تحميل رواية أراد ان يجعلني حبيبته بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى حد انا حاسة انو بيمشي رواية لفيت لقيت صاحب اخويا نور : انت ماشى وراية ليه قاسم :انا مش ماشى وراكىنور بزهق:ماشى نور مشيت بس كنت حاسة بيه راحت استخبت فى مكان ف بنصب عليه ملقتهوش لفت لقيته فى وشها نور وقعت على الأرض نور:تستنى قاسم :قومى نور :مش قايمة قاسم :لو مقومتيش انا ه قومك وهعا*قبك نور :مش قايمة قاسم:شكرا وقرب منها انا بقى هلابكنور:انت بتقرب ليهقاسم :هعاقب*ك وبس*ها من شايفها نور بت*ضربه بس مش قادرة عليه قاسم بعد لما حس انها محتاجة الهواء نور :انت يحيون ازاى تبوسنى قاسم :لو شتمتنى هزعل نور :...
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمد
قاسم: شوفوا بقى اللي هيحصل.
ومشى جرى وراح فارس ومسكه.
فارس وهو بينهج: انت رايح فين؟ وهو عملك إيه؟
قاسم: أنا سمعت خالد وهو بيقول إن نور رفضه، علشان هو كان عايز يتجوزها بالغصب.
فارس: اهدى بس، هو جه واعتذر لها.
قاسم: أنا محدش يغصب مراتي على حاجة.
فارس: يا عم الموضوع خلص، تعالى يلا خش، أنا تعبت.
قاسم دخل وقعد: بقولك أنا محتاج إنك تيجي الشركة في اجتماع لازم تحضره.
فارس: أنا كنت تعبان بس دلوقتي أحسن، يلا هلبس وأنزل.
في مكان تاني، نور كانت قاعدة متكتفة وبدأت تفوق.
الشخص الأول: الحلوة بدأت تفوق.
نور بتعب: أنا فين؟ وانت مين؟ وفين قاسم؟ أنا كنت في البيت.
الشخص الثاني: انتي عندي في بيتي، وأنا مين؟ هقولك، أنا خطفتك من بيتك.
الشخص الأول: كل ده بسبب جوزك الزبالة.
نور: قاسم.. هو عمل إيه؟
الشخص الأول: قتل مراتي وابني اللي ما كانش جه على الدنيا.
نور: ممكن تقولي هو عمل إيه؟
الشخص الأول: كان عايز يقضي ليلة معاها، أصل هو بتاع نسوان وبيشرب، بس باين قدامك إنه بريء، وهي رفضت، راح مأجر ناس وضربوها لحد ما اتنور.
نور بدموع: قاسم جوزي يعمل كده.
الشخص الثاني، واللي اسمه أحمد: أيوه عمل كده، وقتل أختي، بس برحمت أمي ما هسيبه.
ومسك شعرها: وهعذبك زيه.
نور بوجع: سيب شعري يا بني آدم انت، آآه.
الشخص الأول، واللي اسمه رامز: بصي بقى، انتي هتنفسينا يومين لحد ما انتقم من جوزك، بجانب إننا عايزينك، بس قوليلي إيه الجمال ده.
أحمد: لا يا عم، أنا الأول.
رامز: ماشي، وفكها وزقها. روحي معاه، ده انتي أيامك سودة معانا.
شدها أحمد وطلع أوضة كانت جميلة جداً، وزقها على السرير.
أحمد وهو بيقرب: خليكي معايا حلوة، علشان أنا هبسطك أوي.
ولسه هيقطع هدومها، كانت هي جابت فازة وخبطت راسه بيها.
أحمد وهو بينزف: آآه يا بنت ال*****.
ووقع. نور نطت من الشباك وهربت.
راحت في البيت عند فارس. نور خبطت، خالد فتح لها.
خالد بخضة: مالك يا نور؟ مين عمل فيكي كده؟ ومال شكلك متبهدل أوي.
نور وهي بتبكي: فين فارس؟
خالد وهو بيشيلها: في الشركة، تعالي أطلعك فوق.
خالد وهو بيطلع هدوم: خش، خدي دش واطلعي قوليلي مين عمل فيكي كده واهدي.
نور بعياط جامد: أنا مش هرجع مع قاسم، أنا خايفة أوي.
