الفصل 6 | من 28 فصل

رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
853
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

تانى يوم قاسم دخل أوضته. خالد اتصدم، لقى نور نايمة على سريره وواخدة راحتها بالهدوم. قاسم فكر إن نور وخالد كانوا نايمين مع بعض. قاسم بغضب: نووووووووور! نور قامت مفزوعة: فيه إيه؟ قاسم: قوليلى أنا فيه إيه. اسألى نفسك. نور بعدم فهم: ما تقول مش فاهمة حاجة. قاسم بغيرة وغضب: حضرتك كنتى نايمة فى حضن البيه خالد ولا محترمانا خالص. نور: أنا منمتش فى حضن حد. قاسم: أفهم إيه لما ألاقيكى نايمة على سريره وبالهدوم دى. نور بصت لنفسها

وبعدين غطت نفسها بالحاف: أنا عادى بنام بالهدوم دى طبيعى، وخالد نايم فى أوضتى وأنا نايمة فى أوضته عادى. قاسم: ليه بقى نايمين كده؟ نور: علشان اللي انت عملته امبارح. قاسم: آه ماشي. نور: إنت دخلت أوضته خالد ليه؟ قاسم: كنت عايز آخد منه شاحن. نور بعدم تصديق: ماشي، اطلع بره. قاسم: لا، هاخد حاجة الأول. نور: هتاخد إيه؟ قاسم: جرعتي. نور: مش فاهمة. قاسم: هقولك. نور بصت الناحية التانية. افتكرت إنه هياخد إبرة أو حاجة.

قاسم راح باسها من شفايفها بش*غف. نور: اطلع برة يا حيو*ان أنت، كل مرة تعمل كده. أنا محترمة وهقول لفارس. قاسم: ماشي، علشان يجوزني ليكي. ياه، ده أحلى حاجة. نور: اطلع بررررة. قاسم طلع برة الأوضة. شوية وكلهم كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا ونور مش طايقة قاسم. نور: خالد، إنت اللي هتوصلني النهاردة. خالد: أشطا. قاسم: ليه؟ هو مش فارس بيوديكي؟ فارس: أنا عادي، بس هي بتحب خالد هو اللي يوديها لما يكون موجود.

خالد: أنا تحت أمر نور. خالد وصل نور المدرسة. نور أول ما نزلت ودخلت المدرسة لقت ياسر. ياسر: حبيبتي، اتأخرتي ليه؟ نور بزهق: ياسر، ابعد عني، أنا مش ناقصاك. ياسر: مالك يا قلبي؟ نور: متقولش قلبي. ياسر بحب: لا، قلبي وحبيبتي كمان. نور: عايز إيه يا ياسر، من الآخر كده؟ ياسر: إنتي عارفة.. عايزك انتي. قاسم من وراه: نعم يا روح أمك! وض*ربه بالبكس. ياسر: انت مين يا متخ*لف انت؟ قاسم: خطيب نور. نور وياسر: إيه؟

ياسر بجنون: نور بتاعتي أنا، هي حبيبتي. وبدأ يضرب قاسم جامد. نور: ياسر، خلاص سيبه، نبي. ياسر: لا، هم*وته علشان أنا اللي أتجوزك. ولسه بيضرب قاسم. قاسم وشه كله بقى د*م. نور: نبي سيبه، هو مش خطيبي، لو بتحبني سيبه. ياسر: علشان أنا بحبك، بس إيه، هو مش خطيبك؟ كنت عارف إنك بتحبيني، صح؟ نور سكتت. ياسر بزعيق: بتحبيني؟ نور بخوف وكدب عليه: صح. ممكن آخد قاسم على المستشفى بقى؟ ياسر: ده مين؟ نور: ده صاحب أخويا. ياسر: ماشي، امشوا.

نور أخدت قاسم وراحوا على مستشفى. وخلصوا. ركبوا العربية. في العربية. قاسم: نور، هو انتي فعلاً بتحبي الولد ده؟ نور: لا، بس علشان هو كان متعصب، فقلت كده. قاسم: ماشي. وروحها على البيت. فارس كان راح الشركة. وخالد كان في أوضته. نور: شكراً. قاسم: على إيه، ده انتي حبيبتي. نور: فكك مني، أنا مش حبيبتك. قاسم مشي ومهتمش بيها. قاسم رجع علشان نور شنطتها كانت في عربيته. دور عليها ملقهاش. وبعدين دخل أوضته خالد. لقى خالد حاضن نور.

قاسم بغضب: ده انت ابن 🤬🤬🤬🤬. خالد بزعيق: انت بتكلمني أنا يا ابن 🐕🐕🐕؟ فيه إيه؟ قاسم بعصبية: انت بتح*ضونها ليه؟ أنا حذرتك مني، قلت لك ابعد عنها. خالد: الكلام ده مش ليا. وبعدين ملكش دعوة بنور، أنا وهي حبايب. قاسم ضرب خالد. الاتنين بدأوا يضربوا بعض. نور: بس بس... نور وقعت على الأرض. خالد وقاسم جريوا عليها. فوقوها. خالد: انتي كويسة؟ نور بتعب: آه. خالد: انتي اختي، الدوا. نور: لا. خالد: أعمل فيكي إيه؟ خديه يلا.

قاسم أخد خالد إبرة. قاسم: هي نور عندها مرض؟ خالد: آه. قاسم: إيه؟ خالد: عندها......... قاسم بصدمة: إيه....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...