الفصل 28 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
4,600
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

آدم وصل بطيارة في مطار اسطمبول بتركيا. نزل من الطيارة وخلص الإجراءات وخرج من المطار وركب العربية وراح البيت اللي باباه كان بيقعد فيه لما كان بيسافر تركيا. راح خد دش وغير لبسه وارتاح من السفر. تاني يوم آدم قام بنشاط ولبس وجهز وراح المستشفى. في الوقت ده كانت رحمه وصلت المستشفى ودخلت مكتبها وبدأت تتابع شغلها وتطمن على المرضى.

آدم وصل المستشفى وسأل على مكتب رئيس الإدارة ودخل المكتب واقعد عليه، بس ما يعرفش إن المكتب ده بتاع رحمه. رحمه كانت خلصت شغلها وراحت على المكتب بتاعها. بتفتح الباب لقت آدم في وشها قاعد على المكتب وبيقلب في الورق بتاع الشركة. رحمه بزعيق: "مين أنت؟ آدم اتخض من صوتها العالي ورفع وشه ليها وشاف بنت جميلة ورقيقة برغم عصبيتها. آدم: "أنا آدم حسين."

رحمه افتكرت لما باباها قالها عن آدم وعن شريك باباها الدكتور حسين وافتكرت إن ده آدم اللي عشق كانت بتحكلها عنه. رحمه بخجل: "آسفة بس أنا معرفش شكل حضرتك." آدم: "ولا يهمك." رحمه قعدت على الكرسي اللي قدام مكتب آدم. آدم بجدية: "فهميني بقى طريقة الشغل إيه هنا وأنا شايف إن في بعض الأزمات في المستشفى لازم نتطور." رحمه بنفس الجدية: "الأزمات دي حصلت في الفترة اللي بابا تعب فيها." آدم: "خلاص تمام نبدأ بقى نشوف حلول للمشاكل دي."

رحمه: "تمام." بدأت رحمه وآدم يشتغلوا بجدية، بس رحمه كانت حاسة من ناحية آدم بإعجاب شديد. بعد فترة. رحمه بتعب: "كفاية كده النهاردة." آدم: "تمام كفاية نكمل بكرة." رحمه بتوتر: "هو أنا ممكن أسأل حضرتك على حاجة؟ آدم: "اتفضلي." رحمه بتوتر: "هو حضرتك تعرف الدكتورة عشق؟ آدم اتصدم إن رحمه تعرف عشق. آدم: "هو انتي تعرفي عشق؟ رحمه بتوتر: "آه أنا صاحبتها بس سافرت من فترة والاتصال بينا اتقطع، بس أنا كنت عايزة أطمن عليها."

آدم باقتضاب: "عشق تمام وفرحها كمان شهرين." رحمه بصدمة: "نعم؟ هي عشق اتخطبت؟ آدم باقتضاب: "آه اتخطبت لظابط مراد عز الدين." رحمه بفرحة: "أنا كنت عارفة إنهم بيحبوا بعض بس معرفش إنهم بسرعة كده هيجوزوا." آدم اتخنق من سيرة عشق ومراد. آدم: "عن إذنك أنا تعبان هروح ارتاح شوية." رحمه استغربت التغيير بتاع آدم. رحمه: "تمام." آدم اتحرك ومشي ورجع البيت. آدم أول ما روح اترمى على السرير.

آدم: "يارب أنساكي بقى يا عشق أنا تعبت من كتر تفكيري فيكي، مش عارف أنساكي ليه مش عارف يارب شيل حبها من قلبي وخليني أنساها بقى." نام آدم من كتر التفكير والتعب. عند مراد نزل الشغل بتاعه. مراد وهو بيكلم أدهم: "فين الكلب اللي اسمه فريد؟ أدهم: "موجود في حجز انفرادي عشان محدش يعرف يساعده." مراد بجدية: "أنا هدخل له." أدهم: "لا يا مراد بلاش."