خالد: يعني هو اللي عمل كده؟
نور بعياط: بس هو السبب.
خالد: إزاي؟ فهميني.
نور حكت كل حاجة.
خالد بغضب: والله ما أسيبه، ولا سايب الكلاب دول. انتي فاكرة مكان البيت.
نور بعياط: آآه، أنا خايفة.
خالد: ماتخفيش، خدتي خدي دش وأنا والله لاخد حقك.
نور دخلت أخدت دش وطلعت وهي بتعيط ونامت. وخالد كان جنبها علشان يطمنها.
بعد شوية، فارس وقاسم جه، وخالد نزلهم.
فارس: انت إزاي نازل من أوضة نور؟ هي فوق.
خالد بزعيق جامد: آه. وراح عند قاسم وضربه بالبوكس.
وقع على الأرض.
خالد بزعيق: آآه يا حيوان يا زبالة، قسماً بالله لا أنت مطلقها.
وضربه تاني: بقى انت تطلع كده يا ابن ال****، والله لا أنا مطلع******.
فارس شال خالد من على قاسم وقعده.
فارس بغضب: في إيه يا خالد؟ هو نور حصلها حاجة؟
خالد بعصبية: حاجة واحدة، ده ابن ** عمل حاجات مش حاجة واحدة.
فارس وهو بيبص لقاسم: عملت إيه؟
قاسم: والله ما عملت حاجة.
خالد حكى كل حاجة.
قاسم: ما حصلش الكلام ده.
خالد بزعيق: لا حصل، وانت هتطلقها بدل ما أسجنك.
قاسم: لا الكلام ده عند الست والدتك، أنا مش هطلق.
فارس: لا كده انت تجاوزت حدودك، عيب كده. هو انت عملت كده بجد؟
قاسم: لا، عملت. أنا عارفك لما تكون بتكذب. وطالما تسببت في أذى نور يبقى طلقها، وخلينا صحاب.
قاسم بغضب: مش هطلقها، وأنا هاخد مراتي.
ومشى: يا نوووور، نوووور، انزلييييييي.
نور صحت من صوته ونزلت جريت على فارس وبتعيط: يا فارس الحقني، أنا مش عايزة أروح معاه.
خالد وهو بيحسس على شعرها: ماتخفيش يا روحي، أنا جنبك.
قاسم بغيرة: شيل إيدك. وراح شال إيده وشد نور ليه.
فارس بزعيق: سيب نور وابعد، وطلقها أحسن.
قاسم بغضب: لا مش هطلقها، حتى لو وصلت إني أقتلكم وأخدها.
نور بتعيط وهو ماسكها من إيديها جامد: آآه، سيب إيدي.
خالد: سيبها، مينفعش كده، وإحنا عادي نموت عشانها.
قاسم: حلو، يبقى نبدأ.
ورفع مسدسه.
نور بعياط جامد: لا، لا، والنبي، انت بتعمل إيه؟
فارس وقد فقد أعصابه: انت في إيه؟ انت مش قاسم صاحبي، نزل الزفت ده وسيب نور، وإلا هنسفك من على وش الدنيا.
قاسم بضحك: ده أنا مش قاسم، لأن لما الموضوع بيتعلق بنور، بكون إنسان تاني.
نور بعياط: ق، قاسم، سيبهم ومتعملش حاجة، والنبي.
قاسم وهو بيبصلها: هتيجي معايا.
خالد بغضب: لا طبعاً، وأوعى توافقي، نور، إحنا نموت عشانك عادي.
قاسم وجه المسدس عند خالد: ها يا نور، جاية ولا؟
نور وقعت على الأرض وهي بتعيط جامد أوي: ها، ها، هاجي، بس ابعد عنه.
قاسم شدها: يبقى يلا. آآه، ولو بلغتوا البوليس هيكون آخر يوم في حياتها وحياتي.
وجاي يطلع.
فارس: لا، نوور، مسبهاش. نووور.
وجرى يمسكها منه. راح ضرب قاسم طلقة جت ف...
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمد
قاسم ضرب طلقة بالغلط جت في رجل فارس.
فارس وقع على الأرض.
نور: فااااارس.
سيب إيدي يا قاسم والنبي.
خالد جرى على فارس.
خالد: فارس فوق.
متغمضش عينك.
فااارس.
فارس وهو بيغمض عينه: أنقذ نور.
