الفصل 9 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل التاسع 9 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
22
كلمة
2,478
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قاطع حديث زياد وفادي جرس الباب. زياد: أكيد أروى. وركض ليفتح، وجد زين أمامه. زياد: زين! جاي ليه؟ في حاجة؟ زين: إحنا اتجوزنا. زياد: انتوا مين؟ في اللحظة دي أروى ظهرت من وراء زين. زين أمسك يدها. زين: أنا وأروى. زياد والكل بصدمة: إيييييه! زياد: إزاي يعني؟ ده بجد؟ زين: آه. زياد بغضب: أنت عبيط يا زين! أنت إيه اللي أنت عملته ده! فادي: إيه اللي عملتيه ده يا أروى.. أنا عملتلك إيه عشان تعملي كده؟ زين: كلامك معايا.

فادي: يعني أنت كنت عايز تبوظ الخطوبة بجد بقا! زين: آه. زياد: أروى، في إيه؟ هو جبرك على حاجة؟ أروى أشارت بالسلبية. زياد: يعني كل ده بإرادتك؟ أروى أشارت بالإيجابية. زياد صفع أروى بقوة: أنت مستوعبة أنت بتعملييييي إيييه؟ أروى والكل بصدمة: .... زين بغضب: أنت عبييييط.. أنت إزاي تضربها كده! زياد: أنت ماااالك. زين: دي مرااااتي. زياد: وهي اختيييي.. ولا أقولك.. هي كانت.. كانت أختي.. مش عايز أشوف وشك تاني يا أروى.

لينا: هو إيه ده.. إيه اللي أنت بتعمله ده.. أهدى يا زياد.. اتفضلوا جوا عشان الناس متسمعش بينا.. ادخلوا. زياد: ادخلي يا لينا. لينا: مينفعش اللي انت بت... زياد: ادخلي جوااا يا لينااا. لينا دخلت بخوف. زياد: هقولها لآخر مرة.. امشوا ومش عايز أشوفكوا تاني. وأغلق الباب بوجههم. أروى ببكاء: أنت السبب.. منك لله.. منك لله يا زين. وجلست بالأرض وانهارت بالبكاء. زين نزل لمستواها: ممكن تهدي؟

أروى: أهدى إيه.. أهدى إيه وأنا أخويا مبقاش عايزني وطردني.. أنت السبب.. أنا بكر.هك بجد.. بكر.هك يا زين. زين: قومي معايا. أروى: مش رايحة معاك في حتة. زين: قومي يا أروى. أروى ببكاء: أنا عايزة أعيش مع أخواتي.. أنا مش عايزهم يكر.هوني. زين: قومي بس. أروى وقفت وزين أخذها ونزلوا وركبوا السيارة واتجهوا لبيت زين. مريم: نستأذن إحنا بقا. وأخذت ريم وذهبوا.

مريم: هي غلطت بس هي يعتبر لسه متعرفش الصح من الغلط ولازم أخوها يحتويها ويعلمها مش يطردها! ريم: صح فعلاً.. بس ظلمت فادي خالص.. صعبان عليا لما كان مصدوم. مريم: آه ربنا معاه. ريم: يارب. فادي: أنا دلوقتي عرفت السبب. استأذن أنا بقا. زياد: أنا آسف. فادي: أنت معملتش حاجة.. هي اللي غلطت.. عن إذنك. فادي وصل لبيته. رانيا: إيه يابني عملت إيه؟ فادي: أروى اتجوزت. رانيا: إيه!! إزاي يعني؟

فادي: فسخت الخطوبة عشان بتحب واحد تاني واتجوزها. رانيا: معلش يابني هجبلك اللي أحسن منها بكتير واللي تقدرك مش زي أروى. فادي: ربنا معاها ويهديها بجد. رانيا: يارب. أروى: أنا عايزة بيتي.. أنا مش هعيش هنا. زين: ده بيتك. أروى بكت مرة أخرى. زين عانقها بحُب: اهدي أرجوكي وكل حاجة هتتحل. أروى بعدت بسرعة: مينفعش كده. زين ضحك: أنت بقيتي مراتي على فكرة. أروى: ودي أسوأ حاجة حصلت النهارده. زين بحزن: للدرجادي؟ أروى: ....

