاص مش عايزك تيجي معايا. هروح أشوف حد من الدكاترة يجي معايا." رحمة كانت هتخرج، بس آدم مسكها من إيديها. آدم بحده: "مفيش حد هيروح معاكي غيري، ومفيش حاجة اسمها خروج مع حد غيري. مفهوم؟ رحمة هزت راسها: "مفهوم." آدم بهدوء:
"طيب يلا تعالي أروحك عشان تجهزي للفرح، وأنا هروح أجهز أنا كمان." رحمة بتوتر: "يلا." خرجت رحمة وآدم، وآدم وصل رحمة وعرفها هو امتى هيروح ياخده. نرجع بقى عند عشق في البيت. عشق كانت مستنية مراد. كانت نفسها تنسي كل اللي مرت بيه طول اليوم، وكانت متأكدة إنها هتنسي لما تشوف مراد. في الوقت دا الجرس رن. عشق راحت تفتح. عشق فتحت الباب، لقت ادهم بس اللي جه. عشق باستغراب: "هو مراد فين؟ أدهم: "كلمته قالي إنه تعبان ومش قادر يجي."
عشق بقلق عليه: "تعبان ماله؟ أدهم: "والله مش عارف يا عشق، بس هو كل اللي قاله إني أعتذر إني مجتش." عشق بقلق: "لا أنا لازم أروحه." أدهم: "طيب خلاص، أنا أصلاً كنت هروحه بعد العزومة، هبقى آخدك معايا." عشق: "طيب اتفضل." دخل ادهم وعشق جوا البيت. أدهم بمرح: "سوسو الحقيني بسرعة بطبق ورق عنب." منه: "مش تدخل الأول تقعد؟ ولا انت جاي همك على بطنك وبس؟ أدهم اضايق من طريقتها، برغم إنها بتهزر بس تضايق من الأسلوب. منه حست إنه اضايق:
"ادهم أنا آسفة لو ضايقتك." أدهم: "لا مفيش حاجة." سهام: "يلا يا منه قومي ساعديني انتي وعشق في تحضير الاكل." عشق كانت سرحانه ومش مركزة في الكلام اللي بيدور بينهم. منه بصريخ: "عشق! عشق انتفضت: "إيه؟ كنتي بتقولي حاجة؟ منه: "انتي مش معانا خالص، أنا وماما بقالنا ساعة بننادي عليكي وانتي ولا هنا." عشق: "معلش سرحت شوية." منه بغمزة: "طبعاً في حبيب القلب اللي اعتذر، صح؟ عشق بتنهيدة: "آه، ويلا قومي بطلي لماضة عشان نجهز الاكل."
قامت منه وعشق وجهزوا الاكل. على السفرة. أدهم: "تسلم ايدك يا سوسو، الورق العنب تحفة." سهام: "تسلم يا قلبي، بالهنا والشفا." أحمد: "في ايه يا ماما انتي وهو؟ بتحبوا في بعض قدامنا كده؟ عيب في حقي حتى." سهام: "اتلم يا واد، ملكش دعوه. بأدهم ده حبيبي أنا." أحمد: "طيب انتي ايه رأيك يا عشق في الكلام دا؟ عشق كانت سرحانه وبتفكر في مراد. أحمد: "عشق، انتي معانا؟ عشق: "هاا؟ كنت بتقول حاجة؟ منه: "مالك يا عشق؟
انتي من الصبح مش مركزة وسرحانة، وكمان مكلتيش حاجة من طبقك." عشق: "مفيش، أنا بس قلقانة على مراد ولازم أروح أطمن عليه." أدهم: "خلاص اتصلي عليه." عشق قامت واتصلت على مراد. مراد في الوقت دا كان مرمي على السرير بهمال. بيبص على السقف. في الأول مهتمش بالتليفون، مع الإصرار مسك التليفون وشاف اسم عشق بينور على الشاشة. تجاهل الاتصال. ومع الاستمرار. مراد بعصبيه حدف التليفون في الحيطة وبصوت عالي:
"كفايه.. كفايه بقى. ليه كلكم بتعملوا فيا كدا؟ ليه لسه قلبي بيدقلك بعد ما شفتك بتخونيه؟ ليه لسه بحبك؟ ليه؟ كفايه بقى." عند عشق، قلقت أكتر لما مراد مردش على التليفون. اتصلت تاني، لقت التليفون مغلق. عشق بقلق: "أنا لازم أروحه، أنا كدا مش مطمنه." عشق خرجت من الأوضة. عشق بقلق: "أنا هنزل يا ماما أروح أشوف مراد." أدهم: "خلاص استنى أوصلك." عشق اتجهت للبوابة وفتحتها: "لا، أنا لازم أنزل دلوقتي. سلام."
