الفصل 19 | من 32 فصل

رواية اوتار احد من السيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
22
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دياب احتدت عيونه بغضب رهيب لما شاف عقبه قاعد قصاده وبيبصله بنظرات أسوأ بكتير. وقف بالعافية وهو حاطط إيده على دماغه بالألم وقال بغضب: إيه اللي هببته ده؟ راسي... راسي بتنزف، عايز تخلص عليا؟ اتجننت خلاص مبقاش فيك عقل واصل؟ هنا عقبه غمض عنيه وهو بيفتكر شكل فاطمة وهي مرعوبة ومتبهدلة، هجم على دياب بشراسة وضربه بركبته في بطنه بقوة وهو بيقول: أنا اللي اتجننت يا ابن الحرام يا وسخ.

وطبعًا في الوقت ده دياب كان فريسة سهلة جدًا لأن جرح جنبه نزف تاني من المجهود ودماغه كمان بتنزف. عقبه وقعه على الأرض وبقى يضربه بغل وهو مش ناسي منظر فاطمة. دياب حس بتعب شديد وحاول يوقفه بس كان أول مرة يشوف عقبه بالشكل ده، حاول بكل قوته ومسك إيده قبل ما يضرب أكتر وقال وهو بينهج: هموت... هموت يا عقبه كفاية... دمي اتصفى. عقبه بصله باستفهام لما قال كده، وبعد عنه واتفاجأ لما لقى جلابيته غرقانة دم، اتنهد بخنقة وقال:

حلال فيك الموت... بس أنت عارف زين إني مهقدرش أعملها، عشان كده واخد راحتك ومكتر. وشده من هدومه ورماه على الكنبة، ودياب كان تعبان جدًا، حط إيده على جنبه بألم شديد وقال بسخرية: شكلي هفارق خلاص... صاحبك مكتفاش بجرح قلبي. عقبه زعق فيه وقال بغضب شديد: هو مين اللي جرح مين؟ بطل تعمل كيف اللي قتل القتيل ومشى في جنازته... قسمًا بالله لولا إني معايزش أشيل دمك يوم القيامة... كنت سبتك هنه لحد ما تتصفى ونرتاح كلنا منك. دياب

بلع ريقه بالعافية وقال: في دي معاك حق يا شيخ عقبه... أنا لو مش موجود كان زمانكم كلكم مرتاحين... صدقت... ومتقلقش مسيري ههملكم ترتاحوا. عقبه بصله بضيق شديد وراح جاب مفرش شق منه قطعة وربطهاله على جنبه وحتة تانية فوق دماغه وقال: احمد ربك على اللي أنت فيه ده... لولاه كنت ربيتك الرباية اللي أهلك مقدروش عليها. دياب رفع حاجبه وضحك بألم وقال: لولا اللي أنا فيه...

ولولا إنك ضربتني غدر من ضهري مكنتش قدرت تسد وياي وكان زمان كل حتة فيك تشهد... خليني أشد وأقف على حيلي وتعالى واجهني وش لوش ووريني الرجولة يا سبع. عقبه بصله بغضب شديد ولسه هيتكلم جاتله مكالمة واتوتر جدًا لما لقاها من فياض، رد بارتباك وقال: أحم... كيفك يا فياض؟ فياض قال بقلق شديد: فاطمة يا عقبه مرجعتش البيت بعد الدرس... الله أعلم البت راحت فين ولا جرى لها إيه و... عقبه قاطعه بسرعة وقال: اهدَى فاطمة معاي.

فياض وقف العربية فجأة وهو مصدوم وقال بحدة: معاك... معاك كيف؟ عقبه حاول يبان طبيعي وقال: فيه إيه؟ هتخاف عليها مني ولا إيه؟ ... كل الحكاية إني زعلت عليها امبارح واستنيتها بعد الدرس لجل نتكلم كلمتين سوا وأشوف هي رفضاني ليه يعني... معلش مخدتش إذنك بس أهي جات في دماغي كده. فياض استغرب جدًا جدًا لأن عقبه مش دي عادته ولا طبعه، ولو كان عايز يتكلم مع فاطمة كان هيستأذنه ويتكلم قدامهم، قال بسرعة: اديني فاطمة أكلمها.