مراد بخشونة: "لا لازم أدخله، ده كان عايز يقتلني الحيوان، أنا هعرف إزاي يندموا على اللي عملوه." أدهم: "طيب هدخل معاكم." مراد بجدية: "لا أنا هدخل لوحدي، فاهم يا أدهم." وسابوه ومشيوا. مراد اقتحم الحجز. فريد أول ما شاف مراد قدامه اتخض وخاف منه، مكانش متوقع إن مراد هيقوم منها. فريد كان بيبص لمراد بفزع. مراد بسخرية وهو بيقرب منه: "إيه اتخضيت ليه؟ إيه مكنتش متوقع إني أقوم منها؟

طب عيب في حقي ده أنا اسمي وحش الداخلية، عيب إني أستسلم لواحد زيك." فريد حاول يبين إنه شجاع ومش خايف: "بس خليك فاكر إني كنت هموتك، يعني أنا مش بهدد وخلاص، لا أنا بنفذ، والمرة اللي جاية هتموت فعلاً يا مراد." مراد كان فقد كل ذرة تماسك وانقض عليه. مراد مسكه من رقبته وابتدأ يضغط عليها. فريد وشه قلب أزرق وكان قرب يتخنق. مراد بعصبية: "أنت اللي هتموت على إيدي يا حيوان، مش أنا اللي أموت على إيد واحد زيك يا كلب."

أدهم دخل في الوقت ده لما سمع صوت مراد. أدهم أول ما دخل اتصدم إن مراد ماسك فريد وبيخنقوا وإن فريد خلاص بيطلع في روحه. أدهم جرى على مراد وشده بعيد عن فريد ونجح فعلاً في كده. أدهم: "اهدأ يا مراد ده عايز يستفزك." فريد وهو بيحاول ياخد نفسه: "برضه هتندم يا مراد على كل اللي عملته." مراد اتعصب وضربوا بالبوكس: "ده أنا اللي هندمك إنك فكرت بس إنك تقتل مراد عز الدين." أدهم وهو بيشد مراد لبره: "يلا يا مراد كفاية عليه كده."

مراد: "والله لخلى حبل المشنقة يتلف حوالين رقبتك يا زبالة." أدهم شد مراد بقوة وخرج بيه وراح ناحية المكتب. أدهم: "إيه يا مراد أنت دايما بتتحكم في أعصابك ليه؟ المرادي استسلمت للاستفزاز؟ مراد وهو بينهج: "أنت مشوفتش بيقول إيه، ده بيهددني." أدهم: "هو عايز يستفزك، عايزك تعمل أي غلطة عشان يمسكها لك. اهدأ كده بس وهو أكيد هياخد حسابه." مراد بدأ يهدأ في أنفاسه. أدهم بقلق: "أنت تعبان؟

مراد: "لا خلاص أنا بقيت تمام، روح أنت شوف شغلك." أدهم: "أنا ممكن أجيب شغلي وأشتغل معاك هنا في مكتبك." مراد: "لا روح مكتبك، أنا يا سيدي عايز أقعد براحتي في مكتبي مش ناقص خانقة." أدهم: "تمام يا صاحبي براحتك، هروح أنا أشوف بقيت شغلي." راح أدهم وساب مراد بيفكر إن أكيد في حد ورا فريد وإن أكيد في حد بيساعده في شغله القذر. مراد ابتدأ يفكر مين ممكن يكون بيساعده. عند فريد كان بيكلم في التليفون.

فريد: "الو يا زفت أنا عايز أخرج من هنا اتصرف." الشخص: "...... فريد: "قريب إيه؟ أنا مش عارف أنت ليه مصمم إنك مظهرش في الصورة ولا تساعدني." الشخص: "...... فريد: "يخربيت اليوم اللي خليتك فيه المركز ده." الشخص: "....... فريد: "خلاص هستنى وأمري لله بس حاول تخلص بسرعة." الشخص: "....... فريد: "تمام هقفل أنا بقى سلام." الشخص: "....... قفل فريد مع الشخص المجهول. عند أحمد في الكلية.