زين: انزلي يا أروى. نزلوا من السيارة وصعدوا لبيته. زين: اتفضلي. أروى دخلت ببكاء: .... عندما دخلت زين عانقها مرة أخرى: أهدي بقا.. اهدي. أروى ببكاء: مش عايزة أعيش هنا.. ياريتني ما حبيتك.. ياريتني! زين بحزن تركها وذهب للشرفة. أروى تحدثت مع لينا على الهاتف. لينا: ليه عملتي كده يا أروى؟ أروى: معرفش.. عقلي كان فين وقتها.. معرفش. لينا: أنت غلطتي يا أروى. زياد دخل غرفة لينا: بتكلمي مين يا لينا؟ لينا: ....

زياد سحب الهاتف منها: بتكلمي أروى!! .. بتكلمي أروى اللي اتجوزت من ورانا وهتجيبلنا العا.ر؟ أروى سمعت حديثه بحزن أغلقت المكالمة. زياد: أهي قفلت.. ابقى أسمعك بتكلميها تاني يا لينا. لينا: هكلمها يا زياد.. متمنعنيش من أختي يا زياد. زياد: لا همنعك يا لينا.. البت دي متكلميهاش تاني. لينا: فوق يا زياد.. دي أختنا. زياد: كانت أختنا.. دلوقتي هي ولا حاجة بالنسبالنا. لينا: بالنسبالك أنت مش أنا.. أروى هتفضل أختي مهما حصل.

زياد: مش هتشوفي الموبايل تاني. لينا: هكلمها من أي موبايل تاني عادي. زياد: ليناااا.. متعصبنيش. لينا: ممكن تخرج برا يا زياد دلوقتي وهات التليفون. زياد بغضب: اهو.. بس أشوفك بتكلميها تاني. وخرج وهبد الباب بقوة. لينا بفزع: .... زين خرج من الشرفة وجد أروى نائمة على الأريكة. زين: أنا آسف.. عملت كده عشان بحبك وخايف تضيعي مني.. سامحيني. بعدها حملها ووضعها على السرير وتركها وخرج ونام في غرفة أخرى. باليوم التالي.

أروى استيقظت من نومها. أروى بفزع: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وخرجت من الغرفة وجدت زين أمامها. أروى: هو أنا مش كنت نايمة برا؟ زين: آه. أروى: وإيه اللي جابني هنا؟ زين: هو في حد غيري في البيت؟ أروى: أنت إزاي أصلاً تشيلني أو حتى تلمسني؟ زين: مالك في إيه.. أنا جوزك على فكرة. أروى صمتت قليلا: طب أنا عايزة كتبي من البيت عشان أروح الدروس. زين: هتجيبيهم إزاي؟ أروى: مش عارفة. زين: كلمي لينا. أروى: زياد زعقلها امبارح عشان كلمتني.

زين: حاولي تكلميها وتقوليلها إنها تبعد عن زياد وهي بتتكلم. أروى بالفعل اتصلت بـ لينا. لينا: الو. أروى: ابعدي عن زياد لو هو في البيت بسرعة. لينا: لا.. هو في الشركة. أروى: طب بصي يا لينا.. أنا عايزة كتبي عشان أعرف أروح دروسي.. ممكن تجيبيهالي؟ .. وكمان عايزة شوية هدوم كده. لينا: حاضر.. ابعتيلي العنوان على الواتساب. أروى: تمام. واغلقوا المكالمة وبالفعل أروى أرسلت لها العنوان. لينا أخذت الكتب والملابس وذهبت للعنوان.

