الفصل 22 | من 25 فصل

رواية أوتار القلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ريناد أحمد

المشاهدات
22
كلمة
3,787
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فادي تذكر الورقة. أخذها مسرعًا وقرأ ما بها وصُدم. فادي: لا لا لا، أكيد في حاجة غلط. إيه التهريج ده؟ عمري ما هنفذ اللي في الورقة ده. وخرج لوالده. فادي: بابا. حاتم: نعم. فادي: أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل ده. اقرأ الورقة دي كده. حاتم قرأ الورقة. محتوى الورقة: "فادي، وصيتي الوحيدة ليك إنك ترجع لريم وتتجوزها ومتبعدش عنها تاني أبدًا. أرجوك نفذ الوصية دي عشان أرتاح يا حبيبي ومتزعلش من قراري ده لأنه الصح وهتعرف ده بعدين."

حاتم: لازم تنفذ يا ابني. فادي: لا يا بابا، عمري ما هنفذ الكلام ده. حاتم: بس دي وصية رانيا الله يرحمها. فادي: ليه عملت كده؟ لييييه؟ هي عارفة إني مش بطيق ريم وكنت خاطبها عشان خاطرها. حاتم: ودلوقتي تخطبها تاني عشان وصيتها. فادي: يا بابا مش هينفع. حاتم: لازم. فادي: يوووه. حاتم: فكر كويس يا فادي عشان مامتك ترتاح في قبرها. فادي دخل غرفته بغضب. فادي لنفسه: ليه يا ماما عملتي كده فيا؟ ليه بتحطيني أمام الأمر الواقع؟ ليه بس؟

ونام من كثرة التفكير. *** بعد مرور عدة أيام. حاتم: النهاردة الأربعين بتاع رانيا. وأنا سايبك كل ده تفكر. كده هي مش مرتاحة في قبرها. كل ما بنتأخر مش بترتاح أكتر. حرام عليك. أكيد هي عارفة إن اللي هي بتعمله ده صح. ارجع لريم بقى. تعبتني. فادي بحزن: يا بابا، أكيد مش هروح. أرجعها وماما ميتة من 40 يوم؟ مش منطقي خالص. اديني وقتي. حاتم بغضب: أنت تعبتني معاك يا أخي. الله يرحمك يا رانيا. فادي نظر له بحزن: يارب.

حاتم: فكر تاني يا فادي وهديك مهلة لآخر الشهر ده. فادي: هفكر. حاضر. حاتم: ربنا يهديك. مرت الأيام وجاء آخر يوم في الشهر. حاتم: يلا يا فادي. هنروح لبيت ريم. أنا اتفقت مع والدها. فادي: هو إيه ده؟ حاتم بغضب: أنا اديتك مهلة لآخر الشهر ده. خلاص كده. كفاية. مش هسمح إنك تكون السبب في إن رانيا مترتاحش في قبرها. فادي: بس... حاتم بمقاطعة: مفيش بس. يلا اخلص. قوم اجهز.

فادي بغضب: بابا.. أنا تعبت من موضوع ريم ده. لو اتجوزتها هفضل أعذب فيها لأنها دمرتلي حياتي. وهترجع لأهلها كل يوم معيطة. كفاية بقى. أنا مش عايزها. حاتم صفع فادي بقوة. حاتم: أنت إزاي تكلمني كدهههه؟ فادي بصدمة: أنا آسف. حاتم: آسف إيهههه؟ أصرف منين أسفك دهههه؟ وكمان إيه اللي أنتتت بتقوله ده؟ أنت لو ضر.بت ريم ولا عملتلها حاجة تضايقها. أنا اللي هكون في ظهرها قبل أبوها.

