مراد كان في القسم وبيشتغل، بس عشق ما كانتش بتغيب عن باله. كان بيحاول ينساها بس مش عارف ولا قادر يمسحها من ذاكرته خالص، وحبه غالب على تفكيره. "وإن حبه غالب على تفكيره، وانه يبعد عنها." يخلص الشغل، يدخل عليه أدهم. أدهم: مراد الحق، في مشكلة كبيرة في جامعة عشق وممكن تقلب بخناقة كبيرة. وكمان بيقول له إن في ناس منهم بلطجية وممكن يتهجموا على الطلبة. مراد بقلق: إيه؟ طب يلا بسرعة.
راحوا الاتنين على الجامعة، ومراد طول الطريق بيتصل بعشق بس تليفونها مقفول. مراد بقلق وعصبية: ما بتروديش ليه يا عشق. أدهم: اهدى يابني مش كدة. مراد: اتنيل، انت عمرك ما جيت لي بخبر حلو. كلها أخبار زبالة زي وشك. أدهم: وأنا مالي؟ هو أنا اللي كنت بدي؟ مراد: طب اتنيل اسكت. أول ما مراد وصل، اتصل بيها بردو الموبايل مقفول. دخل الجامعة وساب أدهم ومشي. أدهم: هو نساني ولا إيه؟ هدخل ألف شوية، هنا البنات كتير وهتظبط. ومشي.
دخل الجامعة مراد، قعد يلف، وفي الآخر لقى عشق قاعدة مع أصحابها وبتضحك. اتعصب أكتر. مراد بعصبية: عشق! عشق قامت وكانت مخدودة. عشق: مراد! مراد راح شدها من قدام صحابها وراح مكان بعيد وقال بقلق: عشق، انتي كويسة؟ عشق حست إن اللي قدامها مش مراد اللي كان من شوية. عشق: أنا كويسة، بس حضرتك إيه اللي جابكم؟ مراد: اتصلت بيكي كتير لقيت التليفون مقفول وقلقِت عليكِ. عشق كانت مبسوطة. عشق: أنا كنت في المحاضرة، فكنت قافلة التليفون.
مراد: طب متقفلوش تاني علشان متقلقنيش عليكِ. وراح مسك إيديها. فاهمه؟ عشق حاولت تشيل إيديها بس معرفتش. عشق: فاهمه. في الوقت ده، كان عمها واقف وشاف الموضوع كله. راح ناحيتهم وشد إيد عشق. عمرو بعصبية: انت ماسك إيديها كده ليه؟ مراد: وانت مالك يازبالة انت. عمرو بزعيق: مين ده اللي زبالة؟ روح شوف نفسك الأول. عشق: خلاص يا عمرو، محصلش حاجة. وسيادة الرائد ما عملش حاجة وهو ما كانش بيضايقني. عمرو: هو مش علشان ظابط تخافي منهم؟
مراد: يابني امشي علشان متعصبش عليك. عمرو: أعلى ما فيك خليك. اعملها. مراد: طب اهوه. وراح ضربه بالبوكس. عشق جريت شدت مراد من دراعه علشان يوقف. عشق: علشان خاطري، خلاص يا مراد. مراد بعد أول ما شاف عشق خايفة. عمرو: ما انت مش راجل، خفت ومشيت. مراد راح طلع المسدس بتاعه. مراد: أنا هوريك الرجولة يازبالة. عشق ابتدت تعيط. عشق: علشان خاطري يا مراد، سيبه. راح مراد ضربه بوكس تاني وشد عشق وركبها العربية.
في الجامعة عند أدهم، كان ماشي وشاف بنت في ولدين بيعكسوها. الشاب: إيه يامززة، تعالي بس نكلم. البنت: ... الشاب: طب تعالي بس. وراحوا ناحيتها. أنا عارف إنكم كلكم نسخة واحدة. البنت: انت قليل الأدب، ولو ما سكتش هنزل اللي في رجلي عليك. الشاب: ليه كده بس؟ أنا عايز نتعرف. وراح مسك إيديها. البنت راحت ضربته بالقلم. في الوقت ده، دخل أدهم. أدهم: ماتتلم ياض. الشاب: وانت مين علشان تدخل؟ أدهم: أنا الرائد أدهم السيوفي يا حيوان.
