الفصل 24 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
31
كلمة
3,273
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

خرج الطبيب من غرفة لينا: أنقذنا المدام بس للأسف معرفناش ننقذ الجنين. ملأت الصدمة وجوههم، أصبح فم كل منهم غير قادر على إخراج الحروف والكلمات، كأنهم قد أصيبوا بالشلل. "إيه جنين ده؟! مازن وزياد وأروى وزين: جنين! الطبيب: آه، المدام كانت حامل في الشهور الأولى. مازن: يعني خلاص الجنين مات؟ الطبيب: للأسف، ربنا يعوضكوا. مازن: طب لينا كويسة دلوقتي؟ الطبيب: آه الحمدلله، هننقلها على غرفة عادية دلوقتي، عن إذنكم.

زياد بحزن: ربنا يعوضكوا خير إن شاء الله. مازن: يارب. زين: ربنا يعوضكوا. مازن نظر لزين: فين ياسين؟ زين: مع مريم، متقلقش عليه. مازن: ... أروى ببكاء: ممكن محدش يقولها اللي حصل. طلعت طلعت. نقلت الممرضات لينا لغرفة عادية. نظرت أروى لزين وزياد ومازن: خلوا بالكم من كلامكوا أرجوكوا. خرجت الممرضة من الغرفة. أروى: هي هتفوق إمتى؟ الممرضة: شوية وهتفوق، عن إذنك. أروى: أنا هدخل لها. دخلت أروى غرفة لينا.

مسكت أروى يدها وظلت تبكي فقط. وبعد قليل، لينا فاقت. وضعت لينا يدها الأخرى على رأس أروى. رفعت أروى رأسها: لينا، سلامتك يا حبيبتي. لينا: متعيطيش، أنا كويسة الحمدلله. أروى: الحمدلله، الحمدلله. وخرجت مسرعة: لينا فاقت، لينا فاقت. دخل مازن وزياد وزين. عناق مازن لينا: سلامتك يا حبيبتي، ألف سلامة عليكي. لينا: الله يسلمك يا حبيبي. زياد: كده تقلقينا عليكي يا ليلو. وعانقها: ألف سلامة عليكي يا أحلى ليلو.

لينا: الله يسلمك يا زيزو. زين: ألف سلامة عليكي يا لينا. لينا: الله يسلمك يا زين. مازن: إنت كويسة؟ لينا: آه الحمدلله، أومال فين ياسين؟ زياد: مع مريم. لينا: إنت سبت مريم يوم فرحكوا! زياد: عايزاني أقعد في البيت وأختي في المستشفى؟ لينا: يابني أنا كويسة، روح لها بقى. زياد: لينا. لينا: نعم. زياد: اسكتي شوية. لينا بضحك: طب أوك. زياد: هو إيه اللي حصل يا لينا؟ حكت لينا لهم ما حدث. زياد بغضب: أنا هعرف أجيب لك حقك يا لينا.

لينا: متعملش حاجة لوحدك عشان أنا عارفاك هتودي نفسك في داهية. زياد: أنا اللي هوديها في داهية. همست أروى لزياد: اهدى شوية، براحة، تعالى نطلع برا نتفاهم ونتكلم كلنا برا. زياد: ... أروى: هنسيبك ترتاحي شوية. لينا: تمام، بس سيبوني أنا ومازن لوحدنا لحظة. خرج الجميع ماعدا مازن. مازن: نعم يا حبيبتي. لينا: مازن، قول لي إن الجنين لسه عايش، بالله عليك قول إنه لسه عايش. نظر لها مازن بصدمة: إنت كنتي عارفة إنك حامل؟ لينا

والدموع تنهمر من عينيها: آه، كنت عاملاها مفاجأة، لسه عايش صح؟ نظر لها مازن بحزن: ربنا هيعوضنا يا حبيبتي. لينا ببكاء: يعني مات! عانقها مازن: اهدي عشان خاطري. لينا ببكاء: ابني راح مني بسبب تارا يا مازن، بسبب تارا. مازن: وأنا عارف إزاي هجيب حق ابننا. لينا: أنا عايزة أنا اللي أجيبه بإيدي من الحيوانة دي. مازن: كلنا هنجيب حقه، ارتاحي انت بس دلوقتي وأنا هتصرف. خرج مازن من غرفة لينا. زياد: إيه اللي حصل؟

