فيه بنيه هنه عندك اسمها اوصاف. أنا رايدها وهدفعلك فيها قد ما تطلب، المهم نخلص قوام. نعيم ارتبك جدا وقال: مهو... احم... أقولك إيه. فيه بنات أحلى كتير، بس لو تشوفهم... فياض قاطعه وقال بضيق: أنا كلامي واضح يا ريس. عايز البت اللي اسمها أوصاف. مجايش لجل أختار. نعيم لسه هيرد، أوصاف اتقدمت عليه وقالت بغضب: بقى عايز أوصاف؟ اممم... وهتدفعله اللي عايزه كمان؟ يا حلاك اللي قواك. فياض ابتسم وقال بمشاكسه: وانتِ بتتدخلي ليه؟
عايزة تحلي محلها؟ متقلقيش، يمكن متبقاش آخر طلعة. أوصاف قالت بغضب: عقربة لما تلوشك ماتقوملك قومة. خد بعضيك وغور من هنه. منقصناش بلاوي. معندناش بنات تتباع. جاتكم القرف. قالت كده ولسه هتمشي، بس فياض مسكها من هدومها من ورا رقبتها وقال: وانتي مال أمك انتي باللي يبيع واللي يشتري؟ تكونيش وصية عليهم ولا هو رمي بلا وخلاص؟ أوصاف بلعت ريقها بتوتر وبقت تزقه وهيه بتقول بزعيق: هملني يا جدع انت...
هملني. العباية لتتقطع في يدك وانت كيف الطور كده. هملني. فياض كان ماسكها مسكة حرامية وبيخبطها في الحيط وراها ويشدها عليه ويدفعها تاني بلا مبالاة كأنها لعبة في إيده، وهو بيقول: ما تلم حريمك يا عم نعيم. مشرّسهم علينا كده ليه؟ نعيم قال بتوتر: أصل دي... تبقى... احم... تبقى... أو... أوصاف. فياض اتسعت عينه بدهشة وسابها فوراً، فاندفعت من كتر ما كان بيحركها ووقعت على الأرض. ***
عند دياب، كان قاعد على الكنبة والدموع محبوسة في عيونه وهو بيبص لغفران اللي نايمة على الأرض وحالتها توجع الكافر. كان وشها وارم من كتر الضرب، وجسمها وهدومها متبهدلة، وشعرها واقع منه حواليها، وجبينها بينزف، وماسكة دراعها، ودموعها بتنزل بصمت، مش قادرة تتألم حتى، شبه مغمى عليها. بلع ريقه وقرب منها وقال بهمس ووجع: غفران... غفران، سمعاني؟ قومي وياي أوديكي المستشفى. غفران مكانتش قادرة ترد أبداً، وتقريباً مش سامعاه.
دياب مد إيده لمس دراعها ببطء وقال بندم: غفران... قومي، حقك عليا. غفران شهقت أول ما لمس دراعها، وصرخت من جواها بتعب وألم شديد. دياب بعد بسرعة وقال بتوتر: دراعك... دراعك تقريباً اتكسر. أنا... أنا هجيب الدكتور هنا. مش هتقدري تروحي مستشفيات. أنا هتصرف، متخافيش. وجرى جاب تليفونه واتصل بسرعة على الغفير وقال: فين فياض؟ خليه يجيب دكتور بسر... بس قطع كلامه وقال بحرج: لأه... هاتو انت يا محمود. اتصرف وهات دكتور بسرعة.
وقفل معاه وبص لغفران اللي كانت مرمية زي الجثة، وبص لهدومها المتبهدلة. اتنهد وراح جاب لها عباية وقرب منها وقال: يلا... يلا يا غفران علشان تلبسي، الدكتور جاي. ولسه هيقرب يساعدها، نطقت بالعافية وهيه بترتعش وقالت: ابعد... ابعد. مت... متقربش. دياب اتنهد وقال: متخافيش، هلبسك العباية بس. متخافيش، واصل مش هاذيك. لازم تكشفي دراعك، شكله مكسور. متعانديش في صحتك.