الشاب: أنا آسف يا باشا. وطلع يجري. أدهم: انتي كويسة؟ البنت: انت تسيبه يمشي كده؟ كنت سبتني عليه. أدهم: كفاية اللي انتي عملتيه، وغير كده إحنا في الجامعة وسمعتك انتي اللي هتبوظ. البنت: ههههه، ضحكتني. مبقاش فيه رجالة في مصر. أدهم: ماتلمي نفسك يابت، شكلك مش لاقية حد يلمك. البنت: لا يا بابا، شكلك نسيت نفسك ولا إيه. أدهم كان هيرد، بس جت بنت من وراه. رنا: منه، كنت عمالة أدور عليكي علشان المحاضرة هتبدأ.
منه: أصل في ناس لسانها متبري منها، وكنت بعدلها. رنا: لسانها أنا برد؟ منه: أه، أمال هيكون إيه. رنا: خلاص يلا علشان المحاضرة. منه: يلا. أدهم: مزة بس لسانها عايز يتقص، وأنا اللي هقصه. أما عند مراد وعشق في العربية. مراد: لو الحيوان ده دخل وهو ماله، وإذا يشدك من إيديك كده، والله كنت هموته بسببك، بس بعدت عنه عشانك. عشق بتعيط. مراد شاف دموع عشق هدى. مراد: طب بتعيطي ليه؟ عشق: علشان أكيد كل الجامعة بتتكلم عليا.
مراد: يبقى حد يتكلم وأنا هموته. هو أصلاً الحيوان ده هو اللي دخل. كأنكم مخطوبين أو بتحبوا. انتي بتحبيه؟ عشق وهي بتحاول تكتم دموعها: لا، هو مجرد زميل بس والله، وأنا مش بحبه. مراد: طب خلاص اهدى. عشق وهي بتحاول تهدى: انت ليه بتعمل كده؟ مراد: علشان خايف إنه ما يقتلهاش، فتسيبه، وخايف لا يقولها، وساعتها مش هيقدر يبعد عنها. عشق: رد عليا يا مراد، ليه بتعمل كده؟ ليه بتخاف عليا؟ ليه بتغير عليا؟ ليه؟
مراد: علشان بحبك. أيوه بحبك يا عشق، من أول نظرة، من أول ما شفت عنيكي وأنا وقعت في حبك. عشق مصدومة: إيه اللي بتقوله ده؟ مراد: بقول بحبك. عشق... مراد: عشق، انتي بتحبيني؟ عشق... مراد بحزن: خلاص عرفت، انتي مش بتحبيني، وأكيد في حد في حياتك. عشق بلهفة: لا، مفيش حد في حياتي. انت بس، أنا بـ... مراد: انتي إيه يا عشق؟ عشق: أنا بحبك يا مراد. مراد: باس يديها. وأنا بعشقك يا عشق. عشق: مراد، أنا مش مصدقة.
مراد: لا صدقي، بس بلاش مراد وخليها حبيبي. عشق بخجل: ماشي يا حبيبي. مراد: بطلي تكسفي مني. عشق: هحاول. سيب إيدي بقا علشان تعرف تسوق. مراد: لا مش هسيبها. أنا لما صدقت أمسكها. وبعدين، إحنا هنروح مكان نكلم فيه شوية. وراحوا على مطعم كبير وشيك وقاعدين. مراد بتنهيدة: عشق، أنا هصرحك بحاجة. عشق: قول يا مراد، فيه إيه؟ مراد: عشق، أنا خايف. عشق باستغراب: خايف من إيه؟ مراد: خايف منك وخايف عليكِ. عشق: إزاي؟ مراد: مش هتفهمي يا عشق.
عشق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!