فادي: أنا آسف. زعقت بالغلط. أنا م م موافق على ريم. وأوعدك مش هعملها حاجة وهجهز أهو. بس متزعلش مني. حاتم: روح اجهز. فادي: حاضر. حاتم: وإياك تجيب سيرة الوصية. فادي: حاضر. خرج حاتم من غرفة فادي. وجهز فادي. محمد: ريم.. قومي اجهزي. جايلك عريس. ريم: إيه ده؟ في إيه؟ هو مين عشان يحدد ميعاد كده على طول؟ محمد: هتعرفي. بس قومي اجهزي. ريم بتعجب: حاضر. وجهزت ريم وجلست في انتظار العريس. حاتم وفادي وصلوا لبيت ريم.

محمد: اتفضلوا. اتفضلوا. نورتوا. حاتم بابتسامة: بنورك يا نسيب. محمد ابتسم: إن شاء الله. حاتم: أنا آسف على سوء التفاهم اللي حصل ما بين فادي وريم. هو غلط ولما عرف غلطه جينا عشان يتأسف. وكمان إن شاء الله ريم ترضى إنهم يرجعوا تاني والدبل ترجع في مكانها الصحيح. محمد: فاهم طبعًا وجهة نظرك. بس فادي زعل ريم جدًا واتحجج بأي حجة عشان يسيبها. وده كان واضح جدًا.

فادي: أنا آسف يا عمي. بس كنت الفترة اللي فاتت دي مخنوق أوي وعارف إني جيت عليها. وأنا آسف ليها ولحضرتك. نادية جاءت ومعها الشاي: نورتوا. حاتم: بنورك يا مدام. فادي: بنورك يا طنط. محمد: نادي ريم يا نادية. نادية أشارت بالإيجابية وذهبت لغرفة ريم. نادية: يلا يا ريمو. ريم خرجت مع نادية. ريم بصدمة: أنت!! *** نتاليا اتصلت بمراد من هاتف والدته. مراد: السلام عليكم. نتاليا: وعليكم السلام. مراد: مين معايا؟ نتاليا: مش عارف صوتي.

مراد صمت للحظة ثم قال: لا مش عارف. ممكن تعرفيني؟ نتاليا: مع إنك عارف بس أنا نتاليا. مراد: كنت عارف بس مكنتش عايز أتأكد من ده. بتتكلمي ليه؟ نتاليا: أنا آسفة يا مراد. سامحني. مراد: على إيه؟ نتاليا: على اللي عملته معاك. مراد: لا لا عادي. مانتي زي اللي قبلك. نتاليا: زي اللي قبلي!! أنا مخونتكش يا مراد. أنا مكنتش جاهزة إني أرتبط بيك وأنا قلبي مع شخص تاني. هيبقى ظلم ليك. مراد: ظلم!

أنا كنت بحاول أساعدك وأنتِ اللي مكنتيش بتتقدمي خطوة حتى. أنتِ حرة بقى. اعملي اللي أنتِ عايزاه. أنتِ كنتي فترة وخلاص خلصت. نتاليا: يعني إيه؟ مراد: يعني مابقيتش أحبك يا نتاليا. خلصنا؟ نتاليا: بتهزري صح؟ مراد: هزر ليه؟ مش المشاعر مش بأيدينا؟ واديني خلاص كرهتك ومش عايز أشوفك ولا حتى أسمع صوتك لو سمحتي. وأكمل بسخرية: أصل مشاعري مش بإيديا. سلام. نتاليا: استنى يا مر... لكن مراد أغلق المكالمة. اتصلت به مرة أخرى.

مراد: أنت مبتفهميش؟ بتتصلي تاني ليه؟ نتاليا: أنا عايزة أشوفك. مراد: وأنا مش عايز أشوفك. نتاليا: تمام. هنتقابل كمان ساعة في كافيه ****** مراد: مش هاج... نتاليا أغلقت المكالمة. مراد لنفسه: عمري ما هروح طبعًا. *** ريم: أنت!! أنت إيه اللي جابك هنا تاني؟ محمد نظر لريم بغضب. ريم لاحظت نظرات الغضب من والده. ريم بتوتر: مش كل حاجة بيننا انتهت؟ في إيه بقى؟ محمد: تعالي اقعدي يا ريم. جلست ريم بجانب والدها.

