الفصل 3 | من 32 فصل

رواية اوتار احد من السيف الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
56
كلمة
3,069
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

تعالى نهرب يا فياض. خلينا نمشي، خلينا نبعد عن كل ده. أنا بحبك، انت عمري ما حبيت دياب. خلينا نهرب. فياض تفاجأ بكلامها، ولسه هيرد، اتصدموا بدياب واقف قصادهم وهو مصدوم من اللي بيسمعه. عيونه تخوف ومتبشرش بالخير أبداً. فياض غمض عيونه بيأس وتعب. وغفران لطمت على خدودها برعب ومبقتش عارفة تنطق. دياب خد نفس عميق، بيحاول يخمد النار اللي جواه علشان الغفر والحرس ميسمعوش. وبص لغفران بغضب مكبوت وقال بالعافية: اطلعي... اطلعي أوضتك.

غفران كانت بتبصله برعب، لأنها متأكدة إنه مش هيرحمها. ولسه هتتكلم، دياب قاطعها وقال بصوت واطي لكن حاد جداً: قولتلك اطلعي أوضتك. غفران خافت جداً من طريقته وطلعت جري على أوضتها وهي بترتجف من الخوف. فياض قلق جداً عليها وبص لدياب بسرعة ورجاء وقال: عيلة... عيلة صغيرة ومدريناش باللي بتقوله. عارف اللي سمعته وأعر، بس وعهد الله هي غلبانة ومدريناش باللي بتقوله. آخر مرة... مهوقفش وياها تاني واصل. بس هملها المرة دي.

دياب كان هيموت من اللي سمعه ومش قادر يستحمل. بص لفياض وقال بغل مكبوت: خايف عليها؟ متخافش. غفران بت عمي ومرتي... مرتي، خدت بالك؟

اسمعني زين يا ود الناجي. النار اللي جوايا دلوقتي لو طلعتها مش هتحرق غفران لحالها. هتحرقك انت قبليها. بس اللي سكتني عنكم الخدم والغفر اللي انتوا مهتمتوش لوقفتهم. واللي لو دبحتكم دلوقتي هيسألوا إيه اللي كان بينهم وعرضي هيبقى على لسان اللي يسوى واللي ما يسواش. بس مش عايزك تفكر إن سكوتي ده هيدوم. واللي خلقني وسواني وجعلني من أسياد البلد ما هطاطي راسي في الأرض وأسكت. هرد لك حرقة قلبي والوجع اللي حسيته أضعاف، وأخليك تتمنى لو كنت اتعميت ولا حطيت عينك على اللي مش ليك.

قال كده وطلع ورا غفران. فياض بص لطيفة بحزن وخوف. ومهتمش لكل اللي قاله قد ما كان خايف على غفران وبيدعي يعدي الليلة على خير وميأذيهاش. في بيت صغير كان عقبه حاطط دماغه على رجل والدته. ست كبيرة في الخمسين وقالت بحزن: أما... أنا... أنا النهارده كدبت. كدبت لأول مرة. أمه قالت باستغراب: كدبت؟ كدبت في إيه؟ عقبه اتنهد وقال: كدبت على فياض. كلمته في موضوع فاطمة أخته. قولت علشان لو وافق نروح نخطبها. أمه قالت بفرحة:

يا ألف بركة. طب ده اليوم اللي كنت بتتمناه عمرك كله، زعلان ليه عاد؟ عقبه أخد نفس عميق وقال بندم:

مزعلانش على كده. زعلان لأني كدبت عليه. اتحرجت قوي ما أقوله إني عاشق فاطمة. قولتلُه إني لمحتها كام مرة بالصدفة. ومقولتلُوش إني مش شايف غيرها وإني بحبها من وقت ما كانت بضفاير. ولا قولتلُه إني بفضل مستني بعد صلاة الفجر بالساعات لحد ما تطلع من بيتهم لجل ألمحها. ولا قولتلُه إني حتى لما بنام طيفها مبهملنيش. هو كان عايزني أروح أشوف عليهم في دارهم لأنه هيغيب أيام. وأنا رفضت أروح عندهم البيت من غيرك. خوفت...

