الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في زرقيتها الفصل الرابع 4 - بقلم روفيده هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,113
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الساعة ٢ص في البلد. الكل كان نايم لأن بيناموا من بعد العشاء. مريم: منه دوري معايا على ورنيش شوزات. منه: عايزاه ليه؟ مريم: دوري وانتي ساكتة بس دلوقتي. بعد دقائق. منه: أنا تعبت من التدوير مش لاقيه في الأوضة، انتي عايزاه ليه؟ مريم: ............. منه نزلت تحت المطبخ. كانت الخدامة بتنضف. مريم: لو سمحت يادادة ألاقي فين ورنيش أسود عشان عايزة أمسح الكوتشي بتاعي. الخدامة: ثواني هجيبهولك. عند مريم.

دخلت أوضة ما وبتدور على حاجة معينة وجابتها. بعد دقائق. في أوضة منه ومريم. منه: جبتي العبايات؟ مريم: بعد عذاب. جبتي انتي الورنيش؟ منه: آه. مريم: يلا نجهز. فلاش باك. مريم لمنه: لازم نهرب من هنا بأي طريقة. منه: إزاي؟ مريم: إحنا ندهن وشنا بورنيش ونلبس عبايات على أساس إننا الجناينية. منه: يععع! أدهن وشي ورنيش إزاي؟ مريم: مش وقته، انتي انزلي شوفي ورنيش وأنا هتصرف وأجيب العبايات. باك. مريم بتسحب من البيت.

وقفها الحارس: انت مين؟ مريم بصوت خشن: أنا الجنايني، كنت بنضف الجنينة. الحارس: وأي اللي على ضهرك ده؟ مريم: ده ورق الشجر وشوية حاجات هرميها. الحارس: افتح وريني، وبعدين انت مش الجنايني، الجنايني آخره الساعة ٦. مريم: لا، مانا ابنه، جيت أخلص حاجات أبويا سابها. الحارس بشك: ماشي، امشي. خرجت من البوابة مريم. وبعد ما بعدت عن المكان نزلت الشوال من على ضهرها. مريم: منك لله، ضهري اتقتل من شيلتك، كانت فكرة سودة لما سمعت كلامك.

منه: أنا رفيعة أصلاً واللي ساعدك إن وزني خفيف. مريم: وهي بتمسك ضهرها، واضح أه. المهم مش هينفع نرجع البيت، هيبقى اللي عملناه دلوقتي ملوش أي لازمة ومش هينفع نهرب تاني. منه: طيب هنروح فين؟ مريم: مش عارفة. منه: نروح عند هدى، انتي عارفة إن هي عايشة لوحدها بعد ما أبوها وأمها سافروا. مريم: مش عايزة أسمع اسمها خالص، اسكتي. منه: طيب نرجع البيت ناخد فلوس ونمشي.

مريم: على أساس إن إحنا معانا فلوس تكفي نقعد في حتة. وبعدين انتي عارفة هما بيصحوا بدري، يعني كلها ٣ ساعات ويصحوا، مش هنلحق. منه: في عربية جاية أهي، وقفيها خلينا نروح أي حتة، مش هنفضل هنا كتير كده، مش هنلحق. مريم: لاء. منه: وقفت العربية. السائق: نعم. منه: ممكن تاخدينا في طريقك؟ السائق: انتوا مين؟ منه: هحكيلك على الطريق. مريم بعد مارفضت، وافقت عشان مفيش حل غير ده. ركبوا والعربية اتحركت. السائق: انتوا مين؟

وبعدين صوتك مش لايق على شكلك. منه: فعلاً، إحنا هربانين من أهلنا، كانوا عايزين يجوزوها لابن خالي ومش هينفع. السائق: أسف إني دخلت في خصوصياتكم، بس لازم أعرف مين راكب معايا. مريم: ولا يهمك، حقك برضه. السائق: أخيراً اتكلمتي، ساكتة من ساعة ما ركبتي ليه؟ مريم: عادي. السائق: أوصلكم فين؟ مريم ومنه في وقت واحد: مش عارفين. السائق: مالكمش حد؟ مريم: لا، ماما وبابا متوفين، ومكنش لينا غيرهم، ومش هينفع نرجع البيت عشان هيوصلنا.

السائق: تسمحولي آخدكم عندي، ومتقلقوش، أنا مامتي قاعدة في البيت وأنا مش بقعد في البيت عشان بشتغل أكتر الوقت بره. مريم: لا طبعاً مينفعش. السائق: متقلقيش والله، أنا والدتي في البيت هي وأختي لوحدهم، أهو بالمرة تونسوهم. مريم ومنه سكتوا ومردوش. السائق: اتصل بالفون. بعد ثواني وفتح المايك. السائق: يارا حبيبتي عاملة إيه؟ يارا: إيه يخويا حبك برص، لسه فاكر إن ليك أخت.

السائق: مسورة وفتحت، اهدي يبت الأول، هاتي القمر بتاعنا عشان عايزها في موضوع مهم. يارا: يوليا ياماما بعد إذنك تعالي كلمي ابنك. قمر (مامة يارا والسائق) : لزمتها إيه بعد إذنك ياحبيبتي. كل ده ومريم ومنه سامعين المكالمة واطمأنوا للسائق ده. السائق: خلصتوا؟ يلا ماما بجد أنا عايزك. قمر: يا محمد يحبيبي المهم انت عامل إيه، وحشني أوي، كل دي غيبة.

محمد: معلش ياقمري انتي عارفة الشغل، المهم دلوقتي أنا جاي ومعايا حد، لما أجي هحكيلك. بس حضري أكل كده وليمة عشان هموت من الجوع، ووحشني أكلك، متخليش البت زوزة هي اللي تعمل الأكل عشان أكلها وحش. قمر: لو سمعتك مش هتسيبك، زوزة دي (بنت المربية بتاعتهم واخته في الرضاعة عشان قمر تعبت وهي بتولد محمد واتحجزت في المستشفى وعايشة معاهم بعد ما أمها اتوفت وقمر اعتبرتها من أبنائها الأربعة، ابنها التالت هنعرفه بعدين)

قمر: حاضر يحبيبي عيوني. محمد: تسلملي عيونك يقمري، يلا سلام عشان على الطريق. محمد لمريم: اطمنتي دلوقتي؟ مريم: شوية. محمد: هتطمني أكتر لما نوصل. مريم: أنا محتاجة أروح البيت أجيب حاجات. محمد: مش هينفع دلوقتي، بلاش أحسن تروحي دلوقتي خالص عشان أكيد عرف إنكم هربتوا ومش هيسيب مكان إلا ويدور فيه. بعد ساعتين وصلوا عند قمر مامة محمد. كانت فيلا كبيرة جدا أكبر من بيت خالها في البلد. رن الجرس. وفجأة الباب اتفتح. وكانت الصدمة ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...