نهارك أسود، مالقتيش غير محمد العمري وتعملي فيه كده، ليلتك مش فايتة. يعني أنا هنقى ولا إيه، أهي جات كده بقا، ربنا يستر. يارب. بت، جاتلي فكرة. فكرة إيه؟ بصي، هو أول ما هيخلص معاه، أكيد هيكلمني. آه، وبعدين؟ يا هبلة، سيبيني أكمل. ماشي. لما هو يكلمني، إحنا نعمل إيه؟ نعد من واحد لتلاتة وبعدين نطلع نجري. ماشي. سليم خرج من الكافيه وهو بيتوعد لرغد ورهف. محمد قعد وحط رجل على رجل وقال:
طبعًا عرفتي دلوقتي أنا ممكن أعمل فيكي إيه، بس حسابك معايا مش دلوقتي. أمال أمتى حسابي بقا يا عود السنان؟ يا بت اتلمي أحسنلك، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية. وماسك نفسك ليه؟ لو جدع وريني هتعمل إيه؟ محمد ولسه هيقرب منها. رغد. اجري يا ماجدي. رغد ورهف بيجروا من قدام محمد. رهف خرجت بسرعة بره الكافيه وخبطت في زياد. اسف، ما خدتش بالي. لا ولا يهمك، بس أنتي بتجري كده ليه؟ فيه حاجة جوه؟
بجري من عود السنان اللي جوه. قصدي، وبعدين أنت مين؟ أنت هتاخد وتدي معايا في الكلام ولا إيه؟ ما تشوف أنت رايح فين يلا اتكل من هنا، هو إحنا إيه الناس دي ما بتصدق تتلزق في أي حد. إيه كل ده، ماسورة وانفجرت؟ أنا غلطان إني وقفت أشوفك. أيوه غلطان، ويلا امشي بقى. عند رغد وهي بتجري، اتخبطت في الجرسون ووقعوا على الأرض. يا كسفتك يا ماجدي. وقامت بسرعة وقالتله: ابقى احاسب على اللي اتكسر يا شبح، يلا سلاموز. وخرجت جري بره الكافيه.
محمد: أوزعة ومجنونة كمان، هههههههه. هو فيه إيه، كله بيجري كده ليه؟ هو فيه إيه هنا؟ اعم، أنت كله بيطلع يجري كده ليه؟ خد بس تعال. إيه ده، إيه ده؟ محمد باشا بذاته بيضحك؟ حصل إيه في البشرية يا جدعان؟ لأ، قلبي الصغير لا يحتمل كل هذا. هههههههه، يا أخي بطل هزار شوية، فيها إيه يعني؟ فيها إيه؟ ده أنا مش فاكر آخر مرة شفتك بتضحك فيها إمتى. خلاص، بطل هزار بقى واتكلم جد شوية. أنت تعرف عني كده؟ بصراحة لأ.
يبقى خلاص، إيه اللي جد بقى؟ دي طبيعتي، ولو مش عاجبك طلقني يا قاسي يا غدار، أنا لا يمكن أعيش معاك، طلقني. الناس اللي في الكافيه فضلت تضحك عليهم. محمد بحدة: عجبك كده؟ خلصت؟ يلا قدامي على المكتب. حاضر. وبعد أما وصلوا على المكتب. خير يا عم، رنيت عليا وقلت إنك عاوزني، في إيه؟ شفت البنت اللي كانت بتجري؟ آه، الأولى ولا التانية؟ لأ، التانية. أهه. بص يا سيدي. وحكاله كل حاجة حصلت معاه من ساعة ما شافها لحد دلوقتي.
