كانت ماشية ف الشارع بتسمع أغاني. وفجأة حد خبط فيها، وقع الفون والشنطة. رغد: مش تفتح يا غبي وأنت ماشي؟ ولا اتعميت؟ محمد: مين ده اللي اتعمى يا بت أنتِ؟ رغد: بت مين؟ تك بت أما تبتك! قطر ياكلك وتروح لستك، غور من وشي ياض. محمد: اتلمي يا بت بدل ما ألمك وأعمل خير في البشرية، ده أنتِ لسانك متبري منك. أنا عارف كانوا شادينك من لسانك وأنتِ صغيرة. رغد: شدوا مين؟ اتشد وسطك يا شيخ، روووح!
محمد: يا بت اقصري لسانك شوية بدل ما أقصهولك. أنا عارف إيه ده؟ ما فيش فيكي غير لسان وصوت وبس. اللي يشوف صوتك ما يشوفش طولك. قصدي قصرك يا أوزعة. رغد: ما تقولش أوزعة وأنت عامل شبه أبو قردان كده. أنا عارفة كانوا بيشدوك من رجليك وأنت صغير عشان تطول كده وتبقى عامل زي عود السنان. محمد: لأ بقى ده أنتِ عايزة تضربي. لولا إني مابضربش عيال صغيرة كنت ضربتك على كلامك ده. رغد: عيال صغيرة مين ياض؟ وبعدين تضرب مين؟
ده أنا ممكن أضربك وأرميك على الأرض ومش هتاخد في إيدي ثانية. بس هعمل بأصلي أصل شكلك غلبان وصعبت عليا. محمد: أنتِ تضربيني أنا وتعلمي عليا؟ هههههه لا ضحكتيني بجد. شكلك يا أوزعة أنتِ وقعتي على دماغك وأنتِ صغيرة. ده أنتِ كلك على بعضك نص شبر وبتقوليلي هتضربيني؟ روحي يا شاطرة العبي بعيد لاحسن تتعوري ولا حاجة. رغد: لأ بقى ده أنت زودتها خالص. اعتذر مني وأنا هنسى كل اللي أنت قولته ده. محمد: أعتذر إيه؟
أصل حاسس إني سمعت غلط. أنتِ ماتعرفيش أنا مين وممكن أعمل فيكي إيه؟ ده أنا أمحيكي من على وش الأرض وماحدش يعرف لك طريق. جرة يا أوزعة. أساساً ماحدش هيلاحظ إنك اختفيتي. رغد وهي تمثل البكاء: خلاص ماشي. وجات تمشي. محمد نادى عليها. محمد وقد أحس أنه زودها معاها: بصي يا أستاذة. رغد: لفتله وقالتله: اسمي رغد. محمد: أنا حاسس إني زودتها معاكي بس أنتِ بصراحة مستفزة. وأثناء ماهو بيتكلم، رغد طلعت من شنطتها بخاخ ورشته في عينه.
محمد: اهاااااا! إيه ده؟ عيني بتحرقني! اهاااا! أنتِ عملتي إيه؟ رغد: إيه؟ مابقتيش سامعة صوتك ليه؟ ما أنت بقالك ساعة بتتكلم ولا القطة أكلت لسانك يا شبح؟ محمد: وربنا لهندمك على كل اللي عملتيه وهدفعك التمن غالي قووووي. أنتِ ما تعرفيش أنا مين وممكن أعمل فيكي إيه. اهااا عيني! رغد: ورشت تاني في عينه وقالتله: خد دي كمان. تستاهل عشان ما تبقاش تقول لي أوزعة تاني. وراحت ضرباه بالهيلز في بطنه
وبالشنطة على دماغه وتقوله: بقى أنا تقول عليا عيلة صغيرة وإنك مابتضربش عيال؟ شوف بقى العيلة دي عملت فيك إيه. أنا هوريك. وخد وضربته تاني وقالتله: اهو أنت دلوقتي بقيت عارف اسمي. عايزة أعرف أنت هتعمل فيا إيه؟ ومش أنا اللي أسمع حد بيهينها وتفضل واقفة ساكتة وبتتفرج وما تعملش حاجة. لا فوق مش أنا يا معلم. وهي بتتكلم بتبص وراها. لاقت حاجة وقالت: يا نهاررررر اسووووح! أنا لازم أهرب بسرعة. الووووو! يابت أنتِ فين؟
الحقيني بسرعة على العنوان ده. وطلعت تجري. تعريف الشخصيتين دول: رغد محمد الشافعي: فتاة بيضاء اللون، شعرها أسود ناعم طويل يصل إلى ركبتيها وعيونها خضراء. من يراها يقسم أنها حورية. في عمرها 21 سنة، في كلية هندسة. قصيرة القامة، ملامحها طفولية، تحب المزاح والمقالب.
محمد أحمد العمري: شاب يبلغ من العمر 27 سنة، صاحب شركات ومصانع العمري للصناعة ويمتلك مطاعم وكافيهات العمري. لديه جسد رياضي، طويل القامة، شعره أسود وعيونه عسلي، بشرته خمرية ولديه لحية خفيفة. فهو أسطورة حية عن الجمال والوسامة. باقي أبطال الرواية هنعرفهم بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!