الفصل 20 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل العشرون 20 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
17
كلمة
3,416
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شهد اتصلت بنتاليا. نتاليا: ازيك يا شهد. شهد: مش بتردي بقالك كام يوم ليه. نتاليا: مكنتش عايزة اتكلم مع حد، بس في ايه متعصبة ليه. شهد: في أن انت السبب في أن مراد يسيب البيت ويسافر ويسيبني، وآخر حاجة سايبهالي رسالة ومحتواها يدل على أن انت السبب. نتاليا: ايه! شهد بسخرية: ايه فقدتي السمع! نتاليا: طب هو راح فين. شهد: فهميني دلوقتي إيه آخر كلام حصل ما بينكم. نتاليا حكت لها.

شهد: ياريتني ما حاولت معاكوا وإني أقربكوا من بعض، أنا السبب في كل اللي بيحصلي ده. نتاليا: .... شهد: اقفلي ومش عايزة أعرفك تاني. نتاليا: اسمعيني طيب. شهد: لا سلام. وأغلقت المكالمة. نتاليا لنفسها: حتى شهد بعدت عني! وأخذت تبكي بحرقة. شهد أخذت تبكي بسبب سفر أخيها. قاطع بكائها اتصال فارس. فارس: ازيك يا شهد، أسف إني بقالي كتير مختفي بس كان عندي شوية مشاكل. شهد ببكاء: ولا يهمك. فارس بقلق: مالك في ايه. شهد: مراد. فارس: ماله.

شهد: سافر وسابني. فارس: إيه! شهد: مراد سافر وسابني لوحدي. فارس: طب راح فين وليه يسافر أصلاً. شهد: كله بسبب نتاليا. فارس: رفضته بردو زي ما كنتي بتحكيلي؟ شهد: اه وزعل وسافر عشان ميشوفهاش تاني. طب أنا ذنبي إيه في كل ده؟ أديني قاعدة لوحدي مش عارفة أعمل إيه. فارس: حاسس إني عاجز إني مش عارف أعملك حاجة. شهد: متعملش حاجة. فارس: طب اقفلي كده وهكلمك تاني. شهد: تمام. وأغلقوا المكالمة. فارس اتصل بزين وحكى له.

فارس: عايزك تقول لأروى تروح تقعد معاها وتواسيها وكل شوية تروحلها كده وتطمن عليها، أرجوك وتنزل معاها الجامعة. زين: حاضر. زين دق على باب غرفة أروى. أروى: ادخل. زين: عايزك في موضوع. أروى: نعم. زين حكى لها ما حدث. أروى: أنا هروحلها دلوقتي. زين: استني هروح أغير هدومي وأوصلك. أروى: لا هروح لوحدي. زين: ليه. أروى: كده، أنا حرة. زين: لسه زعلانة لحد دلوقتي؟ أروى بسخرية: لا أزعل ليه. زين: أنا غلطان، أنا آسف.

أروى: ممكن تخرج عشان أعرف أغير هدومي. زين خرج من الغرفة وذهب لغرفته. وبدل ملابسه. وأروى بدلت ملابسها. زين: يلا. أروى: يلا فين، أنا هنزل لوحدي قلت. زين بهدوء: يلا يا أروى. أروى ذهبت وهو خلفها. وبعدها أخبر فارس بأن أروى ستذهب لشهد. فارس اتصل بشهد. فارس: شهد، أروى جايلك في الطريق. شهد: ليه. فارس: لما حكيتلها قالتلي إنها رايحالك البيتش. شهد: ليه بتحكيلها يا فارس بس. فارس: كان لازم حد من صحابك يعرف.

شهد: تمام يا فارس سلام. وأغلقوا المكالمة. زين أوصل أروى لبيت شهد. أروى نزلت من السيارة دون أي كلمة. زين: أجلك امتى. أروى: هرجع لوحدي. زين: أجلك امتى يا أروى. أروى: يييه.. لما أتصل بيك. زين: تمام. وذهب. وهي صعدت لبيت شهد. أروى دقت على باب الشقة. شهد فتحت الباب وحضنت أروى وأخذت تبكي بحرقة. أروى: اهدي بس براحة. شهد: اتفضلي يا أروى ادخلي. ودخلوا. أروى: احكيلي بقا إيه اللي حصل. *فلاش باك* من 4 أيام.