مازن: هي كانت عارفة إنها حامل، وللأسف خلاص عرفت بردو إن الجنين مات. أروى بصدمة: أومال مقالتش لحد يعني؟ مازن بحزن: كانت عاملاها مفاجأة. أروى: إحنا لازم نرفع قضية على تارا. زياد: لما أعلمها الأدب الأول. أروى: نرفع قضية باللي عملته أحسن ما إحنا نعمل حاجة ونروح في داهية. زين: كلام أروى صح، هي هتتعذب أصلاً طول ما هي في السجن. زياد: ومين قالكوا إنها هتتسجن! هنروح نبلغ نقول زقت لينا وقتلت اللي في بطنها؟ فين الدليل؟

زين: كاميرات القاعة. أروى: صح. زياد: خلاص بكرة هروح آخد تسجيل الكاميرات وهيشوفوا إن هي اللي زقتها. أروى: وأنا هاجي معاك. مازن: وأنا كمان، كلنا هنيجي معاك. زين: لا يا مازن خليك انت جنب لينا انت وأروى وهروح أنا وزياد. زياد: أيوه، إنتوا هتقعدوا معاها، مينفعش تقعد لوحدها. مازن: تمام. زين: يلا يا زياد روح ع بيتك، ويلا يا أروى. أروى: خليني هنا معاها. زين: لا عشان أنا وانت هناخد ياسين معانا.

مازن: لا هاتوه لي هنا متتعبوش نفسكوا. زين: لا إحنا هناخده معانا، وانت يا زياد، لازم تروح لمريم. زياد: ولينا؟ مازن: في أمانتي طبعاً، في كنبة واحدة بس جوا هنام عليها وانتوا روحوا. ذهب زياد وزين وأروى بالفعل. صعد زياد لبيته. مريم: عملتوا إيه؟ لينا عاملة إيه؟ زياد: فين ياسين الأول. مريم: نايم جوا. زياد: طب هاتيه براحة زين وأروى هياخدوه. مريم: ليه ما تخليه؟ زياد: أروى هتاخد بالها منه أحسن مننا. جلبت مريم ياسين.

أخذ زياد ياسين وأعطاه لأروى بالسيارة. وصلت أروى وزين لبيتهم ومعهم ياسين. باليوم التالي. زين: أروى. أروى بهمس: نعم. زين بهمس: ياسين نايم؟ أشارت له أروى بالإيجابية. زين: طب أنا نازل، أنا وزياد هنروح القاعة. أروى: تمام وابقى طمني. زين: حاضر، باي. أروى: باي. ذهب زين لبيت زياد. نزل له زياد وذهبا للقاعة. وأخذا تسجيل الكاميرات بالفعل وذهبا لمركز الشرطة وبلغا عن تارا. زياد: تفتكر هيلاقوها؟ زين: أكيد ملحقتش تسافر.

زياد: زمانها حجزت تذكرة حتى. زين: ما هما هيمسكوها في المطار وهتتمنع من السفر. زياد: آه صح، عايز بس أشوفها وهي مذلولة قدامي. زين: هنخلص منها أخيراً. زياد: دي أحلى حاجة هتحصل. زين: فعلاً. استيقظت لينا ووجدت مازن بجانبها. مازن: إنت كويسة؟ لينا: آه الحمدلله، إنت منمتش؟ مازن: نمت شوية. لينا: طب أنا عايزة أروح، كفاية كده عليا. مازن: طب هشوف الدكتور. وذهب للطبيب بالفعل. دخل الطبيب غرفة لينا. الطبيب: ازيكم يا مدام لينا.