زين قابلها في شارع منزله. زين: إزيك يا لينا؟ لينا: الحمدلله. وصعدوا الاثنان للمنزل. أروى فتحت الباب وعانقت لينا. لينا: وحشتيني على فكرة. أروى: وأنت كمان أوي. لينا: مع إنك غايبة عن البيت يوم واحد بس.. بس البيت وحش من غيرك أوي يا أروى. أروى: .... لينا: ليه عملتي كده؟ أروى: .... زين بتدخل: أنا اللي خليتها تعمل كده. أروى نظرت له بحزن: ....

زين: بصي يا لينا.. أنت أكيد عارفة إني بحب أروى.. أنا اللي خليتها تعمل كده عشان خايف. لينا: خايف من إيه؟ زين: خايف تضيع مني.. أنا بحبها أوي.. وكنت مقه.ور لما اتخطبت لفادي. لينا: كان ممكن تيجي تتقدملها. زين: في مشاكل من زمان بيني وبين زياد وكمان أنا ج.رحتها أمام زياد.. ف زياد مكنش هيوافق على جوازنا من الأساس.. ف أنا مش هعرف أعيش من غيرها.. روحت متجوزها بالطريقة دي.

لينا: كنت حتى جرب.. خوض التجربة.. ما كان ممكن زياد يوافق عادي. زين: عمره ما كان هيوافق.. بالذات لما طردهم من الدرس هما الاتنين وجرحتها أمامه.. وكمان لما جيت وكنت هبوظلها خطوبتها. أروى صامتة وتستمع لهم فقط: .... لينا: لو كنت بتحبها بجد كنت خوفت على سُمعتها. زين: قصدك إيه؟ لينا: قصدي إن ده مش حب.. ده اسمه امتلاك. زين: والله عملت كل ده من خوفي.. أنا مش بحب الامتلاك أصلاً عشان أعمله.. بس اللي أعرفه إني بحب أروى أوي.

لينا ابتسمت: ربنا يخليكوا لبعض.. بس إزاي الموضوع ده يتصلح؟ زين: مش عارف.. حاولي تعرفي نعمل إيه مع زياد.. نخليه يتقبل العلاقة دي. لينا: هحاول أفهمه وجهة نظرك وربنا يستر. أروى تذكرت كلام زياد وانفجرت من البكاء فجأة. زين ركض لها وعانقها وقال بقلق: إيه.. في إيه؟ لينا بخوف: مالك يا أروى؟ أروى ببكاء: .... زين: اهدي بس.. في إيه؟ أروى ببكاء: زياد أكيد دلوقتي كار.هني.

لينا: كل اللي بيعمله ده من ورا قلبه.. أنت عارفه إنك المفضلة عند زياد.. هو بيحبك وجدا كمان.. بس الصدمة بس إنك اتجوزتي من وراه. زين: سمعتي؟ أكيد مش هيكر.هك مهما حصل.. بس الصدمة بس اللي خلته يعمل كده.. اهدي بقا أرجوكي. لينا ابتسمت عندما رأت الحب بعيون زين: ..... لينا: أنا لازم أمشي.. زمان زياد وصل البيت. أروى: حاولي تعملي أي حاجة يا لينا.. تخلي زياد يرضى عني. لينا: حاضر يا حبيبتي.. النهارده ارتاحي وابدأي دروس من بكرة.

أروى: حاضر. لينا: يلا سلام. أروى وزين: مع السلامه. مريم وريم حكوا لهدى ما حدث بالأمس. هدى: يا نهار أبيض.. إزاي تعمل كده.. في حاجة غلط. مريم: المشكلة إن زياد طردها بطريقة وحشة وضر.بها. هدى بصدمة: ياربي. ريم: آه.. وظلمت فادي جدا.. فادي كان مصدوم من اللي هي عملته. هدى: لازم نسألها ع السبب اللي خلاها تعمل كده. مريم: ابقي اسأليها في درس الرياضيات بكرة.. لأن بحاول أوصلها مش عارفة. هدى: هبقى أسألها.. ربنا يستر.

