الفصل 10 | من 21 فصل

رواية اولاد العم الفصل العاشر 10 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أميرة ترتجف بين أحضان مؤيد وهي تقول بكلام غير مرتب: _أنا مقصدتش، لا مقصدتش. مؤيد وهو يربت عليها بهدوء: _شششش خلاص أميرة. اهدى. أنا عارف إن الكلام طلع غصب عنك. بس هسألك سؤال. أومأت له أميرة ببكاء وارتجاف ليقول مؤيد ببروز: _تفتكري ليه ربنا ساب كل دول وابتلاكِ أنتِ زي ما بتقولي؟ أميرة وهي تدفن رأسها في صدره قائلة بخجل: _ليه؟ مؤيد بنفس هدوئه وهو يربت على رأسها: _إن الله يبتليك لينقيكِ. أميرة بعدم فهم: _مش فاهم.

مؤيد وهو يبعدها عن أحضانه، فرق وهو ينظر لها: _يعني كل ما بتتعبي والتعب يشد عليكي، ربنا بيشيل من عليكي ذنوب. يعني بينقيكي من الذنوب يا أميرة. شوفتي قد إيه ربنا بيحبك. أميرة وهي تنظر له بخجل من كلامه، ولاكن سرعان ما أنزلت عينيها في الأرض بخجل أكبر من نظراته المعاتبة: _أنا آسفة. أنا بس اتدايقت شوية. أنا مكنتش أقصد أخلي ربنا يزعل مني والله. لينظر لها مؤيد بنظرات ليس لها معنى، لترفع عينيها قائلة بدموع وبراءة شديدة:

_هو ربنا زعل مني؟ مؤيد بهدوء وثبات: _لا يا أميرة. ربنا مزعلش منك. إن شاء الله. روحي صلي وادعيله واستغفري. لتومئ له أميرة وتركض بسرعة نحو غرفتها، ليصدر صوت سيف قائلاً بتعجب: _رايحة فين يا أميرة؟ أميرة وهي تفرك يدها بتوتر: _هصلي. ليبتسم سيف بهدوء ويومئ لها بحنان، لتذهب مرة أخرى تحت نظرات مؤيد التي كادت تود وأن تجعلها أسيرة قضبان قلبه حتى لا يراها شخص آخر غيره. *** أسـر بنظرات كالثلج ونبرة قد تعدت مراحل البرود كلها:

_من إمتى وإحنا بنرفع أيدينا على بنات يا حمزة؟ حمزة بتوتر وهو ينظر في الأرض بخجل: _يا أسر، والله أنت عارف قد إيه أنا بحب أميرة وأكتر من أختي. فاتدايقت لما لقيتها بتقول كده. رد فعلي كان غصب عني. نظر له أسر ببرود قبل أن ينزل على وجهه بلكمة مميته، شعر فيها حمزة أن عظام وجهه قد تحطمت، ليكتم صرخته بألم شديد وهو ينظر لأسر بصدمة، ليصدر صوت أسر قائلاً بنفس النبرة:

_دي عشان تفتكر بعد كده قبل ما ترفع إيدك على بنت، خصوصاً إن البنت بنت عمك يا أستاذ. نظر له حمزة بنظرات متألمة حزينة، ليقول أسر وهو يشير للباب: _روح اعتذر لها. ليومئ له حمزة بهدوء ويتجه نحو الخارج بحزن. *** كريم بحنان وهو ينظر لرحمة وهي تأكل: _متزعليش مني يا رحوم. رحمة بابتسامة غبية وبلاهة: _أنا أصلاً مزعلتش. كريم بابتسامة وحب: _كنت عارف إن قلبك أبيض. رحمة بضحك وبلاهة وهي تأكل: _لا أنا فعلاً مزعلتش، بجد يعني.

كريم بحاجب معقود: _أصل أنا كان نفسي أجرب شعور النكد والدراما ده أوى بصراحة. لينظر لها كريم بدهشة وتعجب. لتكمل بنبرة شرسة: _وانت فكرك إن المسكة دي تتأثر فيا ولا إيه؟ دا أنا أقرشك (آكلك) بسناني. كريم بذهول شديد: _تقرقشيني؟ رحمة بشراسة ونبرة قوية: _آه. أنا مبخفش من حد وبعرف كويس أوي إمتى أنا بغلط وإمتى بكون صح. كريم بابتسامة جانبية ساحرة وهو يقول بإعجاب: _لا تربية أولاد الحديدي بجد. رحمة وهي تنهض قائلة بهدوء:

_أماااال يلا بقا نمشي عشان أنا مليش نفس آكل. كريم بدهشة وهو ينظر للأطباق الفارغة قائلاً بسخرية: _آآآه أخدت بالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...