عشق نزلت بسرعة وركبت تاكسي وراحت على فيلا مراد اللي المفروض هيعيشوا فيه. نزلت من التاكسي بعد ما حسبتها، وراحت رنت الجرس. لقت الخدامة اللي في البيت فتحت الباب وهي شكلها مذعور. عشق باستغراب من خوفها: "مالك؟ في إيه؟ وفين مراد؟ الخدامة بتوتر: "مراد بيه جه وهو متعصب جداً، ومانع أي حد يطلع عنده فوق. غير إن فيه صوت تكسير فوق وصوت زعيق." عشق: "ومتعرفيش ليه كل دا؟ الخدامة: "لا معرفش." عشق: "خلاص، أنا هطلعله." الخدامة بخوف:
"بلاش يا هانم، دا متعصب على الآخر." عشق: "لا، هطلعله." طلعت عشق عند مراد وخبطت. مراد بعصبيه: "أنا قولت مش عايز حد يطلعلي هنا." عشق فتحت ودخلت: "حتى لو أنا." مراد أول ما شافها افتكر لما كانت في حضن عمرو. افتكر إنها بتخونه. عشق كانت في صدمة من منظر الأوضة اللي كلها إزاز، غير الفوضى اللي فيها. وصدمتها الأكبر من منظر مراد اللي متبهدل. مراد بحده: "جيتي هنا ليه يا عشق؟ عشق دخلت وقربت منه:
"عشان وحشتني، عشان قلقت عليك، كنت هموت من القلق لما مردتش عليا على التليفون." مراد: "أنا كويس." عشق قربت منه وشافت إيديه اللي بتنزف: "ليه كدا؟ ليه مكسر الأوضة كدا؟ وليه إيدك بتنزف؟ وإيه سبب كل دا؟ مراد كان نفسه يصرخ ويقولها: انتي السبب، انتي اللي كسرتي مراد، انتي اللي جرحتيه، وجاية في الآخر تسألي إيه السبب. مراد شد إيديه من إيد عشق: "أنا كويس، دي حاجة بسيطة." عشق بصرار مسكت إيديه تاني:
"لا، مش بسيطة. انت مش شايف الجرح كبير إزاي؟ وقامت جابت علبة الإسعافات الأولية ورجعت تاني لمراد ومسكت إيديه وبدأت تنضف الجرح. مراد كان بيرقبها بنظرة حب كسرت وجع. عشق خلصت تنضيف الجرح: "حبيبي، مالك؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ ومش بترد على التليفون ليه؟ مراد بحده: "ملكيش دعوة يا عشق." عشق قربت منه وحطت إيديها على خده: "مش أنا عشق حبيبتك ومراتك؟ يبقى لازم تحكيلي عشان أقف جمبك." مراد بحده: "وأنا مش عايز حد جمبي." عشق:
"حتى لو أنا؟ مراد بعصبيه: "آه، وياريت تتفضلي. خلاص مش اطمنتي إنّي كويس، يبقى مفيش داعي لوجودك." عشق حاسة بالإحراج: "بس أنا عايزة أفضل معاكم." مراد بعصبيه: "إيه؟ انتي ما بتفهميش؟ قولت مش عايز حد معايا. قولت مفيش داعي لوجودك. مش عايزة تفهمي ليه؟ اطلعى برا بقى." عشق بدموع: "مراد، اهدى." مراد بعصبيه: "قولت اطلعى برا. برا يا عشق."
عشق خرجت وهي خايفة من عصبيته ودموعها مغرقة وشها. كانت خايفة منه جداً، هي أول مرة تشوفه في العصبية دي وبشكل دا. عشق جريت ركبت تاكسي وراحت بيه بسرعة على البيت. عند ادهم ومنه. أدهم دخل لسهام المطبخ. أدهم: "سوسو." سهام: "نعم يا حبيبي." أدهم: "أنا هاخد بنتك المجنونة ونخرج شوية." منه جت من ورأة: "وانت كنت خدت رأي بنتها المجنونة؟ أدهم: "ما أنا كنت هاخد برأيك، بس بعد ما عرفت سوسو. ها يا سوسو؟ إيه رأيك؟ سهام:
"أنا معنديش اعتراض، بس متتأخروش. مفهوم؟ منه وادهم في نفس واحد: "مفهوم." خرجت منه لبست وخرجت لأدهم. أدهم أول ما شاف منه بفستانها الرقيق، صفر. أدهم بإعجاب: "ايه الحلاوة دي؟ منه: "ايه حلوة؟ أدهم بدون وعي: "انتي حلوة وبس. دا انتي تهبلي." منه بكسوف: "مش يلا نمشي بقى؟ أدهم: "ماشي، يلا." نزلت منه وادهم وركبوا العربية. منه بحماس: "هااا؟ هنروح فين؟ أدهم: "هنروح سينما." منه بحماس: "الله!
