الفصل 10 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل العاشر 10 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
27
كلمة
2,543
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

زين ونظره على أروى: قبل ما نبدأ الحصة.. عايز أقول لكم خبر حلو بالنسبالي، لأنكم إخواتي الصغيرين. الكل: ؟! زين: أنا اتجوزت أروى الجوهري. نتاليا بصدمة: إيه!! زين: في إيه مالك؟ نتاليا: إزاي يعني؟ زين: هو إيه اللي إزاي؟ نتاليا: مش قصدي، معلش. زين: .... الكل: مبروك يا مستر، مبروك يا أروى. نتاليا ببرود: مبروك. زين وأروى ابتسموا. نتاليا والدموع في عينيها في صمت: إزاي اللي حصل ده يا مايا؟ مايا: اهدي بالله عليكي، اهدي.

نتاليا: أنا عايزة أمشي. مايا: إزاي بس، إحنا لسه بادئين. نتاليا: مستر، ممكن أمشي عشان تعبانة. زين بصدمة عندما رأى عيونها الحمراء: إيه ده مالك؟ نتاليا: تعبانة بس شوية. زين: ماشي، اتفضلي. نتاليا خرجت من غرفة الدرس: يارب أكون بحلم، يارب.

خرجت نتاليا في طريقها لمنزلها بعدما علمت بخبر زواج من تحبه المفاجئ. وكأن عينيها لا ترى الطريق، قدماها تقودها لطرق مجهولة، لا تدري إذا كانت تمشي بالطريق الصحيح أم لا. كان المكان مزدحم ولكنه كان بالنسبة لها وكأنه خالٍ تمامًا من البشر، لدرجة أنها لم تعد إلى وعيها إلا على صوت رجل يصيح بها. حتى تنتبه، فتنظر إلى جانبها لتري ضوء السيارة قادم نحوها بسرعة كبيرة، لدرجة أنها لم تتمكن من إنقاذ نفسها وسقطت بدماءها على الأرض.

صاحب السيارة أخذ نتاليا للمستشفى. مراد (صاحب السيارة) : دكتور بسرعة.. بسرعة. الممرضات أخذوها على غرفة العمليات. بعد قليل: الطبيب: عندها كسر في ساقها الشمال.. إنت شفت اللي خبطها؟ مراد: أنا اللي خبطتها. الطبيب: لازم الشرطة تيجي بقى، هي اللي تحقق معاك. مراد: ممكن بس هي لما تطلع تقرر تجيب الشرطة ولا لأ. الطبيب: تمام. مراد: شكراً. الطبيب: العفو.. عن إذنك. مراد جلس وانتظر نتاليا تخرج من غرفة العمليات. وبعد ساعة:

نتاليا خرجت من غرفة العمليات ونقلوها لغرفة عادية. بعد ما فاقت: مراد: ممكن أدخلها؟ الممرضة: اتفضل. مراد دخل وجد نتاليا تبكي بحرقة: أنا آسف. نتاليا: إنت مين؟ مراد: أنا اللي خبطتك بالعربية. نتاليا: إنت إزاي كنت ماشي بالسرعة دي؟ أنا هسجنك بسبب سرعتك دي. مراد: ممكن تسمعيني للآخر؟ نتاليا: .... مراد: ده أسوأ يوم في حياتي. نتاليا: ليه؟ مراد: يا بنتي اسمعي للآخر. نتاليا: حاضر.

مراد: النهاردة اكتشفت إن اللي أكتر واحدة حبيتها بتخونني بجد، حاجة توجع وتجنن. أنا طبعاً اتخانقت معاها وسبتها وركبت العربية وأنا متجنن، إزاي هي دي اللي تخونني. من الصدمة كنت بمشي بسرعة جنونية وخبطتك من غير قصد. أنا آسف، يا ريت تسامحيني وبلاش شرطة. نتاليا انهمرت الدموع من عينيها: أنا كمان.. مراد: إنت كمان نفس الحكاية؟ نتاليا بمزح: ممكن بقى تسمعني للآخر. مراد بضحك: حاضر.

