بالأمس، وصل زياد ولينا وفارس إلى بيت زين وأروى. فارس: صباحية مباركة يا عريس. لينا: صباحية مباركة يا عروسة. أخذ فارس زين جانبًا وقال: تعالى هقولك السبب إن بابا وماما ما يجوش.. عشان إنت لازم تعرف. زين: تمام، تعالى البلكونة. فارس: هحكيلك. *فلاااااش بااااك* في لندن. مجدي: إنت طالق يا أمل.. اطلعي برا بيتي. أمل: أحسن.. كانت عيشة زفت معاك أصلًا.. أهي جات من عندك. مجدي: يلا غوري في داهية وخذي الواد ده معاكي. (وأشار على فارس)
أمل: لا يا حبيبي، إنت اللي هتاخده. فارس: إيه اللي إنتوا بتعملوه ده.. إنتوا بتحدفوني لبعض! مش عايز ولا حد فيكم.. أنا هدور على مكان أعيش فيه لوحدي.. مش هتحوج لناس زيكوا.. أنا حزين إن إنتوا أهلي أصلًا. وذهب وتركهم. فارس ظل يبحث عن مكان يسكن به، وتذكر أن يوجد سكن لطلاب الجامعة. فذهب لسكن الجامعة وعاش به. *بااااااااك* زين: أنا مش مصدق.. كل ده يحصل وأنا معرفش!! الكلام ده حصل من إمتى؟ فارس: من كام شهر.
زين: وإنت كل ده في سكن الجامعة؟ فارس أشار بالإيجاب. زين: وعشان كده مكنتش عارف أتواصل معاهم.. مكنش حد فيهم بيرد عليا ولا بيعبرني. فارس: طلعوا وحشين أوي. زين: وكنت بتصرف منين؟ فارس: كنت بشتغل بعد الجامعة في شركة. زين عانقه بحزن: أنا آسف.. أنا آسف إني أهملتك أنا كمان ومسألتش عليك.. إنت مش هتسافر تاني.. إنت هتعيش هنا.. مصر أحسن.. وكمان هنقلك جامعتك هنا. فارس: دي آخر سنة في الجامعة.. خليني أكملها هناك وخلاص وبعدين أرجع.
زين: لا يا فارس.. أنا مش هفرط فيك تاني.. إحنا ملناش غير بعض. فارس عانقه: إنت كنت واحشني أوي ومكنتش عارف أوصلك خالص غير لما كلمتني وعزمتني على فرحك. زين بحزن: أنا آسف والله.. حقك عليا.. إنت هتعيش معايا هنا. فارس: لا إلا دي.. أنا ممكن أبقى في مصر.. أوك.. بس أعيش معاك وإنت لسه متجوز.. فـ لا ثم لا. زين: اسمعني بس... فارس: لا يا زين مش هينفع.. أنا هدور على شقة إيجار أقعد فيها. زين: دماغك ناشفة جدًا.
فارس: خلاص يا زين.. يلا نشوفهم بيعملوا إيه. خرجا من الشرفة. أروى ركضت لزين وقالت بهمس: في إيه مالكوا وبقالكوا كتير في البلكونة ليه؟ زين: مفيش يا روحي.. هبقى أحكيلك بعدين. أروى: ماشي. زين: يلا روحي ضايفيهم بقا. أروى: حاضر. أروى أخذت لينا وذهبوا للمطبخ وخرجوا بالضيافة. والكل كان سعيد ما عدا زين كان مصطنعًا وكان طول الوقت يتذكر كلام فارس له. فارس بهمس: فُك يا زين.. الكل مبسوط ما عدا إنت. وفجأة الجرس رن. زين فتح الباب.
زين: حبيبييي.. اتأخرت ليه؟ مازن: كان ورايا شغل.. معلش. زين: ادخل. مازن دخل. لينا نظرت له: إنت تاااني. مازن لنفسه: صبرني يارب. أروى: في إيه؟ لينا: البيه ده هزقني امبارح في الفرح.. شايف نفسه حاجة وهو ولا حاجة. مازن: يا انتِ إلزمي حدودك. لينا: أنا حرة.. وبعدين أنا مكدبتش.. إنت ولا حاجة فعلًا. مازن: بت انت ا... زين وزياد بمقاطعة: بسسسسسس. زين: في إيه؟ زياد: إنتوا جايين تتخانقوا! مازن: بس ا...