أنا بحب السينما جداً وبقالى كتير مروحتش هناك." أدهم: "خلاص، ها؟ تتفرجي على فيلم إيه؟ منه بحماس: "عايزة أتفرج على فيلم رعب." أدهم: "خلاص تمام، بس أوعى تكوني بتخافي." منه: "ابداً، أنا أخاف؟ أنا مش بخاف خالص." أدهم: "هنشوف." وصل ادهم ومنه السينما، ودخلوا السينما وكانوا بيتفرجوا على الفيلم. أول ما بدأ الفيلم، منه مسكت إيد ادهم. أدهم اتصدم إن منه مسكت إيديه فجأة، بس كان فرحان جداً.
بعد فترة، كانت السينما كلها بتتفرج على منه اللي عمالة تصرخ. أدهم: "في إيه يا منه؟ اهدى." منه بصريخ: "عااااااا! شايف العفريت طلع للست إزاي؟ أدهم: "اهدي يا منه، بس اهدى يا حبيبتي." منه مكانتش واخدة بالها من كلام ادهم. أدهم شدها لحضنه وقعد يهدي فيها. أدهم بهمس: "نخرج من الفيلم؟ منه بهمس: "لا، أنا دلوقتي مش خايفة." أدهم: "طيب كويس." شويه والفيلم خلص. ادهم بس لقى منه نايمة.
أدهم ابتسم إن منه نايمة في حضنه. كان فرحان بالشعور دا، وكان نفسه اللحظة دي تدوم. أدهم بهمس: "منه.. منه." منه: "بس يا ماما، عايزة أنام شويه." أدهم وهو بيضحك: "أنا مش ماما، أنا ادهم." منه قامت مخضوضة: "ايه دا؟ أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وانت حضني كدا ليه؟ أدهم: "ايه كل الأسئلة دي؟ براحة. وبعدين انتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟ منه بدأت تفتكر كل حاجة، وافتكرت لما ادهم شدها لحضنه، واكشفت. أدهم بتنهيدة: "مش يلا بقى؟
ولا عجبتك القاعدة هنا وعجبك حضني؟ منه وهي بتضربه: "بطل قلة أدب ويلا." خرجت منه وراها ادهم. عند عشق، روحت ودخلت منهارة، واترمت على السرير وهي بتعيط. سهام بخضه: "هو فيه إيه يا احمد؟ اختك مالها؟ أحمد: "والله مش عارف يا ماما، هي دخلت تجري على أوضتها." سهام: "تعالى نشوفها يا احمد." أحمد وهو بيخبط على عشق: "عشق، ممكن أدخل؟ عشق بدموع وانهيار: "مش عايزة حد يكلمني." أحمد حاول يفتح الباب، لقاه مقفول من جوة. أحمد:
"طيب افتحي، نطمن عليكي." عشق بدموع: "أنا مش عايزة أتكلم مع حد." سهام: "افتحي يا بنتي، بلاش توجعي قلبي عليكي." عشق قامت فتحت الباب، واترمت في حضن مامتها. عشق بدموع: "أنا تعبانة أوووي يا ماما، تعبانة أوووي." سهام حضنتها وقعدت تهدّي فيها: "بس يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ عشق حكتلها كل حاجة وعلى عصبية مراد. سهام: "ممكن يا حبيبتي، فيه مشاكل في شغل عشان كدا متعصب." عشق بدموع: "مهما كان، عنده شغل، عمره ما يزعق ليا بالطريقة دي."