لينا: الحمدلله يا دكتور. الطبيب: حاسة نفسك أحسن؟ لينا: آه الحمدلله، ينفع أخرج؟ الطبيب: آه ينفع. مازن: طب ممكن تكتبلها على خروج. الطبيب: حاضر، عن إذنكم. لينا: أخيراً. مازن: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. لينا: الله يسلمك يا حبيبي. وصل زين لبيته. أروى: عملتوا إيه يا زين؟ زين: بلغنا عنها وهتتمنع من السفر لما تيجي تهرب من اللي هي عملته. أروى: أحسن، اللي عملته في لينا ده مش سهل نهائياً. زين: فعلاً، فين ياسين؟

أروى: لسه نايم حالا، عايزة أروح أشوف لينا. زين: هكلم مازن. مازن: إحنا هنخرج من المستشفى خلاص، بنلم حاجتنا والدكتور كتب لـ لينا ع خروج، متجوش بقى متتعبوش نفسكوا، لينا كويسة، بس هاتوا ياسين لأن زمانه قرفكوا. زين: لا ده على قلبنا زي العسل. مازن: يا أخي هاته بس. زين: أروى عايزاه يكون عندنا أكتر، لحد ما لينا تبقى كويسة وهجيبهولك. مازن: ماشي، إنت حر. خرج مازن ولينا من المستشفى وذهبا لبيتهم. بعد قليل.

ذهب زياد للمستشفى ووجد غرفة لينا فارغة. اتصل زياد بمازن. مازن: إحنا طلعنا من نص ساعة كده. زياد: مقولتوش ليه؟ مازن: نسيت معلش، هي كويسة دلوقتي، روح ع بيتك ومتسيبش مراتك كتير لوحدها، مش من أول جوازكوا كده. زياد: حاضر بس هنيجي كلنا بالليل. ضحك مازن: ماشي. وذهب لبيته مرة أخرى. شهد: فينك، مش بتسأل يعني. فارس: عندي شغل كتير ومحدش حاسس بيا ومحدش حاسس بوجودي أصلاً. شهد: مالك؟

فارس: زين مش بيسأل عليا، حتى لو مسافر لازم يطمن عليا. شهد: طب إنت هترجع إمتى؟ فارس: كمان شهر وهجي ونجهز لفرحنا بقى إن شاء الله. شهد: إن شاء الله. وبعد فترة أغلقوا المكالمة. اتصل فارس بزين. زين: فارس، عامل إيه يا حبيبي. فارس: الحمدلله، إنت عامل إيه؟ زين: الحمدلله بس والله الدنيا متدربكة اليومين دول عشان كده مش بكلمك. فارس: ليه في إيه؟ حكى له زين ما حدث. فارس: ومسكوها ولا لسه؟ زين: لسه مستنيين مكالمة من الظابط.

فارس: ربنا معاكوا. زين: يارب، هترجع إمتى بقى؟ فارس: كمان شهر إن شاء الله. زين: إن شاء الله يا حبيبي مستنيك. أغلقوا المكالمة. بعد مرور أيام. بيوم فرح فادي وريم. أروى: يلا يا زين هنتاخر. زين: مستعجلة على إيه؟ أروى: فرح صاحبتي يا زين، في إيه؟ زين: ما هي المشكلة في جوز صاحبتك مش صاحبتك. أروى: اديك قولتها أهو، جوز صاحبتي، بتغير عليا منه ليه؟ نفسي أفهم، أنا مالي بيه. زين: ماهو كان بيحبك. أروى: اديك بردو قولتها، كان...

كان يا زين، خلاص بقى ماضي، يلا ربنا يهديك يلا. زين: لا أنا عاجبني التأخير، خلينا نتأخر شوية. أروى: يا زين بقى اخلص. زين: يلا. وذهبا للقاعة بالفعل. وبعد قليل وصل فادي وريم للقاعة. وقفت أروى لكي تذهب لتبارك لريم. مسك زين يدها: رايحة فين؟ أروى: رايحة أبارك لريم. زين: هاجي معاكي. وذهبا ليباركا لهم. أروى: مبروك يا حبيبتي، مبروك يا أستاذ فادي. زين: مبروك يا فادي، مبروك يا مدام ريم. فادي وريم: الله يبارك فيكوا.