زين: بس إيه.. إيه اللي حصل امبارح؟ مازن: اللي حصل إن الهانم... لينا: استنى أنا اللي هحكي.. لإنك أكيد هتكدب. مازن: الصبرررر. زين: احكي يا لينا.
لينا: أنا كنت خارجة من القاعة امبارح أشُم شوية هوا عقبال مانت وأروى تخلصوا أكل وتنزلوا.. فـ كنت خارجة وأنا في إيدي البيبسي.. فـ مش عارفة اتكعبلت في إيه.. فـ كنت هقع.. فـ هو مسكني قبل ما أقع.. فـ اتكب على بدلته البيبسي من غير ما أقصد.. فـ اتأسفتله.. فـ قعد يهزقني ويقولي إني عَمْيَا وغبية وضايقني جدًا بطريقته وخلاني أعيط والميكب يبوظ. زين: إنت هزأتها يا مازن؟
مازن: آه.. من حقي.. ده غباء منها.. طالما مش عارفة تمشي بالكعب وبتلبسه ليه. زياد: هي حرة.. في إيه.. مش من حقك تهزقها. زين: استنى يا زياد.. إنت شايف اللي إنت عملته ده صح يا مازن؟ مازن: بالنسبة للبدلة اللي باظت في يوم فرحك دي.. آه.. أنا كده عملت الصح. زياد: هو إيه اللي عملت الصح.. إنت عبيط؟ مازن: زياد.. متبقاش قليل الذوق زي أختك.. أهدى شوية. لينا: مين دي اللي قليلة الذوق يا بتاع انت.. وإنت إزاي تتكلم مع أخويا كده أصلًا؟
زياد: استني يا لينا.. ا... زين: خليتوا يوم الصباحية كله خناق! ممكن تقعدوا وتصلحوا اللي عملتوه؟ زياد ومازن ولينا جلسوا بهدوء. لينا: أنا آسفة يا زين. أروى تنظر لـ لينا وزياد بعتاب. زياد: أنا... زين: مش عايز أسمع حاجة تاني.. ممكن تعتذر يا مازن لـ لينا وزياد عشان إنت غلطت فيهم.. بهدوء كده. مازن: بس يا زين... زين: مفيش بس يا مازن.. اعتذر لو سمحت. مازن: أنا آسف يا زياد. زياد أشار بالإيجاب. زين: ولينا.
مازن: أنا آسف.. يا لينا. لينا: وأنا كمان آسفة يا مازن.. مكنتش أقصد.. سامحني. مازن ابتسم: عادي.. ولا يهمك. أروى: اتصالحوا أخيرًا.. دانتوا صدعتوني. قاطعهم جرس الباب. أروى فتحت الباب. ريم وهدى ومريم: صباحية مباركة يا عروسة. أروى: حبايبي.. اتفضلوا اتفضلوا. مريم وريم وهدى دخلوا. زياد عندما رأى مريم ابتسم تلقائيًا. أروى: أومال فين شهد؟ ريم: شهد معرفتش تيجي.. ومعرفش إيه السبب. فارس تذكر
ما حدث بالأمس وقال لنفسه: أكيد بسببي.. أنا لازم أصلح اللي عملته. وجلسوا واحتفلوا وكانوا سعداء للغاية. وبعدما ذهب الكل. أروى: كان مالك بقا؟ زين حكى لها كل شيء. أروى: ربنا يصبرك إنت وفارس بجد.. طب هو بيبات فين دلوقتي؟ زين: هو دلوقتي هيبات عند مازن. أروى: لو عايز تجيبه يقعد معانا.. الحمدلله الشقة واسعة.. فـ عادي لو جيبته. زين: قلتله كده.. بس موافقش.. قالي أنه هيدور على شقة يأجرها. أروى: ربنا معاه. زين: يارب.
