الفصل 23 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
21
كلمة
5,093
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كافيه نتاليا: "فكرت؟ "اه." "ردك ايه؟ "مش هقدر أكمل مع واحدة مش بتحبني." "بس أنا بحبك." "أكيد محببتنيش بالسهولة دي." "لا، أنا بجد حسيت بقيمتك لما بعدنا الفترة اللي فاتت واكتشفت إني مش هقدر أعيش من غيرك." "فكري في كل كلمة قلتيها عشان مش بحب الكذب وابقي تعالي كلميني تاني. سلام." "استنى يا مراد." مراد ذهب وتركها. "ياربيييي... بعد مرور عدة أيام. "أنا في الطريق أهو يا حبيبتي." "مستنياك." أمير وعائلته وصلوا لبيت هدى.

وقرأوا الفاتحة. "بحبك." "وأنا كمان." "عرفتي حاجة؟ "لا." "يبقى اتفضلي دبلتك تاني، وأرجوكي متقلعيهاش." "متأكد إنك مش مجبور على الجوازة؟ "مجبور إزاي يعني، أكيد لا." "تمام." ولبست الدبلة بالفعل. "أنا متأكدة من كل كلمة قلتها يا مراد، وأتمنى تسامحني على كل حاجة عملتها." "... "عشان خاطري." "تمام، خديلي ميعاد من طنط ليلى." "حاضر." "هو إيه اللي هتروح تخطب نتاليا؟ أنت عارف إنها جرحتك وسبب في كل المشاكل."

"سيبك من أي خلاف دلوقتي، إحنا اتصفينا وحلينا كل المشاكل." "أنت حر." "هتيجي معايا؟ "حاضر." وبعد عدة أيام بالفعل اتخطبوا مراد ونتاليا بالفعل. *** بعد مرور 3 سنوات. "يا مازن ياسين تعبني بقى، خده شوية." "لا الله يكرمك، معنديش خلق." "يوووه بقى." "حاولي تنيميه." لينا حملت ياسين وأعطته لمازن بسرعة وركضت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح. "أما أوريكِ يا لينا." مازن وقف وظل حامل ياسين على يديه ويحاول تهدئته من البكاء.

"بس بس بس." وأخذ يغني له حتى نام ياسين. "ياسين يبلغ من العمر عامين." أروى ذهبت للمستشفى لتأخذ التحاليل التي فعلتها هي وزين بسبب تأخر الحمل. "مش عايزة تزعلي، بس ده قدر ومكتوب يا مدام أروى." "فيه إيه يا دكتورة؟ "للأسف يا مدام أروى، أنتِ عندك عُقم." أروى وضعت يدها على فمها وأخذت تبكي. وقفت فجأة: "تمام، شكراً يا دكتورة، بعد إذنك." وذهبت لبيتها. وبعد ساعتين. "روريييي." "طب أقوله إيه دلوقتي؟ "ازيك يا حبيبتي."

وجلس بتعب: "آه، يوم متعب أوي أوي يا أروى." أروى نظرت له بحزن. "مالك؟ "أنا تمام الحمد لله.. هقوم أحضر الأكل." وقفت وكادت أن تذهب للمطبخ. زين مسك يدها: "مالك يا أروى؟ "مفيش يا حبيبي." "مش عليا الكلام ده.. قولي مالك." "مفيش بجد.. سيبني بس عشان أروح أحضر الأكل بقى." "مش هسيبك غير لما تقولي مالك." بدأت الدموع تنزل من عينيها. "أنا قلت فيه حاجة.. مالك.. وبتعيطي ليه؟ "متزعليش مني." "أزعل من إيه.. أنا مش فاهم حاجة."

"أنا جبت التحاليل." "ها." "وطلع إن أنا اللي فيا المشكلة." زين عانقها: "وإيه يعني.. ده قدر ومكتوب يا حبيبتي، مفيش اعتراض على أمر ربنا." "ونعم بالله.. يعني أنت مش زعلان؟ "لا أزعل ليه.. الحمد لله.. كل حاجة من عند ربنا بتبقى خير يا روري.. احمدي ربنا إنها جات على قد كده." "الحمد لله على كل شيء." "الحمد لله.. يلا نقوم نجهز الأكل؟ "اقعد أنت.. أنت لسه راجع وتعبان، أنا هقوم أحضره." "لا هقوم معاكي يلا." باليوم التالي.

