الفصل 27 | من 33 فصل

رواية أوتار عاشقه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بيقع القلم من ايدها وهي مصدومة. دويدار بزهق: انتي هتمضي تخلصي ولا هتعلبيني؟ ماسه بتبلع ريقها: صورة ماما بتعمل هنا إيه يا دويدار؟ دويدار بياخد باله إن عينها موجهة لصورة على مكتب: ماما إيه؟ وأنا أعرف أمك منين؟ امضي أخلصي. ماسه: لا لا مستحيل أمضي. وجايه تمشي شدها من إيدها: هتمضي ولا أكون قاتلك هنا. بيحط القلم في إيدها بالغصب: اتزفتي امضي. كان شادد على دارها بقوة: مش همضي، مش همضي. يوقعها على الأرض وقعد على

الكرسي بيحط رجل على رجل: طيب انتي اختاري، عايزة تموتي ولا ليث يموت الأول. ماسه بتبصله بخوف. بيكّمل جملته: أوعي لتكوني فاكرة يابت إن مش عارف إنك بتحبيه، ولا مثلاً حبيته. انتي لما صرختي لما اديته الحقنة يومها قولت البت دي حبته. كنت عارف إنك هتغلّبيني، بس مش أوي كدا. ماسه: ليث ملهوش ذنب عشان تعمل معاه كدا. يقومها وهو ماسك دراعها: أنا يا حبيبتي اللي أحدد، ويلا امضي، لأما أقتله دلوقتي.

ماسه وهي بتعيط: صورة أمي برضه موجودة ليه؟ دويدار: أنا زهقت منك ومن أسئلتك. ماسه: مش همضي من غير ما أعرف. دويدار: طيب امضي وهقولك. ماسه بتمضي بسرعة: انطق. نيڤين بتدخل عليهم: يا بيه ممكن أدخل. دويدار: إنتي مين؟ نيڤين: أنا أميرة جايه من طرف دكتور وليد، وأظن اتصل بيك يقولك. دويدار: وإنتي بقا جايه ليه؟ نيڤين: دكتور وليد قالي عشان المحكمة بعد بكرة أبقى موجودة في اليوم ده عشان لو ليث جرّب يفوق.

دويدار بابتسامة خبيثة: حلو دماغ وليد، بتعجبني كل يوم عن اللي قبله. بيرمي ماسه على الأرض: اديها حقنة ليث، خليني أرتاح من صوته. نيڤين باستغراب: حقنة! دويدار بيبص عليها بشك: هو مش إنتي برضه جاية من طرف دكتور وليد، ولا مش عارفة وظيفته إيه هنا؟ نيڤين بتحاول تصلح الموقف: آه، طيب افتكرت. طلعت حقنة من الشنطة وادتهالها بعنف. ماسه اغمى عليها. دويدار بصيغة أمر: يلا طلعيها فوق. نيڤين: أنا!

دويدار: أيون إنتي، وشوفي بالمرة ليث لو حاول يفوق، عشان مش فايق لحد فيهم بجد. حاولت تسحبها من على الأرض، جهاز الصوت وقع منها. دويدار من وراها: وقعتي حاجة يا دكتورة؟ محمد: نيڤين فين دلوقتي؟ زياد: حالياً في أوضته. دويدار بس مبقتش سامع حاجة. محمد: طب إزاي هنطمن عليهم، إزاي؟ زياد: مش عارف، برن على نيڤين مبتردش، مش عارف أوصلها. بيرن عليها بعصبية: ردي، ردي، ردي. بيكّسر اللي على المكتب بعصبية.

نيڤين بخوف بتاخده من إيده: سماعتي معاشي يا بيه. ب. بقيت أوقع أي حاجة معلشي. دويدار قعد على الكرسي بشموخ: طيب خدي بالك يا دكتورة بعدين. طلعتها الأوضة وهي مسنداه. ليث بصدمة: ماسة! ماسة! جرى عليها حطاها على السرير: انتي عملتي إيه؟ انطقي. نيڤين: طيب أخرس، وحطتها على السرير: لو حاولت تتكلم كلمة هكون مدياك الحقنة. سألتها على السرير وخرجت برا واقفه. ماسه وهي بتفوق من حقنة البنج: أنا، أنا فين؟

ليث بيحضنها: حبيبتي، إنتي كويسة. ماسه وهي مرعوبة: أنا خايفة، خايفة ياليث. ليث: من إيه؟ ماسه: دويدار هدّدني بحياتك، عرف نقطة ضعفنا لبعض. بيمسك وشها بحنية: محدش هيقدر يفرقنا يا ماسة، ولا حد. ماسه: ليث، في حاجة غريبة، أنا إزاي كويسة؟ ليث بضحك: ودي حاجة وحشة يا ماسة؟ ماسه: لا... بس دي نفس حقنتك أصلاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...