محمد بهمس: اسكتي بلسانك الدبش ده. ريم: بس... محمد بمقاطعة: كنا بنقول إيه يا حاتم؟ نادية: أومال فين مدام رانيا؟ حاتم: البقاء لله. نادية ومحمد وريم بصدمة: إيه!!! حاتم بحزن: الله يرحمها. ادعولها. نادية: لا حول ولا قوة إلا بالله. الله يرحمها. محمد: الله يرحمها. ريم بحزن: الله يرحمها. فادي وحاتم: يارب. نادية: إمتى الكلام ده؟ حاتم: من شهرين كده. نادية: لا حول ولا قوة إلا بالله.

حاتم: هي كانت زعلانة جدًا إن فادي وريم سابوا بعض وكانت بتدافع عن ريم كتير وإن فادي هو اللي غلط دايمًا. فملقيناش أنسب من ريم الصراحة. وكمان فادي عرف غلطه وطلب إنه يتقدم لريم تاني. ريم نظرت لفادي. فادي: أنا آسف يا ريم. ريم: .... محمد: ها قولتي إيه؟ ريم أشارت بالإيجابية. ولبسوا الدبل مرة أخرى. فادي وحاتم رجعوا لبيتهم مرة أخرى.

فادي وقف أمام صورة والدته: نفذت كلامك أهو. يارب تكوني مرتاحة دلوقتي لأن معنديش حاجة أهم من إنك تكوني مرتاحة. أنا بحبك جدًا ورجعت لريم عشان خاطرك بس أنا مش بحبها يا ماما. أنا قلبي لسه مع أروى. معرفتش أكرهها. ممكن حبي ليها قَل بس مش هعرف أكرهها. بس عملت ده كله عشانك. الله يرحمك يا حبيبتي. حاتم دخل غرفة فادي وعانقه. فادي ببكاء: هي وحشتني أوي. حاتم بحزن: وأنا كمان يا بني والله. فادي: متزعلش مني.

حاتم: مش زعلان. متزعلش أنت مني إني ضربتك. فادي: مهما تعمل فيا مش هعرف أكرهك. *** نتاليا وصلت الكافيه وجلست في انتظار مراد. وبعد نصف ساعة. مراد دخل الكافيه. نتاليا أشارت له. ذهب ناحيتها وجلس أمامه. مراد: عايزة إيه؟ نتاليا: في واحد كده كنت بكلمه في التليفون كان بيقول مش هاجي. ويشاء القدر إنه قاعد أمامي حاليًا. مراد: اخلصي. مش وقت الكلام المستفز ده. عايزة إيه؟ نتاليا: غيرت رأيك ليه؟

مراد: شهد قالتلي قبل كده من فترة إنك عبيطة وممكن تعملي أي حاجة. فمكنتش عايز ألاقيقي نطالي في البيت ولا نطالي بكرة في الشغل ولا حاجة. مهي مش ناقصة. ها عايزة إيه؟ اخلصي. نتاليا: أنا آسفة. مراد: لو جايباني عشان الكلمة دي ف أنا هقوم أمشي أحسن. نتاليا: كفاية بقى يا مراد تجاهل. مراد: حسيتي بالقهرة اللي كنت حاسس بيها؟ نتاليا: آه وضعفها كمان. كفاية كده ارجوك. مراد: ....

نتاليا: بجد مابقيتش أحب زين خالص وربنا يسعده هو وأروى. أنا مليش دعوة بيهم. اختارتك أنت في الآخر. ارجوك سامحني. بيتردلي اللي كان بيحصل فيك. ارجوك كفاية بقى. مراد: هفكر. نتاليا: خد وقتك. مراد: تشربي إيه؟ نتاليا ابتسمت: أي حاجة على ذوقك. *** باليوم التالي. زين في مقر عمله. زين: هبة، متدخليش حد تاني الحصة كده. أنا سبتلهم مهلة ييجوا وهما ماجوش. أي حد ييجي متأخر بعد كده مش هيدخل. هبة: تمام يا مستر. وبعد وقت.

