عند مراد وأدهم مراد: ادهم، بنتكلم في القبض على فريد. أدهم: بس بس، كفاية يا عم، دماغي بتصفر. مراد بسخرية: إيه يا سوسن، تعبتي؟ أدهم: بطل يا مراد سخرية، وبعدين فعلاً أنا تعبت وجعان أوي. مراد: على طول همك على بطنك، الله يخربيت اليوم اللي جيت اشتغلت فيه ظابط شرطة. أدهم: دا أنت من غيري متقدرش تعيش. مراد: آه، هموت من غيرك. أدهم: مش عارف امتى بقى تجوز وتفرحني بيك يا قطة يا جميلة يا حلوة يا انتيم.
مراد ضربه على دماغه: أنت عارف إني مش عايز أحب ولا أتحب عشان مظلمهاش معايا، وبعدين كل الستات زي بعض، كلهم بيسلموا نفسهم لأي راجل يعدي قدامهم، كلهم بيكشفوا جسمهم لأي راجل حتى من غير ما يطلب منهم، مفيش دلوقتي واحدة محترمة. أدهم: فيه يا مراد، بس أنت اللي مش بتدور. وبعدين تدور ليه وأنت البنات هتموت عليك وتيجي ترمي نفسها تحت رجليك. مراد: الله أكبر، يخربيت عينك وقرك يا شيخ، روح اتجوز أنت وريحني منك.
أدهم بهيام: يا ريت والله، نفسي أجوز واستقر. مراد: هتموت أنت على الجواز؟ أدهم: آه والله يا أخويا، بس أهم حاجة إن أنا وهي نكون بنحب بعض. مراد: ربنا يوفقك في بنت الحلال يا بني. أدهم: مالك بتتكلم ليه زي أمي كده؟ مراد: ما هو دا اللي ينفع معاك ومع طريقتك. أدهم: ما أنت اللي قافش أوي، خليك فرفوش. مراد: أنا قافش؟ أدهم: أي نعم. مراد وهو بيحدفه بطفاية السجاير: طب برا بقى يا زفت. أدهم: مجتش فيا.
مراد لسه هيقلع الجزمة، أدهم طلع يجري. في مستشفى عند عشق وأدم آدم كان بيمر على المرضى وبيشوف الدكاترة بيعملوا شغلهم كويس ولا لأ، شاف عشق وهي قاعدة ومركزة في المكتب وبتقرا ملف لحالة عندها. آدم في نفسه: مش عارف أنتِ وقعتيني في حبك كده من أول مرة شوفتك فيها، وأنا عشقتك يا عشق، نفسي تحسي بيا بقى، عشان أنا تعبت. تذكر أول مقابلة بينهم. فلاش باك
عشق دخلت المستشفى وهي مذهولة من شكل وكبر المستشفى، وكانت بتتمنى إنها تقبل في المستشفى دي وتكون أكبر دكتورة جراحة. وهي دخلت خبطت في حد وقع كل ورق التقديم. عشق: مش تشوف قدامك يا أستاذ بدل ما أنت عمال بتخبط في الناس كده. آدم: أنتِ بتكلميني أنا؟ عشق: لا، بكلم أمي. آدم: أنتِ جايبة اللسان الطويل ده منين؟ عشق: وأنت مالك، إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟ آدم: وأنتي مين بقى؟ عشق: وأنت مالك بتدخل ليه؟
آدم: أنا مالي، هتعرف بعد شوية أنا مالي أوي. ومشى آدم وهو بيقول في نفسه: آدم: يخربيت عيونك يا شيخة، هو فيه كده. وبعد شوية كانت عشق داخلة لصاحب المستشفى علشان المقابلة. عشق خبطت ودخلت لقت حد قاعد ومديها ضهره. عشق: احم، أنا دكتورة عشق، دكتورة جراحة وبعمل دراسات عليا و... آدم في نفسه: وكمان اسمها عشق، شكلها هتبقى عشقي أنا وبس. آدم: اتفضلي يا دكتورة. عشق: هو أنت الواد الرخم اللي خبطت فيه من شوية؟ آدم: رخمه؟
عشق: آسفة والله يا رخم، أقصد يا دكتور آدم. آدم وهو بيحاول يتحكم في ضحكته: خلاص يا دكتورة، محصلش حاجة، ورقك كله بيثبت إنك كنتِ ممتازة في الدراسة، وكل الدكاترة بيشكروا فيكي. عشق: يعني أنا اتقبلت في الشغل؟ آدم: هو أنتِ لو مكنتيش قولتي عليا رخم كنت وافقت. عشق بدموع: والله ما كنت أعرف، ولو كنت عرفت ما كنت عملت حاجة، أنا آسفة. آدم: طب بتعيطي ليه؟ عشق: عشان مش هشتغل هنا، وده كان حلم حياتي.