غفران بقت تهز راسها بالرفض بتوهان وألم، مكانتش قادرة ترفض أو تتكلم. ودياب قرب منها، قلعلها عبايتها المقطوعة ولبسها التانية، وهيه لا حول ليها ولا قوة، بترفض من جواها أي مساعدة منه، بس مش قادرة تحرك أي جزء منها عشان تمنعه. ***
عند فياض، كان بيبص لأوصاف بدهشة. ومكانش متخيل الحظ يوقعه معاها، وتطلع البنت اللي فضل يضايق فيها هي نفسها اللي محتاج يكسب رضاها عشان ياخدها معاه. بقى يبصلها من فوق لتحت بذهول. صحيح خطاب قاله إنها جميلة، بس متوقعش تكون بالجمال ده. وإزاي واحدة بالجمال ده تقبل تتجوز راجل زي خطاب؟ حاول يبعد أي أفكار عن دماغه، وحمحم وقال: أوصاف... انتِ أوصاف. أوصاف وقفت وهيه بتنضف هدومها وقالت بغضب:
أيوه أنا، هباب. خير إن شاء الله. معجبتكش وغيرت رأيك في الشروة؟ يا ألف بركة. عموماً البنات هنا كتير قوي ورخاص قوي، هيعجبوك لأن الرخيص بيميل للرخيص. ولسه هتمشي، مسك إيدها واتجاهل كل كلامها رغم إنه عصبه وقال: بس انتِ سمعتي قولتله إيه؟ أنا عايز أوصاف وبس. وبص لنعيم ومهتمش لرفضها وقال: ها يا ريس، عاملة كام دي؟ أوصاف اتسعت عينها بذهول من طريقته، ودفعت إيده وقالت: إيه اللي عاملة كام؟ انت بتشتري بقرة؟
متطلعش جنانك عليك يا جدع انت، وغور من هنا لغورك على نقالة. فياض مردش عليها وقال لنعيم: جرى إيه يا ريس؟ هو انتوا فصالكم بيبقى مع الحريم ولا إيه؟ مناويش تقول كلمتك. أوصاف كانت مصدومة من التجاهل والبرود بتاعه، ونعيم كان متوتر وقال: شوف يا ولدي، مكدبش عليك، أوصاف غالية عندينا، وهي اللي ممشياة شغلنا، والناس بتيجي من كل مكان عشانها. مقدرش أدهالك، أكل عيشي هيتعطل. انت بس لو تشوف بقية البنات، يمكن حاجة تعجبك و...
فياض قاطعه وقال بحزم: اسمع ياريس نعيم، أنا جاي وناوي أخلص. وكيف ما قولتلك، مش عايز غير البنية دي. ولو على رزقك مش هيوقف ولا حاجة، أنا هعوضك باللي متتخيلهوش. نعيم لمعت عيونه بطمع وقال: كام يعني؟ أوصاف بصتله بحدة، فقال بسرعة: بناخد فكرة بس يعني. فياض لسه هيرد، أوصاف قالت بزعيق: على راحتكم انتوا الاتنين. أوجعوا راسكم واتفقوا على الفاضي. وابقى وروني هتجبروني أروح معاه كيف؟
أنا تعبت من المناهدة، ومهقعدش وياكم دقيقة تاني. تصبحوا على الهم والغم وحرقة الدم. قالت كده ودخلت تنام. وفياض اتنهد بضيق وحس إن فكرة إنه يدفع الفلوس ويمشي دي مش هتنفع لأنها رافضة جداً وهتعمل مشاكل. وكمان جوز عمتها شكله طماع ومش هيقبل بأي حاجة ومحتاج يتفاوض معاه. اتنهد وقال:
طيب ياريس، أنا بلدي بعيدة وعايز آخدلي يومين هنا، اتبسط وأفك عن نفسي، ومش هينفع أنزل وأرجع أطلع كل ليلة. مفيش مكان قريب أبيت فيه يومين كده لحد ما أشوف يمكن أختار واحدة تانية، أو البت دي ربنا يهديه. نعيم قال بسرعة وفرحة: فيه أمل، حدايا. الدور اللي جنبي دي كلها بتاعتي، وباجرها بالليلة كيف ما انت شايف. كل دار أحلى من اللي جارها، ويشرحوا القلب.