ذهب زين وأروى للطاولة مرة أخرى. وصلت مريم وزياد. وذهبا للكوشة وباركوا لريم وفادي. أشار زين لزياد. ذهب زياد ومريم لطاولة أروى وزين وجلسوا معهم. وصلت هدى وأمير. وباركوا لريم وفادي وجلسوا مع مريم وأروى وزين وزياد. اتصلت أروى بـ لينا. لينا: خلاص قربنا ع القاعة أهو. أروى: مستنياكي يلا. وبعد دقائق. وصل مازن ولينا وياسين للقاعة. وجلسوا معهم. لينا: حصل حاجة؟ أروى: متضايق إن إحنا جايين أصلاً. لينا: ليه في إيه تاني؟

أروى: غيران. لينا: حقه الصراحة. أروى: الاه. لينا: خدي ياسين خلصيني منه. أروى: هاتيه، حبيب خالتو ده. والجميع احتفل وبعد انتهاء الفرح ذهب الجميع لبيوتهم. فادي: اتفضلي يا روحي. دخلت ريم البيت وكان مزيناً بطريقة جميلة. ريم: أنا بحبك أوي بجد، يلا نبدأ حياتنا الجديدة بالصلاة. فادي: يلا. وبعد انتهاء الصلاة. فتح فادي ورقة وصية والدته. فادي: بصي يا ريم، ماما كان قلبها حاسس إني هبقى مرتاح معاكي.

ريم: الله يرحمها، هي وحشتني أوي. فادي: وأنا كمان أوي. أروى: زين. زين: نعم. أروى: عايزة أطلب طلب وتوافق. زين: اطلبي. أروى: عايزة أتبنى أطفال. زين: موافق طبعاً، أنا عايز كده فعلاً. أروى: بجد!! زين: بجد، بس بعد ما تتخرجي. أروى: ليه لسه هستنى؟ زين: عشان تعرفي تاخدي بالك من اللي هنتبناه وتكوني مخلصة دراسة في نفس الوقت. أروى: يووه، لسه سنة كاملة. زين: استحملي معلش. أروى: ماشي خلاص. زين: زياد بيتصل. أروى: رد رد بسرعة.

زياد: مسكوا تارا. أروى: ياه أخيراً. زين: في المطار؟ زياد: آه، حجزت تذكرة متأخر من يومين وجات عشان تسافر النهارده، مسكوها ع طول. زين: أحسن حاجة حصلت النهارده. أروى: حصل، الحمدلله خلصنا منها. زين وزياد: الحمدلله. أروى: تعالوا نروح لها. زياد: كنت لسه هقول كده، أنا كده كده هروح أمسح بكرامتها الأرض بعد اللي عملته، اجهزوا عشان هنروح كلنا. أروى وزين: تمام. اتصل زياد بمازن. مازن: بجد؟ زياد: آه والله مسكوه.

لينا: في إيه يا مازن؟ مازن: تارا اتسجنت. لينا: بجد؟ طب أنا عايزة أروح أشوفها. زياد: افتح الاسبيكر يا مازن. مازن: فتحته. زياد: لينا، اجهزي دلوقتي انت ومازن عشان هنروح أنا وانت ومازن وأروى وزين. لينا: طب وياسين؟ زياد: هيقعد مع مريم. لينا: ماشي أنا هجهز أهو. وجهزوا بالفعل وذهبوا لمركز الشرطة. الظابط: هتزوروها في مكتبي هنا واخركوا ١٠ دقايق. لينا: مش هناخد خمس دقايق. الظابط: تمام. دخلت تارا مكتب الظابط.

لينا: ممكن تسيبوني لوحدي معاها. مازن: بس... لينا: عشان خاطري. خرجوا بالفعل. أروى: إيه اللي حصل جوا؟ لينا: مش هسامحها، عمري ما هسامحها. أروى: أنا عايزة أدخل لها. لينا: لا يلا نمشي. زياد: عايز أدخل لها يا لينا. لينا: عشان خاطري، لا بلاش. زياد: ماشي، يلا. عانق مازن لينا: عشان خاطري، خلاص كفاية عياط، حقنا عند ربنا. لينا ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيها، بكرهها بجد. مازن: ربنا هيعوضنا أكيد يا حبيبتي. لينا: إن شاء الله.