لينا وصلت للبيت. حينما كانت تفتح الباب وجدت زياد بوجهها. لينا بفزع: خوفتني.. حرام عليك. زياد: ليه.. الهانم كانت فين؟ لينا بتوتر: ك.. كنت مع صحابي. زياد: ومالك متوترة كده ليه؟ لينا: عادي. زياد: وفين كتب وهدوم أروى.. مش لاقيهم. لينا: م.. معرفش. زياد: ليناااا.. أنا مبحبش الكدب.. وأنت عارفه كده كويس.. اخلصي.. انطقي. لينا: كنت عند أروى.. خلاص؟ زياد بصدمة: أنت عبيطة؟ لينا: ليه؟ زياد بغضب: بتروحيلها لييييه؟

لينا: كنت بديها كتبها عشان دروسها.. ووديتلها هدوم كمان. زياد: والله! .. أنت مش عوايدك إنك متسمعيش الكلام.. في إيه؟ لينا بغضب: في إن أختنا غلطت.. وأنت بدل ما تعلمها الصح وتسامحها.. اتبر.يت منها وطر.دتها.. وكمان عايزني أتبرى منها.. وده مش هيحصل.. أنت عايز تكرهها.. اكر.هها.. بس متخلينيش أكرهها.. لأن ده مش هيحصل يا زياد.. أروى أختي وهتفضل طول العمر أختي و...

زياد صفعها بقوة: اسكتيييي.. أنت من امتى وانت بتتكلمي معايا بالطريقة دي!!! لينا بصدمة وبكاء: أنت إزاي تضربني كده؟ زياد: ادخلي على أوضتك. لينا بغضب: أنتتتت.. ازااااي تضربني كدهههه. زياد تجاهلها ودخل غرفته. لينا دخلت غرفتها وأخذت تبكي بحرقة على معاملة زياد لها. وبعد شوية. زياد دخل غرفة لينا. زياد: أنا آسف. لينا ببكاء: .... زياد: سامحيني. لينا: .... زياد: ردي عليا حتى. لينا: بتتأسف على إيه؟ زياد: إني ضربتك.

لينا: موافقة.. بس بشرط. زياد: إيه؟ لينا: تسامح أروى. زياد: أنا بتأسفلك.. تقبلي أسفي.. اقبليه.. مش عايزة.. ف أنت حرة. وتركها وخرج من الغرفة. زين: اصحي يا أروى.. يلا. أروى: سيبني شوية كمان. زين: يلا يا أروى عشان تجهزي. أروى: خلاص.. حاضر.. حاضر. أروى جهزت. وزين أخذها وذهبوا للدرس. ووصلوا للدرس. أروى: استنى قبل ما ندخل. زين: في إيه؟ أروى: عايزة تقول إنها مراتك قدام المجموعة كلها.. يا أما هنكد عليك. زين بضحك: حاضر.

وامسك يد أروى ودخلوا. زين: إزيك يا هبة؟ أروى ضغطت على يده من الغيرة. زين: ااقصد.. إزيك يا آنسة هبة. هبة بتعجب: الحمدلله يا مستر. زين: متستغربيش أوي كده.. أعرفك.. أروى الجوهري.. مراتي. هبة بدهشة: آه.. أهلاً وسهلاً. أروى ابتسمت: أهلاً بيكي. ودخلوا غرفة الدرس. بعد خمس دقائق وصلت هدى. هدى عانقت أروى وجلست بجانبها وقالت بهمس: مش ناوية تحكيلي؟ أروى: هحكيلك بعد الحصة.. اصبر. نتاليا ونور ومايا وشهد وصلوا.

زين ونظره على أروى: قبل ما نبدأ الحصة.. عايز أقول لكوا خبر حلو بالنسبالي.. لإنكوا أخواتي الصغيرين. الكل: ؟؟! زين: أنا اتجوزت أروى الجوهري. نتاليا بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...