زين: عندي ليكم قرار مفاجئ. لينا وأروى وزياد: إيه؟ زين: هعمل فرحي أنا وأروى. لينا وزياد بفرحة: بتهزر!!! زين: والله بتكلم جد. إيه رأيك يا أروى؟ أروى: بس أنا لسه حتى مكملتش الـ 19 سنة والمفروض الفرح بعد ما أكمل 21 سنة. زين: لا ما إحنا هنعمل فرح السنة دي ولما تكملي 21 سنة هنتجوز عند مأذون بقى وهبقى أعملك فرح أكبر من اللي هعمله السنة دي. أروى: بجد! زين: بجد. أروى: أجمل زوز في الدنيا.
زياد: بت انت.. أنا بس اللي تقولي لي زوز. أروى: بتغير؟ زياد: آه، في مانع؟ أروى: لا طبعًا براحتك يا زوز. زين: أروى. أروى: نعم يا زوز. زياد: تاااني! أروى: ااا نعم.. نعم يا زين.. حلو كده؟ زياد: آه. زين: لا. لينا: طب اتخانقوا انتوا بقى وأنا وأروى هنهرب. *** مراد: أنا تحت بيتك، ممكن تنزلي؟ هديكي حاجة. نتاليا: !!! مراد: انزلي بس. نتاليا: في إيه يا مراد؟ مراد: هطلع. نتاليا: لا خلاص نازلة. نتاليا نزلت. نتاليا: نعم.
مراد: ممكن تقبلي مني الهدية دي؟ نتاليا بفرحة: شكرًا جدًا يا مراد بجد. مراد: فخور بيكي وبمجموعك، مع إنك كنتي تعبانة بس قدرتي تحلي كويس وجبتي الدرجات دي. نتاليا: ربنا يخليك يا مراد. مراد: يلا اطلعي عشان مامتك متقلقش. نتاليا: تمام.. شكرًا ع الهدية. مراد: الشكر لله.. باي. نتاليا: باي. نتاليا صعدت لبيتها بفرحة. فتحت الهدية ووجدت بطاقة (كارت) فتحت الكارت وقرأته وفرحت.
محتوى الكارت: "نتاليا، صديقتي الغالية، أنا آسف إني أذيتك قبل كده، وياريت تقبلي الهدية دي، وبجد مش عارف أوصفلك أنا فخور بيكي قد إيه بس برافو عليكي إنك وصلتي للمجموع ده." نتاليا فتحت بوكس الهدية ووجدت مجموعة من الشيكولاتة المختلفة وما بينهم ورد أحمر. نتاليا فتحت الواتساب. نتاليا: مش عارفة أشكرك إزاي بس أنت فرحتني جدًا. مراد: ربنا يقدرني وأقدر أفرحك دايمًا. نتاليا: ♥️♥️ ***
زين: أروى.. أروى، شوفي اختاري القاعة دي ولا القاعة دي؟ أروى: الاتنين حلوين أوي. زين: شوفي الأحلى. أروى: دي أحلى. زين: تمام.. هحجزها وهعزم أقاربي كلهم. أروى: تمام. *** مرت الأيام وجاء موعد الفرح. مازن وزياد كانوا بجانب زين طوال الوقت. فارس: السلام عليكم. مازن وزياد: وعليكم السلام. زين: فاااارس! فارس: زينوووو! زين: حبيبي.. مازن وزياد صحابي.. وزياد يبقى أخو مراتي.. فارس أخويا الصغير. مازن وزياد وفارس تصافحوا.
زين: فين ماما وبابا؟ فارس: هبقى أحكيلك بعدين. زين: يعني إيه هما مش جايين؟ فارس: لا.. وهبقى أقولك السبب. زين بحزن: كنت أتمنى يكونوا جنبي. فارس: معلش أنا ومازن وزياد جنبك أهو. زين: ربنا يخليكم ليا. هدى وريم ومريم ولينا وشهد كانوا بجانب أروى طوال الوقت. الكل: طالعة زي القمر. أروى بخجل: وشي بقى طماطماية أهو بسببكم. لينا: أحلى طماطماية شوفتها في حياتي.. مش معقول. زين دق الباب: ممكن أدخل؟ الكل: لااااا! زين: إيه الرعب ده!
زياد: طب ممكن أنا أدخل؟ الكل: لااااا! فارس: ادخل يا زين، ادخل. زين: لا يا عم مليش دعوة. فارس: طب ادخل انت يا زياد. زياد: عايز أدخل يا جماعة، أنا أخو العروسة برضه. أروى: ما تخليهم يدخلوا. لينا: لا اسكتي. مريم: طب أخو العروسة حتى. أروى: خلي زياد يدخل. لينا فتحت الباب: زياد بس اللي يدخل. زياد: يلا امشوا انتوا بقى. زين: هتتكبر علينا؟ زياد: آه. زين: ماشي يا زياد. زين وفارس ومازن ذهبوا.