شهد استيقظت من نومها وجهزت الفطار ودخلت غرفة مراد. شهد: مراد، اصحى يلا عشان تفطر. -يلا يا مراد بقا دانت نومك رخم. وسحبت الغطاء من عليه. شهد: !!!! -مراااد. ولفت على كل الغرف لكن لا فائدة، كأنه فص ملح وذاب. دخلت غرفته مرة أخرى وجدت ورقة. محتوى الرسالة: "أنا آسف يا شهد بس كان لازم أبعد عن هنا كذا يوم لأن طول ما أنا قاعد هنا هتجرح أكتر، أنا مسافر كام يوم وراجع تاني بس اديني وقتي.. آسف تاني."

فتحتها وقرأت ما بداخلها وأخذت تبكي بحرقة وأخذت تحاول أن تتواصل معه لكن لا فائدة، واتصلت على نتاليا عدة مرات لكن لا فائدة أيضاً. *باك* شهد: مش عارفة إزاي يسيبني كده.. كان خدني معاه طيب، مكانش المفروض يسيبني لوحدي كده. أروى: وكمان خطوبتك فاضلها أسبوع، هتعملي إيه. شهد: مش عارفة. أروى: طب اهدي وكل حاجة تتحل. شهد: حتى مش عارفة أتواصل معاه ولا واتساب ولا ماسنجر ولا أي حاجة، كأنه فص ملح وذاب يا أروى.

أروى نظرت لها بحزن: طب بقولك إيه تعالي نعمل حاجة نشربها. شهد: لا مليش نفس. أروى: اخلصي يا شهد والله هزعل. شهد مسحت دموعها: يلا. ذهبوا للمطبخ وشربوا قهوة. أروى: فكي بقا. شهد: فكيت أهو، بس أتمنى يرجع بسرعة. أروى: إن شاء الله يا حبيبتي. وبعد فترة أروى اتصلت بزين ورجعت لبيتها. زين فتح باب الشقة: اتفضلي. أروى دخلت. -Happy birthday to you.. Happy birthday to you.. Happy birthday to Rory.. Happy birthday to you.

لينا: اتفضلي هديتك يا أجمل مهندسة في الدنيا. أروى عانقتها: شكراً يا ليلو. زياد: اتفضل هديتك ياللي مغلباني. أروى عانقته: أحلى زوز في الدنيا. زين: مش ناوية تاخدي هديتك مني؟ أروى نظرت لزين بحزن: .... زياد: هو اللي عمل كل ده يا أروى.. متزعليش منه. زين تقدم نحوها: ياريت تقبليها مني. أروى ابتسمت وأخذت الهدية: شكراً. زين: شكراً!! .. طب افتحي الهدية كده. أروى فتحت الهدية ووجدت خاتم ألماس.

أروى نظرت لزين بدهشة: هزار بقا وكده صح؟ زين بضحك: ملامح الدهشة عليكي تحفة. أروى: زين، ده بجد؟ زين: اه بجد. أروى: ده نفس الشكل اللي كان نفسي فيه. زين: عيب عليك. أروى: الله.. بجد شكله حلو أوي. زين: مليش حضن زيهم؟ أروى: دانت ليك مليون حضن مش حضن واحد بس. زين فتح يديه لتعانقه. أروى ذهبت نحوه وعانقته بفرحة. زين بهمس: لسه زعلانة؟ أروى بهمس: سيكا كده بس بعد ما يمشوا هنتعاتب. زين بهمس: وأنا جاهز لأي حاجة تقوليها.

زياد: ما خلاص راعوا إن في ناس مش متجوزة هنا. زين: انت مالك يا أخي مراتي ملكش دعوة دانت رخم. لينا: خلاااص يلا نقطع التورتة لأن شكلها مُغري جداً. أروى وزين بضحك: يلا. وقطعوا التورتة واحتفلوا. وبعد وقت طويل زياد ولينا رجعوا لبيتهم. زين: اتفضلي عاتبيني. أروى: أفهم ليه قولت جملة إن " مرض اختي جه ع دماغك "؟ جه على دماغك في إيه معلش؟ زين: انتي مكنتيش ملاحظة إنك بتبعدي عني بسببها.