خوفت نبقى لحالنا لأي ظرف. خوفت أتحدت وياها أو أطيل النظر ليها وأعصي ربي زيادة. كفاية إني بتعمد أشوفها كل يوم. بس ربي عالم إن نيتي خير ومش قصدي حاجة شينة. بس مقدرتش أحكيله كل ده. كدبت. ومع إنه كان شكله عارف إني رايدها. بس أنا حاسس بالذنب قوي لأني مكنتش صريح معاه. أمه ضحكت بخفة وقالت: يا ولدي متجيش على نفسك كده. أنت كنت هتقوله كيف يعني؟

مهو ده كلام ميتقالش لواحدة عن أخته واصل. أنت بس استغفر ربك من كل ذنبك علمته أو جهلته. وادعي تكون من نصيبك ويطيب خاطرك بيها. عقبه قعد وبصلها وقال بلهفة: يارب يا أما. يارب. أنتِ متعرفيش أنا رايدها كيف. أنا مش عايز حاجة غيرها واصل. أنا... أنا حاسس إني عيان بيها يا أما. بربك تدعيلي. ربنا يجعلها من نصيبي ويكون اسمي على جبينها. عند خطاب اتصدم بمراته اللي قالت بغضب شديد: ما ترد يا عمده. اتسد حنكك ولا إيه؟

أنت صح ناوي تتجوز عليا؟ عايز تتجوز عليا واحدة من دور عيالك كمان؟ عملت إيه أنا علشان كل ده؟ خطاب اتنهد وقال: مفيش حاجة من دي يا نعمات، أنتي أكيد سامعة غلط. نعمات قالت بغضب: لا بقولك إيه. مش كفاية مقرطسني كمان عايز تطرشني؟ أنا سامعة زين وسمعي عشرة على عشرة. مين دي اللي عايز تجبهالي ضرة على آخر أيامي؟ مين؟ خطاب قال بغضب: يوه بقى مهنخلصوش إياك. أيوه هتجوز، فيها حاجة دي؟

أنا أقدر أتجوز أربعة. ودي يا دوبك التانية. ولو مش عيزاها تبقى الأولى عدي ليلتك ومتدخليش في اللي ميخصكيش. حريم. غم. قال كده وطلع على الجنينة بغضب. ونعمات ضربت على صدرها وقالت بذهول: يامرارك يا نعمات يا مرارك. أما فياض كان رايح جاي في الجنينة بقلق وبيمنى غفران تعمل أي حاجة تطمنه إنها بخير. وحس إنه خلاص مش قادر يصبر أكتر. ولسه هيدخل البيت كان خطاب طالع واصطدم بيه وقال:

كويس إنك لسه هنا. شوف أنا جهزتلك كل حاجة. يلا اتوكل على الله وروح اعمل المصلحة اللي قولتك عليها. فياض قال بتوتر: دلوقتي، ما نطلع الصبح، الوقت اتأخر. خطاب قال: لا معلش يا فياض أنا مستعجل. روح دلوقتي. هنستنى الصبح ليه؟ واسمعني زين، متخليش حد منهم يعرف إنك هتجيب البنية عندي. ولا حتى هي. فياض بص له باستغراب وقال: انت مش قولت إن البنية عارفة ورَايدة تتجوزك صح؟ خطاب ضحك وقال:

أيوه عارفة كل حاجة. بس برضه متقولهاش لأنها مش هتوافق تيجي من غير ما تقول لأهلها وجوز عمتها راجل طماع. أنت هتغريه بقرشين. إنما لو عرف إني أنا اللي عايزها هيطمع قوي ومش بعيد يعوز ملك ولا حتة أرض. فياض اتنهد وقال: معرفش أنا مش مطمن واصل. بس زي العادة مش هقولك غير حاضر يا خطاب بيه. خطاب ابتسم وقال: تحضر ما تغيب واصل. يلا يا ولدي خد بالك لنفسك، أنا محلتش غيرك. وحضنه. وفياض اتنهد بحزن ومشي. وقبل ما يركب