نور بعياط: سيب إيدي يا قاسم.
قاسم: من النهاردة هتشوفوا قاسم تاني.
شد نور: يلا نمشي.
نور بترجي: سبني أشوفه.
قاسم: لأ يلا.
شدها وركب العربية وساق بسرعة.
نور قاعدة بتعيط.
نور بانهيار: بكرهك يا قاسم وعمري ما هسامحك.
قاسم مسكها من شعرها: قاسم اللي انتوا عارفينه ده كان خدعة.
وصلوا الفيلا دخل وشدها على الأوضة.
نور بعياط: أنت بتعمل ليه كده؟ أنت كنت طيب.
قاسم بسخرية: هههه طيب.
لأ دي كانت مسرحية عشان أتجوزك.
نور أنا بحبك بقالي تلت سنين وأخوكي دايماً بيرفض بس أنا خلاص اتجوزتك.
نور: و وغلاوتي عندك سبني أروح.
قاسم مسكها: لأ مفيش الكلام ده.
إحنا مسافرين.
روحي حضري هدومك وخدى كل دهبك.
نور زقته: لأ مش هعمل كده.
قاسم رفع تليفونه: خلاص يبقى رجالتي يقتلوا خالد وفارس.
نور بسرعة: لأ لأ هعمل كل اللي أنت عاوزه.
قاسم: روحي حضري الحاجة حالاً.
نور راحت وهو أخدها ونزل.
ركبها العربية وقال لرجالته يجوا معاه يحرسوه وذهب إلى المطار وركب هو ونور واتنين من رجالاته.
عند فارس وخالد.
خالد أخد فارس للمستشفى وخرجوا الطلقة.
فارس: فين نور يا خالد.
خالد: قاسم خدها.
فارس: ليييه سبتهم.
خالد: كنت عاوز ألحقك.
يلا نروح على فيلا قاسم.
وذهب إلى فيلا قاسم لكن ملقاموش.
سألوا واحد من رجالاته قال إنهم سافروا.
اتصدموا.
فارس بصدمة: يعني قاسم خطف نور.
خالد: لأ.
إيه ده؟ إحنا لازم نبلغ البوليس عشان ميسافرش بيها.
فارس: لازم يلا.
وراحوا بلغوا البوليس.
الضابط: فين نور أحمد ال..... وقاسم محمد ال.....
قاسم وهو بيهمس في ودنها: ردي بس والله العظيم لو قولتي إني خطفك لاكون مخلص على فارس، انتي فاهمة.
نور بخوف: فاهمة.
أنا يافندم.
الضابط: حضرتك قاسم بيه خطفك.
نور بصت لقاسم بخوف: لأ لأ.
الضابط: شكراً.
ومشي.
نور قعدت جمب قاسم وبتعيط.
قاسم بغضب: اكتمي.
نور بعياط: أنا مش عاوزاك، أنا عاوزة أروح، أنا بكرهك.
قاسم مسك شعرها جامد جامد: مفيش مرواح وكلمة كمان هخلص عليكى.
نور بوجع: سيب شعري أه أه.
قاسم: متعيطيش بس لو سمعتلك صوت والله...
نور بخوف وعياط: خلاص مش هعمل صوت.
طب إحنا مسافرين فين؟
قاسم ببرود: ........
نور بعياط: لأ لأ.
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمد
نور بدموع: أنا عايزة أعرف حالا إحنا مسافرين فين.. وهنرجع امتى؟
قاسم ببرود: فرنسا.. أمي هنرجع امتى فده على حسب مزاجي.
نور بصدمة: فرنسا.. لأ والنبي لأ.. أنا عايزة أرجع.
قاسم بحدة: اكتمي بقى.
نور بدموع: طب أنا عايزة أكلم إخواتي.. عشان خاطري.
قاسم بزهق: ماشي.. بس لو قولتلهم إحنا فين هـ...
قاطعته نور بسرعة: مش هقول.. بس خليني أكلمهم.
قاسم رن على فارس.
نور بعياط: فا.. فارس.. حبيبي.
خالد بتفاجؤ: نور.. نور انتي فين.. وقاسم جنبك ولا لأ.. وانتي كويسة؟
نور: مش.. مش هقدر أقولك.. بس أنا هرجع قريب وأنا كويسة.. انت يا حبيبي.. انت وفارس كويسين؟
خالد: كويسين.. فارس الطلقة كانت سطحية.
