الفصل 14 | من 21 فصل

رواية اولاد العم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
22
كلمة
1,193
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

انتفضت كلا من أميرة ومودة ورحمة بسبب الطرق القوي على باب المنزل لينزلو بسرعة، ولاكن توقفوا على صوت كريم الحاد. كان بجواره أسر ومؤيد وحمزة، التي كانو معهم أسلحتهم تحسباً لأي خطر. كريم: ادخلو تاني مكانكو واقفلوا الباب، وإياك المح واحدة فيكوا. أومأت الفتيات بتوتر ذاهبين مرة أخرى، لينزل الفتيان إلى الأسفل وهم في وضع القتال. أميرة بتوتر: أنا خايفة. مودة بتوتر مماثل وخوف: وأنا كمان. رحمة وهى تنظر لهم بملل قائلة برفعة

حاجب وهى تذهب نحو خزانتها: في أي ما تنشفي يا بت منك ليه. مودة بحاجبين معقودين: بتعملي إيه؟ رحمة وهى تُخرج عصاة كبيرة وغليظة من خزانتها وهى تلعب بها بسهولة قائلة بحماس: أخيراً هستخدمك يا بطة. أميرة وهى تفتح فمها بزهول: إيه دا؟ رحمة وهى تذهب نحو الباب قائلة بفخر: أقدم لكو صديقتي العزيزة بطة. نظروا لها بعدم فهم، لتفتح الباب وهى تخرج قائلة برفعة حاجب: مش عايزين تتفرجوا ولا إيه؟ أميرة بتوتر: هما قالوا متنزلوش.

مودة بنبرة خائفة: أسر هيزعلني. رحمة وهى تنظر لهم بسخرية وهى تنزل: جاتكو وكسة، أنا نازلة. فتح حمزة الباب ليرى شاب يقف بتهجم وخلفه الكثير من الرجال ممسكين بأسلحة. ليبتسم مؤيد بشيطانية قائلاً بحماس: يا للمتعة، بقالي كتير مقتلتش حد. قال الشخص وهو يدخل بعنجهية وخلفه الرجال: فين مودة؟ اطلعيليييييييي. انتبهت كل حاسة من حواس أسر، وقد تحول وجهه بشكل مرعب.

ليقول كريم بحدة: لم نفسك يا روح أمك ووطي صوتك عشان مخرسكش، وعايز مودة في إيه؟ قال أحمد بصراخ وغضب وهو يتحرك بهيستيرية بحثاً عنها: بقا أنا اتضرب بالقلم قدام الجامعة كلها من حتة عيلة متسواش زيها. أسر بابتسامة مرعبة جعلت حمزة وكريم ومؤيد يشفقون على ذاك الشاب، فسوف يُقتل في خلال ثوانٍ لا محالة. وفي ثوانٍ وسرعة غريبة، كان أسر قابضاً على عنقه وهو يبتسم بجنون قائلاً

بشر: دا أنا اللي هخليك متسواش دلوقتي، وهخليك مش نافع معاك قطع غيار. أنهى كلامه وهو يلكمه لكمة مميتة كُسر فيها أنفه. وبدأ العراك بين الرجال وحمزة ومؤيد وكريم بشراسة، وكان الأقوى فيها أبناء الحديدي وبجدارة. ولكن كان هناك شخصاً واقفا خلف كريم ينتوي ضربه، ولاكن سقط أرضاً ساقطاً في دمائه. لتقول رحمة وهى تبصق عليه: ما أنت لو راجل كنت هاتهاجم من الضهر. نظر لها كريم بصدمة قائلاً بصراخ وغضب: امشي اطلعي فووووق. رحمة وهى تضرب

الرجال بكل قوة ودون رحمة: حاسب، في واحد وراك. نظر كريم خلفه بسرعة، لتضحك رحمة بشدة قائلة من بين ضحكاتها: عليك واحد. نظر لها بفزع، فقد كان هناك رجل ضخم يبدو عليه الشر ممسكاً عصاه كبيرة غليظة، وهو يركض خلف رحمة ناوياً ضربها. ليركض كريم نحوها بسرعة آخذاً إياها في أحضانه بحماية، معطياً الرجل ظهره. لتنزل العصا على ظهره بقوة حتى تهشمت، ليصرخ كريم بألم شديد مغمضاً عينيه بقوة. لينظر له الشباب بفزع وخوف عليه، ليقول كريم

