الفصل 17 | من 32 فصل

رواية اوتار احد من السيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
20
كلمة
1,863
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

لمعت عيناه ومسك يدها وقال بمكر: "هنتحدت أكيد، أساسًا جيتي في وقتك. تعالي وياي. يلا ما تخافيش." فاطمة توترت من شكله وطريقته، بس مشيت معاه وطلعوا في العربية ومشي بيها على مكان يتكلموا فيه زي ما كانت فاهمة. عند خطاب كان حاسس إن طاقة القدر اتفتحت له لما غفران عرضت عليه تتنازل عن أملاكها. ابتسم وقال: "تمام يا بنت أخوي. أول ما تمضيلي على الورق هتحدت وياه. وكيف ما جوزتكم هطلقكم. جاهزة تمضي؟ غفران قالت بشك:

"بس أكيد هتطلقني منيه؟ يعني ما تقولّيش شهر ولا شهرين." خطاب قال: "بديتي تراجعي نفسك أها وشكلك لسه عايزة تقلبيها في مخك. خلاص بلاها، استني عاد لما أبقى أتحدت وياه وأشوف و.." غفران قاطعته وقالت بسرعة: "لا لا أنا جاهزة أمضي دلوك. بس خايفة أمضي ومتقدرش تخليه يطلق." خطاب قال بسرعة: "مقدرش! إيه اللي بتقوليه ده؟ هو أنا عيل قدامك؟ ما أنا قدرت أخليه يتجوزك وهو ما كانش عايز. ما تقلقيش، اعتبري نفسك اتطلقتي." ومد القلم

قدامها والأوراق وقال: "يلا، امضي على ورق حريتك. يلا ما تخافيش." غفران مسكت الورق والقلم بتردد وحطته على المكتب علشان تمضي، بس اتصدموا لما الباب اتفتح ودخلت أوصاف وهي ماسكة بطنها وبتصرخ وقالت: "آه... آه الحقوني... الحقوني يا خلق! ووقعت على الأرض وهي بتتألم. غفران وقع القلم منها وجريت عليها وقالت: "فيه إيه؟ مالك؟ مالك إيه اللي جرى؟ أوصاف مسكت فيها بقوة وقالت: "بطني... بطني بتتقطع كأني اتسممت آآه." غفران قالت بتوتر:

"إيه اتسممتي؟ كيف؟ كلتي إيه طيب؟ أوصاف قالت بألم: "ولا حاجة، فطرت مرتين وحليت بثمانية أو تسعة حتت بسبوسة وحبست برطل لبن، ومش عارفة ليه بطني بتتقطع كأن فيه حاجة فيهم مسمومة آآآه." غفران بصتلها بدهشة، وخطاب قال بخنقة: "لا حاجة ما تستاهلش، ده أكل عصفورة ده. قال ومش عارفة وجعاها من إيه." أوصاف بصتله وقالت: "تلاقيك مش مسامح. كل عند عويل ولا تاكل عند بخيل." خطاب بصلها بضيق، وغفران ضحكت بخفة وقالت: "طب قومي وياي قومي."

وسندتها قعدتها على الكنبة. أوصاف قالت: "لا لا وديني سريري، عايزة أفرد ضهري آآه." غفران قالت بتوتر: "بطنك ولا ضهرك؟ اهدي شوية، وترتيني." أوصاف قالت بألم: "الاثنين، كل جسمي واجعني. وديني سريري إلهي ينصرك يا شيخة، إحنا ولاية مالناش غير بعض." خطاب قال بغيظ: "يولولوا عليك ساعة ويفضوها يا بعيدة." أوصاف قالت: "ساعة ليه حتى دي بخيل فيها؟ غفران اتنهدت وقالت: "ماشي هوديك أوضتك بس همضي على ورقة مهمة لعمي بسرعة وأوديك."

ولسه هتمشي أوصاف مسكت في دراعها وقالت بصراخ: "الحمام... الحمام عايزة أروح الحمام ضروري. دلوك يلا. ابقي ارجعيله تاني عمك يلااا." خطاب قال بزعيق: "بتقولك دقيقة الورق جاهز أها و... بس قاطعته أوصاف وقالت: "ولا ثانية، ولا عايزاني أعملهالك على الكنبة هنا؟ هتوصليني الحمام وترجعلك يلا يا غفران يلاااا." غفران اتوترت ومشيت معاها وهي بتسندها وبتقول بقلق: "حاسة بإيه طيب، نكلم الدكتور؟