بعد مرور بضعة أيام. كان مراد يتحدث مع نتاليا لمدة طويلة في اليوم الواحد واحتوى شهد أكثر وأظهر لها الحب الأخوي الكبير. هدى وأمير تعرفوا على بعض أكثر. زياد دائمًا كان ينظر لمريم فقط دون أي ردة فعل. فارس حاول الوصول لشهد لكنه فشل. وأخيرًا زين وأروى عايشين حياة سعيدة وحبهم لبعض يزداد أكثر وأكثر. على الواتساب. مراد: ازيك يا نتاليا عاملة إيه؟ نتاليا: الحمدلله تمام.. إنت عامل إيه؟ مراد: الحمدلله.. كنت عايز أقولك حاجة كده.
نتاليا: اتفضل. مراد: ممكن نتقابل؟ نتاليا: نتقابل! ليه؟ مراد: عايزك في موضوع.. مش إنتِ صديقتي المقربة! نتاليا: آه.. بس.. مش عارفة.. هشوف وأقولك. مراد: ماشي.. بس حاولي بأي طريقة. نتاليا: تمام. وبعد مرور عدة دقائق. مراد: ها؟ نتاليا: ماما وافقت.. هننزل إمتى؟ مراد: الساعة 8 نتقابل. نتاليا: تمام. جاء موعد المقابلة. نتاليا: قول يا سيدي عايز إيه. مراد: أنا مش عارف أبدأ منين بس.. اليومين اللي فاتوا كنا بنتكلم كتير وكده...
نتاليا لنفسها: يارب ميكونش اللي في بالي. مراد: اتعلقت بيكي جدًا.. وأتمنى تقدري مشاعري.. من الآخر كده أنا بحبك. نتاليا لنفسها: أحيه.. اللي كنت خايفة منه حصل. مراد: ساكتة ليه؟ نتاليا: أصل.. أصل إنت فاجئتني الصراحة. مراد ابتسم. نتاليا: بس أنا آسفة.... مراد: بتتأسفي على إيه؟ نتاليا: أنا بحبك آه.. بس كـ أخ وصديق مش أكتر. الجملة نزلت على مراد كالصاعقة. مراد: .... نتاليا: أنا آسفة بجد يا مراد.. بس.... مراد ذهب وتركها.
نتاليا: مراد، استنى.. مراااد. مراد ذهب ويوجد بقلبه ألم كبير وجروح كثيرة. أولهم من حبيبته القديمة. والآن بسبب نتاليا.. الذي كان يظن أنها العوض. بس خاب ظنه. نتاليا تحبه كأخ وصديق!!! مراد أخذ يحدث نفسه: بعد كل ده بتحبني زي أخوها أو صاحبها عادي. نتاليا: أنا إيه اللي عملته ده.. أنا قولتهاله في وشه كده على طول.. كنت أقولها بطريقة تانية حتى.. أنا غبية. مراد وصل البيت والحزن يملأ قلبه. شهد: مالك؟ مراد: مفيش.. عايز أنام بس.
شهد: مش على شهد يا مراد.. احكي.. قول اللي جواك. مراد عانقها بقوة: أنا تعبت.. كل ما أحب حد يكسرني يا شهد.. تعبت والله.. مش هحب حد تاني.. هدوس على قلبي اللي ماشي يحب ويتعلق في أي حد ده. شهد: مين دي اللي كسرتك؟ مراد: نتاليا. شهد بصدمة: نتاليا!! صاحبتي!!! مراد: آه.. هي. شهد: لا.. إنت تحكيلي كل حاجة بقا. مراد حكى لها كل شيء. شهد: سيبها عليا دي. مراد: لا.. خلاص مش عايزها.. بالطريقة دي مش عايزها.
شهد: مش هعمل حاجة.. استنى بس. بعد مرور أيام. نادية (والدة ريم) : جايلك عريس يا ريم.. هييجي بكرة إن شاء الله.. ابقي جهزي نفسك بقا. ريم: حاضر يا ماما. باليوم التالي. نادية: جاه يا ريم.. يلا. ريم خرجت من غرفتها ووجدت ما لم تتوقع حدوثه أبدًا. ريم بصدمة: إنت!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!