"أروى، تعالي نتغدى برا النهارده بعد شغلي." "ماشي، معنديش مانع.. بس أنت مش ناسي حاجة كده؟ "لا ناسي إيه مش عارف.. هو فيه إيه؟ "لا لا مفيش.. أنا نازلة وهحجز الكورس عشان آخر سنة في الجامعة.. باي يا زين." "طب استني عشان هوصلك." "لا لا هدى وشهد تحت، هروح معاهم." "تمام.. خدي بالك من نفسك." "حاضر.. باي." "باي." أروى ذهبت مع أصدقائها. "مالك يا أروى؟ "مالي.. مفيش حاجة." "لا فيه.. مالك." "زين مش فاكر إن النهاردة عيد جوازنا."

"أنهي واحد؟ أروى ضحكت: "اللي كان عند المأذون السنة اللي فاتت." "أنتم اتجوزتوا 3 مرات، من حقها تتلخبط." "أنا دماغي لفت جامد." "آخر فرح كان من سنة بالظبط.. بس هو مش فاكر حاجة خالص." "طب ما تفكريه." "لا.. هنكد عليه الأول." شهد وهدى ضحكوا. وبعدها وصلوا لمكان الكورس وحجزوه. أروى اتصلت بـ زين. "معلش يا زين هجيب شوية حاجات مع شهد وهدى.. عادي؟ "اه عادي يا حبيبتي بس متتأخريش، وأنا تخلصي كلميني عشان أجي آخدك." "حاضر.. باي."

زين نزل من البيت وذهب لمحل كبير للهدايا. وطلب بوكس كبير به كل شيء تحبه أروى. وبعدها وضع البوكس في سيارته وذهب لعمله. وبعد إنتهاء تسوق أروى وأصدقائها وحصص زين. "ها خلصتي؟ "اه خلصت." "تمام، أجلك فين بالظبط؟ "عند *****." "تمام جاي أهو." زين ذهب لمكان أروى وأخذها وذهبوا لمطعم. وبعدما طلبوا الطعام. "أنا رايح الحمام." "تمام." زين ذهب للجرسون. "بصي، عايزك تكتبي على الأطباق Happy anniversary." "حاضر.. اسمك واسم المدام إيه؟

"زين وأروى." "تمام.. حاضر هكتب أساميكوا على الأطباق كمان.. وربع ساعة والأكل يكون جاهز." "تمام شكراً." زين رجع للطاولة مرة أخرى. أروى تنظر للهاتف فقط. "بتعملي إيه؟ "بقلب في الانستجرام." "إحنا جايين هنا عشان تقلبي في الانستجرام؟ "اه." زين سحب منها الهاتف. "لا لا يا زين هات الموبايل." "لا." "هات بقى." زين أغلق الهاتف. "يوووه." وبعدها جاء الجرسون لهم. "اتفضلوا." "شكراً." أروى نظرت بدهشة لصحنها وبعدها نظرت لزين.

"Happy anniversary." "Happy anniversary." "كنتِ فكراني ناسي؟ "الصراحة اه." "ودي حاجة تتنسي.. ده كان أحلى يوم في حياتي." "شكراً لكل حاجة." "يلا ناكل؟ "يلا." وبعدها ذهبوا للبيت. "اطلعي وأنا هطلع وراكي." "تمام." أروى صعدت وهو صعد بعدها بالفعل. "ها جاهزة؟ "جاهزة أوي." "طب بصيلي كده." أروى التفتت له ونظرت إليه ووجدت معه بوكس هدايا كبير. أروى أخذت البوكس مُسرعة وفتحته.

"الله.. ده فيه كل حاجة أنا عايزها.. شكراً يا أحلى زوز." "طب أحلى زوز ملوش حضن؟ "مش وقته مش وقته.. امتع نظري بالبوكس القمر ده الأول." "أنا غلطان." "استنى صحيح." "ها." أروى فتحت حقيبتها وأخرجت "ساعة يد ونظارة شمسية". "Happy anniversary." "دي الساعة الروليكس اللي كنت هجيبها وكمان نفس شكل النظارة اللي كنت عايزها." "استنى كمان." وأخرجت "زجاجة عطر". "الاه.. كنت عايز نفس البيرفيوم ده بردو."

