دويدار: وشك يادويدار بيه شكلك مصدوم شوية. دويدار: انت مين اللي طلعك أصلاً؟ وإيه الهزار البايخ ده؟ ماسه: هو انت فاكر إني هسيب جوزي وأبو اللي في بطني في المصحة؟ دويدار: جوزك؟ جوزك إزاي؟ إنتي طلقتي منه وقدامي! ليث: لو قصدك عن الورق، الورق كان لعب عيال تقريباً. المحامي مكملش معاك للآخر. دويدار: إنتي بتقولي إيه؟ ليث: بقول إيه؟ زعلت أوي إني وماسه مطلقناش، ولا اللي مزعلك إن رجعت ولا لأ؟ أقولك إيه اللي مزعلك؟
إن البيت وكل أملاك أبويا هترجع. دويدار: أنا مش عايز جنان، شكلك هربانة. أنا لازم أتصل عليهم يجوا ياخدوكي. الشرطة وهي بتدخل: باين كده إن دي آخر لحظة ليك هنا. دويدار: يعني إيه؟ إياكم تصدقوه، ده قتل أبوه بإيده. ليث: أنا اللي مش مصدق إن إزاي أب يقتل عياله؟ لي؟ وعشان إيه؟ متقنعنيش عشان حبة فلوس. دويدار: أنا مقتلتش ابني، إنت اللي قتلته ياليث. ليث: كلنا عارفين مين المذنب، كلنا عارفين إن أنا كنت طفل ومكنش قصدي، وإنت اتهمتني.
دويدار: حتى لو طفل، فأنت القاتل ياليث، وهتعيش طول عمرك قاتل. ماسه: لي يا جدي؟ عملت كده في أمي؟ ماما كانت طول الوقت بتتكلم عليك بالحلو، ولا مرة قالت إنك وحش. دويدار: وتتكلم إيه وحش؟ هي اللي عملت كله وحش، هي يا ماسه، هي. الشرطة وهي بتاخده وتطلعه: بتاخدوا مالي وأنا عايش يا زبا*لة، مش هسامحكم، مش هسامحكم. ليث وهو بيحضن ماسه: بطلي عياط عشان خاطري، وعشان خاطر اللي في بطنك. ماسه بتدفن راسها في عنقه: متسبنيش ياليث.
محمد: أنا آسف يا ماسه، آسف ليكي ولنواره. لو مكنتش اتجوزت منيرة مكنتش هتموت، ولا كنت هظلم عيالي. معانا سامحيني يا ماسه. ماسه بتسيب حضن ليث وتجري عليه تحضنه: أنا اللي آسفة يا بابا، آسفة عشان مصدقتكش، آسفة يا بابا سامحني عشان خاطري. ذياد وهو بيتدمع: خلاص بقى يا جماعة، كلهم في مكان أحسن دلوقتي. اهدوا ومتعيطوش. عايزينهم يزعلو مننا. نيڤين وهي بتمسك إيديه: عيط يا ذياد، عيط.
لحظة ونهار في حضنها: حبيبتي سابتني يا نيڤين، نواره سابتني يا نيڤين. نيڤين كان قلبها بيتقطع من سماع اسم واحدة غيرها من فمه، ولكن تعمل إيه؟ ده نصيب. بعد مرور أسبوعين. ليث: بصراحة كده يا عمي، أنا طالب إيد بنتك على سنة الله ورسوله. محمد: بنتي؟ لا، حدد أصل عندي بنتين. عقبال عندك. نيڤين بضحك: ربنا يخليك لينا يا عم. محمد: بس يابت يا بكاشة، أنا أبوك.
ليث بجدية: بصراحة كده يا عمي، أنا عايز أعمل فرح زي الناس. وبعدين يعني، أنا عايز ماسه تبقى أجمل عروسة زي ما بتحلم. محمد: طيب ناخد رأي العروسة. ماسه: بصراحة كده، موافقة. ليث: طب كويس، يلا بينا بقى. نيڤين بصدمة: على فين؟ ليث: على الفرح يا جدعان. وبعد ساعتين وصلوا لقاعة في فيلا، كانت مجهزة بكل حاجة من زينة وكل حاجة. ليث: يلا يا عروسة نلحق نجهز بقى. ماسه بصدمة: إنت عملت ده كله إمتى؟ وبعدين عرفت إزاي إن هأوافق أصلاً؟
ذياد من وراهم: وإنتي على أساس يا ماسه هانم تقدري تعيشي من غير ليث بيه؟ ليث بياخدها من إيدها ويطلعوا يجهزوا، ومحمد بيدخل الأوضة بتاعته. ذياد بيقرب على نيڤين: مش ناوية تغيري هدومك ولا إيه؟ نيڤين: آه هطلع أهو. ذياد: طيب يلا، لاحسن الفستان هياكل منك حتة. نيڤين بكسوف طلعت علطول. في المساء....
ماسه في الميكروفون: الصراحة كده، المفروض العريس هو اللي يتكلم، بس حبيت الحلقة دي تبقى العكس. حبيت أقول لكم إني حبيت مجنون قبل عاقل، حبيت عصبي قبل هادي، وعلي البلاطة كده، حبيت عيوبه قبله. ليث من الناحية التانية بيقرب عليها: لو يوم سألوني عن العشق، هقول أين ماسه. فهو عندها. نيڤين: شايف يا خويّ الشعر اللي بيقوله؟ اتعلم منه. ذياد: هتعلم آه، مانا فرحي النهارده بقى. نيڤين بصدمة: يعني إيه؟ ذياد بيجري
ياخد المأذون من إيده: يلا يا جماعة، اسمعوا زغروطة. إمضي يا عروسة. نيڤين بتمضي بفرحة. يشيلها للمسرح ويرقصوا سوا: إيه رأيك إن بحبك أوي أوي كمان. دنيا وهي داخلة بنرفزة: يخربيت ده كعب، مكنش فرح يعني، والله لادخلهم حافية. بتدخل بصدمة: الله الله، بدأتوا رقص من غيري؟ باين إن العشق نساهم دنيا. ليث: احم، خدوا بالكم دنيا وراكوا. دنيا: وبتنبهم يا بيه كمان. صدق اللي قال: ليث وماسه أوتار عاشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!