كان مركزًا فقط في ضربة تبعده عنه. "خلاص هيموت في إيدي." يمسكها من ذراعها بشدة: "بقولك إيه، أنا مستحمل من الصبح." هي بصدمة، لم يكن هناك غير "أنت عاقل؟ " على لسانها، تنطق حروفها بالعافية: "عاقل؟ عاقل؟ إزاي؟ يترك يدها ويتصل بالأمن. يخرجون ليبحثوا عن الجثة التي على الأرض، وينظرون باستغراب. ليث بلا مبالاة: "متقلقوش، لسه مماتش. خدوه من هنا أحسن ما يموت فعلًا." يقوم ياسر وهو متكسر تقريبًا: "أنا همشي."
لوحده ينظر إليه بشر: "بس خلي بالك، لو حطيتك في دماغي تبقي انتهيت." كان لا يزال رايحًا يهجم عليه، أمسكته من يده. نزل الأمن وأغلق الغرفة. وجدته يخلع قميصه ويغيره بلا مبالاة: "مش هتجاوب لحد إمتى يا ليث؟ ليث: "ومين قال إني هجاوب؟ "من حقي أعرف أنا متجوزة مين." ليث يقترب عليها: "وإحنا متجوزين على الورق أصلًا لو تاخدي بالك يعني." "من يوم ما اتجوزنا وأنا على لساني سؤال. لي، لي جوزوني ليك؟ لي خالي رماني ليكو؟ وإنتو مين؟
إنت مين ودويدار مين؟ مين إنتو؟ ليث ببرود: "أنا ليث الشامي. تقدري تبحثي وتعرفي متجوزة مين. مش عايزة هري كتير. جهزي نفسك، هنمشي بكرة يا هانم." يغلق عينيه وينام. صالح يفيق من البنج: "عملها ابن الكلب. عملها، كان هيقتلني يا عبير." عبير: "أنت اللي غلطان يا صالح. عيشت نفسك كل ده. عملت في نفسك كل ده. طمعت، والطمع وحش. وحش يا صالح، هيأذيك." صالح يتوجع ويزق يدها: "اطلعي برا يلا، مش ناقص نكدك. يخربيت قرفك." محمد بصدمة: "دويدار!
إزاي؟ راحت إزاي؟ "بس خلي بالك، ماسة متعرفش إن دويدار هو السبب في قتل أخته." محمد بصدمة تانية: "إيه؟! "متتصدمش، أنا عارف الحقيقة كلها وإنك مظلوم يا محمد." دويدار: "جهزت الورق." المحامي بجدية: "أوراق التنازل بتاعت ماسة جهزت يابيه، والأوراق التانية جهزت." دويدار بضحك: "التانية دي الأهم والله. ههههه." يمر الليل عليهم وهي مصدومة من اللي قدامها. حصل إزاي؟ هي لي هنا؟ بتعمل إيه؟
للحظة أدركت إنها جوة لعبة كبيرة. قررت إنها تمشي أول ما النهار يطلع. في الصباح، كانت تفتح الباب. أمسكها من إيدها بشدة. ماسة برجاء: "سيبني، عايزة أمشي." عينه برقت في عينها: "مش هسيبك. قتلتي بابا، مش هسيبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!