هبة دقت على باب غرفة الحصة. زين: نعم؟ هبة: في واحدة برا عايزاك وبتقول اسمها تارا. زين بصدمة: تارا!!! طب استني. فاضل ربع ساعة وهخلص الحصة. هبة أشارت بالإيجابية. هبة: ربع ساعة وهتخلص الحصة وهيطلع لحضرتك. تارا: thanks. هبة ابتسمت. وبعد ربع ساعة. خرجت المجموعة وزين خرج لتارا. زين: خلصتي شغلك يا هبة؟ هبة: آه يا مستر. زين: طب لو عايزة تروحي دلوقتي روحي. أنا كده خلصت. هبة: تمام يا مستر. وذهبت. تارا: hi. زين بضيق: عايزة إيه؟

تارا مسكت يده: I'm sorry. أروى بصدمة: زين!! زين بصدمة: أروى!! أروى ركضت ببكاء وزين خلفها وركبت تاكسي وذهبت لبيت زياد ولينا. زين: أروى، استنييي. -أما أوريك يا تارا الكلب. وصعد الدرس مرة أخرى. زين بغضب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ هتدمريلي حياتي أكتر من كدههه إيههه؟ تارا بعدم فهم: ؟؟ زين: امشي يا تارا. تارا: زين، ... زين: بلا زين بلا زفت. اطلعي براا. تارا ذهبت. زين: يخربيت كده. منك لله يا تارا. أروى ببكاء: زي ما بقولكوا.

زياد بغضب: أنا هتصل بيه. لينا: اهدي يا حبيبتي. زياد: أهدي. أنا هجيبه هنا وهفهم كل حاجة منه. أروى: مش عايزة أشوف وشه. زياد: اهدي بس. اتصل زياد بـ زين. زياد: عايزك. تعالى البيت. زين: أروى عندك؟ زياد: آه. واخلص تعالى بسرعة. زين ذهب لبيت زياد. زين دق على الباب. لينا: تعالي ندخل الأوضة واهدي كده بقى وهنفهم كل حاجة. أروى ولينا ذهبوا لغرفة لينا. زياد فتح الباب. زين دخل. زياد قفل الباب بغضب. وذهب نحو زين ومسكه من ياقة قميصه.

زياد: إيه اللي أنت هببته ده؟ زين: أنت بتعيد نفس الموقف تاني؟ زياد: ؟؟ زين: أنت مسكتني بالمنظر ده في الجامعة عشان تارا. ودلوقتي ماسكني عشان تارا بردو. زياد: تارا!!! *** على الواتساب. ريم: عايزة أتكلم معاك. فادي: نعم. ريم: عايزة نتقابل في أي مكان عشان الكلام في التليفون مش هينفع. فادي: تمام. تعالي كافيه **** كمان ساعة. ريم: تمام. وجهزت ريم ووصلت للكافيه بالفعل. فادي: نعم. عايزة إيه؟ ريم: هسألك سؤال واحد بس.

فادي: اتفضلي. ريم: ليه؟ فادي: ليه إيه؟ ريم: رجعت ليه؟ فادي: عشان حبيتك مثلًا. ريم: كداب. في حاجة أكيد ورا الرجوع ده. أنا عايزة أفهم كل ده. فادي: مفيش حاجة. أنا اكتشفت في بعدك عني إني حبيتك وكنت مفتقدك أوي. ريم: ياااه. الكذب بيطلع من عينك كده. فادي بغضب: كداب. كداب؟ هكدب عليكي ليه أصلًا؟ ريم: معرفش. وهعرف. مش هسكت. بس لما أتأكد من الحب ده هبقى أرجعلك. وخلعت الدبلة. ريم: اتفضل. فادي: إيه ده؟ ريم: مش شايف؟

فادي: بتعملي كده ليه؟ ريم: بعمل إيه؟ قلعت الدبلة لحد ما أعرف أنت كداب ولا صادق. ولو صادق هوافق أرجع. فادي: أومال لبستيها امبارح ليه طالما كده؟ ريم: عشان أهلي بيحبوك. فادي: والله؟ ريم: آه. وشاكة إن في حاجة ورا الحوار ده كله. وهعرف كويس أوي. بس ده الكلام اللي عندي. مع السلامة. فادي مسك يدها: رايحة فين؟ ريم: ال... إيه ده؟ أقولك إيه؟ أنت مالك أصلًا؟ فادي: كلامك يتعدل معايا يا ريم. ريم: هتعلمني أتكلم إزاي!!! وذهبت وتركته.