خطاب بص لطيفهم بغضب وخبط كوباية شاي كانت قدامه على الأرض كسرها وهو هيتجنن من اللي حصل بعد ما كانت خلاص هتمضي. عند فياض دخل البيت وسأل على أوصاف، قالوا له طلعت فوق. بعت الخدامة تناديها وقعد في الصالة. نعمات قربت منه وقالت بغيظ: "خير يا ولد الناجي، عايز الغازية في إيه؟ فياض وقف باحترام وقال: "أحم... موضوع عادي ما تشغليش بالك يا ست نعمات." نعمات قعدت وحطت رجل على رجل وقالت:

"تعرف يا فياض من يوم ما جابك خطاب وأنت عيل عشر سنين بعد موت أبوك... وقال إنك هتبقى صبي عنده وكيف ولده، وكان فرحان إنه هيبقى له خدام يكبره على يده ويسمع كلامه... لكن أنا ما كنتش مرتاحة لك أصلًا... ولحد النهار ده مش مرتاحة لك." فياض اتنهد بضيق وقال: "وليه بس يا ست نعمات؟ هو أنا كنت زعلتك في حاجة وأنا ما داريش؟ نعمات قالت بغضب:

"لا داري. زمان ما كنتش طايقاك لأن خطاب كان مزودها في كرمه معاك. صرف عليك وعلى أختك وعلى علامك وعلى بيتكم كله. ودلوك ما أطيقكش لأنك رحت جبتلي بلوة وقعدتها لي على قلبي وقارفني بيها." فياض اتنهد وقال:

"تمام. اسمعيني زين يا ست نعمات، أول حاجة أنا ما أنكرش فضل خطاب بيه عليا. وبحاول قد ما أقدر أرد له كرمه. لحد النهار ده لو قالي ارمي نفسي في النار ما أترددش. ويشهد ربي إني بأعمل حاجات مش داخلة راسي ولا عاجباني، بس بأعملها علشان هو طلبها ولأجل بس أسد دينه وأنتِ ما تبقيش ندمانة على خيره اللي اتصرف عليا. ثاني حاجة بقى خطاب بيه هو اللي طلب أجيب أوصاف. وكيف ما قلت لك أنا ما أرد لهوش طلب يعني كلامك يبقى معاه، أنا هنا بأنفذ وبس. بإذن أنا...

لو نزلت أوصاف خليها تكلمني في الجنينة." قال كده وطلع بخنقة من كلامها ومعايرتها المستمرة ليه. عند دياب وصل عند بيت في حتة مقطوعة وقال بابتسامة: "وصلنا انزلي يلا." ونزل وفتح لها الباب. فاطمة فضلت تبص للمكان بتوتر ومش فاهمة جابها هنا ليه. نزلت وقالت بارتباك: "إحنا جينا هنا ليه؟ دياب قال بابتسامة: "ما تخافيش، الدار دي ليا. ومحدش يعرف عنها حاجة، هندخل نتكلم على راحتنا علشان أسمعك زين." فاطمة بصت للمكان وقالت بارتباك:

"أنا... أنا ما عايزكش تزعل مني بس أنا ما أقدرش أدخل وياك بيت فاضي ونقعد لحالنا. أنا لما قصدت نتكلم قصدت نروح مكان فيه ناس." دياب ابتسم بخبث وقال: "مهو لو رحنا مكان فيه ناس ممكن يقولوا لأخوكي إنهم شافوكي وياي." فاطمة اتنهدت وقالت: "بردك ما أقدرش أدخل. خلينا نتكلم في العربية." ولسه هتطلع في العربية قال: "آه فهمتك، أنتِ مش مأمنة لي. ماشي...

حقك يا فاطمة. بس أنا كنت فاكر إن بقى فيه بينا ثقة وإنك غير الكل اللي بس بيخافوا مني ويشكوا فيا." ولسه هيروح يركب العربية قالت بسرعة: "لا... لا طبعًا مش شاكة فيك يا دياب بيه. بس... بس والله ما تعودتش مش أكتر." دياب قرب منها وابتسم وقال:

"ما تقلقيش أصلًا، هندخل نتكلم جوه بدل البرد ده ونحل الموضوع اللي كنتِ عايزة تقوليه لي ونمشي طوالي. بدل ما حد يشوفك وياي في العربية يتكلم عليك وأنا ما أتحملش حد يجيب سيرتك يا بنت الناس." فاطمة حاولت تبتسم وهزت رأسها بالموافقة وهي مرعوبة وعارفة إنها بتعمل حاجة غلط بس ما كانتش عايزاه يزعل منها. دخلت معاه بتوتر شديد. عند غفران أول ما دخلت أوصاف أوضتها اتفاجأت بيها وقفت عادي وقفلت الباب بسرعة. غفران بصتلها باستغراب وقالت:

"فيه إيه؟ هو أنتِ مش كنتِ مش قادرة توقفي دلوك؟ أوصاف بصتلها بغيظ وقالت: "أنا زينة ما فينيش حاجة بس كنت رايدة ألحقك من الهبل اللي كنتِ بتعمليه. كيف عايزة تتنازلي عن فلوسك كيف يا غبية؟ أبوك سابلك الفلوس دي أمانة عندك لحد ما يرجع، عايزة تضيعيها بهبلك؟ غفران اتسعت عيونها بذهول وقالت: "أنتِ أنتِ كنتِ بتتصنتي علينا؟ وبعدين مين قالك على موضوع أبوي؟ أوصاف توترت وقالت:

"أول حاجة أنا كنت معدية بالصدفة رايحة أشوفك. لأن جوزك نزل كيف اللي قاتل قتيل وخوفت عليك. وثاني حاجة موضوع أبوك عرفته من دياب هو قالي إن أبوك كتبلك الفلوس وسافر." غفران قالت بغضب: "لا ما سافرش. طفش. اتخلى عني وفاتني هنا وراح يشوف حياته. رماني لناس ما بترحم عشان يتهنى باللي باقي من عمره." أوصاف بصتلها بدهشة وقالت بغضب: "مين قالك الكلام ده؟ خطاب أكيد صح؟ غفران قالت بسخرية:

"أيوه، خطاب قالي إنه كلمه وقاله خد بالك لغفران واعتبرها بنتك. أنا ما أرجعش البلد تاني." أوصاف ضحكت بذهول وقعدت على السرير وقالت: "شغلي عقلك يا هبلة. أبوك لو عايز يتهنى بحياته هيفوتلك كل قرش معاه ليه؟ مش أولى كان أخد فلوسه وياه وعاش واتعيش بيهم؟ شغلي دماغك اللي كيف البطاطس دي. وما تآمنيش لعمك ولا تصدقيه ده كل همه يلهف اللي وراك واللي قدامك." غفران ابتسمت وكتفت أيديها وقالت بسخرية:

"عارفة عنينا أكتر من اللي إحنا نعرفه. شكله دياب كان بيحكي وياك كتير وقايلك على كل حاجة." أوصاف ابتسمت وقالت: "معاكِ حق. كان يحكي لي كل حاجة." غفران اتغاظت وقالت بغضب: "وقالك كمان إنه متجوزني غصب عني ولا ما قالكيش؟ أوصاف اتنهدت وقالت: "قالي." غفران اتغاظت أكتر وقالت: "تمام. المهم اطمنا عليكي أنا هرجع لعمي وما تدخليش في اللي مالكيش فيه." أوصاف قالت بابتسامة:

"أنتِ قاتلة حالك عشان تطلقي من دياب. بس ما حاولتيش مرة تفهميه وتسمعيه." غفران قالت بسخرية: "كفاية أنتِ بتسمعيه." أوصاف ضحكت وقالت: "عجيب أمرك. إذا غيرانة عليه للدرجة دي كيف عايزة تسيبيه؟ غفران قالت بدهشة: "إيه؟ مين دي اللي غيرانة؟ وهأغير من مين منك أنتِ؟ أوصاف ابتسمت وقالت: "مش عيب. طبيعي الواحدة تغير على جوزها. وإذا هو مش شايف الطريق الصح تمسكه من يده وتاخده ليه." غفران بصتلها بضيق ولسه هترد الباب خبط. أوصاف راحت

فتحت وكانت الخدامة وقالت: "ست أوصاف، الريس فياض عايزك تحت." أوصاف اتنهدت وقالت: "حاضر، قوليله دقيقة ونازلة." الخدامة مشيت وأوصاف بصت لغفران وقالت بابتسامة:

"أنا هأحكي لك حاجة مهمة عني. أنا أمي ماتت وهي بتولدني وأبوي مات وسابني يا دوب بأوقف على حيلي. وقتها اترميت عند عمتي فوزية وجوزها. كانوا شغالين في التجارة بعرض البنات. كنت وقتها ما فاهمة حاجة ولا خايفة من أي حاجة. لحد ما عودي شد وبدأت الرجالة تطلبني ويرموا الفلوس في حجرها." غفران كانت بتسمعها باهتمام وأوصاف لمعت الدموع في عيونها وقالت:

"لحد ما في مرة واحد دفع له رزمة فلوس أول مرة أشوفها كانت كتيرة قوي. وجوز عمتي وافق من قبل ما يعدها حتى ورمني ليه. قعدت أبكي وأستنجد بس محدش نجدني ولا حتى عمتي. قالت لي هي أول مرة بس يا أوصاف. وبعد كده هيبقى عادي. روحي وياه يا بنتي." "وبعد ما خلاص كان هياخدني لقيت حد ضرب عصايته قدامنا واحد أخيرًا اتحرك ومنعه. وكان دياب جوزك." غفران بصتلها بدهشة وهي ابتسمت وقالت: "بص للراجل وقاله: خد فلوسك وهملها."