نتاليا: أكتر واحد حبيته اتجوز في السر وجه وأعلن جوازه النهارده. أنا آه مكنتش قايلاله حاجة عن مشاعري ولا اعترفتله بحاجة، بس أنا متأكدة إنه عارف من نظراتي إني بحبه وأوي كمان. دلوقتي حاسة بكره كبير من ناحيته بجد.. آذاني جامد. وبكت بحرقة. مراد في لحظة وقف واتجه ناحيتها وعانقها: متعيطيش كده، وجعتي قلبي بكلامك. نتاليا بصدمة: إيه ده.. ابعد. مراد: إيه ده.. أنا آسف والله.. مكنتش أقصد.. كنت بحاول أهديكي. نتاليا: ....

مراد: أنا آسف.. ممكن نبقى صحاب بما إننا حكينا مشاكلنا لبعض كده؟ نتاليا: أنا نتاليا، عندي 18 سنة، في تالتة ثانوي. مراد: أنا مراد، عندي 24 سنة، متخرج من كلية الحقوق. نتاليا: أهلاً بيك يا اللي خبطني بعربيتك. مراد: ما خلاص بقى.. أنا أول مرة أتصاحب على حد بالسرعة دي على فكرة. نتاليا: تصدق وأنا!! مراد: إيه قدرنا اللي شبه بعض في كل حاجة ده. نتاليا: غريبة جدا. *** زين بعد ما انتهت الحصة. كله خرج ما عدا أروى وهدى.

هدى: يلا يا بنتي. أروى: يلا. زين: رايحين فين؟ أروى: درس. زين: درس إيه؟ هدى: كيمياء. أروى: في إيه يا زين؟ زين: استنوا، هوصلكوا. أروى: ليه يا حبيبي؟ زين: كده، يلا. ونزلوا وركبوا السيارة وأوصلهم لدرس الكيمياء. زين: لما تخلصوا كلموني، أجي أروحكوا. أروى: في إيه يا زين؟ زين: مفيش يا أروى، عادي. أروى وهدى بتعجب دخلوا الدرس. هدى: هو فيه إيه؟ أروى: والله ما أعرف. هدى: احكيلي بقى قبل ما الحصة تبدأ. أروى حكت لها كل شيء.

هدى: فادي صعبان عليا جامد. أروى: .... هدى: قرار سريع وخاطئ جدا. أروى: اللي حصل بقى. هدى: طب هتعملي إيه مع زياد؟ أروى: نفسي يسامحني بجد.. مش عارفة ألاقي طريقة أخليه يسامحني. هدى: طب استني نكمل بعد الحصة، لأن المستر دخل. وبعد انتهاء الحصة: أروى: يلا نتمشى شوية. هدى: طب زين. أروى: يا بنتي أنا عايزة أروح لوحدي. هدى: تمام. يلا، وكمان توريني بيتك إنت وزين. أروى: يلا. وبالفعل وصلوا لبيت زين وأروى. أروى: اهو يا بنتي.

هدى: ما شاء الله. أروى: تعالي اطلعي معايا. هدى: لا لا.. أنا هروح أنا بقى. أروى: يا بنتي تعالي. هدى: لا مش هينفع، يلا باي. وتركتها وذهبت. أروى صعدت للبيت. زين فتح الباب وجد أروى. زين: أروى! أروى: آه، في إيه؟ زين: مش قولتلك كلميني بعد ما تخلصي؟ أروى: اتمشيت أنا وهدى شوية ووصلتني. زين: إنت عنيدة جدا.. مش بتعملي أي حاجة بقولها. أروى: مش عند والله، بس حبيت أتمشى. زين: آخر مرة تحصل، ممكن؟ أروى: في إيه يا زين؟

زين: خايف عليكي.. مخفتش!!! أروى: من إيه؟ زين: من نتاليا، ممكن تأذيكي في حاجة. أروى: متقدرش. زين: دي بنت شرانية ومش سهلة. أروى: خلاص أنا آسفة، مش هتتكرر تاني. زين: وعد؟ أروى: وعد. زين عانقها. أروى: .... زين: يلا نقوم نتسلى شوية.. أنا جايب حلويات ومكسرات عشانك. أروى: يلا بيناااا. *** زياد: مين يا لينا اللي بيتصل؟ لينا: تيتة. زياد: هاتي التليفون لو سمحتي. لينا أعطته الهاتف. زياد: كده مش بتسألي على أحفادك يا تيتة. آمال