نور بدموع: الحمد لله.. ومتخافش عليا.. مهما كان ده جوزي وبيحبني.
قاسم وهو بيمسد على شعرها: حبيبتي العاقلة.
خالد: قاسم.. رجع نور.. انت عملت كده ليه؟
قاسم: أنا مكنش قصدي أضرب فارس بالطلقة.. جت غلط والله.. ولو على الزعيق كانت ساعة نرفزة بس.. وأنا بحب نور جدًا.. فلما تقولولي أطلقها.. ده بالنسبالي موت.
خالد: أنا عارفة إنك بتحبها جدًا.. بس مكنش ينفع اللي عملته ده.. صاحب عمرك.
قاسم: خلاص.. إحنا مسافرين.. وهرجع بعد فترة.. ومتخافش على نور.. سلام.
خالد: بس يا قاسم.
لقى الخط قطع.
خالد بصوت عالي: فارس.. نور كلمتني.. وحكتلي على اللي حصل.
فارس: وانت بتكلمه بحب أوي كده ليه؟
خالد: أنا هعمل كأني مسمحاه.. وأول ما يجي.. هطلق منه نور بالعافية.
فارس: بتفكر برضه.. بس أنا خايف على نور.
خالد: وأنا.. ده متخلف.. بس نور بتعرف تتصرف.
عند نور.. راحوا فندق.. وحجزوا أكبر جناح.
في الجناح.. كانت قاعدة بتعيط.
نور: ممكن تقولي.. انت إزاي كده واتغيرت فجأة ليه.. وانت فعلًا قتلت مرات الشخص ده؟
قاسم بحدة: نور.. أنا بحبك بقالي تلت سنين.. وأخوكي كل مرة كان بيرفضني.. ومش كده وبس.. كل مرة كان بيبعدني عنك.. بقيت بحبك بجنون.. الأوضة التانية اللي أنا قافلها في الفيلا.. دي كلها صورك.. في كل وضعياتك.. حتى وإنتي نايمة.. كنت بخش بطريقتي وأنام جنبك وأصورك.. كنت باخد هدومك اللي كنتي لابساها.. أشم ريحتك اللي كانت بتكون فيها.
نور بصدمة: ي.. يعني انت لما حضنتني لما اتجوزنا.. مكنتش أول مرة..
وأكملت بـ: إيه الوساخة دي؟
قاسم: آه.. وسبيني أكمل بقى.. وكل مرة كنت بتعلق فيكي أكتر.. وبحبك أكتر.. وكمان كنت حاطط كاميرا في أوضتك.. عشان لما توحشيني أشوفك.
نور بصدمة: انت أكيد مش طبيعي.. انت وسخ للدرجادي؟
قاسم: هعدهالك.. ده حب مش وساخة.. كنت بعرف أخبارك كلها.. ده أنا حتى عارف مقاس هدومك.. وبعد كل ده.. ييجي يقولي أطلقك.. لا طبعًا.. وبعدين حوار نهلة.. مرات الشخص ده.. كان من زمان.
نور مازالت على صدمتها: أنا مش عارفة أعمل إيه.
قاسم وهو بيقرب: تعملي اللي أنا أعوزه.. فاهمة؟
نور: لأ.. وأنا عايزة أنزل أشم هوا.. مخنوقة.
قاسم بضحك: ليه.. هو أنا عبيط.. تنزلي فتهربي.. لا طبعًا.
نور: مش ههرب.. انت أخدت فوني.. وانزل معايا كمان.
قاسم بتفكير: ماشي.. يلا.
طلع وأخد الجردات ومشيوا.
كانت بتتمشى وهي بتفكر في كلامه.
نور في نفسها: ده أكيد مريض.. أنا لازم أعرف إن كان مريض نفسي ولا إيه.
قاسم بزعيق: نووور.. نور.
نور بخضة: نعم.. معلش سرحت.. كنت بتقول إيه؟
قاسم: بقولك هروح أجيب حاجة نشربها.. ومشى.
أخد واحد من الجردات.. وسابلا واحد.
نور قاعدة.. وهو خايفة من الجاي.
واحد بالفرنسي: إزيك يا قمر.
نور بصتله وسكتت.