"أيوة مانا حفظاك أكتر منك أصلاً.. وأنت حافظني أكتر مني." "ربنا يخليكي ليا." "ويخليك ليا يا أحلى زوز." وبعد عدة أيام. "عيد جوازنا أنا وفادي." "النهاردة." "أيوة صح.. قالك حاجة؟ "مقالش حاجة خالص." "فكريه ممكن يكون ناسي بس.. عديهاله." "هعديهاله.. وهعمل مفاجأة بسيطة كده له وهجيبله هدية." "أوبا بقى يا ريمو." "يلا روحي أنتِ بقى وأنا هروح أجيب شوية حاجات والهدية وكده." "أجي معاكي لو حابة؟

"لا لا أنتِ روحي عشان أنتِ كده اتأخرتي.. هخلص على طول." "تمام باي." "باي." ريم جلبت ما تحتاجه وذهبت لبيتها. وزينت البيت بطريقة رائعة. وفتحت الدولاب لتختار فستان لها وبدلة لفادي ليخرجوا بعد المفاجأة. واختارت فستان بسيط لها. واختارت بدلة لفادي لكن وجدت ورقة سقطت من الدولاب. ريم جلبت الورقة وصُدمت. وبعد ساعة. فادي وصل للبيت ومعه هدية لريم. "إيه دي يا فادي؟ "إيه دي؟ وأخذ منها الورقة. "دي.. دي... "إيه." "هفهمك كل حاجة."

"افهم إيه.. أفهم إنك كداب.. أنا كنت شاكة من الأول إنك مجبور عليا.. أنا آسفة." "ريـم افهميني." ريم تركته ودخلت غرفتها. دخل ورائها. "أنا آسف." "على إيه.. أنا اللي آسفة." "أنتِ معملتيش حاجة أنا اللي غلطت." "المشكلة إنك عايش مع واحدة مش بتحبها." "وأكملت بسخرية: ومتجوزها عشان وصية." "لا أنا... "كفاية.. لو سمحت سيبني لوحدي شوية." "حاضر." وتركها وخرج. ريم ظلت تبكي حتى نامت وهي جالسة على الأرض. وبعد قليل.

دخل فادي ووجدها نائمة على الأرض. حملها ووضعها على السرير ونام بجانبها. *** باليوم التالي. استيقظ فادي ووجد ورقة بجانبه وأخذ يبحث عن ريم ويتصل بها لكن لا فائدة. فتح الورقة. "أنا آسف إنك كنت مجبور عليا.. بس دلوقتي، طلقني وورقتي توصلني النهارده قبل بكرة." فادي اتصل بوالده وأخبره. "تعالى." "تمام جاي." وذهب لبيت والده بالفعل. "احكي اللي حصل بالتفصيل."

"رجعت امبارح من الشغل لقيتها ماسكة الوصية وبتقولي إيه دي.. فكنت لسه هقولها إن دلوقتي الوصية دي ملهاش علاقة بعلاقتنا وإني حبيتها بس مسمعتنيش ولما صحيت لقيت الورقة دي." وأعطاه الورقة. حاتم قرأ الورقة: "أوعى تطلقها.. أنا هتصرف." "مش هطلقها أكيد." "تمام.. أنا هكلم والدها." واتصل بوالد ريم بالفعل. "بس ريم مش هنا." حاتم وفادي نظروا لبعض بصدمة: "إيه؟ "ريم فين يا حا... وفجأة رن جرس الباب.

نادية فتحت ووجدت ريم ومعها حقيبة ملابسها. "فيه إيه يا بنتي؟ محمد نظر لها بصدمة وبعدها دخل الشرفة. "إيه اللي حصل يا حاتم.. ريم جاية بشنطة هدومها ليه يا حاتم؟ "اصل... محمد بغضب: "اصل إيه.. إيه اللي حصل ما تنطق." "هما اتخانقوا خناقة بسيطة وفادي لما صحى ملقاش ريم." "طب هقفل وهطلعلها وأفهم منها." "تمام." "ها." "كان لازم تحتفظ بالورقة! "اه طبعاً وهفضل محتفظ بيها كمان." "كنت خبيها مش تحطها في الدولاب كده وخلاص."

