الفصل 11 | من 21 فصل

رواية اولاد العم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
22
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ظلت مودة واقفة لا تستطيع أن تفتح فمها حين رأت أسر يضرب حمزة بهذا العنف. بالنسبة لها أسر بجمود وهو يضع يداه عند صدره: " _ادخل يا مودة عارف إنك برة _" لتجحظ عينيها بدهشة فكيف له أن يعرف إنها بالخارج وهي غير ظاهرة أبداً لتتوتر في وقفتها وتحاول الذهاب ولكن توقفت على صوته الحاد القوي مرة أخرى: " _قولت ادخل يا مودة _" لتدخل مودة بخطوات بطيئة وهي تنظر أرضاً وتفرك في يدها بتوتر ليقول أسر بهدوء: " _إيه اللي موقفك برة كده

مودة بتوتر وتلعثم: " _أنا ك كنت خايفة على حمزة _" نظر إليها بنظرات جامدة مترقبة لتكمل هي بتوتر: " _بس إنت ضربتو جامد أوي يا أسر أسر بابتسامة جانبية ساخرة: " _والله إنتي شايفة كده مودة بتوتر أكبر: " _آه ده وشه أزرق _" أسر وهو يرفع حاجبه قائلاً بهدوء: " _أممممم وهو لما يرفع إيده على بنت عمه ده إيه رأيك فيه _" لم تستطع أن تفتح فمها بكلمة ليكمل هو بحدة: "

_أنا عارف إن حمزة عمره ما عمل كده أبداً وإن كان رد فعل طبيعي وغصباً عنه لأنه شافها قالت كلام غلط بس برضو مش مبرر لازم بعد كده يعرف يتحكم في أعصابه أسر بخبث وحده مصطنعة: " _آه وإنتي بقى تفتكري أعمل إيه فيكي عشان بتتصنتي علينا _" مودة وهي تضع يدها على وجهها احتساباً أن يفعل معها مثل حمزة لتبتلع ريقها برعب قائلة بتوتر: " _لا والله مش كنت بتصنت أنا كنت خايفة إنك تعمل حاجة فيه _" أسر بضحك وهو يتوجه نحوها

ويفتح يداه لتذهب لحضانه: " _تعالي يا مودة _" لتركض مودة نحوه بسرعة محتضنة إياه بقوة ليربت هو على ظهرها بحنان قائلاً بضحك: " _جبانه أوي على فكرة مودة بعبوس وغضب: " _لا أنا مبخفش _" أسر بضحك شديد قائلاً من بين ضحكاته: " _خلاص اهدي إنتي وشك أحمر كده ليه _رحمة وهي تجلس بجوار سيف: " _ما تبعتلي يا سيف يا قمر يا جميل اللينك بتاع البرنامج بتاع الصور دا _" سيف برفع حاجبه وابتسامة باردة: " _لا _" رحمة وهي ترمش بعينيها

الجميلة بسرعة ولطف: " _يا سيف بقى سيف بضحك وبرود: " _آه شغل القطط دا مبياكلش معايا رحمة برفع حاجب وحده: " _آه _" لتخرج رحمة مطوة (سلاح أبيض مثل السكين ولكن صغيرة الحجم) من سروالها وتفتحها بسرعة شديدة ويد واحدة قائلة بشر وإجرام: " _ابعت يا ض بدل ما أشرحك _" ليفتح سيف عيناه بصدمة شديدة وهو يرى السكين موجهة على رقبته ليبتلع ريقه برعب قائلاً بتوتر: " _هههه رحمة متبقيش عصبية كده دا أنا بهزر معاكي رحمة برفع حاجب وسخرية: "

_طب يلا يا لطيف ابعت عشان مخليش راسك في حته وجسمك في حته _" ليفتح سيف اللاب توب الخاص به بسرعة وهو يفعل بعض الأشياء ثم يبتسم بتعرق قائلاً وهو ينظر لتلك السكين التي ما زالت موجهة على رقبته: " _بعته _" رحمة وهي تغلق المطوة مرة أخرى بابتسامة لطيفة: " _خليتني استخدم معاك العنف بس حصل خير متعصبنيش تاني _" ثم تكمل وهي تنهض وتمسك هاتفها: " _يلاا تك كير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...