"ولما جوز عمتي اتكلم قالوا إنه هيبلغ عن المكان وهدده وعرفه إنه ولد عمدة، ومسك يدي وقاله: البنت دي ما تبعهاش لأي راجل طالما هي رافضة. مالكيش صالح بيها." "من طريقته وهيبته جوز عمتي خاف منه. والراجل أخد فلوسه ومشي. هو كمان خاف. دياب ياما دفع لجوز عمتي قدامي وبعيد عني علشان يقفل خشمه. ومن وقتها وهو بيطلع يوماتي يطمن عليا. وياخدني ونقعد عند البير. عارفة كان عايز إيه مقابل كل ده؟

كل اللي كنت بعمله مقابل كل ده إني أسمعه وبس... يتكلم وبس... دياب على صدره جبال... كان بييجي ويحكي لي لجل يفضي من على قلبه وبس... تخيلي واحد يعمل كل ده لجل يلاقي حد يسمعه يا غفران... دياب مش شيطان يا غفران، هو بس ملاقيش اللي يفهمه... قال لي إن أبوه جبره يتجوز وخسر صاحب عمره وبنت عمه وياريته كسب جوازه في الآخر... وقال لي الدنيا كلها مش طايقاه... قال لي إنه بيمد يده عليكِ وبعدها يتمنى كسرها... قال كتير يا غفران.

غفران كانت بتسمعها بتشتت وبقت تفكر هي اللي بنت عمه عمره ما قعد وحكى لها أي حاجة... وحتى أبوه وأمه عمرهم ما سمعوه... اتنهدت وقالت بحزن: "فاهمة عايزة تقولي إيه... بس كل ده مش مبرر للي بيعمله وياي... يده طويلة ولسانه كيف المزبله... أنا بقيت مرعوبة منه... كل ما أقول خلاص أحاول أديه فرصة وأنسى اللي عمله وياي يرجع يندمني... أنا مهقدرش أكمل... مقدراش واصل." ولسه هتفتح الباب، أوصاف قالت بسرعة:

"حتى لو عرفتي إنه بيحبك يا غفران... بيحبك حتى قبل ما يتجوزك." غفران اتسعت عيونها بذهول واتجمدت مكانها والتفتت لها بدهشة. عند دياب، دخلو هو وفاطمة البيت وقعد على الكنبة وقال: "ها يا ست البنات، قولي كلي آذان صاغية." فاطمة كانت واقفة عند الباب اللي أصرت يبقى مفتوح وقالت بتوتر: "أنا... أنا في مصيبة يا دياب بيه... فياض جاب لي عريس... صاحبه عقبة ومصر أتجوزه." دياب ابتسم وقال: "وفيها إيه ارفضيه." فاطمة قالت بدموع:

"ما أنا عملت كده بس عقبة هددني وقال لي هيقول لأخوي إني ركبت وياك العربية لو ما وافقتش." دياب اندهش وقال: "وه وه، عقبة قال لك كده." وضحك وقال: "والله محدش سهل واصل... عمومًا مفيش مشكلة أحكي لفياض اللي حصل وإني خبطتك بالعربية وكانت صدفة أحسن ما تدبسي في جوازة." فاطمة قالت بدموع وتوتر: "مهينفعش... أصل... أصل حصلت حاجة كمان." دياب استغرب وقال: "حاجة إيه؟ فاطمة كانت مكسوفة تقوله إنها قالت لعقبة إنها بتحبه فقالت:

"أصل يوم ما أنت اتعورت أنا قابلت الدكتور حمدي وقال لي... وجيت البيت عندكم وكنت عايزة أطمن عليك... وعقبة كان هناك وعرف وبيهددني." دياب اتفاجأ وضحك وقرب منها وقال: "أنتِ جيتي عشان تشوفيني؟ فاطمة هزت راسها بتوتر من قربه وقالت بالعافية: "الغفر ما قبلوش يدخلوني." دياب حط يده على خدها وقال: "ده أنا همشيهم كلهم... بقى دوايا يجييني للدار ويمنعوه." فاطمة رجعت لورا بتوتر وقالت: "ما قولتليش أعمل إيه؟

دياب بص لعيونها اللي كانت نفس عيون أخوها وافتكر فياض وكام مرة حرق قلبه وقلل من رجولته ابتسم بطريقة تخوف وقال: "أنتِ ما هتعمليش... أنا اللي هعمل يا فاطمة." فاطمة قالت باستغراب: "كيف يعني؟ قرب منها قوي وجذبها بقوة إليه وقال: "هخليكي ليا ووقتها ولا عقبة ولا غيره يقدرو يعملو حاجة." وزق الباب برجله وقفله. فاطمة اتسعت عيونها بصدمة شديدة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...