أحمد راح لمنه الكلية عشان يشوف رنا. أحمد دخل ودور على منه ورنا. لقى واحد بيعاكس رنا ورنا بتحاول تبعد عنه. أحمد قرب وبدون مقدمات ضرب الواد بالبوكس. الشخص اللي بيعاكس: "وأنت مالك يا أخ داخل تضرب ليه." أحمد بعصبية: "عشان دي تبقى خطيبتي يا حيوان." الشخص اللي بيعاكس خاف من أحمد لما قرب منه وطلع يجرى. أحمد بعصبية: "وإنتي يا هانم ماشية لوحدك ليه؟ مش ماشية مع منه ليه؟ رنا بعصبية: "وأنت مالك انت؟ إيه اللي يدخلك؟

وبعدين أنا كنت هعرف أتصرف، وإيه خطيبتي دي؟ أحمد باستفزاز: "هو انتي بلعتي رادي؟ رنا: "رخمة." أحمد: "أولاً أنا مالي، كلها كام يوم وهتعرفي مالي. ثانياً كنتي هتعرفي تتصرفي إزاي، ده انتي كنتي بتجري. ثالثاً خطيبتي إيه؟ آه هتبقي خطيبتي." رنا: "ومين قالك إني هوافق أكون خطيبتك؟ أحمد: "أنا اللي بقولك وهتشوفي." رنا بسخرية: "هاهاهاها هنشوف." وسابته ومشيت. أحمد بتوعد: "والله لتشوفي يا رنا."

عند رنا مشيت وكانت فرحانة. هي فعلاً بتحس بحاجات حلوة ناحية أحمد، بس هي رافضة الموضوع ده، خايفة إن الماضي يتعاد تاني، بس هي شايفة إن أحمد مختلف عن غيره. وعند منه كانت بتكلم أدهم في التليفون. منه: "انت يا ابني على طول بتكلمني، مش وراك شغل ولا إيه؟ أدهم: "لا ورايا بس أنا بفضي وقتي عشانك." منه: "عشان إني أنا؟ ليه؟ أدهم: "والله أنا قلت إنك غبية ومخك تخين، محدش صدقني." منه بغيظ: "أنا غبية ومخي تخين يا أدهم؟

أدهم باستفزاز: "آه." منه: "طيب اقفل بدل ما أقفل في وشك." أدهم: "استنى يا مجنونة، خلاص آسف أنا اللي مخي تخين." منه: "أيوه كده اتعدل." أدهم: "منه انتي ليه على طول بتحسسيني إنك واحد صاحبي؟ منه بغيظ: "صاحبك يا أدهم؟ أدهم: "يعني أكدب عليكي؟ منه: "يعني انت كده ما بتكدبش؟ أدهم: "لا مش بكدب." منه بعصبية: "طيب غور يا أدهم." وقفلته في وشة. أدهم فضل يضحك عليها: "والله مجنونة يا منه وجننتيني معاكي."

عند عشق كانت في الجامعة وجالها تليفون وكان الرقم دولي. عشق: "...... رحمه: "الو يا عشق وحشاني." عشق بعدم تصديق: "رحمه؟ وحشتيني." رحمه: "إنتي أكتر." عشق: "ده كله من غير ما تكلميني يا جزمة." رحمه: "والله أول ما وصلت تركيا بابا كان تعبان جداً وفضلت معاه لحد ما فاق، وبعدين مسكت أنا المستشفى مكان." عشق: "طيب هو كويس دلوقتي؟ رحمه بتنهيدة: "يعني بقى أحسن شوية." عشق: "ربنا يشفيه يا رب."

