نرمين كانت ملقاة على الأرض والدماء تسيل على وجهها وتنظر إلى أحمد ثم تحدث بصوت لا يكاد يُسمع: "أحمد الحقني، اتصل بالإسعاف." أحمد بدون قلب تركها ومشى ولم يحاول أن يساعدها. ثم أخرج هاتفه من جيبه واتصل على شخص. أحمد بشر: "برافو عليك، أنا لسه ما أخذتش انتقامي منهم، أنا لسه هاندم الكل على كدا." صاحبه: "كفاية يا أحمد، ليلي مش ليها ذنب، ونرمين أنت انتقمت منها، والله أعلم ماتت ولا لسه، كفاية كدا." أحمد: "كفااااية إيه؟
اسكت أنت، أنا مش هتنازل عن اللي في دماغي، لسه هدمرهم أكتر وأكتر." عند ليلي. سليم ذهب وجلس معها. "ليلي حاولي تتكلمي، طلعي اللي جواكي يا حبيبتي." ليلي: "أنا آسفة يا سليم، أنا... سليم بمقاطعة: "خلاص يا ليلي، بلاش نفتح الماضي، الجرح اللي بيتفتح يا ليلي مستحيل يداوي، أنا هساعدك بس مجرد إنكِ بنت خالتي وزي أختي."
سمعت ليلي منه "زي أختي" وبدأت في البكاء، فهي ظلمته ولم تقدر قيمته. كانوا دائمًا مع بعض وكان جنبها طول الوقت، كان صديقها المقرب، ولكن سليم كان يعتبرها حبيبته وليلي لم تلاحظ ذلك، بل كانت تراه مثل أخيها. فلاش باك. سليم بحماس: "ليلي أنا عايز أقولك حاجة." ليلي بابتسامة: "قول يا صاحبي." سليم: "أنا بحبك." ليلي بضحك: "وأنا بحبك زي أخويا طبعًا يا ضنا." سليم: "ليلي أنا بحبك مش زي أختك، بحبك يا ليلي." ليلي قامت:
"سليم معتش تقول كدا تاني، وبعدين أنا بحب أحمد وهو بيحبني، وهيجي يتقدملي، يا ريت تسكر على الكلام ده، وفوق يا سليم، أنت زي أخويا." سليم بجنون: "أحمد إيه؟ ليلي أنا بحبك، أحمد مش بيحبك، صدقيني، أنا قلته إني بحبك يا ليلي." ليلي ضربته قلم ثم قالت: "سليييم فوق، أنت زي أخويا فاهم؟ واتفضل اخرج برا، مش عايزة أشوفك." خرج سليم بكسرة وحزن وهو على الباب: "هتندمي في يوم يا ليلي، أوعي تنسي كلامي، الباب ده معتش هعتبه تاني، سلام."
أم ليلي: "سليم تعالي يا ابني، فيه إيه؟ سليم: "مع السلامة يا خالتة." ليلي في نفسها: "بتردها لي يا سليم؟ أنا مش زي أختك، أنا آسفة، أنا غلطت قبل كدا وبادفع تمن غلطي أهو." في المستشفى كانت نرمين في العناية المركزة، لا أحد يدري ما بها. أحمد كان واقفًا بالخارج. "بصي الدوا ده تحطيه ليها في المحلول، فاهمة؟ وخذي دول، هديكي الباقي لما تقومي بالمهمة." الممرضة بطمع: "حاضر يا باشا." سليم بعد ما غادر من عند ليلي ذهب لأحمد.
سليم بصوت جحيمي: "ااااحمد أنت فين يك*لب، هقت*لك." نزل أحمد بضحك: "سليم، ولا ونورت يا صاحبي." سليم بغضب أخرج مسدسًا ووجهه نحو أحمد ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!