فياض كان مصدوم جداً من اللي سمعه. إزاي الأب وابنه على علاقة بنفس البنت؟ حاول يهدى ويفهم أكتر، وقال لنعيم: "كيف يعني ما تعرفش اللي بينهم؟ هو مش أنت بتتاجر بالأوض دي اللي هنا للزباين بتوعك؟ طيب ما حصلش إنهم أخدوا أوضة سوا قبل كده؟ نعيم كان بيشرب الشاي بدون اهتمام وقال:
"هما، للأمانة، ما خدوش أوضة. بس برضك قعدتهم سوا عند البير طول الليل متخلاش. وكيف ما قلت لك، كان بيدفع بالزايد لجل ياخدها هناك ويقعدوا يتونسوا. والله أعلم إيه بيحصل بيناتهم. أنت راجل وفاهم." فياض قعد بزهول وبقى يفكر في الموضوع، مش فاهم إيه اللي بيحصل بالظبط.
في الوقت ده، طلعت أوصاف وبقت تكنس قدام البيت. فياض بقى يبص لها وهو مش عارف يحل لغز البنت دي أبداً. بس طالت نظراته فيها بسبب ملامحها المتغيرة 180 درجة عن الليل. كانت بدون أي مكياج، ملامحها هادية ومريحة للعين. طرحتها كل شوية تقع من على شعرها اللي كان بلون سواد الليل. فضل يتابعها بعيونه في كل حركة، بس فاق لنفسه وبعد عيونه وبلع ريقه بتوتر وقال: "استغفر الله العظيم." نعيم ضحك جامد على شكله وقال:
"مدام بتستغفر، إيه اللي جايبك هنا؟ والله أنا شفت العجب في الشغلانة دي." قال كده ومش... فياض بص لطيفة بقرف وقال: "والله وأنا شفت قرون كتير وقليل، بس ما شفت راجل قرن زيك. ولا بلاش كلمة راجل دي، مش ناقصة شبه. ووقف وقرب من أوصاف وقال: صباح الخير يا صبية. كان بودي أقول لك وشك ده ولا القمر، بس إحنا أول النهار." أوصاف اتنهدت وبصت له بابتسامة وقالت: "صباح الخير. إن شاء الله نمت زين." فياض ضحك بخفة وقال:
"زين قوي. كيف العشا تمام؟ أوصاف ضحكت ضحكة جميلة وقالت: "كنت متأكدة إنه هيعجبك." فياض قرب منها قوي وقال: "عجبني عشان من إيدك." أوصاف ارتبكت قوي من قربه ومن كلامه ونظراته، خصوصاً نظراته اللي بتفكرها بالحلم اللي حلمته. ولسه هتتكلم، فياض قال بدون مقدمات: "إيه اللي بينك وبين دياب ود العمدة؟ أوصاف استغربت سؤاله وقالت: "دياب؟ اشمعنا دياب؟ ما فهمتش. وإيه اللي هيكون بيني وبينه يعني؟ فياض قال: "ما أنا بسألك، إيه اللي بينكم؟
نمتي وياه قبل كده ولا لأ؟ عند دياب، صحي من النوم ونزل وساب غفران نايمة لأنها تعبانة. ولما نزل لقى والده بيشرب الشاي بتاعه. قال: "صباح الخير يا أبوي. كيف أحوالك؟ وقعد يشرب معاه. خطاب بص له بضيق وقال: "أنا اللي رايد أسألك، كيف أحوالك؟ أمك بتقول سمعت خبط ورزع امبارح، وجبت دكتور. وكمان ما شفناش غفران، يعني ما نزلتش النهارده." دياب قال بخنقة: "الأحسن بدل ما جاية تخبص لك، كانت جات خبطت علينا وسألت! "حسابي معاها بعدين."