زياد دخل: بسم الله ما شاء الله.. قمر يا أروى.. قمر أكتر ما إنت قمر. أروى: شوف برضه لينا وصحابي قمرات إزاي. زياد نظر للينا: أنا هتغر إنكم أخواتي كده كتير عليا. لينا: بكاش أوي. زياد: والله إنت زي القمر. زياد وقع نظره على مريم ونظر إليها لفترة. مريم لنفسها: إيه ده؟ في إيه؟ أروى: زيااااد! زياد: نعم يا حبيبتي. أروى: فين تركيزك؟ زياد: على مر.. قصدي عليكي طبعًا يا قمري. أروى غمزة له: عليا أنا برضه؟ زياد: أروى.. اهدي هه.
أروى: حاضر يا زوز.. يلا بينا بقى. لينا: روح يا زياد نادي زين. زياد: تمام. ذهب زياد ورجع مرة أخرى ومعه زين ومازن وفارس. زين: أدخل؟ لينا: آه يلا. زين دخل. أروى التفتت له. زين: ملاكي القمر. أروى: أهدى يا زوز، بتكسف والله. وفجأة عانقها وحملها وأخذ يدور بها. زين بهمس: بحبك. أروى بهمس: وأنا كمان. زين: يلا؟ أروى: يلا. في نفس الوقت كان زياد نظره على مريم طوال الوقت. وخرج الجميع للقاعة. وبدأ الفرح. وفجأة جاء أمير للفرح.
هدى لنفسها: أمير! هما عزموه! أمير كان يبحث بعينه عن هدى. ورآها. أمير: إزيك يا هدى. هدى: الحمدلله يا أمير.. إنت عامل إيه؟ أمير: الحمدلله.. أنا رايح أسلم على أروى ومستر زين. هدى: تمام. أمير ذهب لهم على الكوشة. أمير: مبروك يا أروى.. مبروك يا مستر زين. زين وأروى: الله يبارك فيك يا أمير. أمير ذهب لهدى مرة أخرى. أمير: هدى. هدى: نعم. أمير: كنت عايز أقولك حاجة. هدى: اتفضل. أمير: هدى، أنا معجب بيكي. هدى: ..... أمير: سكتي ليه؟
هدى: ..... أمير: هدى إنت معايا؟ هدى: آه آه معاك. أمير: عايزة تقولي حاجة؟ هدى: لا.. آه. أمير: لا ولا آه؟ هدى بخجل: آه.. أنا كمان معجبة بيك. أمير: إنت وشك بقى أحمر أوي ليه كده؟ أهدي. هدى: أصل اتصدمت والله. أمير: أنا معجب بيكي من ساعة ما كنا في درس الفيزياء الأول ولما المستر طردكم انت وأروى دافعت عنكم بس كان الدفاع ده بالذات عشانك. هدى: بجد!!! أمير: بجد.. هاتي رقمك قبل ما أنسى. هدى أعطته رقمها.
بعد قليل نزل الطعام على جميع الطاولات. لينا وقفت وكانت ذاهبة للخارج ومعها بيبسي. فجأة اختل توازنها وكادت أن تقع. لكن مازن أمسك بها قبل أن تقع. والبيبسي وقع على بدلة مازن. مازن: مش شايفة قدامك! عامية! لينا: أنا آسفة والله بس.. مازن: بس إيه.. البدلة باظت.. إيه اللي إنت نيلتيه ده. لينا: طب حق البدلة كام وأنا هدفع لك. مازن نظر لها باحتقار: إنت تدفعي لي! ناس عامية وغبية كمان. وتركها وذهب.
لينا عيونها دمعت وذهبت للحمام مسرعة. لينا: أنا عامية وغبية!!! وأخذت تبكي على إهانته لها. مازن: زياد، زين هينزل امتى؟ كل ده بيأكلوا؟ زياد: يا عم سيبهم.. بس إيه اللي بهدل بدلتك كده؟ مازن: واحدة غبية لابسة كعب وماشية ب بيبسي فكانت هتقع ف لحقتها واتكب البيبسي عليا. زياد: يا نهار أبيض! لينا دخلت القاعة مرة أخرى وذهبت لزياد مسرعة وعانقته. زياد: في إيه مالك؟ لينا: في واحد هزقني عشان وقعت البيبسي عليه بالغلط. زياد نظر لمازن.