مراد ذهب وجلب iphone 13 بمناسبة عيد ميلاد نتاليا. وذهب لبيت نتاليا. ببيت نتاليا. مراد: مالك؟ نتاليا: مخنوقة. مراد: ليه إيه اللي حصل؟ نتاليا: المذاكرة، مش عارفة أذاكر وكل ما أفتح مادة أقفلها وهي زي ما هي واتقفلت من كل حاجة بجد. ليلى (والدة نتاليا) جلبت عصير: اتفضلوا يا حبايب. مراد: شكراً يا طنط، بس ممكن طلب؟ ليلى: اطلب يا ابني. مراد: ممكن بس نخرج أنا ونتاليا ساعتين كده؟

ليلى: ماشي، قومي اجهزي يا حبيبتي، بس متتأخروش هما. مراد: حاضر طبعاً، هنزل دلوقتي أجيب حاجة ولما نتاليا تجهز خليها ترن عليا. ليلى: ماشي يا حبيبي. نزل مراد وذهب لكافيه قريب من بيت نتاليا واتفق مع الجرسون أنه يريد أن يفاجئ نتاليا بمناسبة عيد ميلادها لكي يساعده في المفاجأة. مراد: زيّن الترابيزة بقى بطريقة حلوة لأني عايز أفرحها وظبط انت بقى على ذوقك. الجرسون: حاضر. نتاليا: أنا خلصت يا مراد.

مراد: حاضر جاي اهو 5 دقائق وانزلي. نتاليا: حاضر. وبعد 5 دقائق نزلت بالفعل ووجدته أمام البيت وركبت معه بالسيارة. مراد: هنروح الكافيه ده نجرب بقى الأكل فيه وكده. نتاليا: ماشي. دخل مراد ونتاليا الكافيه. أشار مراد للجرسون. أشار له الجرسون بالإيجابية. مراد: اتفضلي. ابتسمت نتاليا بتعجب: إشمعنى دي الترابيزة الوحيدة اللي متزينة؟ مراد: مش عارف. فجأة اشتغلت أغنية خاصة بعيد الميلاد.

وجاء الجرسون وجلب تورتة وكتب عليها "Happy Birthday Natalia". وذهب مرة أخرى. نتاليا بدهشة: ده بجد!! مراد: كل سنة وانت طيبة يا أجمل ما في حياتي. نتاليا: وانت طيب يا روحي، بس ده لسه فاضل يومين. مراد: أصلي حبيت أكون أول واحد أقولك كل سنة وانت طيبة. نتاليا: شكراً، أنا بحبك جداً والله. أخرج مراد الهاتف: وأنا بحبك أكتر بكتير. نتاليا: بتهزر صح؟

مراد: شوفت post ع الفيس بوك إنك نفسك في iPhone 13 وطبعاً مينفعش حد يجيبه غيري، مبروك عليكي يا روحي. نتاليا: بجد بحبك أوي ومش عارفة أوصف أنا فرحانة قد إيه، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. مراد: ويخليكي ليا يا حبيبتي. بعد مرور عدة أيام. وصل فارس مصر. استقبله زين وزياد ومراد وشهد في المطار. فارس: حبايبي، ربنا يخليكوا ليا. زين: ويخليك لينا يا عريس، كمان يومين هفرح فيك، أقصد هفرح بيك طبعاً. فارس: إيه، هدخل ع نكد صح؟

ضحك زين: نكد بس؟ شهد: الكلام ده لازم يوصل لأروى. زين: لا يا شهد الله يكرمك مش ناقص. شهد: خلاص هعديهالك المرادي بس. ضحك زين: ماشي ماشي. بعد يومين. بيوم فرح شهد وفارس. زين: مبروك يا حبيبي. فارس: الله يبارك فيك يا حبيبي. أروى: ألف مبروك يا روحي. شهد: الله يبارك فيكي يا قلبي. مراد: زي القمر يا حبيبتي، ألف مبروك يا روحي. شهد: الله يبارك فيك يا حبيبي. وبدأ الفرح وفجأة. -إزيك يا زين. = إزيك يا زين. زين: إنتوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...