الولد: بقولك إزيك.. مش بتردي ليه؟
نور بالفرنسي: عايز إيه.. ابعد عني.
وقفت.
الولد بالفرنسي: استنى.
ومسك إيدها وقربها ليه: انتي عجباني.. واللي بعجبه مش بيمشي.
قاسم بالفرنسي: نعم يا روح أمك.
وضربه بالبوكس.. وشد نور.
قاسم بغضب: حلو اللي انتي عملتيه ده.. مكتفكيش نزول لحد ما نروح مصر.. وحتى لما نرجع.. مافيش نزول.
نور بعياط: آآه.. إيدي.. هو اللي كان بيعاكسني.
قاسم بزعيق: ما انتي فرحانة بده.. بالمت الرجالة عليكي.
نور: لأ والله..
طلعوا الفندق.
نور أول ما دخلت.. مسكت سكينة.. وحطتها على رقبتها.
نور: لو قربتلي.. هقتل نفسي.
قاسم بخوف: لأ لأ.. انتي عايزة إيه بس؟
نور: ننزل حالا مصر.
قاسم بخوف: حاضر.
أخد منها السكينة بعنف.
نور طلعت حبوب: عادي عندي الحبوب دي.. لو قربت.. هاخدهم وأموت.
قاسم: مفيش مرواح.
نور واخدت كل الحبوب: يبقى سلام.
واغمى عليها.
قاسم جرى عليها وشالها.. وداها المستشفى.
الدكتور طلع.
قاسم جرى عليه.
قاسم بخوف: مراتي عاملة إيه؟
الدكتور: حضرتك.. كل حاجة بإيد ربنا.
قاسم بخوف: يعني إيه؟
الدكتور: يعني مراتك...
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمد
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمد
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمد
نور لقت حد بيحضنها من ضهرها.
نور لفت وكانت الصدمة.
نور بصدمة: انت... انت إزاي تدخل هنا؟ مش فارس محظرك إنك متقربليش؟
الشخص: مقدرش أبعد عنك... طول الفترة دي بتابعك من بعيد... بس خلاص، إنتي هتكوني معايا وترجعلي.
نور بتوتر: انزل دلوقتي حالا... ونبقى نتكلم وقت تاني... انزلللللل.
الشخص: ماشي... بس كلامنا مخلص.
نور بدموع: إيه كدة يا ربي؟ بيحصل معايا كدة.
مسحت دموعها ونزلت.
لقت قاسم ونورهان وصلوا.
راحت سلمت عليهم وباركتلهم وقعدت لوحدها.
جه قاسم ومد إيده.
قاسم بابتسامة: ترقصي معايا؟
نور: شكراً.
قاسم قعد على الكرسي: خلاص تعالي نتكلم.
نور بزهق: مش عاوزة.
وقامت قعدت جنب خالد وكانت مضايقة وبتفكر في اللي حصل.
بعد الفرح بيومين.
نور تليفونها بيرن.
نور: الو.
الشخص: الو... ممكن أجيلك؟
نور: إييييه؟ مش كفاية اللي عملته ليلة فرح فارس؟
الشخص: متفهمنيش غلط، وبعدين عملت إيه؟ كنت عاوز أعترفلك بحاجة.
نور: إيه هي؟
الشخص: أنا بحبك جداً جداً وإنتي عارفة كدة كويس أوي ومش عارف أبعد عندك.
نور: كمل.
الشخص: عاوز أتوزجك.
نور: إييييييه؟
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم محمد
نور بصدمة: أييه؟
الشخص: بقولك عاوز أتجوزك.
نور: أنت بتقول إيه يا كريم؟
كريم: مش فارس قليلك تبعد عني.
نور: بصي، تعالي قبليني مرة واحدة وهثبت لك إني اتغيرت وإني مبقتش أشرب ولا أتعاطى حاجة.
كريم بتردد: لا لا، ممكن تعملي حاجة.
نور: جيبي معاكي أي حد بس يقعد بعيد.
كريم: ماشى، فين؟
نور: الساعة ٥، باي يا روحي.
كريم بفرحة: ماشى، هاجي. باي.
وقفت نور. قعدت تفكر في كلام كريم، بس هي خلاص مش عاوزة تتجوز تاني. نور كانت مفتقدة فارس، هو دلوقتي في شهر العسل.
