الفصل 11 | من 11 فصل

رواية اراده قويه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
24
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خرجت نرمين من المستشفى. حدد محمد موعد خطوبتهما بعد أسبوع. كان الجميع يستعد لهذا اليوم. قررت ليلي أن تسافر بعد أن أتاها عمل في شركة بالخارج. قررت أن تنهي كل شيء مع سليم وتبدأ حياة جديدة. يوم الحفلة. خبطت لبنى في شخص. لبنى بخوف: إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: إيه مش حابة تشوفيني تاني؟ دا أنا بحبك. ثم اقترب منها. ضربته لبنى. نظر الجميع حولها. اقترب سليم منه ثم تحدث بغضب: إيه اللي جابك هنا يا أحمد؟

أحمد بخبث: بطلب منك إيد أختك. إيه رأيك يا حبيبتي؟ عارف إني فاجأتك. لبنى بصت لسليم بخوف وعيون مدمعة. سليم: قولي إيه اللي بينكم. لبنى بخوف ودموع: كان بيضحك عليا على أساس إنه بيحبني، بس كان بيخدعني وطلع أقذر حد شوفته في حياتي. مكنتش أعرف إنه السبب في اللي فيه أنا وليلي. مكنتش أعرف بلاويه. أنا آسفة يا سليم، يا ريت تسامحني. سليم: هنشوف الموضوع ده في البيت. أنا بقى حابب أوريكم حاجة.

ثم أخرج من جيبه فيديوهات لأحمد وهو بيضحك على بنات ويهددهم. وأخرج فيديو وهو بيتفق على قتل نرمين. وأيضاً وهو بيتفق مع الممرضة تحط له مخدرات في المحلول. سليم: إيه رأيك يا أحمد؟

عارف حابب أقولك حاجة. أنت طول عمرك حقود. حتى قبل ما تموت منه، أنت كنت أناني وبس. وهي غلطانة إنها حبتك أصلاً. اللي حابب أعرفهولك دلوقتي إن منه ماتت بسببك أنت، لأنها حبتك. والناس اللي كنت بتشتغل معاهم كفاية أقول بلاويك الزيادة، هما اللي اتخلصوا منها عشان كانوا عارفين إنها حتغيرك. وأنت اللي كنت ماشي شغلهم. وحكاية الفيديو اخترعوها عشان لو ما متتش يبقى معاهم حاجة يبعدوك عني. أنا هكتفي بدول بس يا أحمد.

ثم دخلت الشرطة وقبضوا عليه. اتحكم بعدها عليه بخمس سنين سجن. عند ليلي. سحبها سليم وسط الموجودين. سليم: بحبك وهنتجوز غصب عنك، فاهمة؟ ليلي: إيه؟ حيلك حيلك. طب أفكر. سليم بهبل: تفكري إيه؟ فكري بس ترفضي وأنا هشيلك وأتجوزك غصب عنك. وكدا كدا أخوكي جايب المأذون كان هيعملها مفاجأة. يلا. كتب كتاب محمد على نرمين. خلص المأذون. ثم تحدث سليم وهو يخرج خاتم من جيبه: تقبلي تتجوزيني يا ليلي؟ ليلي بموافقة: آه.

اتكتب كتابهم وسط فرحة الجميع. وفرحة ليلي أكتر. بعد شهر. عمل سليم فرحهم. كانت ليلي جميلة جداً. كانت لبنى ماشية خبطت في زياد. زياد بص لها بضحك ثم تحدث: بقولك إيه؟ بحبك. بصت له لبنى بصدمة: أنت بتقول إيه؟ ها. زياد بضحك عالي: بحبك يا ستي. بقول أنا هاجي أتقدملك قريب. خليكي جاهزة. باي يا بطة. احمر وجه لبنى. ثم قالت في نفسها: أهبل. عند سليم: بحبك. ليلي: وأنا بحبك. سليم: أخيراً سمعتها قبل ما أموت.

ليلي: بعد الشر عليكي يا حبيبي. سليم بضحك: أنا بقول كفاية بقى ونطلع. ليلي ضحكت. عند أمينة. ذهب علي إليها. علي: بقلك إيه يا أمينة؟ ما تيجي نرقص مع الولاد. أمينة بضحك: إحنا كبرنا على الكلام ده يا حاج. علي: لا، أنت لسه زي القمر. قومي تعالي. كان الكل يرقص بسعادة. بعد ٥ سنين. خرج أحمد وذهب الأول لبيت سليم. شاف فتاة صغيرة تلعب تشبه ليلي. أحمد: تعالي يا قمر. انتي ناديني سليم. عارفاه؟ نور: بابا سليم. أحمد: هو باباكِ؟

والله وطالت يا أحمد عليهم. أكيد مش هيسامحك. همشي وخلاص. لف وشه وكان ماشي. كان خرج سليم وليلي. سليم نادى على أحمد. أحمد اقترب منه. تحدث سليم بهدوء: كنت جاي ليه يا أحمد؟ أحمد: كنت جاي أعتذر منك. أنا آسف. يا ريت تسامحني يا صاحبي. سليم نظر لليلي. ابتسمت له. اقترب منه وحضنه. ثم قال: مسامحك يا صاحبي. أتت نور من وراهم. نور: بابا عايزة شوكولاتة. سليم: ماشي يا حبيبتي. لما أجي. نور بتذمر: عايزة دلوقتي.

أحمد بضحك: متذمرة زي أمها صح؟ سليم: بس يلا. دا أنا مراتي دي ملاك. ليلي: أيوا كدا. ثم همست له: لو كنت قلت حاجة تانية كنت هبات برا. سليم بضحك: بحبك. ليلي: وأنا بموت فيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...