رحمه: "آه يا حيوانة ينفع تتخطبي ويكون فرحك كمان شهرين وأنا معرف؟ عشق: "والله ما كنت عارفة أوصلك، بس انتي عرفتي منين؟ رحمه: "من آدم." عشق بمكر: "يعني انتي قبلتي آدم وكمان اتكلمتي معاه؟ رحمه بتوتر: "آه اتكلمنا بس جت صدفة يعني، كنا بنشتغل وسألته عليكي." عشق: "اممم." رحمه: "بس حرام عليكي ينفع آدم ده يتساب؟ ده قمر يا بنتي." عشق: "أنا بصراحة يا رحمه عمري ما فكرت في آدم إنه يكون حبيبي، على طول شايفه إنه أخويا وبس."

رحمه: "وطبعاً مراد احتل قلبك؟ عشق: "آه من مراد ده احتل قلبي وعقلي وكل حاجة." رحمه: "ياااه على الحب." عشق: "يلا بقى اتشجعي كده واتجوزي بقى عايزين نخلص منك." رحمه: "لا ياختي بعد الشر عليا، السنجل أحلى." عشق: "لا والله مفيش زي الحُب." رحمه: "حاضر هفكر." عشق: "طيب انتي أكيد هتيجي يوم فرحي صح؟ رحمه: "هحاول والله." عشق: "مفيش هحاول ده أكيد." رحمه: "حاضر والله بس أهم حاجة أخلص الشغل اللي ورايا هنا الأول."

عشق: "تمام ربنا معاكي انتي وآدم يا رب." رحمه بتوتر: "يارب، يلا بقى سلام عشان عندي شغل بقى." عشق: "تمام سلام يا حبيبتي." عشق كانت ماسكة التليفون وبتقفل. ومخدتش بالها وخبطت في حد. وكان الشخص ده هو عمرو. عشق خبطت فيه وكانت واقعة في حضنه وهو ماسكها من خصرها. في الوقت ده كان فيه اللي بيصور المشهد ده. عشق اتكسفت وبعدت: "أنا آسفة مخدتش بالي." عمرو: "لا ولا يهمك يا عشق." عشق: "طيب عن إذنك بقى." عمرو: "اتفضلي."

عشق مشيت. والرجل اللي كان بيصور قرب من عمرو. عمرو: "هاا كله تمام؟ الراجل: "آه. إيه رأيك؟ عمرو شاف الصور وابتسم: "كده تمام أوووي." عمرو بعد وكلم شاهي. عمرو: "الو يا شاهي." شاهي: "هاا نفذت اللي قولنا عليه؟ عمرو: "آه وازيد كمان." شاهي: "إزاي؟ عمرو: "اصل وأنا رايح أكلمها هي كانت ماسكة الفون ومخدتش بالها، وقعت في حضني، وفي الوقت ده الراجل بتاعنا صور." شاهي بابتسامة: "كده حلو أوووي." عمرو: "طيب هنبدأ إمتى بقى؟

شاهي بشر: "قريب أوي متخافش، المهم خليك أنت مركز الفترة دي." عمرو: "تمام." عدى شهر من غير أحداث مهمة. غير إن آدم ورحمه كانوا بيشتغلوا جد شوية مع بعض. كان آدم بيشتغل كتير عشان ينسى عشق ويبدأ يفكر في شغله. ورحمه كانت بدأت تعجب بآدم وشخصيته وبطريقته في الشغل. كان آدم قاعد في المكتب. رحمه خبطت عليه ودخلت. رحمه بابتسامة: "قلت أكيد جعت، إيه رأيك نطلع ناكل برا مع بعض في أي مطعم؟ آدم بابتسامة: "تمام يلا."

آدم خد رحمه وخرجوا ياكلوا برا. وراحوا قعدوا في مطعم على البحر وطلبوا الأكل. رحمه: "هو أنا ليه حساك متغير؟ بحس أوقات إن في حاجة وجعاك أو ماثرة على حياتك." آدم باقتضاب: "مفيش." رحمه بحراج: "أنا قصدي لو عايز تحكي ممكن تحكيلي، أنا ممكن أقدر أساعدك." آدم باقتضاب: "مش قادر أحكي، أنا بحاول أنسى." رحمه: "الموضوع ده يخص عشق؟ آدم اتنهد بحزن: "بلاش نكلم في الموضوع ده دلوقتي، لما أعوز أحكيلك هبقى أحكي."