مازن: إيه ده؟ هي تقرب لك إيه؟ زياد: أختي.. اهدي يا لينا معلش حقك عليا. مازن: أختك!! أنا آسف مكنتش أعرف. زياد: اسكت دلوقتي. مازن ذهب لطاولة أخرى: أنا غبي.. غبي.. إزاي عملت كده. زين وأروى رجعوا للقاعة. وجاء وقت الرقص. فارس وجد شهد جالسة لوحدها. فارس: تسمحي لي بالرقصة دي؟ شهد نظرت له وأشارت بالإيجاب. وذهبوا ليرقصوا. أمير: تسمحي لي يا هدى بالرقصة دي؟ هدى ابتسمت وأشارت بالإيجاب. وذهبوا ليرقصوا.
زياد: مريم، تسمحي لي بالرقصة دي؟ مريم بخجل أشارت بالإيجاب. وذهبوا ليرقصوا. نتاليا: بلاش بالله عليك.. مش عايزة أدخل. مراد: ليه؟ في إيه مالك؟ نتاليا: مش عايزة. مراد: مش إنت عزومة على الفرح ده؟ نتاليا: آه.. بس مش عايزة أدخل. مراد: مش إنت وافقتي في الأول؟ نتاليا: آه.. بس.. مراد: مفيش بس.. يلا بينا. وسحبها ودخلوا. مراد كان يبحث بعينه عن شهد. مراد رأى شهد ترقص مع فارس. مراد بغضب: دي عبيطة دي ولا إيه؟
نتاليا: أهدى يا مراد.. براحة. مراد: براحة إيه؟ دي بترقص مع واحد غريب. نتاليا: طب استنى لما يرجعوا على الترابيزة عشان الناس. مراد جلس بغضب. الأغنية خلصت والكل رجع على طاولته مرة أخرى. مراد ذهب لطاولة شهد. مراد: إيه اللي بتعمليه ده؟ شهد: في إيه يا مراد؟ وإنت جيت امتى أصلًا؟ مراد: ملكيش دعوة جيت امتى.. بس إيه اللي إنت كنتي بتعمليه ده؟ فارس: في إيه يا شهد؟ ومين ده؟ مراد: أنا هعرفك أنا مين.. تعالالي. وسحبه خارج القاعة.
وشهد ونتاليا ركضوا خلفهم. شهد: خلاص يا مراد.. أنا آسفة والله. مراد: عايز تعرف أنا مين؟ فارس: أه.. عايز أعرف. مراد: أنا أخو الهانم اللي كانت بترقص معاك. فارس: .... مراد: سكت ليه؟ فارس: أنا.. أنا آسف.. مكنتش أقصد بس لقيتها قاعدة لوحدها ف.. مراد ضربه بوكس. فارس: إنت عبيط!!! مراد مسكه من قميصه: ابقى أشوفك بتقرب من أختي تاني. وأخذ شهد ونتاليا وذهبوا. مراد أوصل ناتاليا لمنزلها وأوصل هو وشهد لبيتهم.
شهد: والله آسفة يا مراد.. بالله عليك سامحني. مراد: اسكتي خالص. شهد وجدت شيئًا أحزنها كثيرًا... شهد ركضت: بندق! بندق ماله يا مراد؟ مراد بخوف: مش عارف ماله.. تعالي نوديه لدكتور. شهد حملته وركضوا للدكتور. الطبيب: القط مات بسبب إنه أكل أكل مسمم. شهد: لا لا.. إزاي يعني؟ الطبيب: التحاليل بتقول كده. شهد أخذت تبكي بحرقة. مراد: اهدي.. اهدي. شهد فقدت وعيها من كثرة البكاء. مراد: شهد.. شهد!!! بعد قليل شهد فاقت.
شهد بكت مرة أخرى: إزاي بندق مات.. مين أكله أكل مسمم؟ مييين؟ مراد: مش عارف.. ممكن يكون كل حاجة منتهية الصلاحية. شهد ببكاء: ممكن.. بس هيوحشني أوي. مراد: .... شهد: كان بيدافع عني لما كنت بتضايقني. مراد: مش هضايقك تاني.. أنا آسف. شهد: .... *** وانتهى الفرح والكل ذهب لبيته. زين: اتفضلي يا أجمل بنت في حياتي. أروى دخلت البيت. وكان البيت مزين بطريقة جميلة جدًا. أروى: واااو.. التزيين حلو أوي. زين: الحمدلله إنه عجبك.
أروى: أنا هروح أتوضى وانت كمان اتوضى عشان نبدأ حياتنا بالصلاة. زين ابتسم: أنا محظوظ بيكي. أروى عانقته: وأنا كمان والله. زين: بحبك. أروى: أكتر بكتير. وبالفعل بدأوا حياتهم بالصلاة. باليوم التالي. زياد ولينا وفارس وصلوا لبيت زين وأروى. فارس: صباحية مباركة يا عريس. لينا: صباحية مباركة يا عروسة. فارس أخذ زين: تعالى هقولك السبب إن بابا وماما مجيوش.. عشان إنت لازم تعرف. زين: تمام.. تعالى البلكونة. فارس قال له على السبب.
زين: إييه!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!