وبعد ساعة نزل زياد ووصل لبيت مريم وأخذها وذهبوا لمطعم. زياد! انتِ... تارا بعربي مكسر: إزيك يا زياد. زياد نظر الناحية الأخرى. تارا: إنت مش بتبص لي ليه؟ مريم بتعجب: مين دي يا زياد؟ تارا: هاي، أنا تارا. مريم: تارا مين.. وتعرفي زياد منين؟ زياد: امشي من هنا يا تارا. تارا: مين دي يا زياد؟ زياد: أعرفك.. مريم حبيبتي وخطيبتي. ونظر لمريم: تارا.. كانت حبيبتي وخانتني، ودي سبب الخناق ما بيني أنا وزين لو فاكرة إن أروى حكتلك.
مريم: هي دي؟ زياد: آه. تارا: زياد. زياد بزهق: ها. تارا: I'm sorry. زياد: مش مقبول. تارا: يعني إيه؟ زياد: يعني امشي من هنا يا تارا ومش عايز أتكلم معاكي. تارا: I'm sorry.. I love you. زياد ببرود: I hate you. تارا ذهبت ويملأها الغضب الشديد. زياد: معلش يا حب... مريم بمقاطعة: أنا عايزة أمشي. زياد: ليه بس؟ مريم: من غير ليه، أنا عايزة أمشي.
زياد بغضب: هو إيه اللي من غير ليه، ما تقولي السبب.. ما أنا قولت لها قدامك إني بكرهها. مريم: ... زياد بهدوء: أنا آسف إني اتعصبت. مريم وقفت: أسفك مش مقبول. وذهبت وتركه. زياد: استني... لكن مريم ذهبت. زياد دفع للجرسون الفلوس وذهب مسرعاً على أمل أن يلحقها. خرج من المطعم. وجدها تشير لتاكسي. زياد: مريم. مريم تجاهلته وركبت التاكسي. زياد: اوفف. ركب سيارته وذهب للبيت. *** زين: هتيجي إمتى؟ أروى: لما زياد يرجع.
زياد فتح الباب في نفس الوقت. أروى: أهو جه. زين: تمام، متتأخريش بقا. أروى: حاضر. زين وأروى أغلقوا المكالمة. زياد دخل البيت وهو ملئ بالغضب. أروى بقلق: مالك؟ زياد: اتخانقت أنا ومريم. أروى: ليه؟ إيه اللي حصل؟ زياد حكى لها ما حدث. أروى: تارا!!! زياد: آه، هي الزفتة. أروى: إيه اللي جابها دي؟ زياد: معرفش، لقيتها بتتأسف وبتقولي I love you وزفت على دماغها.. وطبعاً مريم اتغاظت وزعلت واتأسفتلها، راحت ماشية وسيباني.
أروى: أنا هكلمها. زياد: لا بلاش دلوقتي. أروى: ليه؟ زياد: كده، بلاش سيبيها دلوقتي.. أومال فين لينا؟ أروى: نايمة في أوضتها. زياد: ما تباتي معانا النهاردة. أروى: زين لسه مكلمني وقالي تعالي. زياد: هكلمه أنا. زياد اتصل بزين. زين: إيه يا زوز؟ زياد: حبيبي عامل إيه؟ زين: الحمد لله، إنت عامل إيه؟ زياد: الحمد لله.. ممكن أروى تبات معايا أنا ولينا النهارده؟ زين بغيظ: تمام، على راحتكوا. زياد: نبرتك اتغيرت كده ليه؟
زين بتصنع: لا لا عادي.. هبقى أجي آخدها أنا بكرة. زياد: ماشي يا حبيبي. واغلقوا المكالمة. زياد: هتباتي هنا النهاردة. أروى: زين زعل؟ زياد: لا مزعلش.. ادخلي نامي بقا. أروى: تمام. أروى دخلت غرفتها ونامت. زياد فتح الواتساب وفتح المحادثة التي بينه وبين مريم. زياد: أنا آسف.. حقك عليا. مريم: إنت معملتش حاجة، أنا بس اتضايقت من الموقف اللي حصل. زياد: يعني مفيش حاجة؟ مريم بضيق: لا مفيش.. تصبح على خير. زياد: وانت من أهله.