ووصلت بيتها وحكت لأهلها ما حدث. محمد: أنت حرة يا حبيبتي. اعملي اللي يريحك. واعرفي إيه اللي ورا الرجوع لو أنت مش مطمنة. نادية: لو ملقيتيش حاجة هترجعي صح؟ ريم أشارت بالإيجابية. *** زياد: تارا!!! .. تقصد إيه؟ زين: تارا يا ابني. زياد: تارا؟ تارا؟ زين: أيوة هي. زياد: إيه اللي حصل؟ زين حكى له ما حدث. زياد: يا بنت الـ ***. هي جاتلي بردو وقدام مريم. زين: إيه ده؟ إمتى؟ زياد: من فترة كده. زين: مقلتش يعني؟

زياد: مكنتش حابب أجيب سيرتها أمامك. زين: طب هنعمل إيه مع الهانم دي كمان؟ زياد: أروى؟ .. سيبها عليا دي. زين: مش بييجي من وراك غير المصايب. زياد: سمعتي سبقاني. زين: حصل. زياد: هروح لأروى وهفهمها. زين: تمام. زياد دق على باب الغرفة. لينا: اتفضل. زياد دخل: أروى، أنتِ فاهمة كل حاجة غلط. أروى بغضب: هو إيهههه؟ هو أي هبل يتقال تتصدقه؟ فاهمة غلط قال. أنا شُفتهم بعيني. زياد: اهدي وهفهمك كل حاجة.

أروى: مش عايزة أفهم حاجة. كفاية اللي شُفته. زياد بغضب: اسمعينيي. أروى بفزع: ... زياد: زين مظلوم. أروى: هـ... زياد وضع يده على فمها: حنفية واتفتحت مش هتسكت؟ افضلي كتمالها بوقها يا لينا. لينا بضحك: حاضر. وكتمت فمها بالفعل. زياد حكى لها كل ما حدث بالتفصيل. أروى بعدت يد لينا: ابعدي يا لينا بقى. نفسي. لينا: حاضر يا أختي بس أهدي. أروى: مش مصدقة يا زياد إنك ممكن تصدق فيلم بالقرف ده. إزاي صدقته؟

كداب. بعد ما حكيت كل حاجة فهو كداب بردو. زين: آسف إني دخلت من غير إذن. بس سيبونا لوحدنا شوية. أروى مسكت يد لينا وأشارت لها بالسلبية. لينا بهمس: اسمعيه.. عشان خاطري. أروى: يوووه. زياد ولينا خرجوا من الغرفة. زين: ممكن تسمعيني؟ أروى: مش عايزة. زين: ده غصب عنك يا حبيبتي. أروى: وأنا مش عايزة أسمعك. زين: هتسمعي. أروى: قول. مع أن مش هصدقك بردو بس قول. زين حكى لها.

زين: من الآخر. والله أنا مظلوم. وهي متعودة لما تتكلم مع حد مثلًا تمسك إيده. أنتِ دخلتي وهي كانت لسه بتمسك إيدي. أنا كنت هصدها وهخليها تسيب إيدي أصلًا بس أنتِ مش بتديني فرصة أشرحلك. أروى: احلف كده إنك مش بتكدب. زين: والله صادق في كل كلمة قلتها. أروى: .... زين: ها؟ أروى: تمام. زين: تمام إيه؟ أروى: يلا نرجع البيت. زين: أخيرًا. أروى: يلا. زياد: أقنعتها؟ أروى: طبعًا يا ابني. دانا زين سالم. زياد بضحك: ومش أي زين سالم.