العربية عمل تليفون وقال: الو. أيوه يا فاطمة أخباركم إيه؟ فاطمة ردت وقالت باستغراب: إحنا بخير يا أخويا، بس استغربناك. فينَك لحد دلوقتي مرجعتش؟ فياض اتنهد وقال: أنا بخير، بس خطاب بيه بعتني مشوار. ويمكن أطول فيه ليلتين ولا تلاتة. ويمكن أرجع على طول على حسب تساهيل ربنا. فاطمة قالت بقلق: مشوار إيه ده اللي ياخد ليلتين تلاته؟ طمني عنك يا فياض، فيه حاجة ولا إيه؟ فياض ضحك بخفة وقال: يا بت ما أنا بكلمك وبخير، هتعمليلي زي أمك؟

مفيش حاجة والله مشوار شغل. خدي بالك من أمك ولو احتاجتوا أي حاجة قولي لعقبه، أنا قولتلُه وهو هيشوف عليكم. بان الضيق على ملامح فاطمة وقالت: أنا كبيرة يا فياض وأقدر أقضي مصالحنا لحد ما ترجع. ملوش لزوم تقول لصاحبك المقفل ده. فياض قال بعتب: فاطمة عيب كده. الجدع أول ما قولتلُه متأخرش. بلاش الكلام ده. وبعدين من امتى بخليكي تقضي مصالح؟ يا بت النسوان ملهمش طلوع من البيت. دول ماس غالي لازم نحافظ عليه. الغالي مطمع يا بت أبوي.

فاطمة ضحكت وقالت: اممم... ده اللي بناخده منك. كلام وبس. ماشي ترجع بالسلامة يا فياض. فياض ابتسم وقال: الله يسلمك يا حيل فياض وقوته. وقفل معاها. وبص للبلكون بتاع غفران بحزن. وطلع في العربية وقال: استودعتك الله الذي لا تضيع عنده الودائع يا غفران. عند دياب كان قاعد على كنبة في أوضته بقاله وقت طويل جداً بيدخن بشراهة. وبيحاول ياخد نفسه من كتر الغضب.

غفران كانت قاعدة على السرير قصاده بخوف شديد وبتفرك في أيديها برعب ومش عارفة تتكلم تقول إيه. دياب اتكأ على الكنبة وغمض عنيه وقال أخيراً: الجزمة. غفران جريت بسرعة تقلع له جزمته زي عادتها. ولسه بتقلعها مسكها من شعرها بقوة وقال بغضب مرعب: كنتي بتقوليله إيه بقى؟ سمعيني تاني. نهرب... عايزة تهربي وياه... عايزة تهربي مش كده؟ غفران كانت على ركبها وشعرها هيطلع في إيده. مسكت إيديه بألم وقالت ببكاء: حقك...

حقك عليا يا دياب. الله يخليك الله يخليك هملني. أمانة عليك هملني. بتوجعني. آآآه. دياب شدد من مسكته ليها وميل عليها بقى وشُه قصاد وشها بالظبط وقال بغضب أشد: وإنتي مبتوجعنيش؟ مبتوجعنيش واصل يا غفران. مبتحسيش بالنار اللي بتقيديها في صدري؟ مبتحسيش إنك بتقطعي في لحمي وأنا عايش باللي بتعمليه؟ قال كده ودفعها بغضب وهو بيحاول يسيطر على الثورة اللي جواه. غفران زحفت لورا بخوف منه وقالت بقوة وغضب وبكاء:

انت السبب. انت اللي بتحرقني وتحرق نفسك. النار دي انت اللي قدتها بيدك أنت وأبوك يا دياب. دياب بص لها بغضب شديد ووقف قرب عليها وقال: أنا قادر دلوقتي أكسر إيديك ورجليك وخشمك اللي لسانه طول قوي ده ومخليش فيكي حتة سليمة علشان متعرفيش تنزلي تاني ولا حتى تتكلمي. بس أنا مش هعمل كده. ونزل لمستواها على الأرض ومشى إيده على وشها وقال بخبث: أنا هعمل حاجة توجعك أكتر. غفران ضمت هدومها عليها تلقائياً لما قال كده.

