أحمد انت بتعمل أي هنا؟ احمد: انت تعرفني؟ وبعدين مال صوتك، يأخ أنت قالب على حريم ليه! محمد: ادخل وهفهمكم. قمر: حضنت محمد. حبيبي وحشتني، كل دي غيبة؟ محمد: حقك عليا يقمري، بس غصب عني. جاءت يارا من الخلف وقفذت على ضهر محمد. يارا: وحشتني، وحشتني أوي. محمد: شالها كويس. وأنتي أكتر يقلب أخوكي. بس أي ده، أنتِ بتاكلي أي؟ أنا سايبك عصاية رجعت لقيتك جموسة، ماشاء الله. يارا: ده أنت يبغل اللي طولت. محمد: حدفها على ظهرها على الأرض.
يارا: روح يشيخ منك لله. كل هذا تحت أنظار منه ومريم، اللي تمنوا أن يكون لديهم عائلة تحبهم مثل هذه. قطع تفكيرهم صوت زوزو: أهلاً أهلاً باللي مبيسألش. محمد: حضن زوزو. حبيبتي، أنتِ اللي ليا في الدنيا دي. زوزو: أيوه أيوه، اضحك عليا بكلمتين. ده أنا حتى هعملك الأكل اللي بتحبه. محمد: لا لا، أبوس إيدك. أنا لسه صغير، عايز أكمل حياتي. زوزو: يراجل. المهم مش تعرفنا مين؟ وشاورت على منه ومريم. محمد: ثواني حاضر.
محمد لزوزو ويارا: خدوا دول ظبطوهم. زوزو: إزاي يعني، دول رجالة! قول لأحمد. محمد: دول بنات يدماغ الجزم. يارا وزوزو: أوبس، سوري، منعرفش. يارا وزوزو في صوت واحد: تعالي معانا يا شابه، ده إحنا هنريحوكِ. محمد: ضرب أيده على دماغه. أهه، هموت منكم. محمد لقمر وأحمد: تعالوا معايا المكتب. في البلد. ادهم: تجيبهم لي من تحت الأرض، إلا وهقتلك مكانهم. خالد الحارس: حاضر يبيه. خرج خالد وعمل مكلمته.
خالد: بيدور عليهم ومش سايب مكان إلا وبيدور فيه. .... : اعمل زي ما اتفقنا. خالد: طيب، أجيبهم منين؟ .... : أنا هبعتهملك مع حد تبعي. خالد: تمام يابيه. في المكتب. محمد لأحمد: أنت تعرف منه منين؟ أحمد اتوتر: أصل، أصل. محمد: أنجز. أحمد: حكاله كل اللي حصل لحد ما هي سكرت، ولما خرج بيها وشخص ضربه وقال إنه خطيبها. محمد: قام ضربه. إزاي تعمل كده؟ أنا علمتك تشرب وتسكر ولا تسهر في أماكن زي دي.
أحمد: أنا مكنتش هأذيها والله، أنا بحبها من ساعة معرفتها. بالعكس، أنا كنت هوصلها وكنت عايز أوريها نية صحبتها ناحيتها. محمد: أمي، دلوقتي أنا بكلمك، ركزي معايا. فاكرة البنتين اللي أخدتيهم أنتِ وبابا من الحفلة اللي صاحب بابا فيها اتوفى هو ومراته؟ قمر: أه حبيبي. معرفش راحوا فين من ساعة ما كانو في الملاهي. دوخت عليهم أنا وأبوكِ. محمد: هما دول البنتين. قمر: فين هما؟ محمد: أي يأمي، اللي جبتهم معايا وأنا جي.
قمر: اللي كانو لابسين عبايات دول؟ محمد: أه يأمي. قمر: أنت وصلتلهم إزاي؟ محمد: دي حكاية طويلة، بس أهم حاجة متكلموش معاهم في أي حاجة. قمر: حاضر يحبيبي. قعدوا يتكلموا مع بعض كعائلة. في غرفة البنات. يارا وزوزو قاعدين على السرير مستنين البنات تخرج من الحمام عشان يشوفوا شكلهم.
خرجت مريم الأول، كانت في منتهى الجمال، كانت شديدة البياض وشعرها من النوع الكيرلي ويصل إلى أسفل ظهرها مع عيونها الزرقاء مثل ماء البحر، وترتدي بيجامة صيفي من يارا تتناسب معها لأنهما بنفس الحجم. يارا وزوزو في وقت واحد: جمل يابا الحج جمل. مريم: توردت خدودها من الخجل لأنها لم تعرفهم أيضاً ومحروجة لأنها تجلس معهم وهي غريبة عنهم، وكيف رضت بأن تقعد مع عائلة لا تعرفهم ولا هم، بس ليش لديها حل آخر، لكن هي شعرت بالدفء معهم.
يارا: سرحان في مين يجميل؟ منه بتتكلموا في إيه؟ كانت هي أيضاً جميلة مثل أختها، كانت أقل منها بياضاً وأثقل منها وزناً، وكانت ذات عيون سوداء وشعر أسود يصل إلى رقبتها، ولكنه كان ناعم وليس كيرلي مثل أختها. زوزو: جمل يابا الحج جمل. يارا: أنتم أوربين ولا إيه؟ منه ومريم: لأ. يارا: طيب احكولنا أنتم مين.