"أهو اللي حصل بقى." خرج محمد من الشرفة. "مالك يا ريم يا حبيبتي؟ "فادي." "عملك إيه؟ ريم بدموع: "اتجوزني عشان.. عشان وصية مامته." محمد ونادية: "إيه!!! *** "فرحنا قرب يا أجمل مريوم." "هانت خلاص." "فاضل يومين على حفلة التخرج." "أيوة ومنتظرة بفارغ الصبر." "وفاضل ٤ أيام على فرحنا." "ا... "الاه.. يعني أجي الكافيه بالصدفة ألاقيكوا قاعدين كده من غيري يا غدارين." زياد بفزع: "أنتِ بتطلعيلي منين أنتِ؟ مريم ضحكت. "خضيتك؟

أنا آسفة." "ازيك يا روري." أروى عانقتها: "الحمد لله يا حبيبتي، وأنتِ عاملة إيه؟ "الحمد لله." "إيه اللي جابك؟ "الاه.. جاية مع جوزي." "وفين جوزك ده إن شاء الله؟ "إيه كنت بركن العربية.. مركنهاش؟ "هو فيه إيه.. أنتوا بتطلعوا منين بجد إيه الرعب ده." زين وأروى ومريم ضحكوا. "هقعد بقى في الترابيزة اللي جنبكوا دي وهنراقبكوا." "بت انت ابعدي عني." "ابعد؟ .. زين." "نعم."

"هات الكرسيين اللي وراك دول.. هنقعد معاهم على نفس الترابيزة." "إيه؟ زين بضحك: "خدي الكرسي اهو." وجلسوا معهم على نفس الطاولة. "قومي يا مريم." "على فين؟ "هنروح كافيه تاني خالص." وأخذ مريم وذهبوا بالفعل. زين وأروى بضحك: "يلا حصل خير." "أنتِ كنتِ عارفة إنهم هنا؟ "اه طبعاً.. عشان كده كنت بزن عليك إننا نيجي النهارده عشان أغلس عليهم والصراحة بردو بحب الآيس كوفي من هنا ف ده سبب من أسباب الزن." زين بضحك: "لا برافو." ***

"إزاي إيه اللي حصل؟ "لقيت ورقة وقعت فتحتها واللي فهمته من الورقة إن طنط رانيا وصته إنه يرجعلي ويتجوزني." "للأسف أنتِ كنتِ شاكة في الحوار ده بس إحنا مصدقناش كلامك.. أنا آسف يا ريم، حقك عليّ." "أنا عايزة أطلق.. مش هعيش مع واحد متجوزني عشان وصية." "وأنا هساعدك في ده.. مينفعش تفضلي معاه." وبعدها وقف: "أنا هروح لحاتم." وذهب وتركهم. محمد ذهب لبيت حاتم. فادي فتح الباب ووجد محمد. "عمي." "فين حاتم." "أنا آسف على اللي عملته."

"حاااتم فييين." "اتفضل هو جوا." محمد دخل لحاتم. "محمد.. تعالى اتفضل اقعد." "ولا أقعد ولا بتاع.. عايز أفهم إيه اللي انتوا عملتوه ده." "اقعد وهفهمك كل حاجة." "قعدت.. ها قول." حاتم حكى له على كل شيء يخص وصية رانيا (والدة فادي) "كنتوا ممكن تقولولنا عادي." "متأكد مليون في المية إنكم مكنتوش هتوافقوا." "كان ممكن نوافق عادي.. بس اللي عملتوه ده أكبر غلط."

"أنا متأكد دلوقتي إن فادي بقى بيحب ريم.. ومبقاش متجوزها بس عشان الوصية." "ممكن تسمعني يا عمي." "ها." "أنا آه مكنش قلبي مع ريم وكان مع صاحبتها (أروى) بس دلوقتي أنا متأكد من كل كلمة هقولها.. إني بحب ريم ومش عايز أطلقها ولا أبعد عنها.. واللي يأكدلك كده إني بتحايل عليك دلوقتي إننا نرجع.. أنا بحبها بجد ارجوك صدقني." محمد نظر لحاتم. حاتم أشار إليه بالإيجابية. "بس هتقعد عندي لحد ما تتخرجي وأفاتحها في الموضوع ده."