زياد لنفسه: باين من كلامها إنها لسه زعلانة. زياد ذهب لغرفة أروى ودق الباب. أروى: ادخل. زياد: لسه منمتيش ليه؟ أروى: بقالي كتير منمتش على السرير ده، فعشان كده مش عارفة أنام بسهولة.. المهم، إنت كنت عايز إيه؟ زياد: عايز أسألك على حاجة. أروى: اسأل. زياد: كلمت مريم وقالتلي إنها مش زعلانة.. بس كلامها يدل إنها لسه زعلانة.. ف قوليلي إيه الحاجات اللي بتفرحها.
أروى: اممم.. مريم بتحب الورد الأحمر جداً أكتر من أي حاجة، وبتحب الحلويات جداً زي المولتن كيك وكده. وأخذ يسألها عن مريم لفترة. زياد: تمام.. أوعي تجيبيلي سيرة إني سألتك. أروى: من عيوني. زياد: تسلميلي عيونك.. يلا حاولي تنامي وأنا هروح أنام.. تصبحي ع خير. أروى: وانت من أهله يا زوز. وناموا الاثنان. *** باليوم التالي. زياد اتصل بمريم. مريم: الو. زياد: في خلال ربع ساعة تجهزي عشان هننزل. مريم: ليه؟ زياد: مزاجي كده، يلا.
مريم: حاضر، هستأذن الأول. زياد: طب روحي بسرعة. مريم استأذنت أهلها ووافقوا. مريم بتنهيدة: وافقوا. زياد: يلا اجهزي، باي. واغلق المكالمة. مريم لنفسها: ماله ده؟ وبعد ربع ساعة. زياد وصل لبيت مريم وأخذها وذهبوا لكافيه. مريم: نعم، كنت عايزني في إيه طيب؟ زياد: لسه زعلانة؟ مريم: ما قولتلك لا. زياد: ده منظر واحدة مش زعلانة؟ مريم: أه، عندك مانع؟ زياد: طب استني بقا. ووقف. مريم: رايح فين؟ زياد تجاهلها وأشار للجرسون.
الجرسون أشار لزياد بالإيجابية. مريم: هو في إيه؟ زياد: .... الجرسون ذهب لهم ومعه مولتن كيك. مريم: الله.. أنا بحبها أوي. زياد ابتسم: ما أنا عارف.. شغل أغاني حماقي لو سمحت. مريم نظرت لزياد بصدمة. زياد: مالك بصالي كده ليه؟ مريم: إنت إزاي عرفت إني بحب المولتن كيك وكمان بحب أغاني حماقي!!! زياد: خبرة بقا. مريم: مش مصدقة بجد، إزاي؟ زياد: بشتغل مع المخابرات. مريم ضحكت: سألت أروى؟ زياد: آه طبعاً، حبيبة قلبي.
مريم: وحبيبة قلبي أنا كمان. زياد: أنا هروح الحمام. مريم: تمام. فجأة جاء زياد ببوكيه ورد أحمر. زياد: أتمنى متزعليش مني.. بحبك. مريم: وأنا كمان أوي. زياد: لسه زعلانة؟ مريم: لا طبعاً. زياد: أخيراً. مريم: وكمان قالتلك إني بحب الورد الأحمر!!! زياد: دي أول حاجة قالتها. مريم ضحكت: أروى عارفاني أكتر من نفسي. زياد ضحك: حصل. *** زين: أجي آخدك دلوقتي؟ أروى: ممكن طلب؟ زين: ها. أروى: ممكن تيجي تاخدني بكرة أحسن؟
زين بنفاذ صبر: على راحتك. واغلقوا المكالمة. زياد وصل البيت وكانت لينا نائمة بغرفتها. أروى: ها، عملت إيه؟ احكيلي. زياد حكى لها ما حدث. أروى: برافو عليك والله. زياد: عيب عليكي.. إنتِ أخوكي زياد الجوهري مش أي حد. أروى: أحلى زوز في الدنيا. زياد: حبيبة قلبي. *** باليوم التالي. زين: ها، أجي آخدك إمتى؟ أروى: مش عارفة لسه. زين بغضب: هو إيه اللي مش عارفة.. هتفضلي قاعدة عندك كده كتير! .. على العموم إنتِ حرة. واغلق المكالمة.