رحمه بحراج: "تمام براحتك." آدم: "آسف بجد بس مش هعرف أتكلم دلوقتي." رحمه: "لا عادي ولا يهمك." جه في الوقت ده الأكل. آدم: "يلا ناكل بقى، أنا هموت من الجوع." رحمه: "آه يلا وأنا كمان هموت من الجوع." وبدأوا ياكلوا. عند عشق ومراد. كانت عشق مشغولة جداً الفترة دي. مكانتش بتكلم مع مراد كتير ومكنوش بيتقابلوا غير أوقات قليلة، وطبعاً ده كان بيضايق مراد. في الفترة دي عشق كانت مشغولة في دراستها وفي تجهيز حاجات الفرح.

عند أحمد. كان هو ورنا دايماً بيتخانقوا على أقل حاجة. وفي يوم أحمد راح لسهام. أحمد: "سوسو." سهام: "نعم يا أحمد." أحمد: "حبيبتي يا سوسو يا روح قلبي يا سوسو." سهام: "متكملش، قول عايز إيه واخلص." أحمد بجدية: "ماما أنا عايز أجوز رنا." سهام: "نعم؟ أحمد: "في إيه يا ماما؟ سهام: "إيه تجوز دي؟ أنت لسه مخلصتش جامعتك." أحمد: "يا ماما أنا بقيت بشتغل جمب الدراسة وهبدأ أجهز نفسي." سهام: "بس أنت لسه صغير يا أحمد."

أحمد: "يا ماما أنا خلاص هتم 20 سنة، يعني لو خطبت دلوقتي وجوزت بعد ما أخلص جامعة." سهام: "طيب هي هتوافق؟ أحمد بثقة: "آه هتوافق." منه دخلت في الوقت ده. منه: "بخاف من تجمعكم كده، خير." سهام: "أحمد أخوكي عايز يجوز." منه بفرحة: "هييييه يا مودي أخيراً هشوفك عريس." سهام: "مش تستنى تعرفي مين العروسة." منه: "مين؟ سهام: "رنا." منه: "نعم؟ وهي رنا وافقت أو هتوافق؟ أحمد بثقة: "آه هتوافق." منه: "وانت جايب الثقة دي كلها منين؟

أحمد: "ملكيش دعوة، بس أنا ليا قدراتي الخاصة اللي هعرف أخليها توافق عليها." منه: "طيب هتروح امتى؟ أحمد: "بكرة." منه: "إزاي؟ أحمد: "أنا كلمت باباها وفهمته وأكدت عليه إنه ما يعرفهاليش غير النهارده." منه: "آه تمام." سهام: "يعني أنت مكنتش جاي تاخد رأينا، أنت كنت جاي تعرفنا." أحمد: "لا طبعاً يا ست الكل، الرأي رأيك في الآخر، بس أنا كنت متأكد إنك مش هترفضيني." سهام: "ربنا يصلح لك حالك يا ابني." عشق دخلت في الوقت ده.

عشق: "إيه يا ماما عمالة بتدعي لأحمد وأنا لا؟ سهام: "لا طبعاً، هو أنا أقدر أنساكي؟ أنا بدعيلك ليل ونهار." عشق: "ربنا يخليكي ليا يا ماما، قولولي بقى متجمعين كده ليه؟ منه حكت لعشق كل حاجة، بس لاحظت إن عشق مش مصدومة. منه: "اشمعنا انتي اللي مش اتصدمتي؟ عشق: "عشان أنا عارفة كل حاجة، أحمد حكالي من بدري." منه: "يعني انتي كنتي عارفة؟ عشق: "آه." منه: "طيب وليه حكالك انتي مش أنا؟

