الفصل 3 | من 11 فصل

رواية اراده قويه الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
28
كلمة
402
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سليم بحزن وصوت عالي: ليلي مالك، أي اللي عمل فيكي كدا؟ دخل الجميع لما سمعوا صوته. أم سليم: سليم تعالي بس اطلع. سليم بزعيق: أطلع أي؟ اسكتوا كلكوا، أي اللي عمل فيها كدا؟ مامت ليلي بحزن: خطيبها السبب. سليم خرج بغضب، وخرجت وراه مامته وأخته. ليلي حاولت تقوم، قامت وقعت على الأرض. سمع الجميع صوت وقعتها. دخل سليم بسرعة وحملها وهو مصدوم، لأنه لم يكن يعلم أنها أصبحت لا تمشي، ولا يعرف شيء عنها من ساعة ما تركها.

سليم بزعيق: أطلعوا برا! ليلي كانت تشعر بالخوف، إلا أنها كانت في حالتها ودموعها التي لم تفارقها. خرج الجميع وقفل سليم الباب. ثم مسك إيد ليلي وتحدث: قوليلي اللي حصل، أنا هجبلك ورقة وقلم وتكتبيلي اللي حصل هنا، ومتخبيش حاجة عشان أنا هعرف. ومتقلقيش، أنا اللي هجبلك حقك منه وهندمه على اللي عمله فيكي، وأنتي هتكوني كويسة. هاخدك تتعالجي برا وهتخفي.

ليلي كانت لازالت تشعر بالخوف، وكانت تعلم أن سليم عصبي، ولو أخبرته بما حصل، فربما يقتل أحمد. ليلي مسكت القلم وكانت إيديها بترجف وهي بتكتب، ثم بدأت في الكتابة. ليلي: سليم، أرجوك سامحني. أنا مش صدقتك قبل كده لما قلتلي حقيقته، بس ارجوك مش تعمل حاجة. أنا مش هقدر أقولك حاجة. أنا لما أبقى كويسة أنا اللي هاخد انتقامي منه. ارجوك يا سليم. سليم بغضب وبصوت حاد: ليلي اكتبي إيه اللي حصل ومتعصبنيش أكتر.

ليلي رمت القلم والورقة، ووضعت يدها على وجهها وقعدت تبكي. سليم كان بيلف في الأوضة بجنون، وكان بيكسر كل اللي حواليه. ثم هدي فجأة وقعد جنبها وشال إيديها من على وجهها وتحدث بحنان: خلاص أنا آسف، بصيلي. ليلي بصتله بدموع، ثم حاولت تتكلم: س س ليم. سليم: اتكلمي يا حبيبتي براحة. دخل أبوها وأخوها وقتها. محمد بغضب: فيه إيه؟ وإيه اللي عامل في الأوضة كدا؟ سليم تعالي معايا. قام سليم من مكانه وتوجه مع محمد للخارج.

محمد: سليم بلاش. أنا عارف إن أختي غلطت قبل كده، بس هي مكنتش تعرف. يا سليم، واهدي. أنا عرفت إزاي هنتقم من ابن الكلب ده إزاي. سليم: وأنا معاك يا خويا. محمد: بس قلي يواد، إيه اللي جابك؟ دا إحنا بقالنا سنين بنتحايل عليك تيجي.

سليم: أهي إجت كدا وحلو إني جيت، لأني هقتله. أنا غلطت لما كان صاحبي وقتها وخاني، ولما جيت أقول لأختك العبيطة مصدقتنيش وطردتني. وأنا من وقتها حلفت ما أدخل البيت ده تاني، بس أهو بقيت فيه دلوقتي، ونهايته الكلب ده هتبقى على إيدي. عند نرمين وأحمد، كانوا نازلين ونرمين بتعدي الطريق، إجت عربية وخبطتها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...