عقبه بلع ريقه ومكنش عارف يرد، ودياب اتنهد بخنقة وشاورله على الحمام. عقبه قال بسرعة: آه في الحمام. فياض قال باستغراب: في الحمام... حمام إيه؟ عقبه قال بتوتر: أصل فاطمة محبتش نقعد لوحدنا وأخدت واحدة زميلتها معاها وكنا قاعدين والبت اللي معاها كانت عايزة تروح الحمام وفاطمة قامت معاها... لما يرجعوا هخليها تكلمك. فياض قال بخنقة: أنا مداخلش راسي الحديث ده... أنتم فين أنا جايلكم؟ عقبه قال بسرعة: أنت بتكدبني؟

هو أنا عمري كدبت عليك؟ اسمع ربع ساعة بالكتير وهرجعها الدار وأتصل هتلاقيها هناك... ولا أنت مش مأمن لي ولا إيه؟ فياض قال بقلق: أكيد لا يا عقبه أنت بتقول إيه... بس قلقت لما أمي قالتلي إنها مرجعتش خلاص شوية وهكلمها. قال كده وقفل معاه ورجع على السراية بقلق وهو حاسس إن فيه حاجة غلط. عند عقبه بص لدياب وقال بخنقة: الله يسامحك خليتني كدبت عليه. دياب اتنهد وطلع تليفونه واتصل بمحل هدوم يعرفه وبيجيب منه هدوم لغفران وقال:

أيوه يا حسن عايز فستان طويل بكمام... أيوه زي اللي باخدهم... ومتبعتهوش على الدار هبعتلك العنوان في رسالة. قال كده وقفل معاه وبعتله الرسالة وهو تعبان جدًا. عقبه بصله بسخرية وقال بتريقة: تشكر والله... معرفينش نشكرك كيف على كرمك وشهامتك. دياب اتنهد وقال: جيت هنه كيف؟ عقبه قال بغضب: مشيت وراها كنت متأكد هتاجيلك ومتأكد إنك وسخ مليكش عزيز... بس لسوء الحظ العربية اللي أخدتها وقفت في حتة مقطوعة...

وجيت جري على رجليا فتأخرت ولحسن الحظ إني أعرف البيت ده ومن الطريق فهمت إنك هتجيبها فيه... في البيت اللي ياما اجتمعنا فيه وسهرنا... وكنت تقعد ويا أخوها فيه وكأنكم أخوات يا خسيس يا ندل. دياب قال بخنقة وغضب: أنا ممستنيش منك دروس في الأخلاق يا شيخ عقبه... كل واحد أدرى باللي فيه. وطلع مفاتيح البيت حطهم على الطاولة وقال: اقفل الباب لما تيجي تمشي. ووقف بالعافية ولسه هيمشي عقبه وقف قدامه وقال بغضب وحدة:

آخر مرة هقولك شيلها من دماغك يا دياب... لو قربتلها تاني ولا حتى كلمتها كلام... أقسم بالله هخلص عليك وما هتردد. دياب ابتسم بسخرية وخرج وهو بيتألم جدًا من غير ما ينطق بحرف. عقبه كان بيبص لطيفه وقلقان عليه لأنه تعبان وبينزف بس كان قلبه محروق منه ومش قادر ينسى اللي عمله. اتنهد وراح بسرعة أوضة فاطمة علشان يفوقها قبل ما العامل يجيب الفستان علشان تلبس ويروحوا ويكلمه فياض.