سهام: "اهدي يا حبيبتي، وهو أكيد هيكلمك بليل. دا مراد بيعشقك." عشق وهي بتمسح دموعها: "يارب يا ماما، يكلمني بليل." سهام: "بس انتي ريحي شوية بقى." عشق: "اوك." سهام خرجت وسابت عشق ترتاح. أحمد كان مستني برا. أحمد: "هاا يا ماما، عشق عاملة إيه؟ سهام: "الحمد لله، سبتها ترتاح شوية." أحمد: "الحمد لله." في الوقت دا كان ادهم وصل منه البيت. منه: "شكراً على اليوم الحلو ده يا ادهم." أدهم:
"ما انتي فرجتي علينا امة لا إله إلا الله بصريخك ده، وقال إيه مبخافش يا ادهم." منه: "ما هو الفيلم اللي كان مخيف اوووي." أدهم: "يا شيخة." منه: "آه والله." أدهم: "بس أحلى حاجة إنك كنتي في حضني." منه بكسوف: "أنا نازلة." ونزلت تجري. أدهم مشي وكان فرحان جداً، واتفكر مراد واتصل بيه، بس تليفون مراد كان مغلق. أدهم قلق وراح على فيلا مراد. أدهم وهو بيسأل الخدامة عن مراد. الخدامة:
"مراد بيه من الصبح وهو متعصب وعمال يكسر في الأوضة فوق، غير إنه زعق للدكتورة عشق وخرجها معيطة." أدهم استغرب إن مراد عمره ما زعق لعشق ولا خرجها معيطة. أدهم طلع لمراد فوق. أدهم بمرح: "ايه يا عم؟ مالك؟ هو إحنا حاسدناك ولا إيه؟ مراد بحده: "أنا مش ناقصك يا ادهم، سبني في حالي بقى." أدهم: "مالك يا مراد؟ انت عمرك ما كنت كدا. فيه إيه؟ مراد بعصبيه:
"فيه إني مخنوق، فيه إني بتخان، فيه إني كنت مجرد لعبة في حياة الكل، فيه إني اتكسرت. عايز إيه تاني يا ادهم؟ أدهم بستفسار: "مين اللي خانك؟ مراد بعصبيه: "ملكش دعوة، أنا تعبان دلوقتي ومش عايز حد معايا." أدهم: "وأنا عايز أساعدك يا صاحبي." مراد: "امشي دلوقتي يا ادهم، مش عايز أخسرك انت كمان. امشي يا ادهم، أرجوك." أدهم قرب منه وحضنه: "فكر كويس يا صاحبي عشان متندمش بعد كدا. ومتخافش، أنا هفضل جنبك على طول."
خرج ادهم من عند مراد، وساب مراد بيفكر في كل حاجة حصلت. في تركيا عند آدم ورحمة. آدم جهز وراح عند رحمة. رحمة نزلت وكانت لابسة فستان سهرة أسود طويل وضيق من فوق ونازل واسع من تحت. آدم أول ما شافها، أعجب بيها وحس إن ضربات قلبه مش منتظمة. آدم نزل وفتح الباب لرحمة. رحمة ركبت وكانت معجبة جداً بآدم وبشكيته. آدم كان لابس بدلة سودا وتحتيها قميص أسود وفاتح أول زرارين، وكان مزز جداً وشيك اوووي.
رحمة كانت متابعة آدم بنظراتها وكانت سرحانة فيه لحد ما آدم وصل عند مكان الفرح. آدم لاحظ نظرات رحمة: "احم، وصلنارحمة اتكسفت جداً ونزلت معاه من العربية. آدم مسك إيديها وهما داخلين. رحمة بصت على إيديه وعلى إيديها وابتسمت. دخلوا الفرح وقعدوا على الترابيزة مع شوية أصحابهم في المستشفى. جت واحدة من صاحبتهم وشدتها عشان ترقص معاهم. آدم كان متابع رحمة وهي بتضحك وبترقص معاهم وفرحانة، وكان مبسوط إنها فرحانة، وكان متابعها بهيام.
بس فاق لما لقى الدكتور اللي معاهم بيتقدم منها وشكله بيطلب منها إنها ترقص معاه. آدم وقف فجأة، وكان شكله مش مبشر بالخير خالص، وراح عند رحمة والدكتور دا. آدم كان عارف الدكتور دا، لأنه مصري زيهم، وكان مسافر تركيا من بدري. آدم بحده: "معلش، رحمة مش بترقص مع حد." الدكتور دا: "وانت مالك؟ إيه اللي دخلك؟ هي اللي تجاوب وبس." نهاية رحمة. آدم بحده وهو بيلف وش الدكتور:
"أولاً، ملكش دعوة بيها. ثانياً، اللي بتتكلم عنها دي خطيبتي. فاهم؟ وشد إيد رحمة من وسط الناس وطلع بيها برا، وسط دهشة رحمة اللي كانت متابعة الموقف بصدمة ودهشة. آدم خرج ودخل رحمة العربية، وساق بسرعة عالية لحد ما وصلها البيت. رحمة وهي بتلف وبتبص عليه: "انت ازاي تخرجني بالطريقة دي وتشدني من وسط الناس؟ آدم بص ليها: "بصي يا رحمة، أنا مش عارف تفسير للموقف ده، بس خليكي عارفة إنك بتاعتي، وبتاعتي أنا وبس، مش لحد تاني."
رحمة اتكسفت ونزلت تجري على شقتها. وادم مشي بالعربية وهو مبسوط وفرحان، بس كان حيران من شعوره اتجاه رحمة. تاني يوم. مراد قام وقرر قرار، هنعرفه في الفصل اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!