قاسم: علشان أعذبك. أهلاً بيكي في جحيمي. نور بخوف: أنا عايزة أروح. قاسم: تؤ تؤ تؤ، هو دخول الحمام زي خروجه. نور: يعني إيه؟ قاسم: يعني إنتي هتقعدي معايا كام يوم كدة. هاخد تليفونك. هرن دلوقتي على فارس وهتقوليله إنك هتقعدي مع صاحبتك يومين. نور: لا مش هعمل كده. قاسم بزعيق: أنا قولت كلمة ومش هكررها تاني، إنتي فاهمة؟ نور: ..... قاسم بعصبية أكتر: فاهمة؟ نور بخوف: فاهمة والله. رنت على فارس وكلمته. بعدها قاسم أخد الفون منها.
قاسم: عايزة نعمل إيه دلوقتي؟ نور: مش عايزة حاجة، عايزة أروح. قاسم بزعيق: قلتلك مفيش مروح. أنا مش بكلم عيلة. نور بخوف: طب إنت جايبني ليه هنا؟ أنا عملتلك إيه؟ قاسم: جايبك علشانى. إنتي عملتي إيه؟ أنا هقولك. فكرة التلت غلطات، أنا جاي آخد حقي منك دلوقتي. نور: والله آسفة ومش هعمل كده تاني. قاسم: برضه مش مروحك. أنا ماشي علشان أروح الشركة. باي. وميل عليها وعطاها بوسة في شفايفها، وعطاها واحدة تانية في خدها. ونور مش بتتكلم.
قاسم: أنا بقولك اقعدي. ومروحيش علشان القاعدة حلوة. قاسم وهو ماشي: آه نسيت أقولك، لو حاولتي تهربي هعاقبك بس مش العقاب ده. نور مهتمتش وقعدت على السرير تفكر إزاي تهرب. وبعد شوية نور بتحاول تفتح الباب، مش راضي. راحت للشباك ونزلت من عليه. طلعت تجري في الجنينة. كانت كبيرة. أول ما طلعت من الباب لقت حد بيشدها. بتبص، لقت قاسم. قاسم: هو مش أنا قولتلك هعاقبك لو فكرتي تهربي؟ استحملي بقى. نور: ابعد عني.
قاسم شال نور وطلع بيها على الأوضة. قاسم: تحبي نبدأ دلوقتي في العقاب؟ وبدأ يقلع التيشرت وبقى عاري الصدر. نور بخوف: آسفة آسفة. قاسم: لا مش متقبلة. وراح شدها ليه. بقى هو فوقها وبيحاول يقلعها هدومها. نور ضربته بالقلم جامد: إنت مش راجل علشان تعمل معايا كده. إنت بتحاول تغتصبني يا حيوان. وقال إيه بتحبني؟ لا إنت مش بتحبني، إنت واحد مريض. قاسم اتعصب وعروقه برزت وعينه احمرت. قاسم بغضب كالجحيم: أنا مش راجل صح؟ ومريض؟
أنا هوريكي اللي مش راجل دلوقتي. قاسم فتح الدولاب وأخد حزام وربطه على إيده. نور بخوف وعياط: إنت إنت هتعمل إيه؟ قاسم نزل ضرب في نور لحد ما بقى جسمها كله متعور. بعد فترة قاسم تعب من كتر الضرب. بقى عرقان. قاسم: كده أنا أخدت جزء من حقي. أنا رايح الشركة. نور مش قادرة تتحرك. جسمها متعور ومش قادرة تمشي على رجليها. قامت بكل صعوبة استحمت وأخدت هدوم من عند قاسم. نور قعدت تعيط جامد. هي مش فاهمة وهو بيتعامل معاها كده ليه؟
محسسها إنه جوزها. جه الليل. نور كانت قاعدة على السرير وبتعيط لحد ما نامت. جه قاسم دخل وغير هدومه وقعد جنب نور على السرير وبيحسس على شعرها. نور حست بإيد على شعرها. قامت أول ما شافت قاسم رجعت لورا بخوف. نور بتعيط. قاسم جه يقرب يمسح دموعها. رجعت لورا. قاسم: في إيه؟ بترجعي لورا ليه؟ نور بخوف شديد: أنا آسفة، مكنش فيه هدوم بناتي فاخدت ده. قاسم: ده بقى أحلى عليكي. تعالي قربي مني. نور خايفة.
قاسم: أنا كلمتي مش هكررها تاني وإنتي عارفة. نور بسرعة بقت قاعدة جنبه. قاسم واخدها في حضنه بالغصب. نور بوجع: آه آه جسمي. قاسم: معلش. آسفة. هي بتوجعك أوي؟ نور: أيوه. قاسم: أنا مكنتش هعمل كده. إنتي اللي عصبتيني. بصي، في مرهم. أقلعي التيشرت وهدهن ظهرك. نور: لا مينفعش. قاسم: مش هبص. نور قلعت التيشرت. قاسم بدأ يحط المرهم وهو زعلان. قاسم: أنا عملت كل ده. أسف. قاسم: كده خلاص. يلا ننام. نور: طب روح أوضة تانية.
قاسم بص لها: لا هنام هنا. وخدها في حضنه. نور: ممكن تبعد على فكرة. كده مينفعش وأنا مش مسامحاك. قاسم حضنها أكتر: بعدين تبقي تسمحيني. نامي يلا. تاني يوم. صحى قاسم. كان بيلعب في شعر نور. نور قامت مفزوعة. نور بخوف رجعت لورا. قاسم لاحظ خوفها منه. قاسم: قربي. نور: إنت هتضربني؟ قاسم طلع: أنا همشي علشان متنرفزش. شويه وطلع وهو معاه أكل. قاسم: كلي واشربي اللبن. نور: مش بحبه. قاسم: أنا قولت إيه؟
نور أخدته بسرعة وشربته علشان ميضربهاش. قاسم: نور متخافيش مني. إنتي بس اللي عصبتيني. أنا نازل وهتأخر. عندنا حفلة في الشركة. عندك كتب ممكن تقريه. نور: ماشي. قاسم جه بليل وكان سكران. فتح الباب ودخل. قرب من نور. أعجب بشكل جسمها. كانت لابسة شورت وتيشرت طويل. بدأ يحسس على جسمها بجرأة. و.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!