الساعة ٥، نور لبست وأخدت مريم صحبتها وخلتها تقعد في الترابيزة اللي جنبها.
كريم جه وسلم عليها.
كريم: قبل أي حاجة، سيبني أتكلم الأول.
نور: اتفضل.
كريم: بصي يا نور، أنتِ عارفة ومتاكدة إني بحبك، مش بس بحبك، لا بعشقك. وبحركاتي الغبية ضيعتك. أول غلطة لما كنت بشرب وأتعاطى مخدرات، بس ده كان غصب عني بعد ما ماتت ماما. وأنا اتغيرت. تاني غلطة إنك لما رفضتي تتجوزيني عشان بشرب. أنا كنت عاوز أتوزك غصب. تالت غلطة إني كلمتك وجيتلك يوم الفرح أوضتك.
نور: ما أنت عارف غلطاتك أهو، جي تكلمني ليه؟
كريم: الغلطتين الأولانيين أنا ندمان عليهم وبعتذر لك. أما التالتة فدي عشان إنتي وحشتيني أوي. مكونتش قادر أبعد عنك. كل مرة لما كنت أعرف إنك جاية البيت كنت بهرب عشان مش أشوفك.
نور: ليه يعني؟
كريم: لأني ببساطة كده، بعد ما تعافيت من الشرب، عرفت إنك اتجوزتي. وده أثر عليا جدا. حاولت انتحر، بس نورهان لحقتني. رجعت تاني أشرب مخدرات، لأن كل ما أفكر إنك في حضن واحد غيري بكون عاوز أقتله. واتعفيت. فلو كنت شفتك وإنتي مع قاسم كنت رجعت أشرب.
نور: أنا اتجوزته لأن فارس كان تعبان وكنت خايفة عليه، وهو اللي طلب كده. أنت كنت عاوز تموت عشاني.
كريم بعشق: طبعًا. قولت يا إما تكوني لي، يا إما أموت. نوري، أنا بعشقك، مش قادر أبعد عنك بجد.
نور بزعل: بس أنا منفعكش، أنا واحدة مطلقة.
كريم: لا، تنفعيني. ويعني إيه مطلقة؟ أنا كنت أعرف عنك كل حاجة، حتى وإنتي متجوزة. كنت بتمنى يموت ولا يحصله حاجة.
نور بتعجب: أنت للدرجة دي بتحب؟
كريم بحب ظاهر: جدًا. وأول ما يجي فارس ونورهان من شهر العسل، هتقدملك. بس كنت عاوز أعرف ردك.
نور بكسوف: موافقة.
كريم قام وحضنها جامد: أنا بحبك، بحبك أوي. وبعدين قال بخجل: أنا آسف والله من الفرحة.
نور: ماشي، ممكن بقى توصلني؟
كريم: طبعًا يا روح قلبي. بس أنا جبت لك حاجة.
نور: إيه؟
كريم طلع بوكس كبير فيه شوكولاتة واداها لها.
نور أخدته وكانت فرحانة: جميل أوي بجد، شكرًا.
كريم بفرحة: حبيبتي، يلا أوصلك أنتِ وصحبتك.
نور: يلا.
وخدها وروحها.
في مكان تاني في الشركة، كان قاعد قاسم مستني رسالة تجيله. قاسم فتح تليفونه لقى الرسالة جاتله، وكان فيها فيديو كريم ونور. قاسم اتفرج على الفيديو، فهو بعت راجل يراقبها.
قاسم بعصبية: أه يا ابن الكلب ده! أنا هطلع... أنت تحضن مراتي!
وبدأ إيده على المكتب بعصبية.
قاسم بغضب: أه والهانم فرحانة! أنا هعمل...
الشخص الوحيد اللي قال إن كريم هو واحد اسمه ربيع.
رواية أراد ان يجعلني حبيبته الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم محمد
قاسم بعصبية قام وأخذ هاتفه ومسدسه ومفتاح سيارته وذهب إلى الفيلا عند نور.
قاسم يخبط بقوة.
نور بخضة: يالهوي، إيه ده يا رب؟ ما فيش حد غيري في البيت، أعمل إيه؟
نور فتحت واتصدمت لما لقت قاسم.
نور بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا؟
قاسم بهدوء مخيف: اخشي.
دخلت نور ودخل قاسم وأغلق الباب.
