الفصل 15 | من 21 فصل

رواية اولاد العم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
20
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

موده وهي تجلس بخوف أمام أسر: _رحمه هي اللي قالتلي انزل والله نظر كريم بغضب لرحمه لتقول رحمه بغيظ وهي تتوعد لها: _محصلش أميرة بخوف وتوتر من نظرات مؤيد الباردة: _أيوا هي اللي قالت لنا ننزل ياللي جتكم وكسه أغمضت رحمه عينيها بغيظ ثم أشارت لهم بعلامة الذبح قائلة بتوتر: _احم كريم أنا كنت عايزة أساعد مش أكتر كريم بغضب وانفعال: _وأنا قولت إيه قبل ما أنزل، انتي فكرك هنحتاج مساعدتك إيه شيفانا قليلين رحمه بسرعة وتبرير:

_لا مقصدش كده أنا بس كنت.. كريم بمقاطعة ونبرة خاوية لا تحمل النقاش: _انتهى النقاش اتفضلي على أوضتك رحمه بحزن من حدته معها وهي تمنع عينيها من أن تدمع: _كرييم كريم وهو يحاول أن لا يضعف فهو لا يستطيع أن يقسو عليها أبداً ولكنها قد عرضت نفسها للخطر ليقول بحدة وهو يتحاشى النظر في عينيها: _رحمه لو سمحتِ على أوضتك تجمعت الدموع في عينيها بحزن متجهة نحو غرفتها بدون عناد على مثل عادتها لتنهض أميرة معها لتتوقف

على صوت مؤيد البارد الحاد: _حوارنا لسه منتهش أغمضت عينيها بخوف فقد فشلت خطتها لتقول بتوتر: _نعم مؤيد بغضب مبطن غلفه بالبرود: _أنا قولت إيه قبل ما أنزل أميرة بتوتر شديد وهي تنظر في الأرض: _قولت متنزليش نظر لها نظرات مهلكة لتقول بسرعة وتبرير: _بس أنا والله نزلت عشان قلقت عليك نظر لها الجميع لتخجل قائلة بوجه كساه اللون الأحمر خجلاً: _ااا اقصد عليك ولتظهر ابتسامة خفيفة على شفتيه قائلاً بهدوء: _روحي نامي الوقت أتأخر

أومأت له بخجل ذاهبة نحو غرفتها أسر وهو يكاد يشتعل غضباً: _مين دا يا موده وكان عايزك ليه موده بتوتر شديد وعرق: _م ممعرفش أسر بنبرة مرعبة وابتسامة مهلكة للأعصاب: _ماشي أنا كده كده هعرف أنهى كلامه مع انكسار الكأس الزجاجي في يده من شدة الضغط عليه لتشهق موده بفزع ليزداد خوفها حين رؤية عينيه التي كساها اللون الأحمر لتركض نحوه بسرعة قائلة بدموع: _ايدك بتنزف أبعدها عنه برفق قائلاً بجمود وهو لا ينظر لها: _على فوق

تقدمت خطوة أخرى حذرة لتسمع صوته الحاد مرة أخرى: _على فوق يا موده تساقطت عبراتها بحزن شديد راكضة نحو غرفتها سيف وهو يقبل رأس تلك السيدة بهدوء: _عاملة إيه يا حبيبتي شهيدة بحنان وهي تربت على يده: _بخير يا بنى آلحمد لله سيف بلهفة وصوت منخفض: _تولان عاملة إيه شهيدة بحزن وابتسامة بسيطة: _منزلتش يا بنى من ساعة ما أنت منعتها ومخالفتش ولا كلمة سيف وهو يتنهد براحة: _أنقذت نفسه

لم يكمل كلمة حتى تراجع خطوة للخلف بسبب اندفاع تولان إلى أحضانه بسرعة ولهفة متمسكة به بقوة قائلة بدموع: _وحشتني أوي لم يبادلها العناق لتدفن نفسها أكثر في أحضانه قائلة ببكاء: _يا سيف كفاية كده أنا تعبت ظل جامد كما هو فخارت قواها وكادت أن تسقط من أحضانه ليمسكها بسرعة ولهفة قائلاً بقلق: _حبيبتي انتي كويسة ارتسمت ابتسامة ضعيفة على شفتيها قائلة بحب: _من بعد ما شوفتك بقيت كويسة

رفعها بين يديه متجهاً بها نحو غرفتها واضعاً إياها على السرير بحذر وحنان قائلاً بقلق شديد: _انتي تعبانة صح، وشك باهت شهيدة بمعاتبة وهي تتجاهل نظرات تولان المتوسلة: _أيوا يا بنى مبتاكلش كويس ومن ساعة ما أنت عاقبتها مبتاخدش العلاج أغمضت تولان عينيها بخوف دافسة نفسها بقوة تحت الغطاء، وتحولت ملامحه بطريقة مخيفة ليقبض على يديه محاولاً كبت غضبه قائلاً من بين أسنانه: _إلى أنا سمعته دا صح يا تولان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...