آدم: اهدى، والله كنت بهزر، أنتِ أكيد هتشتغلي معايا، أنا مش سهل ألاقي زيك تاني. عشق: بجد؟ آدم: آه بجد. عشق: الحمد لله. آدم: اتفضلي أنتِ، وهشوفك بكرة علشان نبدأ الشغل. عشق: تمام يا دكتور. آدم: طب ممكن متقوليش دكتور تاني غير واحنا قدام الناس، غير كده... عشق بكسوف: تمام. وخرجت عشق، واتنهد آدم. آدم: شكلي هحبك يا عشقي. انتهى الفلاش باك. في الوقت دا عشق خدت بالها من آدم. عشق: آدم، تعالى، إيه اللي موقفك كده؟
آدم: لا عادي، كنت بعدي على الدكاترة، فقولت أعدي عليكي. عشق: طب تعالى اقعد معايا. آدم: طيب، إيه رأيك أشرحلك شوية في المحاضرة بتاعت النهاردة. عشق: تمام يا ريس. وبدأ آدم يشرح لعشق بتركيز. عشق: كفاية، تعبت وعايزة أنام. آدم: كسولة. عشق: ما أنا مش قادرة أفتح عيني والله. آدم: خلاص روحي أنتِ. عشق: لا، لسه حوالي ساعتين على معاد الخروج.
آدم: وأنا صاحب المستشفى وبقولك روحي نامي، وأنا شوية وهروح عشان غادة هانم مستنياني على العشاء. عشق: والله طنط دي أنا حبيتها من كلامك عليها، مامتك دي شكلها سكر، وباباكي كمان. آدم بغيره: طب روحي يا عشق بدل ما أرتكب فيكي جريمة. عشق: لا، أمشي أحسن. وراحت عشق البيت. عند مراد
روح البيت بعد ما خلص شغله وكان تعبان، وقعد يفتكر إزاي فقد مامته وباباه، وافتكر لما عملوا حادثة عربية وهو نجا منها بصعوبة، وقد إيه أخد فترة عقبال ما طلع من حالة الاكتئاب اللي هو فيها، وافتكر آدم صاحبه وصاحب باباه توفيق، اللي ربوه مع آدم واعتبروه ابنهم. مراد اتصل بغادة مامت آدم. مراد: الو، يا غدغد يا قمر أنتِ. غادة: لسه فاكر أمك؟ أنا مش عارفة طالع براوي لمين. مراد: ما أنتِ عارفة يا غدغد، شغلي صعب إزاي.
غادة: ربنا معاك يا حبيبي. مراد: يارب يا أمي. في نفس الوقت ده وصل آدم البيت. آدم لغادة: مين اللي بيكلمك يا غدغد؟ غادة: دا مراد. آدم: طب هاتي التليفون علشان وحشني. غادة لمراد: حبيبي، آدم عايز يكلمك، خده. مراد: ماشي يا غدغد، دا وحشني. آدم: ما أنا لو كنت وحشتك كنت سألت يا جزم. مراد: والله مشغول. آدم: ماشي يا كبير، مش هتعدي عليا؟ مراد: خلاص، هعدي عليك بكرة في المستشفى. آدم: وأنا مستنيك يا مراد.
مراد: تمام يا حبيبي، هقفل أنا بقى عشان أنام شوية. آدم: سلام يا حبيبي. مراد: سلام. عشق روحت البيت لقت أخواتها المجانين بيجروا ورا بعض كالعادة. سهام: مش هتاكلي يا عشق؟ عشق: مش قادرة يا ماما، أنا جعانة نوم. سهام: طب ادخلي، روحي يا بنتي شوية، ربنا يعينك. عشق: يارب. ودخلت عشق نامت، وكل من أبطالنا نام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!