قاسم جلس ونور قاعدة بعيد عنه.
قاسم رفع هاتفه وشغل الفيديو: ممكن أعرف إيه ده وإزاي تحضنيه كده؟
نور بتوتر: ده كريم.
قاسم بغيرة: وكان عايز إيه زفت ده؟
نور بتوتر وخوف: يتجوزني.
قاسم: ناعم، أنتِ اتجننتِ؟
نور: لا متجننتش، أنت اللي خليتني أوافق على كده. أوافق على شخص بيشرب مخدرات؟
قاسم بحزن: أنا عملت إيه؟
نور بعياط: عملت إيه؟ قول معملتش إيه؟ ضربت أخويا بالمسدس، هددتني إني أبقى معاك، بتاع بنات، وقضيت ليلة مع مرات صاحبك، سفرتني أكتر بلد بخاف منها لأن أمي فيها. وضحت باستخفاف: أمي اللي سبتني أنا وأخويا بعد ما بابا مات وكنا صغيرين وراحت تتجوز واحد تاني، خلتني أحاول أنتحر. عايز إيه تاني؟ قول.
قاسم بندم وعياط: متعيطيش، أنا والله ندمان أوي، بس أنا مش قادر على بعدك، وفكرة إنك تتجوزي دي، أنسيها، أنتِ هترجعيلي.
نور مسحت دموعها: لا مش موافقة.
قاسم قام وطلع مسدسه وعمره ورفعه على رأسه.
قاسم: أنا المرة دي مش ههددك، أنا هقتل نفسي لو مقولتيش بتحبيني ولا لأ وهترجعيلي.
نور بعياط ولهفة: نزل المسدس عشان خاطري.
قاسم بدموع: جاوبي الأول.
نور بعياط: بحبك... بحبك أوي، بس أنت كسرتني.
قاسم نزل المسدس: وأنا بعشقك، ارجعي معايا وأنا أوعدك إني مش هزعلك.
نور بابتسامة: موافقة، بس بشرط.
قاسم بلهفة: موافق.
نور: استني أقول الأول.
قاسم: موافق على أي حاجة.
نور: تخلينا أنزل معاك الشركة في الوقت اللي أنا عايزه وأشتغل في الإجازة في الشركة.
قاسم بغيرة: بس كده، في رجالة كتير هيشوفوكي... موافق.
نور حضنت قاسم.
سمعوا صوت جاي من وراهم.
كريم: أخيرا رجعتوا.
نور باستغراب: مش فاهمة.
قاسم: الأول، شكراً ليك... بعدين أنا هفهمك.
فلاش باك.
قاسم: أنا عايزك تساعدني أرجع لـ نور.
كريم: إزاي؟
قاسم: تعمل إنك حبتها، بس وأنا أصوركم وأروح لها، ودي فرصة أكلمها وأعترف لها بدل ما هي مش ردية، تخليني أكلمها.
كريم بوجع: ماشي.
باك.
نور: شكراً يا كريم، ده أنا افتكرت إن الكلام ده حصل وإنك انتحرت وحوارات كده وإنك بطلت تشرب.
كريم: لا شكر على واجب، يا رب تت هنوا. أنا فعلاً بطلت شرب وتعاطي مخدرات. باي.
وطلع وهو كله وجع، هو فعلاً كل الكلام ده كان من قلبه، وكل ده حصل معاه، بس ميقدرش يبعدها عن اللي بتحبه.
قاسم: أنا بحبك أوي.
نور: وأنا كمان.
قاسم شالها وطلع على أوضتهم وبدأ يبوسها.
نور زقته برقة: حرام، أنا مش مراتك دلوقتي.
قاسم بحب: أنا رديتك.
وبدأ يقبلها بشوق ولهفة…
وبعد سنة.
نورهان وفارس جابوا عاصي، وخالد اتجوز مريم صاحبة نور وهي حامل دلوقتي.
نور وقاسم مأجلين العيال دلوقتي، أما كريم فهو بيحب نور بس في السر وقرر ميتجوزش.
قاسم جرى على نور وحضنها بشوق جامد: وحشتيني أوي أوي.
نور: أنت سافرت ليه أسبوعين مشوفكش؟
قاسم: غصب عني... نور.
نور: نعم؟
قاسم: أنا بعشقك.
نور: وأنا بحبك موت.
وتمت... النهاية.