أروى: زين! أروى لنفسها: هو في إيه؟ زين لنفسه: مرض أختها جه على دماغي أنا. أروى اتصلت به مرة أخرى. زين أغلق المكالمة. اتصلت مرة أخرى. زين: عايزة إيه؟ أروى: ممكن تفهمني في إيه؟ زين: مفيش حاجة، يلا باي. أروى: زين.. استنى. زين: هااا. أروى: أول ما زياد يرجع هقولك تيجي تاخدني. زين بسخرية: لا خليكي مع أختك. أروى: زين، في إيه متغير ليه؟ زين: في إن مرض أختك ده جه على دماغي أنا، وكل يوم بتروحي لها، لا وكمان بتباتي.. هو في إيه؟
ما تقولولها إنك متجوزة دلوقتي، إيه اللي هيجرى في الدنيا؟ أروى: إنت مش عارف إنها ممكن تروح مننا لو عملنا كده؟ زين: أعمل إيه يعني؟ أروى بحزن: اقفل يا زين.. اقفل.. ومش هاجي النهارده. زين أغلق المكالمة. أروى لنفسها بحزن: طلع إنسان أناني جداً. وأخذت تبكي أن معاملته معها تغيرت. لينا دقت على باب غرفة أروى. أروى مسحت دموعها: ادخل. لينا: إيه يا روري، عديت من جمب أوضتك سمعتك بتعيطي. أروى: لا لا، أنا زي الفل.
لينا: على فكرة عينك فيها دموع. أروى عانقتها وبكت مرة أخرى. لينا: مالك بقا؟ أروى: مخنوقة أوي. لينا: من إيه؟ أروى بتوتر: بسبب الجامعة وكده. لينا بتعجب: مش إنتِ في مدرسة!! أروى بصدمة: إيه.. آه اتلغبطت بس. لينا: مش عايزة أقولك إنك تضايقي، وكل حاجة هتعدي على خير وإن شاء الله أشوفك مهندسة قد الدنيا. أروى ابتسمت: إن شاء الله يا حبيبتي. لينا: أنا نازلة أجيب حاجة وجاية. أروى: استني، هاجي معاكي. لينا: لا لا خليكي.
أروى: مش هينفع. لينا: أنا هنزل لوحدي يا أروى، اهدي بقا. أروى بقلق: بس... لينا: مفيش بس، يلا أنا هنزل، عايزة حاجة؟ لينا خرجت من غرفة أروى. سارة اتصلت بلينا. لينا: سارة حبيبة قلبي، عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله يا حبيبتي، إنتِ عاملة إيه؟ لينا: الحمد لله. سارة: إيه أخبارك دلوقتي؟ لينا: كويسة الحمد لله. سارة: ما تيجي نتقابل. لينا: ماشي.. هقول لزياد وهبقى أقولك. سارة: ماشي يا حبيبتي. واغلقوا المكالمة. لينا اتصلت بزياد.
زياد: لا مش هينفع تخرجي. لينا: ليه يا زياد، دي سارة وإنت عارفها. زياد: معلش يا لينا، مش هينفع. لينا: يا زياد، أنا عايزة أخرج. زياد بغضب: وأنا قولت مش هينفع، يبقى مش هينفع. لينا: اااه.. راسي. زياد بقلق: إيه ده، في إيه مالك؟ لينا مسكت رأسها بوجع ووقع منها هاتفها. زياد: لينااا. لينا: .... أروى خرجت من غرفتها وكانت ذاهبة للمطبخ. وجدت لينا فاقدة الوعي. أروى ركضت نحوها: لينا، لينا.. قومي. ركضت للمطبخ وجلبت كوب ماء.
وأخذت تحاول أن تفوقها. لينا فاقت ومسكت رأسها من الوجع. لينا: اااه. أروى: في إيه اللي حصل؟ لينا: مش عارفة. أروى: حاولي تفتكري. لينا: آخـر حاجة فاكراها إن زياد زعقلي، ومش عارفة ليه راسي وجعتني لما زعق وحسيت بصداع جامد، وبعدها مشفتش قدامي. أروى عانقتها: خوفتيني عليكي أوي. لينا: أنا كويسة، متقلقيش. زياد وصل للبيت. زياد بقلق: في إيه مالك يا لينا؟ لينا نظرت له بحزن وتجاهلته. زياد عانقها: أنا آسف. لينا بعدته عنها: ابعد.