"خلاص حفلة التخرج كمان يومين." "اه هكلمها بعد اليومين دول." "تمام شكراً جدا يا عمي." محمد ذهب لبيته. "عملت إيه يا محمد؟ "فين ريم." "دخلت أوضتها وقفلت ع نفسها.. بس إيه اللي حصل.. احكيلي." محمد حكى لها كل ما حدث. "وهتعمل إيه؟ "مش عارف.. حاسس إني عاجز ومش عارف أعمل إيه." "احكيلها طيب اللي قالوه." "مش دلوقتي." "أومال إمتى؟ "بعدين." *** بعد يومين. بيوم تخرج مريم وريم من كلية الألسن. ريم وصلت لقاعة الحفل مع عائلتها.

ومريم ذهبت مع عائلتها وزياد وأروى وزين وهدى وأمير. مريم وجدت ريم مع عائلتها فقط: "أومال فين فادي؟ "... "فيه إيه؟ "هحكيلك بعدين." "تمام.. يلا جهزي عشان هيبدأوا ينادوا على أسمائنا أهو." "جاهزة." نادوا على أسماء الدفعة كلها ماعدا ريم. "هما منادوش على اسم ريم ليه؟ "مش عارفة." -الطالبة ريم محمد السيد عبد الشافي." "أهو نادوا عليها أهو." والكل صفق لها. ريم صعدت على المنصة. واتكرمت بالفعل. وجاء وقت الصورة الجماعية.

-اضحكوا جامد يا جماعة في إيه." ريم نظرت له بصدمة: ".... -يا مدام ريم.. حضرتك مبوظة الصورة بسبب إنك مبرقة.. مالك.. اضحكي يلا." ريم ابتسمت ابتسامة مصطنعة. بعد الصورة الجماعية نزلت لوحة. مكتوب عليها " فادي بيحبك يا ريم ". ريم نظرت للوحة بصدمة. محمد ونادية ومريم نظروا للوحة وابتسموا. حاتم جاء من خلف محمد: "مش هتحتاج تفهمها حاجة لأنها هتفهم كل حاجة دلوقتي." محمد ابتسم: "أومال فين فادي؟

حاتم أشار على المصور: "شايف اللي صور الصور الجماعية؟ محمد: "بتهزر.. وأكمل بضحك: عشان كده لابس كاب وكمامة ونظارة! "بالظبط." "إحنا نشيل الكلام ده ونحط 'أمير بيحبك يا هدى'." "وهدى بتحب أمير جداً بردو." "يا فرج الله.. قالتها.. قالتها." فادي خلع الكمامة والكاب والنظارة وترك الكاميرا وصعد على المنصة ومسك المايك. "والله بحبك.. متزعليش مني." ".... أروى سحبتها. "سيبيني يا أروى." أروى وريم صعدوا على المنصة.

"جبتهالك أهو.. أي خدمة." "أنتِ كمان متفقة معاه؟ أروى أشارت بالإيجابية. ونزلت من على المنصة. "أنتِ كنتِ متفقة معاه؟ "اه." "ليه؟ "عشان ريم يا زين والله.. أنا آسفة." "تمام." "هو بقى بيحبها خلاص." "قلت تمام خلاص." ".... "يلا يا جماعة." "فادي بيحبك يا ريم.. فادي بيحبك يا ريم.. فادي بيحبك يا ريم ..... فادي نظر لريم: "أنتِ مش سامعاهم ولا إيه يا ريمو؟ ".... "لسه ساكتة؟ .. إذا كان كده لازم أطلع الخاتم الألماظ بقى."

ريم نظرت له بصدمة: ".... أخرج من جيبه علبة الخاتم الألماظ ونزل على ركبته: "تتجوزيني للمرة التانية؟ الكل: "وافقي بقى يا ريييم.. وافقي يا ريم.. وافقي يا ريم." ريم نظرت لوالديها ووجدت حاتم بجانبهم. نادية ومحمد وحاتم ابتسموا وأشاروا لها بالإيجابية. نزلت لمستواه وعانقته وبكت. والكل صفق لهم. "أنا آسف.. بحبك والله." "وأنا كمان." "وأنتِ كمان إيه؟ "آسفة." "والله؟ ريم ضحكت: "وأنا كمان بحبك." الكل: "هييييه."