أحمد جه من وراها: "عشان انتي لسانك طويل وممكن تقعي بلسانك." منه: "هو الكل اجمع إن لساني طويل." أحمد: "آه." منه: "بجد ده شرف ليا يا جماعة." أحمد: "هش بقى يا بنتي من هنا، مش ناقصين رخامة." منه: "بقا كده؟ أحمد: "آه." منه: "طيب بطل تستفزني بدل ما أروح أعرف رنا كل حاجة وأبوظلك الجوازة." أحمد شدها ليه: "لا وعلى إيه، ده انتي الحب كلو." منه: "بتثبتني؟ أحمد: "عندك مانع؟ منه: "لا طبعاً." أحمد حضنها وشد عشق وحضنها هي كمان.

عند رنا. مامت رنا: "يا رنا اسمعي الكلام، انتي لازم تقابلي عريس بكرة." رنا: "يا ماما أنا مش عايزة أجوز، انتي ليه مش فاهمة؟ مامت رنا: "مش لما تشوفيه الأول." رنا بعصبية: "وأنا أشوفه ليه؟ طالما هيترفض أصلاً." مامت رنا: "مش ممكن يعجبك وتوافقي." رنا بعصبية: "أنا مش عايزة أجوز ولا عايزة أحب تاني، افهموا بقى." بابا رنا دخل في الوقت ده. بابا رنا: "اخرجي انتي برا يا سعاد (دي مامت رنا) وأنا هكلم معاها." سعاد: "يارب يعقلها بقى."

وخرجت من الأوضة. بابا رنا: "ليه يا رنا رافضة تشوفي العريس؟ رنا بحزن ودموع: "يعني انت مش عارف يا بابا؟ بابا رنا: "لا عارف، بس اللي أعرفه إن الإنسان بيتعلم من غلطه، انتي اخترتي غلط يا رنا ومشيتي ورا مشاعرك وبس، مفكرتيش بعقلك شوية." رنا بدموع أكتر: "بس أنا حبيته يا بابا."

بابا رنا: "انتي محبتيش الولد ده، انتي عجبك اهتمامه بيكي، عجبك كلامه الحلو مش أكتر يا رنا، وبعدين يا حبيبتي، اقبلي العريس لو مش عاجبك ارفضي، محدش هيغصب عليكي تجوزي." رنا: "بس." بابا رنا وهو بيمسح دموعها: "مفيش بس، شوفييه وبعدين لو مش عايزة ارفضي وأنا هقف معاكي، وبعدين أنا اديت كلمة لراجل وهو هيجي بكرة يبقى مينفعش أرجع في كلامي، صح ولا لأ؟ رنا: "صح يا بابا."

بابا رنا: "يبقى قومي اغسلي وشك كده وصلي استخارة وجهزي نفسك عشان عريس بكرة." رنا: "حاضر يا بابا، أنا هقابل العريس واللي في الخير ربنا يقدمه." بابا رنا: "صح كده، يلا بقى قومي." وفعلاً رنا قامت وصلت وحست براحة غير طبيعية وجهزت الفستان اللي هتلبسه ونامت. تاني يوم أحمد قام بنشاط ولبس وجهز هو وسهام وعشق ومنه وراحوا على بيت رنا. أحمد خبط ودخلوا، وبابا رنا اتعرف عليهم وكانوا قاعدين مستنيين رنا تيجي.

دخلت رنا في الوقت ده وهي شايلة العصير وكانت لابسة فستان من اللون الوردي وعليه طرحة بيضه وحطت ميكب خفيف وكانت حاطة وشها في الأرض، بس أول ما دخلت وسمعت صوت أحمد وهو بيكلم مع باباه. رفعت رأسها بصدمة. وأول ما شافت أحمد كانت الصينية هتقع منها، لكن أحمد لاحظ إن الصينية بتتهز في إيديها راح ناحيتها وخد منها الصينية وغمزلها. رنا كانت في صدمة لا تحسد عليها، كانت متوقعة أي حد ممكن يكون العريس إلا أحمد. سلمت على الكل وقعدت.

