الفصل 1 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في زرقيتها الفصل الأول 1 - بقلم روفيده هاني

المشاهدات
19
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

الباب بيخبط "أيوه جايه أهو." منه فتحت. مريم دخلت واترمت على الكنبة المتهالكة. منه قعدت على الكرسي قدامها. منه: "أحط الغدا ولا إيه؟ ضحكت بسخرية. مريم: "بتضحكي على إيه؟ منه: "لا بضحك على كلمة غدا، ياما نفسي أدوق طعم اللحمة، كل يوم بيض وجبنة وفول، أنا جالي القولون من الفول والله." مريم اتنرفزت: "قولي الحمد لله، غيرك مش لاقي، وبعدين أعمل إيه يعني؟

بتكلم بعياط: "أنا قعدت من كليتي عشان أصرف علينا، حتى الفلوس اللي كانت متشالة خلصت، وخالك انتي عارفة ضحك على أمك في ورثها، وعمك لازم عشان ناخد الورث نروح الصعيد، انتي مش راضية." منه: "خلاص حقك عليا، متزعليش." مريم: "قومي كملي مذاكرة، مش ناقصة دلع، أنا بصرف عليكي عشان تجيبي كلية كويسة وأنا هجيبلك الأكل." منه: "طيب." وقامت دخلت الأوضة ومسكت الفون بتكلم صاحبتها. هدي: "إيه يا منه، عاملة إيه؟

منه: "الحمد لله، إنتي إيه الأخبار؟ هدي: "بقولك تعالي اسهري معانا النهاردة." منه: "إنتي عارفة مريم مش هترضي." هدي: "ده أحمد عايز يتعرف عليكي." منه: "بجد؟ هدي: "آه والله." منه: "بس انتي عارفة مش هينفع عشان مريم، ومقدرش اكسر ثقتها فيا." هدي: "أنا هقولك على خطة... منه: "لأ طبعًا، أنا أخاف عليها." هدي: "متقلقيش والله." ولعبت في دماغها. مريم حضرت الغدا ودخلته عند منه.

منه أول ما سمعت إنها جاية سابت الفون من إيدها ومسكت الكتاب. مريم شافتها بتذاكر: "قالت ربنا معاكي يا حبيبتي." منه: "يارب." منه: "بقولك ينفع أنزل عيد ميلاد هدى، هتيجي تاخدني وهي مش هتتأخر، والله ساعة ولا ساعتين بالكتير وهاجي." مريم: "إنتي عارفة إني برفض يا منه أخرجك لوحدك، وإنتي عارفة إني مش بستريح لهدى دي." منه: "والله طيبة وبتحبني." مريم: "لأ مش هينفع، اقعدي ذاكري." منه: "خلاص تعالي معايا أهو، مش هبقى لوحدي."

مريم: "سيبني أفكر طيب." واتغدوا ومنه عملتلهم شاي وقعدوا شوية والباب خبط. منه قامت تفتح. كانت هدى. منه بصوت عالي عشان يوصل لمريم: "اتفضلي يا هدى." هدى دخلت عند مريم. سلمت عليها وقعدت جمبها. هدى: "ممكن يا مريم منه تيجي معايا؟ مريم: "ياهدي مينفعش، إنتي في تالتة ثانوي يعني مش هزار، وأنا بخاف أطلعها لوحدها." هدى بصت لمنه وغمزتها. منه: "أنا هقوم نعملنا عصير." هدى بتتحايل على مريم مش راضية تنزل.

هدى: "خلاص يا مريم اللي انتي شيفاه." مريم: "معلش يا هدي، لما تخلصوا تالتة اعملوا اللي تعملوه." هدى: "تمام." منه جت بالعصير: "اتفضلي يا هدى." وعطت مريم كوباية. مريم مسكت دماغها: "قالت أنا هدخل أنام عشان صدعت أوي، البيت بيتك يا هدي." ودخلت نامت ومحستش بأي حاجة. بعد مامريم دخلت. هدى: "طلعت فستان من شنطتها." منه: "إيه ده؟

استحالة ألبسه، إنتي عارفة مريم بتتعصب عليا لما ألبس حاجة ضيقة شوية، وبالعافية كمان مخلياني من غير حجاب." هدى: "إنتي البسي، والبسوا فوقيه أي عباية من عندك عشان محدش هنا يشوفك، وبعدين إحنا رايحين في حتة محدش يعرفك فيها، وبعدين عشان تعجبي أحمد كمان، ولا إيه؟ وابتسمت بخبث. منه: "بعد اللحاح لبست الفستان ولبست وحطت ميك أب خفيف ونزلت." بعد شوية وصلت ل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...