"الفرح الأسبوع الجاي في قاعة *****.. الكل معزوم.. وشكراً إنكوا ساعدتوني كلكوا." والكل ذهب لبيته. "اتفضلي." ريم دخلت. "أنا آسف تاني." "ممكن سؤال؟ "قولي طبعاً." "أنت بتحبني بجد؟ "اه والله بحبك.. عارف إنك مش واثقة فيا بعد ما كذبت عليكي بس والله بحبك." "طب أنت حبيتها من امتى؟ "من فترة قصيرة.. وأنتِ؟ "من فترة قصيرة بردو." "صحيح.. من يومين كان عيد جوازنا واحنا محتفلناش بيه.. ف يلا نحتفل بيه؟ "يلا."

"في تورتة لسه جايبها الصبح تستاهل بوقك." فادي جلب التورتة وقطعوها معا. ريم جلبت الهدية وفادي جلب الهدية. "اتفضل." "اتفضلي." ريم اخذت الهدية وفتحتها ووجدت iPhone 13 pro max. "بتهزر!!! "مش ده اللي كان نفسك فيه؟ ريم عانقته بفرحة: "اه.. شكراً جدا بجد." فادي بدهشة: ".... ريم بعدت عنه: "آسفة." فادي بضحك: "على إيه." ريم: "مش عارفة." فادي فتح الهدية ووجد apple MacBook pro. "بتهزري!! .. ده أنا محتاجه جدا."

ريم بضحك: "مانا عارفة عشان كده جيبته." فادي عانقها: "شكراً يا ريمو." ريم صمتت قليلاً: "عفواً يا فيدو." "فـيـدو؟ محدش قالهالي قبل كده دي." "يبقى خلاص أنا هقولهالك على طول." فادي بضحك: "أنا موافق." "شُفت ريم كانت فرحانة إزاي النهارده؟ ".... "أنتِ طول الطريق مش بتعبرني ومش بترد عليا ليه؟ "هو فيه إيه؟ "مفيش، اهدي بقى." "افتكرت.. أنت زعلان عشان اتفقت مع فادي عشان المفاجأة صح؟ "لا برافو طلعتي لمّاحة."

"أنا آسفة خلاص بقى يا زوز." "بلا زوز بلا زفت بقى." "أنا عملت كده عشان ريم والله.. أنا عايزة أشوفها على طول مبسوطة." ".... "أنا آسفة بجد." "خلاص." "مش زعلان؟ "لا.. بس متتعامليش مع فادي تاني ولا تسلمي عليه حتى." "ماشي بس متزعلش." "مش زعلان خلاص." *** بعد يومين. بيوم فرح مريم وزياد. "مش مصدق والله." "ولا أنا." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مريم وزياد وقفوا. وزياد عانقها بفرحة. والكل صفق لهما.

"مبروك يا مريوم.. مبروك يا حبيبي." "مبروك يا زوز.. مبروك يا مريم." والكل بارك لهما. وبدأ الفرح ورقصوا واحتفلوا بهذا اليوم السعيد. ولكن حدث شيء لم يكن في الحسبان.... الكل نظر للشاشة بصدمة. *فلاش باك* "I want to play this CD on the screen and don't tell anyone because it's a surprise" -Ok" *باك* "كان على الشاشة صور تارا وزياد مع بعض." "Hi! مريم أشارت لأروى. وزياد أشار لزين. "I'm T...