زين: طبعًا طبعًا. لينا: اهدي عليه شوية. دانتِ نكدية. زين: عندك حق. أروى ضغطت على يده بغضب: عندك حق يا لينا. غلطانة في كل كلمة قولتيها. لينا بضحك: لا مسيطرة. زين: آه آه حبيبتي مسيطرة. كده وشوية وهتمشيني مسطرة. يلا مع السلامة. زياد ولينا بضحك: سلام. أروى ركبت السيارة. أروى: يعني أنا نكدية؟ تمام يا زين إما أوريك ما يبقاش اسمي أروى. زين عانقها: استهدي بالله بس كده. واقترب من أذنيها: الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.

أروى: لا حول ولا قوة إلا بالله. بتعمل إيه يا حبيبي؟ زين: حبيبي!! اتبدلتي في ثواني بجد مش معقول. أروى: اتحرك يا زين اتحرك. ربنا يهديك. زين: أنتِ اللي خليتيني أتجنن. أروى: مش للدرجة دي بردو يا زين. أنا بنكد عليك آه بس مش لدرجة أجُننك. زين: اعترفتي إنك بتنكدي عليا أخيرًا. أروى: ما تتحرك بقى زهقتني. زين تحرك بالسيارة ووصلوا البيت. *** على الهاتف. مازن: تيجي ننزل بكرة شوية بعد جامعتك؟ لينا: هشوف زياد وأقولك. مازن: تمام.

لينا ذهبت لغرفة زياد وسألته. زياد: ماشي يا حبيبتي. لينا بابتسامة: شكرًا. زياد: متتأخريش هه. لينا: هو هيجيلي بكرة بعد الجامعة وهيبقى بدري ومش هتأخر. حاضر. لينا: زياد وافق. مازن: تمام يا حبيبتي. بكرة بعد الجامعة هاجيلك. لينا: تمام. باليوم التالي. لينا: مازن جاي النهاردة وهنخرج بعد الجامعة. سارة: مازن؟ مازن؟ لينا: أيوه في إيه؟ سارة: لا فرحانة إنه غير من نفسه وبقى بينزل وعايز يخرجك. ده تقدم حلو أوي. لينا: ليه هو بيتوتي؟

سارة: لا هو كل فترة حرفيًا بيدخل في حالة اكتئاب كل ما بيفتكر عائلته. لينا: الله يرحمهم. سارة: يارب. حاولي أنتِ كل فترة تقترحي تخرجوا بالعافية عشان طول ما هو قاعد لوحده بيفتكر عائلته وهيدخل في حالة اكتئاب. لينا: حاضر. سارة: يلا عشان المحاضرة. لينا: يلا. وبعد انتهاء المحاضرات. مازن: أنا برا يا لينا. لينا: حاضر. طالعة أهو. -يلا يا سارة. مازن برا. سارة: ماشي. اطلعي. لينا: وانت؟ سارة: هاجي أعمل إيه؟

أنتوا هتخرجوا. أنا مالي. لينا: تعالي نوصلك حتى. سارة: لا لا روحي أنتِ. أنا لسه هروح أشتري شوية حاجات. لينا: تمام يا حبيبتي. باي. لينا خرجت من الجامعة. مازن: أومال فين سارة؟ لينا: مش راضية تيجي وبتقول إنها محتاجة تشتري شوية حاجات وبعدها هتروّح. مازن: تمام. يلا بينا. وذهبوا لمطعم وبعدها ذهبوا للمول وتسوقوا. وبعدها مازن أوصل لينا لبيتها. لينا: شكراً على اليوم الجميل ده. مازن: أنا اللي لازم أشكرك. لينا: باي. مازن: باي.

*** بعد عدة أيام. في كافيه. نتاليا: فكرت؟ مراد: آه. نتاليا: وإيه ردك؟ مراد: مش هقدر أكمل مع واحدة مش بتحبني. نتاليا بمقاطعة: بس أنا بحبك. مراد: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...