الفصل 11 | من 33 فصل

رواية أوتار عاشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
391
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اتجوز ازاي معلشي! بوست بنات كتير أوي أيام زمان وكذا، اتجوزته. أخدت نفس عميق واتنهدت: وقعت قلبي. يا شيخليث بخوف: أنتي كويسة؟ أناديلك الدكتور؟ أنتي كويسة؟ ماسه بإستغراب: كويسة في إيه؟ ليث: قولتي قلبي وقع. ماسه بضحك: نام نام، الصبح رباح. اتلموا عليه الناس، كان غرقان في دمه. طلبوا الإسعاف، راح المستشفى ومراته كانت وراه بصويت. لحسن الحظ كانت الطعنة مش قوية وانقذوه. دويدار: بقولك إيه، مش كل شوية تطلبي فلوس؟ إيه مزهقتيش؟

= قولتيلي أجننه أكتر، ماهو متجنن. واديني باخد حقي أهو. دويدار: طيب اتزفتي واقفلي دلوقتي، مش ناقصك. محمد كان قاعد مستني أي رسالة. فضل نايم في الشارع طول الليل. في الصباح بتتبعتله رسالة، بيفتحها. = بنتك في بيت دويدار يامحمد. محمد بصدمة: دويدار!!!!!! بيصحي الصبح يحسس على شعرها. بتقوم مفزوعة. ماسه بتبعد بخوف: في إيه؟ ليث: يلا ننزل البحر بقا، أنا زهقت. ماسه بتقوم بكل زهق: هلبس حاضر. بينزلوا ويجري للبحر.

بيِقرب عليها ياسر، كانت قاعدة بتبص على ليث في البحر. ياسر بيديها عصير: شكلك تعبتي، اشربي. ماسه بتزيح إيده: شكراً، مش عايزة. ياسر: ميصحش، اشربي. ليث بيجي بضحك: ماسه ماسه، أنا بردان. بتلف عليه الفوطة. ياسر بإستغراب: هو متخلف عقلي ولا إيه؟ ماسه بعصبية: ده جوزي، مسمحش تغلط فيه. يلا ياليث. الدنيا بتليل، بيسمعوا أغاني تحت. ليث بتنطيط: يلا ننزل، يلا ننزللل. ماسه بتعب: طيب، بكرة. مش قادرة دلوقتي. الباب بيخبط، ليث بيفتح.

بيزقه برجله: شوفتي وحشتيني بسرعة إزاي. ماسه بصويت: بتعمل إيه هنااا؟ اطلع برا. بيكتب بوقها وهيبدأ يقطع هدومه. بيلاقي بوكس في وشه: أنت عارف دي مرات مين يازبالة؟ ياسر شفته كانت بتنزف. التاني كمل بوكس تاني: مرات ليث الشامي!! = هو أنت عاقل... !!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...