فياض بص للبيوت اللي جنب بيته، وكان كل بيت عبارة عن أربع حيطان ملفوفين زي أوضة، ومسقوفة بأعواد النخيل زي العشش بالظبط، ومتصلحةش لسكن المواشي حتى. اتنهد وقال: صدقت. يشرحوا القلب والمعدة كمان. *** عند دياب، كان واقف بتوتر. والدكتور كان بيجبر دراع غفران لأنه لقاه مكسور. وطلب أدوات تجبيس وجابوهاله وجبسلها دراعها، وكمان ضمد لها كدماتها وجرح دماغها اللي احتاج غرزتين. والدكتور خيطه بدون بنج.
كانت غفران بتتألم جداً وبتعيط بصوت سمعه البيت كله. ودياب كان في أشد حالات الندم وبيساعد الدكتور، وكان ماسكها بقوة عشان الخياطة. استمر الدكتور في شغله لحد ما خلص، وغفران كانت اغمى عليها من شدة الألم بين إيدين دياب اللي كان حاضنها بقوة. الدكتور وقف وقال بحزن وشك: ربنا يشفيكي يا بنيتي. والله أمر غريب. غفران طول عمرها بنية عاقلة وبتأخد بالها زين، وبتطلع السطح يوماتي. كيف وقعت كده يا دياب؟ دياب بص له بحدة وفهم
إنه شاكك فيه وقال بغضب: قدر... قدر يا دكتور. ساعة القدر بيعمي البصر. عموماً، خطاويك للجنة. شكراً، انت كده. الدكتور اتنهد بضيق وقال: لأ، شكر على واجب. وبعدين غفران كيف بتي وأبوها الله يرد غيبته كان صاحب عمري. خد بالك ليها. أنا بعت الغفير بباقي الأدوية والمضاد، والمهم الحقن تتتاخد في معادها عشان الجرح ميلتهبش. بالاذن.
قال كده ومشي. ودياب بص لغفران اللي اديها ماسكة في جلابيته بضعف. كانت ماسكة فيه من شدة الألم لحد ما اغمى عليها. مسك إيدها وباس كفتها بتردد وقال بحزن: غلطتي قوي يا غفران... انتِ عرفاني... عرفاني يابت الناس، مبتحملش وطبعي قاسي كيف الحمار. ليه تجري شكلي؟ ليه تخليني أمد إيدي عليكي؟ وضمها بقوة واتكأ على السرير وهو بيفتكر اللي عمله فيها، ومش قادر ينسى الحالة اللي اتلبسته لما أهانته، ولا قادر ينسى كلامها،
وبيتردد في ودنه كلمة كلمة: "الخدام ده أرجَل منك مليون مرة، أكبر بس انت وحصل ضفره. ولا أنزل أقعد معاه، خليه يعلمك كيف تكون الرجولة اللي متسمعش عنها." هنا دياب، اسودت الدنيا قدام عينيه. مراته من شوية كانت بتعرض على راجل من خدمهم إنها تهرب معاه وبتقوله إنها بتحبه. ودلوقتي بتمدحه وتعليه قدامه. حس إن الدم غلى في عروقه. رجعلها وقال بغضب ميتوصفش: انتي قولتي إيه؟ غفران خافت جداً من نظراته وقالت بتوتر:
قولت الحقيقة. أنا بحب فياض ومهحبش غيره. وبعتبر نفسي مرته كمان. قالت كده وحبت تمشي من قدامه لأنها مش مطمناله، بس أول ما بعدت خطوات، صرخت بقوة لما جابها من شعرها وهو بيزعق وبيقول بغضب: آه يا بت الكلب يا بت الرفضي!
ونزل فيها ضرب بغشومية، كانوا بيضربوا راجل في نفس قوته. غفران اتصدمت بمنظره وبقت تصرخ وتستنجد، بس محدش طلع لها أبداً. حاولت تدفعه بكل قوتها بس مقدرتش. وقعها على الأرض ونزل فيها ضرب بقوة ومسكها من شعرها وبقى يضرب دماغها في الأرض لحد ما اتفتحت وهو بيقول بجنون: مين ده اللي أرجَل مني يا بت ال***؟ دا أنا لولا إني قرفان منك كنت وريتك الرجولة يا فاجرة يا عايبة!