خطاب قال بغضب: "ما تقلبش الحق بالباطل يا دياب. أنا بكلمك، عملت إيه في البت؟ دياب هرش دماغه وقال بحرج: "دراعها اتكسر." خطاب غمض عينيه بغضب شديد. ودياب قال بسرعة: "أقسم لك بالله ما قصدي. ساعة شيطان عصلتني واتغاشمت زيادة. ورحمة أبوك يا أبوي، أنا ما ناقص تقسيط. من غير حاجة، أنا قلبي واجعني." خطاب قال بخنقة: "ده على أساس إنك عندك قلب؟ ولا نافع فيك حاجة. ده أنت جبله معندكش ريحة الدم." دياب اتنهد ووقف وقال:
"أنا هروح أمر على المزارعين وهاجي على الضهر بإذن الله." أبوه قال بخنقة: "اقعد اهرب كده و خليك ما فاهمش ولا حاجة. معايز تسايس أمورك ولا عايز تفهم. أنا ما عرفش كيف هسيب لك كل ده. ولا وكمان المفروض إنك العمدة من بعدي. يا حمار، افهم اللي عمال تلطش فيها دي. مكتوب باسمها قد ملكك وملكي. شغل دماغك المقفلة دي واطويها تحت جناحك." دياب قال بضيق:
"قلت لك من غير قصدي يا أبوي. وبعدين غفران بنت عمي، يعني المفروض أخاف عليها وأبقى زعلان عليها هي، مش على الفلوس." أبوه لسه هيتكلم، دياب قاطعه بسرعة وقال: "اسمعني زين يا أبوي. أنا سمعت كلامك واتجوزتها من غير أي كلام ولا فتحت خشمي وياك. عملت كل اللي انت قلته ولسه هعمل كل اللي تعوزه. بس لو هي من زعلها مني قالت لك أي حاجة، تاخد رأيي فيها الأول يا أبوي. ما تعملش حاجة من دماغك. سمعتني؟ أبوه قال باستغراب: "حاجة زي إيه يعني؟
دياب قال بسرعة: "أي حاجة. أي حاجة تطلبها منك تاخد رأيي أنا فيها الأول. خلصانة يا أبوي." قال كده وخرج. وأبوه بص لطيفة باستغراب وقال: "ربنا يهديك يا دياب." دياب أول ما خرج، دور بعيونه على فياض يمين وشمال. ما لقاهوش. نادى لواحد من الغفر وقال: "فياض فين؟ الغفير قال: "لسه ما جاش جنابك." دياب ابتسم بخبث وقال: "زين قوي. شوف هتعمل إيه ونفذ بالحرف الواحد."
في البيت عند فاطمة، كانت بتلبس علشان تروح مدرستها وسمعت الباب بيخبط. راحت تفتح وكان عقبه ومعاه والدته. فاطمة قالت بابتسامة مصطنعة: "خالة فهيمة... كيفك؟ اتفضلوا." فهيمة سلمت عليها وقالت: "إزيك يا فاطمة يا بتي؟ أخبارك إيه وأخبار أمك؟ فاطمة قالت: "بخير يا خالة." ودخلتهم. وعقبه كان واقف بيحاول ما يبصلهاش، وهيه كانت عايزة تضحك على كسوفه ولأنه جايب والدته معاه. والدة فاطمة قالت بابتسامة وحب: "فهيمة اتوحشتك والله."
