رواية أراد ان يجعلني حبيبته — الفصل 6 — بقلم مريم محمد
تانى يوم قاسم دخل أوضته.
خالد اتصدم، لقى نور نايمة على سريره وواخدة راحتها بالهدوم.
قاسم فكر إن نور وخالد كانوا نايمين مع بعض.
قاسم بغضب: نووووووووور!
نور قامت مفزوعة: فيه إيه؟
قاسم: قوليلى أنا فيه إيه. اسألى نفسك.
نور بعدم فهم: ما تقول مش فاهمة حاجة.
قاسم بغيرة وغضب: حضرتك كنتى نايمة فى حضن البيه خالد ولا محترمانا خالص.
نور: أنا منمتش فى حضن حد.
قاسم: أفهم إيه لما ألاقيكى نايمة على سريره وبالهدوم دى.
نور بصت لنفسها وبعدين غطت نفسها بالحاف: أنا عادى بنام بالهدوم دى طبيعى، وخالد نايم فى أوضتى وأنا نايمة فى أوضته عادى.
قاسم: ليه بقى نايمين كده؟
نور: علشان اللي انت عملته امبارح.
قاسم: آه ماشي.
نور: إنت دخلت أوضته خالد ليه؟
قاسم: كنت عايز آخد منه شاحن.
نور بعدم تصديق: ماشي، اطلع بره.
قاسم: لا، هاخد حاجة الأول.
نور: هتاخد إيه؟
قاسم: جرعتي.
نور: مش فاهمة.
قاسم: هقولك.
نور بصت الناحية التانية. افتكرت إنه هياخد إبرة أو حاجة.
قاسم راح باسها من شفايفها بش*غف.
نور: اطلع برة يا حيو*ان أنت، كل مرة تعمل كده. أنا محترمة وهقول لفارس.
قاسم: ماشي، علشان يجوزني ليكي. ياه، ده أحلى حاجة.
نور: اطلع بررررة.
قاسم طلع برة الأوضة.
شوية وكلهم كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا ونور مش طايقة قاسم.
نور: خالد، إنت اللي هتوصلني النهاردة.
خالد: أشطا.
قاسم: ليه؟ هو مش فارس بيوديكي؟
فارس: أنا عادي، بس هي بتحب خالد هو اللي يوديها لما يكون موجود.
خالد: أنا تحت أمر نور.
خالد وصل نور المدرسة.
نور أول ما نزلت ودخلت المدرسة لقت ياسر.
ياسر: حبيبتي، اتأخرتي ليه؟
نور بزهق: ياسر، ابعد عني، أنا مش ناقصاك.
ياسر: مالك يا قلبي؟
نور: متقولش قلبي.
ياسر بحب: لا، قلبي وحبيبتي كمان.
نور: عايز إيه يا ياسر، من الآخر كده؟
ياسر: إنتي عارفة.. عايزك انتي.
قاسم من وراه: نعم يا روح أمك! وض*ربه بالبكس.
ياسر: انت مين يا متخ*لف انت؟
قاسم: خطيب نور.
نور وياسر: إيه؟
ياسر بجنون: نور بتاعتي أنا، هي حبيبتي.
وبدأ يضرب قاسم جامد.
نور: ياسر، خلاص سيبه، نبي.
ياسر: لا، هم*وته علشان أنا اللي أتجوزك.
ولسه بيضرب قاسم.
قاسم وشه كله بقى د*م.
نور: نبي سيبه، هو مش خطيبي، لو بتحبني سيبه.
ياسر: علشان أنا بحبك، بس إيه، هو مش خطيبك؟ كنت عارف إنك بتحبيني، صح؟
نور سكتت.
ياسر بزعيق: بتحبيني؟
نور بخوف وكدب عليه: صح. ممكن آخد قاسم على المستشفى بقى؟
ياسر: ده مين؟
نور: ده صاحب أخويا.
ياسر: ماشي، امشوا.
نور أخدت قاسم وراحوا على مستشفى.
وخلصوا.
ركبوا العربية.
في العربية.
قاسم: نور، هو انتي فعلاً بتحبي الولد ده؟
نور: لا، بس علشان هو كان متعصب، فقلت كده.
قاسم: ماشي.
وروحها على البيت.
فارس كان راح الشركة.
وخالد كان في أوضته.
نور: شكراً.
قاسم: على إيه، ده انتي حبيبتي.
نور: فكك مني، أنا مش حبيبتك.
قاسم مشي ومهتمش بيها.
قاسم رجع علشان نور شنطتها كانت في عربيته.
دور عليها ملقهاش.
وبعدين دخل أوضته خالد.
لقى خالد حاضن نور.
قاسم بغضب: ده انت ابن 🤬🤬🤬🤬.
خالد بزعيق: انت بتكلمني أنا يا ابن 🐕🐕🐕؟ فيه إيه؟
قاسم بعصبية: انت بتح*ضونها ليه؟ أنا حذرتك مني، قلت لك ابعد عنها.
خالد: الكلام ده مش ليا. وبعدين ملكش دعوة بنور، أنا وهي حبايب.
قاسم ضرب خالد.
الاتنين بدأوا يضربوا بعض.
نور: بس بس...
نور وقعت على الأرض.
خالد وقاسم جريوا عليها.
فوقوها.
خالد: انتي كويسة؟
نور بتعب: آه.
خالد: انتي اختي، الدوا.
نور: لا.
خالد: أعمل فيكي إيه؟ خديه يلا.
قاسم أخد خالد إبرة.
قاسم: هي نور عندها مرض؟
خالد: آه.
قاسم: إيه؟
خالد: عندها.........
قاسم بصدمة: إيه....