الفصل 31 | من 33 فصل

رواية أوتار عاشقه الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

وانت هتعمل إيه بيا وباللي في بطني؟ دويدار: اللي في بطنك ابن حفيدي ومن حقه يتربى معايا، وإنتي تغوري في أي داهية. ماسة: لا مستحيل ابني أديهولك. إحنا اتفقنا هتخليني أمشي. دويدار بتحدي: جربي حاولي كدا تمشي من هنا، هنشوف هتعمليها إزاي. محمد: إحنا لازم نروح القصر. أنا مش هسيب ماسة أكتر من كدا هناك. زياد بيمسك إيده: يا عمي المفروض نفكر، ندرس الموضوع. محمد بيشد إيده: مفيش حاجة هندرسها، بنتي أهم من الهري كله ده ولازم أروح.

محمد بيمشي يركب التاكسي. زياد: اتفضلي عشان نركب نشوف آخرتها. نيفين ركبت معاه. محمد وصل القصر بيخبط بكل قوة: افتح يا دويدار. افتح يا دويدار. دويدار بيفتح بزعيق: جاي هنا ليه وبتعمل إيه يا محمد؟ محمد بيتهجم عليه بصوت عالي: عايز إيه مني ومن عيلتي؟ ماسة كانت واقفة بعيد. محمد قرب عليها حضنها لصدره: حبيبتي وحشتيني. ماسة بتبعد عنه: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عني لو سمحت. دويدار: اطلع برا بيتي يا محمد.

نيفين دخلت هي وزياد: يلا يا عمي نمشي. دويدار بخباثة: الله الله، وطلعتي معاه يا دكتورة هانم. زياد: يلا يا عمي نمشي، إحنا مش قده. محمد: مش همشي من غير بنتي. وبص على دويدار بتحدي: إنت استفدت إيه بتفريق ولاد الأعمام؟ ماسة بصدمة: ولاد أعمام!! محمد: بنتك عملتلك إيه عشان تخليها تنتحر؟ مراتي عملتلك إيه يا دويدار؟ ماسة بصدمة: يعني إيه؟ إنت متأكد للي بتقوله؟ زياد: يلا يا عمي لازم نمشي. ماسة: محدش هيمشي من غير ما أفهم. وقربت

على دويدار وجواها رعب: إنت اللي قتلـ ـت أختي؟ أنا أنا مش مصدقة! دويدار: أيوه، وفيها إيه؟ قتلـ ـت نوارة وخلصت منها. زياد كان لسه هيتكلم، نيفين مسكت إيديه. ماسة: أنا قولت إنك بتنتقـ ـم، بس بس إنت جدها؟ عملت كدا إزاي؟ إزاي؟ نيفين: اللي يخلي حفيده يموت بالتدريج قدام عينه، إيه اللي يمنعه إن يقتل حفيدته بإيده؟ دويدار وهو بيطلع سيجارة من جيبه يولعها: هو إنتو مالكم مأفورين ليه؟ دي حتة عيلة كانت غلطانة وموتها.

زياد: غلطت في إيه؟ إيه الغلطة يا دويدار؟ دويدار: كانت زنانه، عايزاني أسامح أمها؟ كانت عايزة أروح لأمها بأي طريقة وأرجعها تاني، وبصراحة هي كانت بتعطل حياتي. وللأسف أختها الزفتة طلعت زيها. بس لولا اللي في بطنها كان زماني خلصت عليها. ماسة بصت عليه والدموع بتنزل منها، الحروف بتخرج بالعافية: أ.. أمي عملتلك إيه؟ دويدار: أمك زنت؟ عايزاني أسيبها تعيش؟ محمد: اخرس، قطع لسانك. نيرة كانت أشرف من أي حد في الدنيا.

دويدار: آه، ضحكتني. على أساس شريفة عشان معاك؟ محمد: إنت وأنا وكلنا عارفين إن متجوز نيرة على سنة الله ورسوله. دويدار: وتهرب معاها عادي.. فاكر إن هصدق إنك ملمستهاش؟ محمد بزعيق أكبر: وموافقتش ليه من الأول؟ عملنا إيه؟ أجرمنا عشان حبينا بعض؟ زياد: طيب لو كله ليه مبرر زي ما قلت، حفيدك الليث من ابنك التاني عملت كل ده ليه معاه؟ دويدار: إيه اللي عملت كل ده ليه؟ حفيدي؟ قتل ابني قدام عيني؟ اسكت! ده كان نفسي من يومها أقتله.

الليث وهو داخل من الباب: وأنا بقا اللي قتلـ ـته؟ ولا إنت يا دويدار بيه؟ دويدار بتقع السيجارة من إيديه: الليث..! آه، وجاي معايا شوية ضيوف هيعجبوك....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...