عند خطاب نزل تحت لقى أوصاف قاعدة بتهزر مع الخدم ومش تعبانة ولا حاجة، احتدت عيونه وقرب مسكها من دراعها وقال بغضب: أنتِ ولا ترحمي ولا تسيبي رحمة ربنا تنزل. أوصاف اصطنعت عدم الفهم وقالت: فيه إيه بس أنا عملت إيه؟ خطاب قال بغضب: عملك أسود ومهبب... أنتِ مش لسه من شوية كنتِ بتموتي وأخدتي غفران من أوضتي توصلك كأنك مكسحة. أوصاف قالت بضيق: ما أنا كنت تعبانة وخفيت، هو أنت عايزني أقعد تعبانة على طول ولا إيه؟ خطاب

داس على سنانه بغضب وقال: النهاردة آخر يوم يا غفران وبكرة هبدأ أدعي في البلد وأجهزلك أوضتك يا عروسة... معاكِ لباقي النهار لو مسمعتيش الكلام اعتبري نفسك مرتي وعمرك ما هترجعي لأهلك تاني... لأن أنا مش هدعي الناس وأقولهم كنت بهزر. قال كده وسابها واقفة مكانها بتوتر وقلق. في الوقت ده دخل فياض وقال: خطاب بيه عايزينك في الإسطبل. خطاب بصله بغضب وقال: وأنت كمان اتأخرت ليه؟ هلاقيها منين ولا منين؟ فياض اتنهد وقال:

أنا مكنتش هاجي واصل... بس لما أنت بعتلي الغفير جيت لجل خاطرك. خطاب مسح على وشه وقال: فياض يا ولدي خلي أمورك مع دياب بعيد عن شغلنا أنا مسلمك كل أمور الشغل متوقفش حالي لجل إنك متخانق وياه سامع؟ فياض اتنهد وهز راسه بهدوء. وخطاب طلع على الإسطبل بغضب شديد. أوصاف اتقدمت على فياض بقلق وقالت: لازم أطلع الجبل يا فياض... لازم النهاردة مبقاش فيه وقت. فياض استغرب وقال: ما أنا قولتلك الليلة... فيه إيه حصلت حاجة جديدة؟

أوصاف قالت بتوتر: مفيش... بس كيف ما قولتلك الراجل قاعد من غير فلوس. فياض اتنهد وقال: والله أنا معرف المشكلة بقت في دماغي ولا فيكم... مفيش حد بيقولي حاجة اليومين دول وتدخل دماغي... مهو أكيد المشكلة في دماغي مش ممكن تكونوا كلكم بتكدبوا. أوصاف ضحكت وقالت: سلامة دماغك يا ريس... أنت بس اللي دماغك فوق الناس دي... عشان كده كلامهم مش مقاسها. فياض قرب منها خطوة وابتسم وقال: سامع كلام حلو من الصبح... كل ده عشان هاخدك الجبل.

أوصاف ضحكت وقالت: وه قصدك إني بستغلك... أنا وش كده برضه؟ فياض ابتسم وقال: الصراحة آه. أوصاف ضحكت جامد وقالت: طوالي كده... على العموم فهمتني غلط... أنا بس طبيعتي كده أقول للكذاب أنت كذاب في وشه... والعاطل أنت عاطل في وشه. وقربت منه وقالت برقة: وللجامد أنت جامد في وشه. فياض ضحك جامد وقال: وهو فيه أجمد منك؟ أوصاف ابتسمت وقالت: أيوه كده يا عم اضحك، الدنيا ما مستاهلاش.

فياض ابتسم وبصلها شوية، وأوصاف كمان، وكانت بينهم نظرات حلوة جدًا. فياض لا إراديًا حس بقلبه بيدق تاني لأول مرة من وقت طويل. أول ما حس بكده رجع فورًا وعلامات الخوف على وشه وقال: أحم... أنا ورايا شغل و... بس قبل ما يكمل غفران طلعت من أوضتها ونادت للخدامة وقالت: سنية... ناديلي حد للحقنة بتاعتي، ما أخدتهاش إمبارح. فياض وأوصاف بصولها، وغفران شافتهم قريبين من بعض. وأوصاف قالت بسرعة: أنا أدهالك...