(جدتهم) : لينا قالتلي كل حاجة يا زياد. زياد: .... آمال: لازم تروح لأروى وتسامحها.. هي آه غلطت، بس هي لسه تعتبر طفلة ومش عارفة الصح من الغلط. زياد: بس... آمال: مفيش بس.. هتروح يا زياد وتسامحها هي وجوزها.. دي ملهاش حد في الدنيا غيرك إنت ولينا.. لو معملتش الكلام اللي قولته ده، أنا هنزل مصر وهروح لها أنا بنفسي. زياد: حاضر يا تيتة، هروح لها حاضر. آمال: شاطر يا حبيبي. زياد: مش ناوية تنزلي مصر عشان تشوفينا؟

آمال: هرجع لو اتصالحتم. زياد: حاضر يا تيتة. لينا أخذت منه الهاتف: شكراً يا أجمل تيتة في الدنيا. آمال: برافو عليكي إنك بتحاولي تصلحي ما بينهم وإنك كلمتيني يا حبيبتي. لينا ابتسمت: مش ناوية تيجي بقى يا تيتة؟ آمال: هنزل قريب إن شاء الله. لينا: ماشي يا أجمل تيتة. آمال: ابقي قوليلي يا بنتي لما يحصل حاجة جديدة. لينا: حاضر. واغلقوا المكالمة. زياد بغضب: مكنش ينفع تقوليلها.

لينا: ليه.. دي اللي باقيالنا في الدنيا.. كان لازم تعرف. زياد: استغفر الله العظيم.. دبستوني. لينا: يلا نروح لها. زياد: وهنعرف عنوانها منين؟ لينا: نسيت إني روحت لها قبل كده؟ زياد: آه صح.. تمام. أنا رايح أغير هدومي، روحي إنت كمان عشان نروح دلوقتي. لينا: هوا. وركضت لغرفتها لتجهز. زياد دخل غرفته ليجهز. *** زين وأروى كانوا سعداء وهم يشاهدون فيلماً ويأكلون الحلويات. بعد قليل قاطعهم جرس الباب. أروى: يا ترى مين.

زين: ادخلي بسي طرحة عقبال ما أفتح. أروى دخلت غرفتها ولبست الطرحة. زين فتح الباب ووجد زياد ولينا. زين: زياد ولينا!! زياد: إزيك يا زين. زين: الحمد لله. زياد: مش هتقول اتفضلوا حتى؟ زين: لا إزاي.. اتفضلوا. زياد ولينا دخلوا. لينا: فين أروى؟ زين: جوه، كانت بتلبس طرحة عشان نشوف مين اللي ع الباب.. ادخلي لها. لينا: تمام. ودخلت لغرفة أروى. لينا: هاي رورييي. أروى: ليلووو. لينا عانقتها. أروى: وحشتيني أوي.

لينا: وإنت كمان.. عندي ليكي خبر حلو. أروى: إيه هو؟ لينا: في حد برا مستنيكي. أروى: زياد؟ لينا: دانت لماحة أوي. أروى خرجت من الغرفة وركضت لغرفة المعيشة وركضت ناحية زياد وعانقته وبكت بحرقة. زياد عانقها أكثر. أروى: وحشتني أوي على فكرة. زياد: وإنت كمان.. أنا آسف. أروى: أنا اللي آسفة.. أرجوك سامحني. زياد: استنى بس نتفاهم أنا وزين، وبعدين هشوف برضه إنت غلطانة ولا لأ.. يلا ادخلي جوه إنت ولينا. أروى: حاضر.