زياد: والله ما كان قصدي. لينا: مكنش قصدك إيه.. إنت بتزعقلي ليه أصلاً؟ أروى: اهدي يا لينا، متتعصبيش. زياد: أنا آسف والله.. بس بلاش النهارده خروج.. الدكتور قال إنك لازم ترتاحي أسبوع في البيت. لينا: ليه.. هو أنا تعبانة؟ أروى نظرت لزياد: لا يا حبيبتي، إنتِ كويسة. زياد: لا، إنتِ كويسة، بس يعني الدكتور قال كده لما كنتِ في المستشفى. لينا: طب طالما أنا كويسة يبقى أخرج عادي، أنا مالي بكلام الدكتور دلوقتي.
قاطع حديثهم اتصال سارة. لينا مسكت هاتفها: أهي سارة.. أنا عايزة أخرج معاها. زياد سحب منها الهاتف وبعد عنهم: أنا هرد. لينا: هو في إيه يا أروى؟ أروى: مش عارفة. زياد: السلام عليكم. سارة: وعليكم السلام.. ممكن أكلم لينا؟ زياد: هي دلوقتي تعبانة ومش هتقدر تخرج. سارة: طب هي اتحسنت؟ زياد: آه. سارة: تمام.. شكراً. زياد: عفواً. واغلقوا المكالمة. زياد رجع لأروى ولينا. لينا: إنت خدت التليفون مني ليه وقولتلها إيه؟
زياد: قولتلها إنك مش هينفع تخرجي النهارده. لينا بغضب: يووووه، أنا عايزة أخرج من إمتى وإنت بتقف في طريقي كده.. هو في إيه، حد يف... اااه. أروى: إيه، في إيه؟ زياد: مالك يا أروى؟ لينا: آه، راسي وجعتني تاني، ااه. زياد: قومي معايا. زياد وأروى وضعوا لينا على سريرها. زياد: خليكي معاها عقبال ما أتصل بالدكتور. أروى أشارت بالإيجابية. لينا: آه يا أروى، مش قادرة.. راسي هتنفجر. أروى: اهدي يا لينا، اهدي. زياد اتصل بالدكتور.
وبعد قليل من الوقت. وصل الدكتور وفحص لينا. الطبيب: أنا قولتلك يا أستاذ زياد إنها متعرضش لعصبية.. على العموم، أنا اديتها حقنة مسكنة.. وياريت متعرضش لعصبية تاني، واتفضل جيبلها الأدوية دي. زياد: تمام يا دكتور، شكراً. زياد دخل غرفة لينا. أروى: زياد، لو سمحت اطلع برا. زياد: ليه؟ أروى: كده، عشان خاطري.. إنت خليتها تتعصب مرتين في نفس الوقت.. وأكملت ببكاء: إنت متخيل إنها ممكن تروح مننا بسببك؟ .. لو سمحت اطلع.
زياد بحزن: حاضر. أروى جلست بجانب لينا وأخذت تبكي. *** باليوم التالي. مازن: نزلتي معاها إمبارح؟ سارة: لا، معرفتش. مازن: ليه؟ سارة: لينا تعبت وأخوها اللي رد عليا وقالي كده. مازن: إيه اللي حصل لها تاني؟ سارة: مش عارفة. مازن: هي لازم تفتكر بقا.. وإحنا لازم نسمع كلام الدكتور ونحاول نكرر المشاهد قدامها تاني. سارة: آه صح. مازن: روحي دلوقتي، هبقى أكلمك تاني. سارة: تمام. واغلقوا المكالمة. مازن اتصل بزين. مازن: بقولك.
زين: قول. مازن: مش الدكتور قال إننا نعيد مشاهد حصلت قبل كده قدام لينا عشان تفتكر؟ زين: آه. مازن: طب تعالى نعيد مشهد الخناقة اللي في يوم الصباحية بتاعتك. زين: أنا موافق.. هكلم زياد وأقولك. مازن: تمام. واغلقوا المكالمة. زين اتصل بزياد وقال له على الفكرة. زياد: تمام.. أنا موافق، أعمل أي حاجة عشان لينا ترجع زي الأول. زين: مستنيكوا بليل. زياد: تمام. واغلقوا المكالمة. زياد دق على باب الغرفة. أروى: نعم.