أروى: اختي وتعبانة وجالها فقدان ذاكرة مؤقت وانت بتقول ببعد أو بقرب بجد والله! زين: أنا آسف حقك عليا.. أنا قلتها وأنا متعصب سامحيني. أروى: مسامحاك بس بجد كنت متضايقة من الجملة دي جداً. زين عانقها: أنا آسف تاني. أروى أشارت بالإيجابية. زين: يلا هتنامي؟ أروى أشارت بالإيجابية. زين: يلا بينا.. وعلى أوضتنا مش أوضة الأطفال هه. أروى ابتسمت: لا مانت خلاص صالحتني فـ هرجع أوضتي تاني ولا كأن حاجة حصلت. زين بضحك: يلا بينا.

وذهبوا لغرفتهم وناموا. _بعد 6 أيام. فارس: أعمل إيه يا زين.. المفروض خطوبتي أنا وشهد بكرة.. بس أخوها لسه مرجعش. زين: أنا واثق إنه هييجي والخطوبة هتتم إن شاء الله. فارس: أتمنى. مراد فتح باب الشقة. شهد في غرفتها: مراد! وخرجت من غرفتها وجدت مراد. مراد فتح يديه لتعانقه. لكن شهد تجاهلته ودخلت غرفتها مرة أخرى. مراد لنفسه: عمرها ما هتسامحني على اللي عملته ده. مراد دق على باب غرفتها. شهد: مش هفتح. مراد: عشان خاطري.

شهد: زي ما أنا مليش خاطر عندك واكملت ببكاء: وسيبتني ومشيت.. يبقى ملكش خاطر عندي انت كمان وملكش دعوة بيا. مراد: أنا رجعت طول عشانك وعشان خطوبتك بكرة. شهد: والله! كويس إنك فاكر إن خطوبتي بكرة أصلاً. مراد: افتحي بقا. شهد: مش هفتح.. مش عايزة أشوفك. مراد: أنا آسف. شهد: امشي يا مراد بقا.. و اه، خطوبتي بكرة مش هتحضرها.. كأنك لسه مسافر بالظبط وملكش دعوة بأي حاجة بتحصل في حياتي. مراد حزن من كلامها ودخل غرفته. فارس اتصل بشهد.

فارس: ها طمنيني في حاجة جديدة حصلت؟ شهد ببكاء: اه. فارس: إيه اللي حصل وبتعيطي ليه؟ شهد: مراد رجع. فارس: طب بتعيطي ليه. شهد: اتخانقت معاه وقولتله... وحكت له ما حدث. فارس ضرب رأسه بيده: ليه قولتي له كده يا شهد. شهد: عشان هو سابني في أكتر وقت كنت محتاجاه فيه وهو بكل برود سافر وسابني لوحدي. فارس: أنا هكلمه. شهد: لا يا فارس. فارس: ليه. شهد: كده وأنا هعتبر إن مراد مات. فارس بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده.

شهد: زي ما بقولك والخطوبة هتتم بكرة من غيره. فارس: اهدي بس دلوقتي وفكري في اللي انتي قولتي هتكتشفي إن اللي قولتي ده كله غلط. شهد: هتشوف إيه اللي هيحصل.. سلام يا فارس. فارس: سلام.. وأتمنى تهدي. واغلقوا المكالمة. فارس اتصل بزين وأخبره بما حدث. زين: اتصل بمراد وافهم منه هو عمل كده ليه. فارس: تمام.. سلام. فارس اتصل بمراد. مراد: ازيك يا فارس. فارس: الحمد لله.. ازيك انت يا مراد. مراد: الحمد لله. فارس: فينك مختفي ليه.

مراد: حصل شوية مشاكل وسافرت كام يوم. فارس: شهد زعلانة منك أوي يا مراد. مراد بحزن: عارف. فارس: وساكت؟ مراد: مفيش في إيدي حاجة أعملها. فارس: حاول صالحها بأي شكل.. أنا لسه مكلمها وكانت منهارة.. ممكن تعمل في نفسها حاجة. مراد: أنا هروحلها تاني.. روح انت دلوقتي يا فارس. فارس: تمام. واغلقوا المكالمة. مراد ذهب لغرفة شهد ودق على الباب. شهد: قلت مش هفتح. مراد: اسمعيني ولو لمرة واحدة. شهد: لا. مراد نزل. وبعد فترة رجع مرة أخرى.