وهو يحاول ألا يظهر ألمه: بس اهدوا، أنا كويس. ثم ابتسم لرحمة التى كانت تبكي برعب في أحضانه قائلاً بابتسامة حاول أن يرسمها على فمه ليطمئنها: اهدي يا روحي، أنا كويس. مسحت دموعها وخرجت من أحضانه، آخذة عصاه خاصتها من على الأرض بشر، وراكضة بسرعة وشراسة نحو الرجل التي ضرب كريم، ضاربة إياه بقوة على ذراعه بقوة وغل. ليصرخ الرجل بقوة وألم، لتنهال عليه بالضرب القوي حتى حطمت العصا على جسده الذي كان ينزف بقوة.

ليركض كريم ممسكاً إياها وهو يحاول أن يبعدها عن الرجل قائلاً بجدية: بس كفاية، هيموت. أبعدته برفق، ثم قالت وهى تمسك الرجل من ملابسه، ناظرة في عينيه بشر وغضب قائلة بشراسة: أقسم بالله ما هسيبك، وهخليك تشوف النجوم في عز الضهر. واوعا تنسي، واللي عملته دلوقتي ده كان مقدمة للي هعمله فيك بعد كده. نظر لها الرجل برعب وهو يبكي من الألم والخوف معاً. لتبصق عليه قائلة بسخرية: بتعيط زي العيال؟ لا بجد خيبة على الرجال. مودة وهى

تصفق بقوة قائلة بانبهار: اوعاااا الجمدان يا بت يا رحمة، أي الحلاوة دي. نظر لها أسر وصدمة من نزولها، ليتوجه نحوها بسرعة. أمسكها كريم من ذراعها بقوة قائلاً بصراخ وغضب: رحمةههههه، على فوق. نظرت له بدموع وهى مازالت ممسكة بالعصا خاصتها قائلة بعند: لا يا كريم. أغمض عينيه محاولاً كتم غضبه كي لا يكسر عظامها، ثم نظر لها وذهب ليكمل عراك. أميرة وهى تنظر لمؤيد بانبهار من قوته وصلابته: واو، عامل زي نجوم السينما. مؤيد

وهو ينظر لها بيأس وغضب: امشي، اطلعى على فوق. أميرة وهى تنظر له بعبوس واضعة يدها عند صدرها: يسلم، ما أنا عايزة أتفرج. مؤيد وهو يضرب الرجال قائلاً بصراخ وغضب: اطلعى يا غبية. للتنظر له بخوف ثم ذهبت راكضة للأعلى. أسر وهى يذهب نحو مودة قائلاً بغضب: إيه إلى نزلكم؟ مودة وهى تنظر له بقلق: أنت كويس؟ حد إذاك؟ أسر وهو يمسكها ويضعها خلف ظهره بحماية: يا رب صبرني.

جلست بحزن في غرفتها، فقد مضى أسبوع ولم تراه أو حتى تسمع صوته، ومالزالت ممنوعة من الهاتف والجامعة. لتنهض وتتوجه نحو الهاتف الخاص بالمنزل، واضعة رقمه، فقد اشتاقت له وبشدة. ليصدر صوته البارد: ألو. تجمعت الدموع في عينيها قائلة بحزن: سيف. سيف ببرود مصطنع، فقد اشتاق لها هو أيضاً وبشده: عايزة إيه؟ تولان بنبرة حزينة جداً: ممكن تنهي عقابي لو سمحت؟ أنا بقالي أسبوعين مبشوفش الشارع ولا بشوفك، أنت وحشتني وحاسة إنني بموت من غيرك.

تولان برجاء وبكاء: يا سيف عشان خاطري. سيف بحدة وجمود: كلمة كمان، هزود مدة عقابك. تعالى صوت بكائها وشهقاتها بقوة، ليغمض عينيه بألم من صوت بكائها القوي. ليقول ببرود مصطنع: سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...