وصلو المكان اللي هيسهرو فيه. كان أحمد مستنيهم بره. أول ما شاف منه وهدي نازلين من العربية، قرب ناحيتهم. أحمد: إيه يهدي، أمال فين منه؟ هدي: أهي يبني، مش شايفها. أحمد: لا، بس دي مش منه اللي أعرفها. منه: طيب يهدي، أنا همشي. أحمد: لا استني، تمشي فين؟ أنا بهزر معاكي، شكلك قمر أوي النهارده بالفستان ده. هدي: إيه يلا، مش هندخل؟ الشلة مستنيانا جوه. عند مريم. الباب بيخبط. ادهم: يا مريم افتحي.
مريم: قامت من على الكنبة. إيه ده، في إيه، مين بيخبط؟ ادهم: يا مريم افتحي، أنا ادهم ابن خالك. فتحت الباب. مريم: إيه يا ادهم، مش بعادتك يعني تيجي، في حاجة ولا إيه؟ ادهم: لازم ترجعوا معايا البلد. مريم: إيه ده، إزاي يعني؟ ادهم: تعرفي انتي منه فين دلوقتي؟ مريم: نايمة جوه. ادهم: جوه فين؟ أختك نزلت من البيت من شوية معاها واحدة. مريم افتكرت أن منه قامت عملتلها عصير ومن ساعتها مصدعة ونامت. محستش بحاجة. مريم: وانت عرفت منين؟
ادهم: أنا معين عليكم حراسة، واللي بيراقبكم قالي إن الهانم نزلت، إزاي تنزليها في وقت زي ده؟ مريم: أنا معرفش أصلًا أن هي نزلت. ادهم: لمي حاجتك انتي واختك لحد ما أرجع بيها عشان تمشوا معايا. مريم: لا مش هنمشي، واعمل اللي تعمله. وقفل الباب في وشه. أحمد: مشربتيش يامنه، مش بتشربي ليه؟ منه: بس أنا مش بشرب يا أحمد. أحمد: يبنتي ده يوم، متبقيش قفل كده، مكله بيشرب. منه بعد إلحاح شربت وعجبها، ومكملة شرب لحد مبقتش حاسة بحاجة.
منه قامت ترقص، وأحمد فضل يرقص معاها. منه وقعت من طولها. أحمد شالها وطالع بيها بره. منه: انت شايلني ليه، نزلني بقولك نزلني. أحمد: انتي مش هتقدري تمشي. فجأة لكمة قوية ضربت أحمد. أحمد: انت مين يحيوان؟ أنت: أنا خطيبها يا أستاذ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!