مراد: طب أنا جايبلك حاجة هتحبيها. شهد: مش عايزة حاجة منك. مراد: خلاص هسميه أنا اسم تاني غير بندق. شهد: بندق! شهد ركضت نحو الباب. شهد: سيب القط أمام الباب وامشي. مراد: حاضر. ووضع القط أمام الباب وتحرك خطوتين ليوهمها أنه ذهب. فتحت شهد الباب بفرحة ووجدت بوكس به قط صغير. شهد مسحت دموعها: الله. وكادت أن تدخل الغرفة وتغلق الباب لكن مراد دخل ورائها رغماً عنها. شهد: يييه امشي بقا.

مراد: يالهوي.. شوفي عينك عاملة إزاي.. وخطوبتك بكرة. شهد: ملكش دعوة بيا. مراد: لا ليا.. ممكن تبطلي عياط وتسمعيني للآخر. شهد: عارفة كل حاجة مش محتاجة أسمعك. مراد: بقول اسمعيني. شهد: بس عشان بندق نايم. مراد بضحك: سميتيه بندق بردو! شهد: ليك نفس تضحك. مراد: اسمعيني يا رخمة. شهد بزهق: ها.

مراد: بصي، أنا مكنتش عايز أبعد عنك.. أنا بس اضطريت أسافر وأبعد عشان كنت عايز أفصل من الزهق اللي أنا فيه وأنا هنا.. وكمان بسبب صاحبتك اللي الله يسامحها بقا هي اللي كانت هتخليني أدخل في مرحلة اكتئاب وأنا سافرت أسبوع بس. شهد: الأسبوع ده حاجة سهلة بالنسبالك؟ مراد: أنا آسف يا شهد.

شهد: فاكر لما قولتلي لما بندق مات إنك عمرك ما هتزعلني.. اديك زعلتني مش بس يوم لا ده أسبوع كامل.. والله بجد حرام عليك اللي انت عملته فيا ده.. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخليني أسامحك إنك عوضتني عن فراق بندق اللي هو كان كل حياتي.. بجد وحشني أوي وشكراً على القط ده. مراد عانقها بحنان: أنا آسف.. مكنتش أعرف إن هيحصل كل ده لما أسافر والله آسف. شهد: طب كنت خدني معاك حتى. مراد: كنت عايز أفصل وأقعد لوحدي كام يوم كده.

شهد: يعني أنا عبء عليك؟ مراد: والله ما أقصد بس.... شهد: كفاية كلام لو سمحت وروح أوضتك يلا. مراد: مسامحاني. شهد: إلى حد ما اه مسامحاك بس عمر علاقتنا ما هترجع زي الأول لأنك آذيتني كتير أوي. مراد: هعوضك على كل حاجة آذيتك فيها. شهد: إن شاء الله.. تصبح على خير. مراد: وأنت من أهله. وذهب لغرفته ونام. وشهد بعدما تأملت جمال القط نامت. _باليوم التالي. أروى اتصلت بمريم وهدى وريم. أروى: إحنا لازم نروح نساعدها.

ريم: أيوه فعلاً أنا هجهز اهو من دلوقتي ويلا نروح سوا. هدى: وأنا كمان هقوم اهو. مريم: وأنا كمان يلا بينا. واغلقوا المكالمة وجهزوا. وذهبوا لبيت شهد. شهد بفرحة: والله نورتوا البيت. أروى وهدى ومريم وريم: بنورك يا أجمل شهد. وساعدوها وجهزت شهد وكانت مثل القمر. أروى ومريم وهدى وريم: زي القمر ما شاء الله. شهد بفرحة: شكراً إنكوا جيتوا تساعدوني. مراد سمع صوتهم وفرحتهم ودق على الباب: ممكن أدخل؟

اختفت الابتسامة من على وجه شهد ونظرت لهم. أروى بهمس: هفتحله. شهد بضيق أشارت بالإيجابية. مراد دخل: بسم الله ما شاء الله قمر.. أختي قمر. شهد بابتسامة مصطنعة: شكراً. مراد عانقها: أجمل عروسة شافتها عيني. شهد ابتسمت مرة أخرى نفس الابتسامة المصطنعة. مراد: أنا رايح أستقبل الضيوف. وحس بزعلها وخرج بحزن. مراد لنفسه: مش عارف أعمل إيه أخليها تحبني زي الأول تاني ومتزعلش مني.. يارب قدرني وأقدر أفرحها. وبعدها الكل وصل للقاعة.