وسلمت عليها وعلى عقبه لحب شديد وقالت: "والله منورينا قوي. أنا بحب قعدتك. ليه ما بتيجي واصل؟ فهيمة ابتسمت وقالت: "إن شاء الله نِجِي في الفرح دايماً يا ست عطيات. والله حتى قعدتك ما يتشبع منها، بس الدنيا مشاغل. أصل عقبه عقبال فياض يا رب. كان شغال في شقته وخلاص فاضل على التشطيب وعايزين نشوف له عروسة و... عقبه قاطعها وقال بدهشة: "أما اطمني على صحة الحاجة. عرايس إيه دلوقتي؟ عطيات قالت بسرعة:
"وهو عقبه محتاج تدوري له على عروسة؟ ده العرايس تاجيله لحد عنده. بسم الله ما شاء الله يا زين ما ربيتي يا فهيمة. ده إمام جامع دي لوحدها كفاية." فاطمة كانت سامعاهم وعايزة تضحك. وجابتلهم كوبايات الشاي وقالت: "أنا رايحة مدرستي يا أما. عايزين حاجة يا جماعة؟ عطيات قالت بسرعة: "أمانة توصل معاها لحد ما تركب المواصلة بس يا عقبه. أصل فياض كل يوم بيوصلها وأنا خايفة عليها." فاطمة بصت لها بخنقة وقالت: "أما أنا قلت لك بروح لحالي."
عقبه وقف بسرعة وقال وعيونه في الأرض: "تؤمري يا خالة. اتفضلي يا فاطمة." فاطمة نفخت بخنقة وطلعت. وأول ما طلعت من البيت وقفت وقالت: "تقدر تروح تشوف أشغالك يا عقبه. إحنا ممحتاجينش حاجة. و بوصل لوحدي. هي أمي بس بتخاف عليا زيادة عن اللزوم." ابتسم وحاول ما يركزش في ملامحها قوي وقال:
"أنا عارف إنك مخنوقة من اللي بيحصل. وإنط عايزة أوصلك ولا عايزة أجي حتى أسأل عليكم. فياض دايماً يحكي لي إنك عايزاه يعتمد عليك لما يكون مش قاعد. بس يا فاطمة، البنات كيف الورد اللي متتحرسش تتقطف. خوف أخوكي عليك دي حاجة المفروض ما تزعلكيش واصل." فاطمة ضحكت بخفة وقالت: "طب ما أهيك بتعرف تقول كلام حلو أهيه. أمال مشغل وضع الصامت ليه؟ على العموم، أنا بعرف أكون شوكة للي يقرب لي ومحدش يقدر يلمسني." عقبه ابتسم وقال:
"محدش عندي شك في كده. بس يعني تقدري تعتبريها حاجة في نفس يعقوب قضاها." فاطمة ابتسمت ابتسامة جانبية وقالت: "طيب أديك قضيتها. كفاية كده. ولو لزم الأمر إنك تيجي، متتعبش الحاجة. إحنا مبنخطفوش الضيوف." عقبه بص لها شوية ونسي نفسه وقال بهمس: "بس أنا مخطوف بقالي كتير قوي." فاطمة ما سمعتهوش كويس وقالت: "إيه؟ عقبه قال بسرعة: "لأ. احم. بقول هي أمي يعني معندهاش مانع تيجي. إلا إذا أنتو مش عايزين تشوفوها." فاطمة قالت بسرعة:
"لأ لأ، أنت بتقول إيه؟ أكيد مقصديش كده. عموماً براحتك، أنت اللي غاوي تعب." عقبه لسه هيرد، جه واحد من الغفر بتوع خطاب وقال: "ست فاطمة. زين إني لحقتك. دياب بيه الخطاب بيقول لك السلسلة دي وقعت منك في عربيته لما كان بيوصلك ليلة امبارح." ومد عليها سلسلة جميلة. فاطمة مسكت السلسلة بصدمة من كلامه اللي قاله قدام عقبه، وبصت له. ولقت ملامحه اتغيرت 180 درجة وهو بيبص لها بصدمة وذهول. عند أوصاف، بصت لفياض بغضب من جرأته وقالت:
"إيه قلة الحيا دي؟ واشمعنى دياب اللي بتسأل عليه؟ وتسال ليه أصلاً؟ ما أكونش مراتك وأنا ما أعرفش؟ فياض نفخ بضيق وقال: "ما جاوبتيش بردك. هو السؤال صعب للدرجة دي؟ عموماً، أنا سمعت عنكم سمع خير. قالوا لي إنكم عشاق وبتروحوا تتونسوا عند البير البعيدة. يا ترى أنتِ عارفة إنه متجوز؟ أوصاف قالت بضيق: "عارفة. هو قايل لي كل حاجة. وانسى إني أقول لك حاجة تخصه. خلصنا كده." ولسه هتمشي، مسك إيدها وحاول يهدى وقال:
"بس يهمني قوي أعرف أنتِ نمتي وياه ولا لأ. مش ههملك في حالك غير لما أعرف." أوصاف دفعت إيده وقالت بغضب: "يدك لاعملها مقام هنا. قلت لك مالكش دخل بيا ولا يحق لك تسأل حاجة." وكملت بخبث وقالت: "بس هريحك، شكله دياب يهمك قوي. أيوه نمت معاه. وأكتر من مرة كمان. لو هو يهمك بقى ولا صاحبك ولا قريبك، اديني قلت لك الحقيقة. خد بعطيك وامشي من هنا وريحني وريح دماغك. أصلاً لو عرف إنك بتضايقني، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم."