ده أنا شاطرة قوي وكنت بدي الجبل كله. غفران فضلت بصالهم شوية وبتفكر يا ترى فيه بينهم حاجة، بس اتسعت عيونها فجأة وصرخت وقالت: يا مري... دياب! ونزلت جري. فياض وأوصاف بصوا وراهم لقوا دياب بيتكىء على الحيطان بتعب شديد وهدومه غرقانة دم ودماغه مربوطة. أوصاف ضربت على صدرها وقالت: يا مراري! وفياض جري عليه سنده بسرعة وقال: دياب... دياب مالك؟ إيه اللي حصل؟ دياب مسك فيه بتعب وما كانش قادر ينطق، وأخدوه على الكنبة.

وغفران جريت عليه وحطت إيدها على خده وهي بتقول برعب: دياب إيه اللي عمل فيك كده؟ دياب بصلها شوية وابتسم، لأول مرة يشوفها خايفة عليه، رفع إيدها بالعافية وباسها من كفها بتعب شديد. غفران وقعت دموعها بقلق والتفتت لفياض وقالت: اتصل على الدكتور قوام يا فياض. فياض اتصل على الدكتور بسرعة وقلق، وأوصاف وغفران فضلوا جنبه. عند عقبة بقى يفوق فاطمة بشوية ميه، وأخيرًا صحيت معاه، وأول ما فاقت رجعت لورا برعب وهي بتقول: ابعد عني...

ابعد خليك بعيد. عقبة بصلها بحزن وقال: اهدي... اهدي أنا معاك ما تخافيش. فاطمة أول ما استوعبت نزلت عيونها بحرج وانفجرت بالبكا وبقت تشهق بقوة وتقول: سامحني... سامحني والله أنا ما كنتش أعرف... ما كنتش أعرف إن قصده كده أنا... أنا غبية قوي. وبقت ترتعش بخوف شديد وتبكي بهستيريا ومش راضية تسكت. عقبة اتنهد وجاب قطعة خشبة صغيرة وقال بهدوء: امسكي دي يا فاطمة.

فاطمة مسكتها بخوف، وعقبة بدأ يتلو آيات الرقية الشرعية بصوت عذب هدّى نفسها جدًا وما كملش نصها وكانت بطلت تتنفض وسكتت وهديت جدًا. بعد ما خلص أداها ميه تشرب وقال: البني آدم خطّاء، المهم نتعلم يا فاطمة. وأدالها الفستان اللي استلمه من العامل وقال بضيق: البسي ده، لازم نروح أهلك هيتجننوا عليك. فاطمة اتغيرت ملامحها وكأن الدم هرب من عروقها لما افتكرت أهلها، بس عقبة قال بسرعة: ما تخافيش... أنا ظبطت كل حاجة... محدش هيعرف...

ربنا يسامحني على الكدب اللي كدبته انهارده... البسي ويلا بينا وعلى الطريق هقولك تقولي إيه. في البيت كانوا حوالين دياب والدكتور قال بضيق: أنا مش طلبت منك ترتاح يا دياب بيه؟ الجرح اتفتح جامد ليه تعمل في روحك كده؟ شوفت جسمك ضعف كيف؟ وبص لغفران وقال باستغراب: هو معقول كل الهفتان ده لإنه نزف انهارده؟ كلهم بصوا لبعض بتوتر وغفران قالت: لأ يا دكتور، وإمبارح نزف كتير، اتخانق ويا فياض ونزف.

وكملت بعفويتها المعتادة: علشان هو ما بيسمعش الكلام، وراسه ناشفة ولا ليه كبير واصل. دياب ابتسم على كلامها وقال: ده ما كانش نزيف يا دوبك حتت دم ما تتذكرش يا دكتور، هي غفران بتخاف زيادة. غفران هزت راسها بيأس والدكتور قال: لا مش بتخاف زيادة، أنت وشك أصفر، ده كلام... خد بالك من روحك وما تفتحش الجرح تاني ولا تشيل اللزق اللي حطيتوهولك، مش كل شوية هاجيلك سامع؟ دياب قال بغضب: أنت بتزعق ليه أنت كمان؟