ههههههههه، لا مش قادر، هههههههه. البت دي عملت فيك كل ده؟ طب والله شاطرة، ده أنا اللي معاك من صغري بخاف أقرب منك، تيجي هي بجلالة قدرها وتعمل فيك كده؟ ده أنا لما أشوفها هحييها على الإنجاز ده وهرفع لها القبعة كمان، شابوه ليها. زياااااااااد. يا أمااا. فيه إيه يا عم، خلاص أنا ماشي، سلام. محمد: استنى عندك. نعم، فيه إيه تاني؟ أنا عاوزك تعين حراسة عليها من غير ما تعرف، وتراقبها في كل حركة، وكله يوصلني أول بأول، فاهم؟
فاهم، بس أوعى يا صاحبي تكون بتعمل كده عشان تنتقم منها على اللي عملته معاك. لأ طبعًا، أنا بعمل كده عشان فيه حاجة متوقع إنها تحصل قريب. بس أهم حاجة تعين حراسة النهاردة ضروري. حاضر، بس حاجة إيه اللي هتحصل؟ ما تستعجلش، كل حاجة هتعرفها في وقتها. يلا روح اعمل اللي قلتلك عليه. ماشي، يلا أطير أنا بقا، يلا سلاموز. **************** في مكان تاني عند رهف ورغد. هيييييييييييييييييييي! وهربت منه وهربت منه!
يا شيخة اتوكسي، افرضي دلوقتي كان مسكك بعد اللي قولتي ده، كنتي عملتي إيه؟ ولا هيقدر يعملي حاجة. جايبة الثقة دي كلها منين يا أخويا؟ ماهو أنتي لو بتفكري هتعرفي، إحنا كنا فين؟ كنا في كافيه. عليكي نور، يعني في مكان عام، وهو عشان شخصية عامة ومشهورة، مش معقول كان يعمل فيا حاجة قدام الناس، ولا الناس كلها هتتكلم عليه، صح؟ يبنت الإيه، صح، عشان كده بتحبي تستفزيه؟ أيوه. بت، الساعة بتاعتك فين؟
بتدور تشوف الساعة على إيدها مش لاقياها، وبتشوفها في الشنطة مش لاقياها. بت، أنا مش عارفة هي فين. يمكن سبتيها في الكافيه. لأ، أنا لبستها قبل ما أخرج من البيت، أنتي عارفة إن أنا مش بنساها أبداً، دي كانت آخر هدية من باب. عارفة يا حبيبتي، يمكن تكون وقعت منك وإنتي بتهربي من الحراس. طب تعالي يلا نروح نشوفها. تشوفي إيه يا حبيبتي، زمان حد شافها وخدها، يلا نرجع البيت. يلا. وبعد مرور 10 دقائق وصلوا على الكافيه. بتخبط على
الباب وبتنادي على أمها: يا ناس يا اللي هنا، افتحوا الباب يا عالم، افتحوا لنا الباب، طب يلا، ماما، يا ماما، ماما، ماما، إيه؟ بس يا بنت الهبلة، اسكتي، فرجتي علينا الناس. ساعة يا زينب عشان تفتحي الباب، مش عارفة إن فيه ناس هنا ميتة من الجوع. يلا يا اختي أنتي وهي، ادخلوا غيروا هدومكم لحد ما أحط الأكل على السفرة. ماشي يا زوزو. يلا يا بنت الهبلة أنتي وهي. أخلاقك يا فخر الأمهات، هههههههه. وفجأة شافت أبو وردة هيتحدف فيها،
بس اتجنبته وقالتله: ما جاش فيا. وهووووبا، الفرده التانية لبست فيها يا معلم، هههههههه، بقى كده يا ماما؟ ماشي. وطلعتله لسانه وهربت بسرعة على الأوضة بتاعتها. صبرني يا رب. بتدعي على نفسك يا ماما؟ هتكوني صبااااااار. وهي بتحط الأكل على السفرة، بتسمع خبط جامد على الباب. وبتطلع رغد ورهف من الأوضة: ماما، فيه إيه؟ مش عارفة، استني أما أشوف مين. وفجأة لقوا الباب اتكسر ودخل منهم حارسان: مين فيكم رغد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!