تانى يوم قاسم دخل أوضته. خالد اتصدم، لقى نور نايمة على سريره وواخدة راحتها بالهدوم. قاسم فكر إن نور وخالد كانوا نايمين مع بعض. قاسم بغضب: نووووووووور! نور قامت مفزوعة: فيه إيه؟ قاسم: قوليلى أنا فيه إيه. اسألى نفسك. نور بعدم فهم: ما تقول مش فاهمة حاجة. قاسم بغيرة وغضب: حضرتك كنتى نايمة فى حضن البيه خالد ولا محترمانا خالص. نور: أنا منمتش فى حضن حد. قاسم: أفهم إيه لما ألاقيكى نايمة على سريره وبالهدوم دى. نور بصت لنفسها
وبعدين غطت نفسها بالحاف: أنا عادى بنام بالهدوم دى طبيعى، وخالد نايم فى أوضتى وأنا نايمة فى أوضته عادى. قاسم: ليه بقى نايمين كده؟ نور: علشان اللي انت عملته امبارح. قاسم: آه ماشي. نور: إنت دخلت أوضته خالد ليه؟ قاسم: كنت عايز آخد منه شاحن. نور بعدم تصديق: ماشي، اطلع بره. قاسم: لا، هاخد حاجة الأول. نور: هتاخد إيه؟ قاسم: جرعتي. نور: مش فاهمة. قاسم: هقولك. نور بصت الناحية التانية. افتكرت إنه هياخد إبرة أو حاجة.
قاسم راح باسها من شفايفها بش*غف. نور: اطلع برة يا حيو*ان أنت، كل مرة تعمل كده. أنا محترمة وهقول لفارس. قاسم: ماشي، علشان يجوزني ليكي. ياه، ده أحلى حاجة. نور: اطلع بررررة. قاسم طلع برة الأوضة. شوية وكلهم كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا ونور مش طايقة قاسم. نور: خالد، إنت اللي هتوصلني النهاردة. خالد: أشطا. قاسم: ليه؟ هو مش فارس بيوديكي؟ فارس: أنا عادي، بس هي بتحب خالد هو اللي يوديها لما يكون موجود.
خالد: أنا تحت أمر نور. خالد وصل نور المدرسة. نور أول ما نزلت ودخلت المدرسة لقت ياسر. ياسر: حبيبتي، اتأخرتي ليه؟ نور بزهق: ياسر، ابعد عني، أنا مش ناقصاك. ياسر: مالك يا قلبي؟ نور: متقولش قلبي. ياسر بحب: لا، قلبي وحبيبتي كمان. نور: عايز إيه يا ياسر، من الآخر كده؟ ياسر: إنتي عارفة.. عايزك انتي. قاسم من وراه: نعم يا روح أمك! وض*ربه بالبكس. ياسر: انت مين يا متخ*لف انت؟ قاسم: خطيب نور. نور وياسر: إيه؟
ياسر بجنون: نور بتاعتي أنا، هي حبيبتي. وبدأ يضرب قاسم جامد. نور: ياسر، خلاص سيبه، نبي. ياسر: لا، هم*وته علشان أنا اللي أتجوزك. ولسه بيضرب قاسم. قاسم وشه كله بقى د*م. نور: نبي سيبه، هو مش خطيبي، لو بتحبني سيبه. ياسر: علشان أنا بحبك، بس إيه، هو مش خطيبك؟ كنت عارف إنك بتحبيني، صح؟ نور سكتت. ياسر بزعيق: بتحبيني؟ نور بخوف وكدب عليه: صح. ممكن آخد قاسم على المستشفى بقى؟ ياسر: ده مين؟ نور: ده صاحب أخويا. ياسر: ماشي، امشوا.
نور أخدت قاسم وراحوا على مستشفى. وخلصوا. ركبوا العربية. في العربية. قاسم: نور، هو انتي فعلاً بتحبي الولد ده؟ نور: لا، بس علشان هو كان متعصب، فقلت كده. قاسم: ماشي. وروحها على البيت. فارس كان راح الشركة. وخالد كان في أوضته. نور: شكراً. قاسم: على إيه، ده انتي حبيبتي. نور: فكك مني، أنا مش حبيبتك. قاسم مشي ومهتمش بيها. قاسم رجع علشان نور شنطتها كانت في عربيته. دور عليها ملقهاش. وبعدين دخل أوضته خالد. لقى خالد حاضن نور.
قاسم بغضب: ده انت ابن 🤬🤬🤬🤬. خالد بزعيق: انت بتكلمني أنا يا ابن 🐕🐕🐕؟ فيه إيه؟ قاسم بعصبية: انت بتح*ضونها ليه؟ أنا حذرتك مني، قلت لك ابعد عنها. خالد: الكلام ده مش ليا. وبعدين ملكش دعوة بنور، أنا وهي حبايب. قاسم ضرب خالد. الاتنين بدأوا يضربوا بعض. نور: بس بس... نور وقعت على الأرض. خالد وقاسم جريوا عليها. فوقوها. خالد: انتي كويسة؟ نور بتعب: آه. خالد: انتي اختي، الدوا. نور: لا. خالد: أعمل فيكي إيه؟ خديه يلا.
قاسم أخد خالد إبرة. قاسم: هي نور عندها مرض؟ خالد: آه. قاسم: إيه؟ خالد: عندها......... قاسم بصدمة: إيه....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!