زين ذهب وفصل الكهرباء وذهب للشخص المسؤول عن الشاشة وأخذ منه الـ CD. وأروى اخذت تارا بسرعة بعيداً عن الناس. "leave me" "هسيبك إيه بس، ده أنا هوديكي في داهية." زياد أشار لزين مرة أخرى ليعيد تشغيل الكهرباء. زين ذهب وفعل ذلك بالفعل. *فلاش باك* "بصوا، تارا أكيد هتيجي وهتعمل كل حاجة تبوظ الفرح وانتوا عليكوا إنكم تبوظوا الحاجة اللي هتعملها." "إزاي؟

"بص اللي أنا متوقعه منها إنها مثلاً هتحط صوري أنا وهي على شاشة العرض أو توضح للناس إني كنت بحبها وكنت علاقة بيها وتسوء سمعتي، تروح أنت يا زين فاصل الكهرباء عن القاعة وانت يا أروى بعد ما زين يفصل الكهرباء تروحي واخداها مطلعاها برا القاعة خالص." "حاضر." "تمام أوي." *باك* أروى اتصلت بـ لينا. لينا ذهبت لهم مسرعة. "امسكيلي البت دي كده لحد ما أشوف زياد هيعمل فيها إيه." لينا مسكت تارا بقوة. أروى اقتربت من مريم وزياد.

"توقعك كان في محله بس هنعملها إيه دي." "مش عارف.. مضطرين نسيبها تمشي لأن ده مش وقت خناق." "متأكد؟ "اه." "تمام." "leave me" "لا." "leave me" "لااا." تارا دفعت لينا بقوة وركضت. "اااه.. اااه." "لينا، لينا.. إيه اللي حصل؟ "آه يا أروى بطنيييي." "أنتِ بتنزفي!!! أروى اتصلت بمازن وأخبرته. مازن ذهب لهم. "إيه ده في إيه يا لينا؟ "إحنا لازم نروح بيها ع المستشفى بسرعة." مازن وأروى أخذوا لينا وركبوا السيارة وذهبوا للمستشفى.

"جهزوا أوضة العمليات بسرعةةة." وبعد قليل. "أومال فين أروى ولينا.. وكمان مازن.. هو فيه إيه؟ "مش عارفة.. مظهروش من ساعة لما قلت لأروى على تارا.. راحت لتارا ومرجعتش." "لتكون تارا عملت في أروى حاجة.. وغير كده فين لينا ومازن مع إن ياسين مع زين.. هيروحوا فين من غير ابنهم أصلاً؟ "مش عارفة.. اسأل زين كده." زياد أشار لزين. زين ذهب له ومعه ياسين. "فين أروى ولينا ومازن؟

"مش عارف.. طلعت دورت عليهم وملقيتش حد فيهم وبحاول أوصلهم بس موبايلاتهم مقفولة وقلقان جدا." "وأنا كمان ربنا يستر." وبعد وقت انتهى الفرح والكل ذهب لبيته. "الفرح خلص وهما ماجوش." "مش عارف فيه إيه.. روحوا بس على بيتكوا وأنا هتصرف." "طب وياسين.. هتتصرف إزاي وهو معاك.. هاته.. أنا هاخده وأوديه البيت هو ومريم وهاجي معاك أدور عليهم." "لا لا أنا هدور عليهم متشغلش أنت بالك."

"مشغلش بالي إيه يا زين دول إخواتي وصية أهلي ليا عايزني مدورش عليهم وأقعد في البيت! .. اركب يلا أنت وياسين." "خدي ياسين يا مريم." مريم اخذت ياسين. "وأنا هاجي وراك بالعربية.. يلا." "تمام." زين ركب السيارة وذهب وراء زياد ووصلوا لبيت مريم وزياد. "ابقى طمني يا زياد بالله عليك." "حاضر يا حبيبتي." جاء لزين مكالمة من أروى. "أروى، فيه إيه أنتِ فين بكلمك بقالي كتير وموبايلك مقفول." "هفهمك كل حاجة بس تعالى على مستشفى *****."

"ليه فيه إيه.. أنتِ كويسة؟ "اه الحمد لله." "أومال أنتِ في المستشفى ليه؟ "هفهمك كل حاجة لما تيجي." زين أخبر زياد واتجهوا للمستشفى. "فيه إيه يا أروى.. فيه إيه يا مازن.. إيه اللي حصل وفين لينا؟ "معرفش إيه اللي حصل.. هي كانت مع تارا.. ولما جيت أكلمك في حوار تارا رجعت ملقيتش تارا ولقيت لينا واقعة في الأرض وبتنزف." "ط.. طب الدكتور قال إيه؟ "لسه مطلعش." الطبيب خرج من الغرفة: "أنقذنا المدام بس للأسف معرفناش ننقذ الجنين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...