لينا وأروى دخلوا الغرفة. أروى: ربنا يستر.. أنا خايفة. لينا: وأنا أوي. زياد: هسألك سؤال.. إنت ليه عملت كده؟ ليه اتجوزتها من ورايا؟ إيه المبرر لكده أصلاً؟ زين: كنت خايف. زياد: مني؟ زين: لا.. كنت خايف إن أروى تضيع مني.. لما اتخطبت لفادي.. كنت هتجنن.. فعملت كده عشان بحبها. زياد: ليه مجيتش اتقدمت من الأول؟ زين: لما طردتك إنت وهي من الدرس وإني كنت هبوظ خطوبتها.. كل ده وكنت هتوافق مثلاً؟ زياد: ممكن كنت أوافق.

زين: لا يا زياد، أنا عارفك كويس.. عمرك ما كنت هتوافق أصلاً. زياد: ده مش مبرر خالص.. اللي بيحب بجد بيعافر. زين: أنا بحبها أوي على فكرة.. وخوفي كان مسيطر عليا ف اتجوزتها بالطريقة دي.. أنا آسف.. سامحني. زياد: هسامحك بس بطلب منك إنت كمان تسامحني عشان اللي عملته فيك زمان. زين: مسامحك يا زياد. زياد: هنبدأ صفحة جديدة؟ زين أشار بالإيجابية. زياد وقف وعانقه. زياد: ليك وحشة يا أخي.

زين: وحشتني يا صاحبي.. أهم مني بقى إنك تسامح أختك. زياد: سامحتها لأن هي اللي خلتنا نتقابل تاني. زين: حبيبي يا صاحبي.. يا أروى.. يا لينااا. أروى ولينا ركضوا لغرفة المعيشة. أروى ولينا: ها. زياد نظر لأروى وفتح يديه الاثنان. أروى ركضت ناحيته وعانقته بشدة: سامحتني؟ زياد: طبعاً. أروى: أخيرا.. أنا آسفة والله. زياد: خلاص بطلي عياط بقى وبطلي تتأسفي خلاص. أروى: أجمل زوز في الدنيا. زياد: والله وحشتني كلمة زوز منك.

أروى: طالعة مني زي العسل أكيد. زياد: سيكا كده. أروى بضحك: .... لينا عانقت أروى: أخيرا يا روري. أروى: فرحانة جدا.. شكراً يا ليلو. لينا: لازم تشكري حد تاني مش أنا. أروى: مين؟ لينا: تيتة. أروى: بتهزري.. هي اللي أقنعته؟ لينا أشارت بالإيجابية. أروى: لا ده أنا أكلمها وأشكرها بقى. لينا: هي مستنية مكالمتك. أروى: تيتة دي قمر أوي. لينا: اتفق. *** مراد: هاتي رقم حد من أهلك أكلمه عشان يعرفوا إنك هنا. نتاليا: خد رقم ماما أهو.

مراد اتصل بوالدة نتاليا. ليلى (والدة نتاليا) : أنا جاية حالا. مراد: جاية. نتاليا: تمام. مراد: حاسة إنك أحسن؟ نتاليا: آه الحمد لله. مراد: الحمد لله. مايا: أنا اتصلت بنتاليا كتير وتليفونها مقفول. نور: يا ترى إيه اللي حصلها. شهد: هتصل بطنط ليلى. ليلى: نتاليا في المستشفى يا شهد. شهد بصدمة: مستشفى إيه يا طنط. ليلى: مستشفى ******. شهد: تمام، أنا ومايا ونور جايين. وبالفعل ليلى وصلت للمستشفى. ليلى بقلق: نتاليا.. إنت كويسة؟

.. إيه اللي حصلك؟ نتاليا بحزن: عربية خبطتني ورجلي الشمال اتكسرت. ليلى: طب الشرطة مسكت اللي خبطك وحققوا معاه؟ نتاليا: لا، أنا رفضت. ليلى: ليه يا نتاليا؟ نتاليا: كل ده من غير قصد واعتذرلي ووقف جنبي ودفع مصاريف العملية. ليلى: برضه يا بنتي ده المفروض يتسجن. نتاليا: لا يا ماما.. أنا اللي اتخبطت وأنا اللي رافضة. شهد ومايا ونور وصلوا للمستشفى. شهد بصدمة: مراد!! مراد: شهد!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...