الفصل 10 | من 28 فصل

رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فارس: نور، انتي عايزة تتجوزي قاسم؟ نور: لا. قاسم بخبث: اللي يريحك. فارس: اللي انتي عايزاه، أنا مش هغصبك. نور: ماشي، بقولك أنا مش رايحة المدرسة، أنا هقعد مع خالد عشان هو تعبان ومش رايح الجامعة الأسبوع ده. فارس: ماشي، إحنا رايحين الشركة. نور: أنا هعملك قهوة، استنى. نور دخلت المطبخ وقاسم راح وراها على أساس رايح الحمام. قاسم مسك نور من خصرها وباسها بشوق وشغف فيها. قاسم: وحشتيني. نور: ابعد. قاسم: لا، ومش هتكوني لحد غيري.

نور: ملكش دعوة بيا وابعد. قاسم: نور، انتي ملكي، مش هسمح لحد إنه يبعدني عنك، حتى لو انتي. وعلى فكرة انتي مينفعش تقعدي مع خالد من غير إذني. نور: عايز إيه دلوقتي عشان تبعد؟ قاسم: عايزك متقربيش منه ولا تهزري معاه. نور: ماشي، امشي بقى. قاسم: كده عادي، لازم أسلم عليكي قبل ما أمشي. وقرب منها وباسها من رقبته. نور ضربته بالقلم. قاسم: انتي قد القلم ده؟ نور: آه. قاسم: وأقسم بالله لأعاقبك عليه، بس عقاب حلو. وغمز وطلع.

نور أخدت القهوة ليهم وشربوا ومشيوا. بالليل. خالد: نور، قاسم وفارس اتأخروا أوي، الساعة بقت 2 بليل. نور كانت نايمة في حضن خالد بيتفرجوا على فيلم. بصوا لقوا قاسم داخل عليهم وشايل فارس. خالد: فيه إيه؟ فارس ماله؟ قاسم: متقلقش، ده بس شارب كنا في حفلة وتقل في الشرب. قاسم بص لنور بمعنى قومي من حضن خالد، ونور لسه قاعدة. قاسم: نور، تعالي ساندي معايا فارس ونطلعه عشان خالد تعبان.

نور ساندته. وطبعًا أول ما طلعوا من الأوضة، قاسم شد نور على أوضته. قاسم بعصبية: هو مش أنا محذرك إنك متقربيش من خالد؟ نور: أيوه، عايز إيه بقى؟ قاسم: ماشي، كله بيتراكم وعقابك هيبقى كبير. نور طلعت من الأوضة ونزلت لخالد. خالد: نور، أنا سخن نتيجة الدوا، ممكن تعمليلي كمدات على ما الدادة تيجي بكرة. نور: حاضر يقلبي. وطلعوا على أوضته خالد. قاسم راح أوضته، نور ملقهاش، نزل تحت ملقهاش، طلع أوضته خالد.

فتح ودخل لقى نور بتلبس خالد التيشرت. قاسم: إيه اللي جايبك هنا يا نور؟ خالد: أنا تعبان ونور هتعملي كمدات وبتلبسني التيشرت. قاسم أخد التيشرت: أنا هلبسهولك وروحي انتي يا نور، وأنا هعمله الكمدات. نور: لا. قاسم: يا نور. خالد: معلش، روحي انت نام وهي هتعملي. قاسم بصوت واطي تسمعه نور فقط: كده تلات غلطات، عقابك قرب جدا. ومشي. خالد: أحسن حاجة إنه مشي، أنا مش عارف هو بيدخل ليه. نور: ملقطنيش يوم. نور صحت ودخلت لفارس الأوضة.

نور: هو قاسم هيروح إمتى؟ فارس: النهاردة، فيه حاجة؟ نور: لا، بس عايزة أقعد في البيت براحتي. نور خرجت وراحت لخالد، لقته صاحي وقاعد على الفون. نور قاست حرارته. نور: أهو، انت كويس النهاردة. خالد: تصدقي، انتي تنفعي دكتورة جامدة. نور: ده أنا أعجبك جدا، بقولك قاسم ماشي النهاردة. خالد: أخيرًا. نور: آه، المهم أنا مبسوطة، يلا نخرج. خالد: ماشي، ونقول لفارس ييجي. راحوا لفارس ووافق. بليل خرجوا وكانوا مبسوطين جدا.

نور بعد ما راحت جت لها رسالة من قاسم. الرسالة بتقول: (يارب تكوني اتبسطتي، انتي وهوحشاني أوي، بس قريب مش هوحشك، بحبك) نور استغربت من الرسالة بس نامت. عدت يومين ونور ولا تعرف حاجة عن قاسم، بس كانت مستريحة، وخالد راح الكلية بتاعته. نور: أنا زهقانة، عايزة أخرج. فارس: مش فاضي والله، بس هعوضك. نور زعقت: خلاص ماشي، أنا نازلة رايحة لصحبتي. فارس: ماشي ياروحى. نور أول ما نزلت، حد رش على وشها حاجة وخطفها. بعد شوية. نور بتفوق.

نور بصدمة من الشخص اللي واقف قدامها: قاسم... أنا فين؟ قاسم: في بيتي، اللي هو بيتك. نور بخوف: طب انت جايبني هنا ليه؟ قاسم: عشان أعذبك، أهلاً بيكي في جحيمي. نور بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...