أحمد: "حضرتك يا عمي عارف ظروفي، إني بشتغل في شركة صغيرة كده جمب الجامعة وكنت طالب من حضرتك يكون في بيني وبين رنا حاجة رسمية لحد ما أخلص الجامعة ونجوز وأكون أنا كمان جهزت نفسي." بابا رنا: "وأنا حبيتك يا أحمد وحبيت أخلاقك، وإنك دخلت من الباب على طول من غير حتى ما تضحك على بنتي بكلمتين، وعشان كده أنا احترمتك، وأنا معنديش مانع عليك، أنت شاب كويس، بس الرأي الأخير لرنا." رنا فاقت لما لقت الكل باصص ناحيتها.

أحمد: "ممكن حضرتك تسبني أنا ورنا لوحدنا شوية." بابا رنا: "أكيد." الكل خرج وسابوا الباب مفتوح عشان دي الأصول. رنا بعصبية: "انت إيه اللي جابك؟ أحمد: "جاي أخطبك." رنا: "لو عاملها تحدي زي ما كنت قلت، فبلاش منه أحسن." أحمد: "لا مش تحدي يا رنا." رنا بعصبية: "امال جاي ليه؟ أحمد قرب من ودانها: "علشان بحبك." الكلمة صدمتها وشلت حركتها. في الوقت ده الكل دخل تاني. بابا رنا: "هاا يا رنا إيه رأيك؟

رنا كانت لسه تحت تأثير الصدمة ومكانتش مركزة. بابا رنا: "رنا إيه رأيك، موافقة على أحمد؟ رنا كانت هتعترض، بس أحمد داس على رجليه. رنا: "ااااااه." بابا رنا: "أكيد يعني يا رنا موافقة؟ مش محتاجة فرصة تفكري." أحمد داس على رجل رنا تاني. رنا: "ااااااه." بابا رنا: "خلاص على بركة الله، طالما هي موافقة." أحمد: "طيب ما نقرأ الفاتحة بقى يا عمي." بابا رنا: "تمام."

بدأ الكل يقرأ الفاتحة ورنا قاعدة مصدومة من اللي بيحصل. ومنه كانت بتقرأ الفاتحة وهي مصدومة إن رنا وافقت بسهولة كده. خلصوا الفاتحة وأحمد طلع خاتم دهب رقيق ولبسه رنا. أحمد: "ده هدية بسيطة مني ليكي لحد ما نتفق على معاد الخطوبة وننزل نجيب الشبك." رنا انبهرت من جمال الخاتم. برغم إنه رقيق وبسيط، بس كان حلو عليها أوي. خلص اليوم وأحمد سلم عليهم كلهم ومشوا. رجعوا البيت. منه أول ما روحوا: "هو انت عملت إيه ل رنا خلتها توافق؟

أحمد: "ملكيش فيه." منه: "لا بجد إزاي وافقت؟ أحمد: "أنا مش فايق لرغي بتاعك، أنا هدخل أريح شوية." عند أهل رنا. بابا ومامت رنا كانوا مصدومين إن رنا وافقت بسهولة كده وكانوا بيبصولها باستغراب. رنا اتوترت ودخلت أوضتها جري واترمت على السرير وافتكرت أحمد وكلمة بحبك والخاتم اللي في إيديها وابتسمت. في حتة تانية كان عمرو وشاهي قاعدين مع بعض في مطعم. عمرو: "ها؟ هنبعت الصور دي إمتى لمراد؟ شاهي بشر: "هتتبعت بكرة، وانت هتعمل...