بس هعرف أربيك زين وأعلمك الأدب على أصوله. هعرفك واعرفه مين هو دياب الخطاب يا انجاس! غفران كانت بتصرخ برعب منه وجبينها اتفتح وبقت تنزف. مدت إيدها تمسك حاجة تضربه بيها، بس كان أسرع منها ومسك دراعها، لوّاه بقوة، اتكسر في إيده. هنا غفران صرخت بشدة وألم ميتوصفش، وغابت عن الوعي فوراً من الألم ومن جبينها اللي بينزف. دياب أول ما اغمى عليها، حس باللي بيعمله. بقى يضربها على خدودها بتوتر وهو بيقول: غفران... انتِ يا زفت...
قومي، ما تستعبطيش. بس اتوتر جداً لما لقى دمها سايح من جبينها ووشها شاحب زي الأموات. قال بخضة: بت يا غفران... غفران ردي عليا... غفران. وبقى يفوقها وهو مخضوض جداً وحاسس بوجع في إيديه من كتر ما ضربها. جاب علبة برفان بسرعة وبقى يفوقها ويطمن إنها عايشة. وأول ما لقاها بتتنفس وبتفتح عيونها وتقفلها بتعب، قدر ياخد نفسه وحس إن كل جسمه بينهار من كتر الخوف. واترمى على الكنبة وهو بيجذب شعره بندم، ودموعه محبوسة بالعافية.
فاق من شروده على دمعة خانته ووقعت على خده. بلع ريقه بوجع وقال: الله ياخدني... الله يلعني وينتقملك مني. في الوقت ده، غفران فتحت عيونها بتعب شديد وقالت: آه... دياب بص لها بلهفة وقال: غفران... انتِ زينة؟ أعملك حاجة؟ فيه حاجة بتوجعك؟ غفران بصت له بحقد وعيونها مليانة دموع ووجع. دياب اتنهد وقال:
سؤال غبي عارف. أكيد موجوعة. أصلاً مفيش فيكي حتة سليمة. بس متقلقيش، هنجيب العلاج وهتتحسني. أنا مش ههمالك غير لما تبقي كيف الأول وأحسن. غفران بعدت عنه وهيه بتتألم ومسحت دموعها ونطقت بالعافية وقالت: لا، هملني. شاكرة أفضالك. أنا مش عربيتك اللي كل يوم تكسرها وتوديها للصنايعي يصلحها. دياب اتنهد ووقف وقال: بلاش نتكلم دلوقتي، انتي تعبانة. ارتاحي وهنتكلموا أكيد. ولسه هيمشي، قالت بتعب وهيه حازمة أمرها:
مفيش حاجة نتكلم فيها. عايزة أطلق يا دياب. طلقني دلوقتي. دياب اتفاجأ وبصلها بدهشة وقال: إيه؟ تتطلق؟ *** تحت خطاب، دخل البيت آخر الليل وهو مبسوط. لقى مراته قاعدة بضيق. اتنهد وقال: إيه؟ لسة لاوية وشك كيف البوم؟ نعمات قالت بضيق: اللوية ولا أفرده؟ مالك ومالي؟ انت دلوقت مش محتاج وشي ولا قفايا. خطاب اتنهد وقال: اللهم طولك ياروح... طب صاحية لحد دلوقتي ليه؟ نعمات ابتسمت بمكر وقالت: ييوه، هو انت فاضيلنا؟
ده انت فاتك العجب وصيام رجب. هو ولدك كان مخلي حد ينام؟ وهمست وقالت: متشكل ويا مرته وشكله اداها علقة موت عشان كان جايب الدكتور. خطاب بص لها بدهشة وقال: دكتور؟ ليه؟ هو عمل فيها إيه؟ نعمات قالت بلامبالاة: وانا أش عرفني؟ أنا ربك والحق. سمعتهم بيتعاركوا وهيه كانت بتصرخ، بس مرضيتش أطلع، لأنك قبل سابق قولتلي متدخلش بيناتهم. شوفت أنا بسمع كلامك كيف؟ خطاب رفع حاجبه وقال بسخرية: ...