مريم: حكت أن أبوها وأمها متوفين، وأن خالها يريد أن يزوجها رغم عنها لأبنه، وأن هما هربوا وأخوها أنقذهم، وهما على الطريق وجابهم هنا. قمر دخلت عليهم الأوضة. قمر: بنوتاتي الحلوين، عاملين إيه؟ يارا: كويسين الحمد لله. قمر: مش قصدي أنتي يبغله. زوزو: يبقي تقصديني أنا. قمر: ولا أنتي يجموسة. اتجهت نحو منه ومريم. قمر: أنتم من النهارده زيكم زي يارا وزوزو وأكتر كمان. وحضنتهم. اعتبروني أمكم. مريم ومنه: عيطوا كتير.
قمر هدتهم وقالت بضحك: يلا عشان الولا اللي بره زمانه خلص الأكل ولينا قاعدة مع بعض كتير. خرجوا كلهم سوا. يارا وزوزو كعادتهم مش ماشيين ساكتين. خارجين وراهم بيغنوا. يارا وزوزو: متزوقيني ياماما، أوام ياماما، ده عريسي هياخدني بالسلامه ياماما. محمد: باااااس. وقفوا مرة وحدة وخبطوا في بعض. محمد: يلا، اطفحوا. كان كل ده لسه مأخدش باله منهم. سرح في عيون مريم وجمالها، مكنش يعرف أن هي بالجمال ده كله وأن عيونها هتسحره كده.
مريم أخدت بالها من بصاته واتحرجت ووقفت جمب قمر وقعدت تتكلم معاها. كانت زوزو ويارا راحوا يحضروا له الأكل على السفرة، كانو هما قاعدين على السفرة وأحمد ومحمد سرحانين فيهم. وقمر أخدت بالها منهم ودعت بشيء في سرها. في مكان آخر. .... : لقيتهم ولا لأ يحيوان؟ الحارس: ممكن تيجي معايا. ادهم: يلا نشوف آخرتها. بعد شوية. ادهم: إيه ده، إزاي ده حصل؟ الحارس: اللي عرفته أن عربية خبطتهم هما الاتنين وجريوا.
ادهم: لا مستحيل ده يحصل، مريم بتاعتي، واستحالة تموت. لاااااء. فلاش باك. الحارس يدعى (إبراهيم وهو يعمل لصالح محمد، وهنعرف بعدين هو محمد إيه علاقته بأدهم) محمد: ابراهيم، أنا عايزك في مهمة. إبراهيم: اؤمرني. محمد: دلوقتي، في واحد هخليك تشتغل عنده وهعملك CV محترم. إبراهيم: تمام.
محمد: عايزك تعرفني كل تحركاته بره البيت وجوه البيت، أدق تفاصيله، راح فين، كلم مين، وكل ده. عايزك تعرفلي كل حاجة عنه، حتى تعرفلي كام تيشرت عنده. شايف لحد أي التفاصيل. إبراهيم: مين الشخص ده؟ محمد: ادهم حسن الطلخاوي. إبراهيم: مش ده صاحب شركات المعمار؟ محمد: الله ينور عليك. هتبدأ من بكرة عنده. إبراهيم: تمام. محمد: دلوقتي تروح تقدم ورقك ليه، أن أنت عايز تشتغل حارس عنده. إبراهيم: تمام. بعد يومين شغل عند ادهم.
إبراهيم: أستاذ محمد، عرفت أن ادهم له بنتين بنات عمته، وعرفت أن عايز يتجوز واحدة فيهم، وهما ضاحكين عليهم في الورق بتاعهم، وطلب مني أروحلهم اسكندرية أراقبهم. محمد: عايزك تعرف كل التفاصيل عنهم، خلاص، ساعة تكون كل حاجة عندي، وتقولي إيه اللي حصل. بعد ساعتين وصل ظرف لمحمد مكتبه. إبراهيم: وصلك الظرف؟ محمد: تمام يا إبراهيم. وصل، شوية وأكلمك تاني.
محمد فتح الظرف، عرف كل حاجة من ساعة ما تولدوا لوقتنا هذا، وعرف أن دول اللي أهله كان بيدوروا عليهم زمان، اللي أهلها اتقتلوا يوم حفلة عيد ميلاد. ولازم يعرف إيه السبب وراء كل ده. بعد ساعة اتصل إبراهيم بمحمد. إبراهيم: دلوقتي أنا براقبهم، واحدة منهم نزلت من البيت ولابسة عباية مع واحدة صاحبتها. محمد: تمام، أنت عارفه عادي وتابع معايا في نفس الوقت. إبراهيم: طبعاً.
حكاله إيه اللي حصل يوم ما نزلت منه من البيت مع هدى، وأن هو نزلهم متخدرين من البيت وكان شايلهم. محمد مع كريم صاحبه. كريم: ناوي تعمل إيه؟ محمد: أكيد هما هيهربوا بأي طريقة. أنا هروح بليل وهكون قريب منهم، ولو طلعوا من البيت فعلاً، أنا هاخدهم عندي. كريم: إزاي يعني؟ وافرض الحارس مطلعهمش؟
محمد: مهو اللي أنت متعرفهوش أن الحارس بتاعه دراعي اليمين، وقولتله لو لقيتهم خارجين أو أي حد خارج سيبه ويعرفني عشان أقربلهم، ولا يحكي لأدهم أن هما خرجوا غير لما هو يتفاجئ، عشان نكون لحقنا نبعد ونوصل القاهرة عند أمي. كريم: يبن اللعيبة، بس برضو أنت ممكن متستخدمهمش أصلاً. محمد: بس هستخدمهم لصالحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!