زياد: عايزك في كلمتين. أروى: قول. زياد: تعالي برا الأوضة عشان لينا. أروى خرجت من الغرفة. أروى: ها، قول. زياد قال لها على فكرة مازن. أروى: ماشي.. هنروحوا بليل؟ زياد: آه. أروى: تمام. زياد: يارب الحوار ده ينفع إنها ترجع كويسة. أروى: يارب. زياد: أنا هروح أنا دلوقتي وإنتوا ابقوا تعالوا بليل. أروى: تمام.. تعالي أوصلك قبل ما لينا تقوم. وبالفعل زياد أوصل أروى لبيتها. أروى فتحت الباب: السلام عليكم. زين نظر لها: وعليكم السلام.
وبعدها نظر لهاتفه مرة أخرى. أروى دخلت غرفتها وتجاهلته. بالمساء. زياد ولينا ذهبوا لبيت أروى وزين. لينا: مش ده السكن بتاع أروى؟ زياد: آه يا ليلو. لينا: إحنا جايين ليه طيب؟ زياد: عادي عشان تتفرجي على المكان وكده. لينا: ماشي. زياد اتصل بأروى. زياد: إحنا طالعين أهو. أروى: تمام، باي. أروى: زين. زين: جُم؟ أروى: آه، يلا. زين اتصل بفارس: ها، إنت فين؟ فارس: أنا طالع أهو ورا لينا وزياد، ولسه لينا مشافتنيش. زين: تمام، يلا بسرعة.
زياد دق على الباب. فارس من ورائهم: صباحية مباركة يا عريس. لينا نظرت لفارس وأخذت تتذكر. واتعاد المشهد في ذاكرتها مرة أخرى. والكل ينظر لها وينتظر رد فعلها. لينا من كثرة التفكير فقدت وعيها مرة أخرى. زياد حملها وأخذ يحاول أن يفوقها. فاقت لينا: إيه ده؟ لينا نظرت لزين: إزيك يا زين. ونظرت لفارس: إزيك يا فارس. زياد: إيه ده، إنتِ افتكرتي!!! لينا ابتسمت: آه الحمد لله. أروى عانقتها: اخيييراً.
وبعدها زياد عانقها: أخيراً هترجعي لينا القديمة تاني. لينا: شكراً بجد إنكوا ساعدتوني إني أفتكر كل حاجة تاني. زين وفارس: حمد الله على السلامة يا لينا. لينا: الله يسلمكوا. زين: زياد، عايزك في موضوع. زياد: تمام. زين وزياد جلسوا بالشرفة. زياد: إيه الموضوع يا زين؟ زين: بص، مازن بيحب لينا وعايز يتقدملها. زياد ابتسم: شكي كان في محله. زين: إنت كنت شاكك أصلاً!! زياد: آه، كان باين عليه جداً.
زين: هو زمانه جاي أصلاً عشان يكمل موضوع الخناقة اللي اتخانقوها، فاكر؟ .. وهو اللي اقترح الفكرة أصلاً. زياد: بجد! زين: آه والله.. طب إيه هتعمل إيه؟ زياد: الرأي رأي لينا. زين: يلا نقوم نقولها. زياد وزين خرجوا من الشرفة. زياد: لينا، عايز أتكلم معاكي. لينا: حاضر يا زيزو، جايه. فارس وأروى وزين ظلوا بالغرفة. ولينا وزياد ذهبوا للصالة. لينا: نعم. زياد: بصي، مازن عايز يتقدملك. لينا بصدمة: مازن!! زياد: آه، في إيه؟
لينا: بس ده حبيب سارة صاحبتي. زياد: نعم!!! لينا: والله هي اللي قالتلي، وهو كان بيجيلنا الجامعة عشان يوصلها البيت وكده. زياد: إيه الهبل ده. لينا: والله زي ما بقولك. زياد دخل الغرفة بغضب: زين، عايزك. زين بتعجب: حاضر. وفارس خرج ورائهم وذهب للشرفة في صمت. زين: في إيه يا زياد؟ زياد: مازن بيحب ومرتبط بواحدة تانية، افهم من كده إيه بقا.. إنه عايز يتسلى! زين: إيه ده مرتبط إيه وبتاع إيه، أنا مش فاهم حاجة.