انت مطلعتيش عشان قولتلك متدخليش بينهم ولا عشان كان عاجبك الموضوع وعايزاه يضربه؟ نعمات قالت بكذب: أنا... طب ان شاء الله أعدمك إن كنت... خطاب قاطعها وقال بسرعة: بس اتكتمي، قبر يلمك. وكمان عايزة تحلفي بيا أنا ناقص. غوري نامي، وليه سو تموتي في اللت والعجن. قال كده وطلع ينام وهو بيقول: ماشي يا دياب، الصباح رباح. نعمات لوت بوقها بسخرية وقالت بصوت عالي: نوم الهنا يا... يا عريس. ***
عند أوصاف، كانت قاعدة في أوضتها بتوتر وهيه بتفكر في فياض ووقت ماشافته. وكل شوية تفتكر الحلم بتاعها وعيونه مش مفارقة خيالها. اتنهدت وقالت: هو انتي هتجنني يا أوصاف ولا إيه؟ مش معقول يعني، مهو قالك إنه أول مرة ييجي هنا. بطلي تفكير، بطلي بقى. في الوقت ده دخلت عمتها وقالت بضيق: قومي يا ست الحسن والجمال. عمك عايزك تودي أي أكل للضيف الجديد. أوصاف بصت لها باستغراب وقالت: ضيف؟ ضيف إيه؟ عمتها قالت:
أصل الجدع اللي كان رايدك أجر بيت حدانا، ونعيم بيقول شكلها هتبقى لقمة طرية وهنكسبو من وراه زينا. أوصاف وقفت وقالت بغضب: هو جوزك عايز إيه مني؟ ما قولتلكم مهروحش ويا حد. أسيب لكم الجبل كله وأطفش عشان تستريحوا. عمتها قالت بدهشة: آه؟ هو حد جيه جارك؟ الجدع أجر وهيحضر السهر كيف أي زبون. يمكن تعجبه واحدة غيرك، ولا فاكرة ربنا خلقك واستكفى؟ أوصاف قالت بخنقة: اممم...
مصدقاكم. خلاص طالما قاعد عشان يشوف واحدة غيري، خلي واحدة غيري توديله الطفح. أنا مريحة. عمتها قالت: لأ يا غندورة، مفيش غيرك. البنات كلهم نايمين، ولا ناسيه إنهم بيشتغلوا طول الليل ولازم يريحوا؟ مفيش غيرك اللي نايمة ومرتاحة ليل نهار. أوصاف نفخت بخنقة وقالت بسخرية: أيوه أيوه، بيتعبوا آخر تعب. جاتكم القرف كلكم، إن شاء الله ربنا ياخدني ويريحني منكم. قالت كده وطلعت عشان تجهز الأكل، وعمتها قالت بصوت عالي: إن شاء الله...
بت فقر كيف اللي خلفتك. *** عند فياض، كان مع نعيم بيفرجه على الأوضة وقال: ها، إيه رأيك في الدار؟ عجبتك؟ فياض بص للمكان بقرف وقال: فيه حمام؟ نعيم شاور على ستارة في الأوضة وقال: آه، ورا الستارة دي فيه قاعدة وبرميل ميه لو حبيت تستحمى، بس قبل ما تخلصه تقولنا نعبهولك. فياض مسح على وشه بخنقة من الوضع والتفت لنعيم وقال: بقولك إيه، ما تساعدني آخد البت يومين كده، وهرجعها لك. اسمع مني، هتاكل لقمة حلوة قوي من الموضوع ده.
نعيم قال: أتمنى... بس انت شايف البت راسها كيف قالب الطوب. فياض قال بسرعة: أنا هلينه، متقلقش. انت بس ساعدني آخدها داري، والباقي عليا، أنا هعرف أخليها تلين. نعيم ارتبك وقال: طيب، هترجعها أكيد؟ فياض قال بكذب: عيب عليك، أنا أصلاً مالي بيها. هما يومين كده نتبسطه، وهرجعها، وهعبيلك جيوبك. ها، قلت إيه؟ نعيم فكر شوية وقال: عندي الحل... بس جيبي واسع قوي، هتقدر تعبيه؟ فياض ابتسم وقال: طلباتك أوامر. نعيم ابتسم بطمع وقال:
يبقى تسمع بقى وتنفذ بالحرف. لو عملت اللي هقولك عليه، اعتبرها بقت في دارك و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!