ولسه هيقوم، أوصاف مسكته من كتافه علشان يفضل مكانه وقالت بسرعة: بارك الله فيك يا دكتور... بارك الله فيك. الدكتور بلع ريقه بتوتر وقال: أنا كتبتله فيتامينات وأدوية عشان الجرح يلم قوام... بالإذن. قال كده ومشي، وغفران اتنهدت وقالت: هتقدر تطلع أوضتك؟ فياض قال بضيق شديد: ممكن أساعد لو تحب. دياب بصله بسخرية وقال: ساعد روحك... يلا روح اركن العربية، سبتها بره... شوف شغلك. قال كده وحاول يوقف وكان بيتألم،

فأوصاف مسكت إيده وقالت: على مهلك، ومشيت معاه. دياب ضغط على إيدها وقال بمشاكسة: إيه الحرير اللي في يدي ده... بالك أنت الدكتور أديه كيف الشوك... الحريم دول نعمة يا بت نعمة. أوصاف ضحكت جامد وقالت: ما تتلم، ربنا هيعمل فيك إيه أكتر من كده؟ غفران وفياض كانوا متابعينهم بعيونهم، وغفران جريت قصادهم ومسكت إيد دياب بسرعة وقالت: عنك يا حبيبتي، مش عايزين نتعبك... أنا كده كده طالعة هيطلع وياي.

أوصاف قالت باستغراب: بس أنتي دراعك مكسور كيف... بس قاطعها دياب وقال بسرعة وهو متفاجئ: همليها... هتعرف. أوصاف قالت: على راحتكم لو احتاجتوني نادوا. غفران قالت بضيق: مش هنحتاج إن شاء الله. وبصت لدياب بغضب وقالت: امسك كويس... ولا دي مش ناعمة كفاية؟ دياب كان مصدوم من تصرفاتها وقال: ناعمة... ناعمة وملبن كمان. غفران سندته بضيق وطلعوا سوا على أوضتهم. أوصاف ضحكت وقالت: البت دي بتغير عليه مني... عارف ده معناه إيه؟

فياض بلع ريقه بوجع وقال: إيه؟ أوصاف قالت بابتسامة: معناه إنها هتحبه. فياض اتنهد بضيق لما قالت كده وحاول يتجاهل إحساسه وقال: هي مرته... طبيعي تحبه... ده العادي... بالإذن. قال كده وطلع، وغفران ابتسمت بحزن عليه وقالت: ده العادي يا فياض... العادي ولازم تعديه. واتنهدت وقالت: إيه الزهق ده؟ هي فين نعمات؟ ولدها جابوله الدكتور وهي نايمة... لما أروح أتسلى وأجلطها. عند دياب وغفران كانوا طلعوا أوضتهم وغفران نيمته على السرير.

دياب ابتسم بسخرية وقال: إيه الرضا ده كله؟ غفران قالت بضيق: يمكن ربنا يهديك وتقعد هنا وما تنزلش تجيب لنفسك مصيبة وتيجي. دياب اتنهد بخنقة لما افتكر حوار السلسلة وقال: مهو جو الأوضة يخنق. غفران قالت بضيق: تحب أناديلك أوصاف تقعد معاك... لو هي مش بتخنقك نجيبها المهم راحتك. دياب قال باستغراب: فيه إيه... مركزة معاها ليه مش فاهم؟ غفران ابتسمت وقالت: عشان دي حبيبتي...

اسكت مش بقينا صحاب وقعدنا سوا كل الوقت اللي كنت فيه بره وحكينا كتير. دياب قال بعدم اهتمام: صحاب... ما شاء الله... وحكيتوا في إيه بقى؟ وتناول كوباية ميه كانت على الكمود وبقى يشرب بهدوء. غفران ابتسمت بخبث وقالت: عنك... قالتلي كلام عجيب... قال إيه أنت بتحبني... ومن قبل ما نتجوز كمان... شوفت الهوايل؟ دياب شرق وهو بيشرب وبقى يكح وقال بصدمة: إيه وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...