وبعد قليل. الخطوبة بدأت. واحتفلوا ولبسوا الدبل. فارس بهمس: شُفتي مش قولتلك إن لما تهدي وتفكري كل حاجة هتتحل؟ .. وادي أهو مراد قاعد قدامنا وبيدمع من الفرحة. شهد نظرت لمراد ووجدته يدمع. مراد عندما وجد شهد تنظر له مسح دموعه بسرعة. ونظرت لفارس مرة أخرى وابتسمت. فارس: خلي الابتسامة دي على وشك طول. شهد ابتسمت مرة أخرى: شكراً بجد. فارس بضحك: الاه أنا عملت حاجة؟ شهد ضحكت. وفي نصف الخطوبة. -إزيك يا مراد. مراد: أنتِ!

نتاليا: اه أنا.. ممكن أتكلم معاك شوية؟ مراد تجاهل كلامها ونظر لشهد مرة أخرى التي ترقص مع خطيبها بفرحة. نتاليا: أنا بكلمك يا مراد. مراد: ابعدي عني بقا. نتاليا: لا مش هبعد. مراد: عايزة إيه اخلصي قولي. نتاليا: عايزة أتكلم معاك. مراد: وأنا مش هتكلم معاكي يا نتاليا خلصنا؟ نتاليا: لو سمحت اديني فرصة. مراد سحب نتاليا وخرجوا من القاعة. مراد: اديكي فرصة؟ .. أنا اللي أديكي فرصة؟

.. أنا اللي كنت بموت قدامك وانت قاعدة تكسري في قلبي وتكسريه أكتر وعايزاني أديكي فرصة؟ .. أنا اللي كنت بتمنى إنك تديني فرصة وتدي نفسك فرصة قبل ما تديهالي.. وبعدين عايزاني أديكي فرصة؟ .. ده بعينك.. مش عايز أشوف وشك تاني يا نتاليا وابعدي عننا لو سمحتي. نتاليا نظرت له بحزن: أنا آسفة. مراد: آسفة على إيه ولا إيه ولا إيه بقا ما خلاص.. وبعدين لحظة هي شهد عزمتك؟ نتاليا أشارت بالسلبية. مراد: حد عزمك عامةً.

نتاليا أشارت بالسلبية. مراد: اومال جاية ليه. نتاليا: جاية عشان خطوبة صاحبة عمري النهاردة مهما حصل إيه لازم أحضر. مراد: مشوفتش حد عايز يهزق نفسه بالطريقة دي بجد. نتاليا: .... مراد: امشي يا نتاليا بقا. نتاليا ذهبت بحزن. مراد دخل القاعة مرة أخرى. شهد نظرت له بتعجب. مراد ابتسم لها وبعدها دخل ورقص معها هي وفارس. وبعد قليل جاء مازن. أروى لمحته. أروى: احكي يا لينا مين جه. لينا نظرت ع الباب وجدت مازن.

لينا: يالهوي هعمل إيه ده كل الناس اللي أعرفها من سنتين أمامي. أروى: لو قرب مننا هنبقى نعمل أي حاجة أمامه وخلاص. لينا أشارت بالإيجابية. أروى: جاي جاي. لينا: تعالي نروح الحمام ولا أقولك تعالي نخرج برا القاعة خالص. أروى ولينا خرجوا من القاعة. أروى: هتعملي إيه. لينا: مش عارفة والله. أروى: كده كل حاجة هتبوظ. لينا: إزاي مقولتيش إنه جاي. أروى: نسيت إنه جاي أصلاً. لينا: ياربييي.. هعمل إيه.

أروى: ما هو إحنا لازم نمثل عليه ونعمل نفس اللي عملناه المرة اللي فاتت. لينا: إزاي. أروى: تعالي لما ينزل الأكل وبعدها لما تشربي البيبسي قومي واعملي نفسك هتقعي أمامه وشوفي هيعمل إيه زي الموقف اللي حصل في فرحي. لينا: صح انت صح. ودخلوا القاعة مرة أخرى. لمحهم مازن. مازن لنفسه بحزن: نفسي أقوم وأعملك أي حاجة تفكرني. وبعدها نزل الأكل كالمعتاد ومسكت لينا البيبسي. ووقفت وكانت خارجة من القاعة وكادت أن تقع لكن مازن أمسك بها.

مازن: مش كفاية تمثيل لحد كده؟ لينا بصدمة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...