زياد: قولي اللي إنتِ قولتيلي يا لينا. لينا: مازن مرتبط بصاحبتي سارة وهي اللي قالتلي كده. زين ضحك: سارة!! .. دي بنت خالته وبيعتبرها أخته. لينا: أفهم من كده إيه؟ زين: تفهمي إنه بيضحك عليكي عشان يشوف إنتِ بتحبيه ولا لا يا لينا. لينا: نعم!! زين: زي ما بقولك. لينا: يعني سارة كانت بتضحك عليا!! زين: آه. لينا: طب وأنا كمان هضحك عليه. زياد: هتعملي إيه؟ زين: إيه اللي بيدور في دماغك يا لينا؟ لينا: هقولكوا، لـ تكشفوني ولا حاجة.
زياد وزين: قولي. لينا: استنوا، هنادي فارس وأروى. لينا نادت أروى من الغرفة وفارس من الشرفة. أروى: ها، في إيه؟ لينا: بصوا أنا... زين بضحك: بترديهاله يعني. لينا: آه. وقاطع كلامهم جرس الباب. زين فتح الباب: حبيبييي.. اتأخرت ليه؟ مازن: كان ورايا شغل، معلش. زين: ادخل. مازن دخل. لينا نظرت له ومسكت رأسها من الألم: اااه، راسي. أروى وزياد: لينا، في إيه؟ لينا: راسي هتنفجر. مازن بقلق وهمس: شكل الفكرة دي هتتقلب علينا.
زين بهمس: يخربيت أفكارك اللي زي وشك. مازن: طب أنا مش عارف أعمل إيه.. روح شوفها، أنا مش هينفع أعملها حاجة. وبعدها لينا فقدت وعيها. مازن بقلق: لينااا. أروى ذهبت وجلبت كوب ماء. وأخذوا يحاولوا أن يفوقوها. لينا فاقت. زياد أشار لمازن ليدخل الغرفة. زياد: لا جامدة، برافو عليكي. فارس: أنا صدقتك. أروى بضحك: وأنا كمان. زين: عاش يا لينا والله.. أنا هدخل له. لينا: استنى عليا يا مازن. مازن: أنا السبب في كل ده.
زين دخل له الغرفة: ليه، إنت عملت إيه؟ مازن: بلاش حكاية إننا نعيد مشاهد قدامها تاني. زين: ليه، ما يمكن تفتكر. مازن: لا لا.. مهي تعبت أهي وأنا مش عايزها تتعب أكتر، ومسيرها هتفتكر إن شاء الله. وبعدها وضع وجهه بين يديه. زين: كل حاجة هتتحل يا مازن، إن شاء الله. مازن: استنى كده. زين: في إيه؟ مازن: زياد قالي أنا بس اللي أدخل الأوضة بعد ما هي فاقت، طب وإنت! زين بتوتر: إيه.. آه.. مهو قالي ودخلت أوضة تانية وبعدين جيتلك هنا.
مازن: آه. لينا: يلا نمشي بقا، أنا تعبت وعايزة أنام. زياد: يلا بينا. وذهبوا لبيتهم. أروى دخلت لمازن وزين. أروى: لينا وزياد مشيوا. مازن: أنا كمان ماشي.. تصبحوا ع خير. مازن وفارس ذهبوا لبيوتهم. أروى كادت أن تدخل غرفة أخرى غير غرفتها هي وزين. زين: رايحة فين؟ أروى: هنام. زين: تنامي فين؟ أروى: هنا، في إيه؟ زين: أوضتنا أهي على فكرة. أروى: عايزة أنام هنا، معلش. زين بنفاذ صبر: إنتِ حرة. ودخل غرفته وأغلق الباب، وبعدها نام.
أروى دخلت غرفة الأطفال ونامت. *** شهد اتصلت بنتاليا. نتاليا: إزيك يا شهد؟ شهد: مش بتردي بقالك كام يوم ليه؟ نتاليا: مكنتش عايزة أتكلم مع حد، بس إيه؟ متعصبة ليه؟ شهد: في إن إنتِ السبب إن مراد ساب البيت وسافر وسابني، وآخر حاجة سايبهالي رسالة ومحتواها يدل إن إنتِ السبب. نتاليا: إيه!!! *** فارس اتصل بشهد. فارس: إزيك يا شهد؟ آسف إن بقالي كتير مختفي، بس كان عندي شوية مشاكل. شهد ببكاء: ولا يهمك. فارس بقلق: مالك؟ في إيه؟
شهد: مراد. فارس: ماله؟ شهد: سافر وسابني. فارس: إيه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!