قالت كده وسابته ودخلت. وهو جذب شعره لورا بتوتر وهو مش فاهم إذا كانت بتوزعه ولا فعلاً في بينهم حاجة، بس كان لازم يعمل اللي عليه. بعد عن البيت بتاعهم وطلع تليفونه بسرعة وعمل مكالمة. وأول ما الخط فتح قال بسرعة: "خطاب بيه، أنا فياض. فيه مشكلة." عند فاطمة، نشف الدم في عروقها لما الغفير قال على السلسلة قدام عقبه، اللي بص لها بذهول شديد. بس حاول يتمالك نفسه قدام الغفير وقال: "قول لدياب بيه شكراً. بارك الله فيه."
الغفير هز راسه ومشي. وعقبه بص لفاطمة باستفهام وهو مستني تفسير للي حصل. فاطمة قالت بارتباك شديد: "أنا هفهمك. أنا كنت جاية من الدكانة أول امبارح بالليل وهو كان هيخبطني بالعربية من غير قصد. ووقعت على الأرض واتعورت. عشان كده وصلني بعربيته. هي دي كل الحكاية. سايق عليك سيدنا النبي ما تقول لفياض لأنه مش بيوافق أطلع من البيت لوحدي، خصوصاً بالليل." عقبه حاول يكبت غضبه قد ما يقدر وقال: "فياض؟
وفياض إيه دخله بيكي علشان تخافي منه؟ فاطمة قالت بسرعة: "كيف يعني ما لوش دخل؟ فياض أخوي الكبير." عقبه داس على أسنانه بغضب علشان ما يزعقش وقال: "ولما أنتِ عارفة إنه أخوك الكبير، ما بتسمعيش كلامه ليه؟ طلعتي من البيت لوحدك وبالليل كمان وراجعة في عربية واحد غريب. يعني لما يقف العربية هنا في أنصاف الليالي علشان ينزلك، الناس تقول عليكي إيه؟ فاطمة نزلت دموعها ونزلت عيونها بخوف وقالت: "يبقى أكيد هتقول لفياض."
عقبه ضرب كف على كف وبص بعيد وهو بيحاول يتمالك نفسه وبقى يقول: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وصل على رسول الله عشان يهدى." واخد نفس عميق وقال: "يلا عشان تروحي مدرستك يا فاطمة. وما تخافيش، مهقولش حاجة لأخوكي. وهتبقى دي أول مرة أخبي عنيه حاجة تهمه. بس مهقولوش لأني ما ضامنش رد فعله هيبقى كيف." وبصلها وقال بتحذير وغضب:
"بس قسماً عظماً يا فاطمة، لو عرفت إنك ركبتي مع الجدع ده ولا كلمتيه حتى، أنا اللي هتدخل قبل فياض واللي هعمله ولا هيعجبك ولا هيعجبه." فاطمة ارتبكت من نظراته بس ابتسمت ومسحت دموعها وقالت: "شكراً يا عقبه. ربنا يخليك. أنا كده كده مش هقابله تاني. هقابله فين يعني؟ دي كانت صدفة والله صدفة. يلا عشان اتأخرت." ومشت معاه وهي متغاظة جداً منه، بس كان المهم عندها إن فياض ما يعرفش.