ودياب ضحك بسخرية وقال: لأه ولا دي كمان. مش هلمسك متخافيش. لأني كيف ما قولتلك قبل سابق أنا بقرف منك. وبقرف من أي واحدة تكون متجوزة وعينها على راجل تاني. نفسي بتشم من الرمرمة والنجاسة والحريم ال... غفران بصت له بغضب وقالت: اخرس. قطع لسانك. إذا كنت أنا كده فانا بت عمك ومراتك واتربينا في دار واحدة وربايتنا واحدة يا ود خطاب. والنجاسة اللي بتتكلم عليها دي طبعك قبل ما تكون طبعي.

بس صرخت جامد لما دياب ضربها قلم قوي جداً. شفتها نزفت من شدته وبقت تبكي بوجع وحسرة. دياب كان عايز يمد إيده يطمن عليها بس اتراجع ووقف بسرعة وقال بغضب: الحق مش عليك. الحق عليا اللي سايبك على راحتك زيادة. وبقول مسيرها تعقل وتفهم إنها خلاص بقت مرة متجوزة. ومش متجوزة أي حد. لأ دي مرت عمده ود عمده. بس الظاهر إني كتير عليك قوي. أنتي عارفة قيمة نفسك زين واللي زيك آخرها تتجوز خدام. قال كده ولسه هيمشي قالت بسرعة وغِل:

الخدام ده أرجَل منك مليون مرة أكبر. بس أنت وحصل ضفره. ولا أنزل أقعد معاه. خليه يعلمك كيف تكون الرجولة اللي متسمعش عنها. ولحد هنا لا تعليق ولا أي سرد يوصف تأثير كلامها الغبي عليه. التفت لها وعيونه اتسعت على آخرها من شدة دهشته من جرأة كلامها. وقرب منها وكأن عزرائيل الموت بيتقدم عليها. ومن نظراته أيقنت إنها غلطت جداً. عند فياض كان وصل الجبل بتعب ووقف عربيته عند طرمبة ميه كبيرة الأهالي بيروحوا ياخدوا منها ميه. وقرب

من واحدة واقفة وقال بقوة: مسا الخير. تعرفي دار نعيم بتاع العوالم يا صبية؟ البنت التفتت له. ولسه هترد أوصاف كانت بتملا جنبها. وسمعته. اتقدمت عليه وحطت إيدها في وسطها وقالت: إيه إيه. بتاع العوالم؟ اسمه نعيم النمر. الملافظ سعد يا جدع. أنت... فياض بص لها من فوق لتحت وقال: زين يبقى أنت تعرفيه. طالما طولتي لسانك كده تبقي أكيد عالمة من بتوعه. عايز أروح عنده وصليني ليه وهحلي وسطك. قصدي بقك.

أوصاف اتسعت عينيها بدهشة من جرأته. وقربت عليه وقفت قصاده بالظبط وقالت بغضب: ده أنت رايد تتبهدل بقى و... بس قطعت كلامها ورمشت بعيونها أكتر من مرة بدهشة وهي بتبص لعيونه وقالت بهمس: أنت... عينيك. فياض رفع حاجبه وقال: مالهم. عجبوك ولا إيه؟ أوصاف بلعت ريقها بارتباك وهي بتفتكر الحلم. عيونه نفس عيون الشاب اللي شافته في الحلم. حاولت تنطق وقالت: احم... لأه. شبهت عليك بس. هو أنت طلعت الجبل قبل كده؟ ولا أنت غريب؟ فياض قال:

لأه غريب. أول مرة أطلع. ها هتاخديني عند نعيم ولا إيه؟ أوصاف هزت رأسها بالموافقة وقالت: آه هاخدك. تعال وراي. ولسه هتمشي مسك إيدها وقال بقوة: مبمشيش ورا الحريم. دي أول حاجة. تاني حاجة أوصفيلي المكان بس الوقت متأخر بدل ما تتأخري على ناسك. ده لو ليكي ناس يعني. أوصاف دفعت إيده وقالت بغضب:

انت لسانك أطول منك ليه يا جدع أنت. صدق اللي قال خير تعمل شر تلقي. أول حاجة قصدت تمشي ويايا يعني. تاني حاجة أنا بيك أو من غيرك رايحة هناك. بيتي هناك. عايز تيجي وياي يلا. مش عايز بشوقك. قال: ردنا نخدمه ونواجبه. وهو اللي زعلان ومش عاجبه. قالت كده ومشيت بغضب. وفياض ابتسم على كلامها الغريب وقال بصوت عالي علشان توقف: استني. معاي العربية تعالي وياي. أوصاف بصت له بطرف عينها وقالت:

مبطلعش ويا حد. وبعدين كلها خطوتين ونوصل. البيت مش بعيد. فياض ابتسم بسخرية وقال: مش هسيب العربية هنا تتسرق لجل إنك عايزة تعرفيني إنك حرة شريفة ومبتطلعيش ويا حد. أوصاف اتغاظت جداً وقالت: تصدق وتأمن بالله. أنا الغلطانة اللي واقفة أتكلم مع واحد عديم الذوق والحيا زيك. أوصل لحالك بقى. عليا الطلاق قبل ما أتچوز ما هاخدك وياي لو السما مطرت عنق.

قالت كده ومشيت بغضب شديد. وفياض ضحك وركب عربيته وطلع وراها. وفضل ماشي قصادها بعربيته لحد ما وصل عند خيمتهم. أول ما أوصاف وصلت عمتها اتقدمت عليها أخدت الميه وقالت: اتأخرتي كده ليه يا بت قلعتي قلبي. أوصاف لسه هترد نزل فياض من العربية وقال: سلام عليكم يا أهل الجبل. أوصاف بصت له بضيق وسكتت. وعمتها قالت باستغراب: وعليكم السلام يا ولدي. أمر رايد مين هنا؟ فياض قال:

ميأمرش عليك ظالم يا خالة. أنا جاي لنعيم النمر. ممكن تدليني على داره؟ لسه هترد نعيم طلع وقال: أهلاً بيك يا بيه. ده داري وأنا نعيم. اتفضل. أنت جاي لجل السهرة صح؟ هي الليلة فضت انهارده. أنت اتأخرت. بس إحنا بنعملوها كل ليلة هنا. فياض قال بابتسامة: لأه مجايش عشان السهرة. أنا سمعت عنك خير وإن عندك بنات كيف المرمر. وكانت لزماني واحدة منهم. أوصاف اتسعت عينيها بدهشة. مكانتش فاكرة إنه من الشباب دول. بصت له بقرف وقالت في سرها:

هو أنت منه؟ نعيم قال بسرعة: ده أنا عندي أحلى بنات في الجبل كله. حالا أوقفهملك طابور تختار اللي تعجبك. فياض قال بخنقة: لأه لأه. متجبليش طوابير. أنا عارف أنا عايز مين. أوصاف اتنهدت بضيق ولسه هتدخل اتجمدت مكانها لما قال: فيه بنية عندك اسمها... اسمها أوصاف. آه أوصاف، هي دي اللي عايزها. وهدفعلك فيها قد ما تطلب. متقلقش. أوصاف اتسعت عينيها بذهول والتفتت له و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...