عمرو بشر: "خلاص تمام أوووي كده هنبقى خلصنا من مراد وأنا أجوز عشق بقى." في الوقت ده كانت عشق بتكلم مراد. عشق بحب: "عامل إيه يا مراد؟ مراد بتنهيدة: "مش كويس خالص يا عشق." عشق بقلق: "ليه؟ مراد: "بقالى أكتر من أسبوعين مش بنتقابل، على طول كلمنا في التليفون والصراحة انتي وحشتيني أوي." عشق: "والله مشغولة يا حبيبي، ورايا شغل كتير من ساعة ما آدم ساب المستشفى، غير الدراسة وغير تجهيز الفرح." مراد: "طيب مش هعرف أشوفك أبدًا؟

عشق: "خلاص إيه رأيك تيجي تتغدى معانا بكرة انت وأدهم؟ مراد: "كمان أجي أنا وأدهم؟ لا كده كتير، كده مش هعرف أقعد معاكي." عشق: "تعالى اتغدى معايا، وبعدين نبقى ننزل نتمشى برا شوية." مراد: "خلاص تمام يا عشقي." عشق: "هستناك بقى بكرة انت وأدهم يا حبيبتي." مراد: "أوكي يا عشقي، روحي نامي بقى صوتك تعبان." عشق: "آه تعبانة جداً وهموت ونام." مراد: "نامي يا قلبي." عشق: "تصبح على خير." مراد: "وإنتي من أهلي." عشق ابتسمت: "بحبك."

مراد: "وأنا بعشقك." وقفلوا معاه ونامت وهي مبسوطة وبتدعي ربنا يكملهم فرحتهم على خير. تاني يوم كان مراد قاعد على مكتبه ودخل العسكري عند مراد. العسكري: "حضرتك وصلك الظرف ده." مراد باستغراب: "مين اللي جابه؟ العسكري: "معرفش يا بيه، كل اللي حصل إن جه واحد مندوب مبيعات وسلملي الظرف ده وقالي أديه لحضرتك." مراد: "تمام هاتوا وخرج انت." مراد خد الظرف وفتحه.

وفجأة ظهرت قدامه صور عشق وهي في حضن عمرو وصور ليها وعمرو ماسك إيديها، ولقى في الآخر رسالة. رسالة: "عارف إنك أكيد مش مصدق، بس حبيبة القلب بتحبني أنا وكانت واخداك لعبه في إيديها مش أكتر. أصل أنت متحبيش يا مراد، أسلوبك وطريقتك يخلوا أي ست تكرهك، وهي كانت بتاخد ليا حقي وبس، حق الضرب اللي ضربتهولي. حبت توجعك شوية وعلشان تحس إن ممكن عادي أي حد يرفضك. تعيش وتاخد غيرها. عمرو."

مراد كان مش مصدق الكلام ده، بس صدق أكتر لما شاف الصور. غضبه كان اتمكن منه، خد مسدسه وراح ناحية الجامعة عشان يشوف عشق ويشوف ردة فعلها لما تشوفه قدامها. كان مراد وصل عند الكلية ودخل وشاف عشق وهي خارجة وراها عمرو. في الوقت ده كانت عشق خارجة من المحاضرة. عمرو وقفها. عمرو مد إيده: "إزيك يا عشق؟ عشق سلمت عليه: "الحمد لله، انت عامل إيه؟ مراد كان واقف بعيد وشايف المشهد ده. عمرو: "الحمد لله، المهم انتي عاملة إيه في شغلك؟

عشق بابتسامة: "كويسة." عمرو: "وجوازك من مراد مش ناوية ترجعي فيه؟ عشق بضيق: "لا." عمرو شدها ليه وحضنها فجأة: "بس أنا بحبك يا عشق، انتي ليه مش حاسة بيا؟ عشق الصدمة والمفاجأة صدمتها ومكانتش عارفة تعمل إيه. مراد شاف كده اتأكد أكتر إن عشق بتخونه. يا ترى مراد هيكون ردة فعله إيه؟ ويا ترى ردة فعل عشق إيه؟ وهل آدم هيحب رحمه ولا هيبقوا أصدقاء وبس؟ وإيه حكاية أحمد ورنا؟ هل هتخلص على كده؟

استنوا الفصل اللي جاي من رواية أوقعتني في حبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...