أما عقبه، كان حزين جداً والغضب مالي قلبه من اللي سمعه والقلق كمان، لأنه متأكد إن الحركة دي مقصودة من دياب، لأنه هو أكتر واحد عارف العداوة بينه وبين فياض. بقى يحاول يبعد الأفكار السيئة من دماغه ويحسن الظن، يمكن يكون الموضوع بدون قصد. ومشي معاها لحد ما ركبها الميكروباص وقعدها جنب واحدة ست كبيرة ودفع لها الأجرة.
عند غفران، صحيت بتعب وغسلت وشها بالعافية. كانت عايزة تستحمى بس معرفتش. اتنهدت بدموع وبقت تحاول تلبس هدومها بتعب وهيه ناويه تنهي كل العذاب ده. خلصت بعد مشقة ولسه هتنزل، جاتلها مكالمة من دياب. اتنهدت لأنها حاولت متردش، بس كان بيتصل كتير. ردت بضيق وقالت: "خير." دياب بعد عن المزارعين واتكأ على عربيته وقال: "قمتي؟ أحسن دلوقتي." غفران قالت بخنقة: "كنت زينة لحد ما سمعت صوتك." دياب ابتسم بسخرية وقال:
"بسيطة. كنتي زينة يعني لما أقفل هتبقي أحسن، وده المهم. خدي علاجك، متنسيهوش. قولت أفكرك عليه." غفران بصت للعلاج، كانت فعلاً ناسياه وقالت بخنفة: "هاخد الحبوب بس. فيه حقن؟ شوف غفير يروح للست غالية تيجي تدهالها." دياب قال بجدية: "لأ، الحقن معادها الضهر. خدي الحبوب وأنا لما أجي هدهالك." احتدت عيون غفران بغضب وقالت:
"بطل تصطاد في الميه العكرة. الله يعكر أيامك كلها. قادر يا كريم، ده أنا لو حياتي فيهم مهخليكش تقرب لي وتدهملي. كإنك اتخبطت في نافوخك على الصبح." قالت كده ودياب لسه هيرد، لقاها قفلت في وشه. داس على التليفون بغيظ شديد وقال: "طيب يا بت الرفضي، راجع لك." ولسه هيركب العربية، لقى عقبه في وشه وقال بغضب شديد: "عايز منها إيه يا دياب؟ ممكن أفهم ناوي على إيه؟ عند خطاب، وقف بحماس لما فياض كلمه وقال:
"ولدي حبيبي، زين إنك طمنتني عليك. أخبارك إيه؟ فياض قال: "أنا زين بس اسمعني كويس. أنا اتصرفت في موضوع البت وإن شاء الله يمكن النهارده أجيبها وياي. بس سمعت حاجة كده كان لازم تعرفها قبل ما أجيبها. لأن الموضوع فيه دفع فلوس والمبلغ مش هين. والموضوع اللي عرفته كمان مش هين." خطاب قال بسرعة: "ادفع له قد ما يريد. المهم تجيبها وما يعرفوش مكانها." فياض قال:
"ما تقلقش، هجيبها ومحدش هيعرف. بس كيف ما قلت لك، فيه موضوع لازم أسأل عليها الأول قبل ما أدفع أي قرش. سمعت هنا إن... احم... إنه دياب بييجي هنا. وإنه مش بيقعد غير مع البت دي وبيطلعوا مكان قريب هنا سوا. فقلت يعني أنت لازم تعرف قبل ما نجيبها، لآنه لو فيه بينهم حاجة مش هينفع تتجوزها أكيد." خطاب اتسعت عينيه بزهول شديد وقال: "دياب ولدي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!